الخميس، 12 فبراير، 2009

نصف المدوِّنين العرب مصريُّون

نصف المدوِّنين العرب مصريُّون
الكاتب/ أنفاس
كشف خبراء في ندوة على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب أن عدد المدونات العربية على الانترنت يقترب من نصف مليون مدونة 200 ألف منها لشباب مصري أغلبيتهم من الذكور.وقال المدير الإقليمي لشركة "غوغل" العالمية لخدمات الانترنت في مصر وشمال أفريقيا وائل الفخراني، إن شركته "لا تقوم بمراقبة المدونات على الانترنت أياً كان محتواها، حتى المدونات التي نمتلكها مثل بلوغر لأن ذلك يتعارض مع الحق في تداول المعلومات وحرية الرأي والتعبير".
وقال الفخراني، في ندوة بمعرض الكتاب بعنوان "تطور حركة المدونات في مصر" الثلاثاء إن التدوين ساهم بشكل كبير في إثراء المحتوى العربي للشبكة العنكبوتية بعد اقتحام العرب هذا المجال في أكبر المواقع العالمية مثل يوتيوب، الذي سجل فيه 500 مليون شخص، بعد ذلك يأتي الموقع الاجتماعي الأشهر فيس بوك الذي يشترك فيه 183 مليون شخص على مستوى العالم، منهم مليون مصري، ثم موقع سكايب أكبر موقع اتصالات بعد تشاينا موبيل.
وأضاف أنه بحسب البيانات الرسمية هناك 490 ألف مدونة عربية منها 200 ألف مصرية وهناك 18 دولة عربية تستخدم الانترنت بواقع 19 مليون كمبيوتر، حتى وصل نمو المحتوى العربي 400 بالمائة في 2008، ومصر وحدها فيها حوالي 9 ملايين مشترك.وأوضح أن الدخول للشبكة العنكبوتية يكون لأحد تلك الأسباب على الترتيب إما البحث عن معلومة، أو الاتصال، أو التجارة أو التواصل الاجتماعي، أو الترفيه.وقال الدكتور سعيد المصري، مدير برنامج القضايا الاجتماعية بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري، إن المدونات أقرب لليوميات وأكثر المستخدمين لها من الشباب الذين يمثلون 40 بالمائة من سكان مصر.
وأضاف أنها ليست ظاهرة سياسية لكنها شأن اجتماعي خاص فالمحتوى السياسي على المدونات المصرية قليل جداً؛ إذ لا تتجاوز نسبة النقد السياسي 7 بالمائة وهي الأرقام التي تتعارض مع آخر مسح قام به مركز دعم القرار لمحتوى المدونات في مصر حيث أكد أن المحتوى السياسي 17 بالمائة ثم الكتابات الشخصية 14 بالمائة والثقافية 12 بالمائة والدينية 7 بالمائة.
وكشف عن أن أغلب المدونين في مصر من الذكور، وأن نسبة الإناث لا تتجاوز 24 بالمائة وتقتصر كتابتهن في الغالب على الشؤون النسائية.
وتنتشر هذه المدونات النسائية في مصر للحديث غالباً عن شئون المطلقات أو المتزوجات ولديهن مشاكل ويشكين من الأزواج أو العوانس اللاتي يشكين من مشكلات تأخر زواجهن.وسبق أن أكد تقرير رسمي مصري في أغسطس/آب الماضي 2008 عن أن هناك 160 ألف مدونة مصرية تمثل 30.7 بالمائة من مدونات العرب، واعتبر عدم خضوعها للرقابة وعلاقتها المباشرة بالجمهور مصدر قوتها وسبب ضعفها، وقدر عدد المدونات العربية بنحو 490 ألف مدونة بنسبة لا تتعدى 0.7 بالمائة من مجموع المدونات عالمياً.
وذكر التقرير أن عدد المدونات المصرية بلغ 160 ألف مدونة حتى شهر أبريل/نيسان الماضي بنسبة بلغت 30.7 بالمائة من المدونات العربية ما يعني زيادتها بـ 40 ألف مدونة في الأشهر الخمسة الماضية فقط.وقال إن المدونات المصرية تعادل 0.2 بالمائة من إجمالي المدونات على المستوى العالمي، وأن نسبة المدونات المصرية النشطة 48.3 بالمائة ويقدر عدد المدونين المصريين بأكثر من 162.2 ألف مدون، غالبيتهم في الفئة العمرية من 20 ـ 30 سنة.
كذلك كشف التقرير عن أن 79.2 بالمائة من المدونات المصرية تدون داخل مصر، في مقابل 20.8 بالمائة تدون في دول أخرى وأغلب المدونات في مصر قاهرية، تصدر من شباب العاصمة المصرية، بنسبة 82.1 بالمائة و11 بالمائة من المدونات في الوجه البحري (شمالاً) في مقابل 6.8 بالمائة في الوجه القبلي (جنوباً).

هناك تعليق واحد:

Habeeb Bhai يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

عمادة الدراسات العليا
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156

تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
- كلية العلوم الإسلامية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
- كلية اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
- كلية التربية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
- كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
- كلية العلوم المالية والإدارية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
- كلية الهندسة. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
- مركز اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168

الرؤية:
تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعات التي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.

الرسالة:
تهدف إلى التطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
- اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
- اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
- اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
- التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
- التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
- التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
- التوصية بمنح الدرجات العلمية.

وتقدم عمادة الدراسات العليا:
خدمات جليلة للدارسين في كافة البرامج البحثية مراعاة لرغبات الدراسين والباحثين، كالتالي:
أولاً: نظام الدراسة بطريقة البحث هيكل ( أ ): حيث يقوم الطالب بإعداد الرسالة أو الأطروحة تحت إشراف أستاذ من الكادر الأكاديمي لإحراز متطلبات التخرج فضلًا عن المتطلبات الأخرى من الكلية المعنية.
ثانيًا: نظام الدراسة بطريقة المواد الدراسية والبحث ويرمز لها برمز (ب).
ثالثا: الدراسة بالمواد مع مشروع بحثي قصير ويعرف بهيكل (ج).
مستوى الخدمة التي تقدم للطالب ورضاؤه عنها:
تسعى العمادة في تقديم أساليب مبتكرة لبرامج الرسائل العلمية عن بعد تسهيلًا على الطلاب؛ بحيث يدرس الطالب ويكتب بحثه من منزله، ويشرف عليه الأستاذ الجامعي ويناقش كذلك عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، إلى أن تصل له وثيقة التخرج بخدمة رفيعة المستوى.
تشرف عمادة الدراسات العليا على توفير خدمة رفيعة المستوى تكاد تنفرد بها جامعة المدينة العالمية، وهي بنك الموضوعات للرسائل العلمية؛ حيث يمتلك البنك أكثر من أربعة آلاف موضوع يصلح للبحث، ولم تدرس قبل ذلك؛ لتيسير السبيل أمام الطالب لإيجاد موضوع الدراسة الملائم لميوله العلمية دون عناء.

أهمية الأبحاث المطروحة:
تعد أبحاث جامعة المدينة من أرقى الأبحاث علمًا وأصالة وتجتهد العمادة في وضع السبل العلمية الدقيقة لضمان أصالة البحث العلمي وجودته.

- خارطة طريق العمل:
تأمل عمادة الدراسات العليا إلى آفاق أرحب وطموحات لاحدود لها في تقديم خدمة ممتازة لطلاب العلم الشرعي واللغوي والعلمي والبحثي بصفة عامة؛ لتجعل جميع الجامعات والمؤسسات العليمة التي نتعامل معها في مصاف جامعات العالم المتقدم، وقد خطونا خطوات واسعة، ويبقى الأمل ينير لنا طريق المستقبل، ونراه قريبًا بإذن الله.
وما زال العطاء مستمرًّا ...............
مع تحيات/
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/