الخميس، 9 يوليو، 2009

"العوضي" أول مسلمة ترأس اتحاد الصحفيين العلميين


"العوضي" أول مسلمة ترأس اتحاد الصحفيين العلميين

محمد يحيى - إسلام أون لاين.نت




د. نادية العوضي
القاهرة- فازت الدكتورة نادية عباس العوضي مدير التحرير السابق لقسم علوم وصحة بالموقع الإنجليزي في شبكة "إسلام أون لاين.نت" برئاسة الاتحاد العالمي للصحفيين العلميين لتصبح بذلك أول امرأة عربية مسلمة تتولى هذا المنصب.
ووقع الاختيار على الدكتورة نادية خلال المؤتمر الدولى السادس للإعلاميين العلميين الذى أقيم بالعاصمة البريطانية لندن الأسبوع الماضى في الفترة من 30 يونيو حتى 2 يوليو الجاري.

والاتحاد الدولي للصحفيين العلميين منظمة غير ربحية تأسست عام 2002 بهدف تشجيع الصحافة العلمية في جميع أنحاء العالم، مع التركيز بصفة خاصة على بلدان العالم النامي، ويوجد حاليا 40 رابطة مسجلة بالاتحاد.

طالع أيضا
في 2011.. القاهرة عاصمة للصحافة العلمية
رابطة الإعلام العلمي.. نبتة تشق الأرض العربية
الدول النامية تتصدر اهتمام مؤتمر الإعلام العلمي

ولأول مرة سوف تستضيف مصر المؤتمر الدولي القادم للإعلاميين العلميين في عام 2011 بمشاركة الرابطتين العربية للإعلاميين العرب والأمريكية للكتاب الإعلاميين.

وكانت المنافسة على استضافة المؤتمر القادم للاتحاد تنحصر بين فنلندا وأوغندا وكينيا ومصر، لكن المصرية نادية العوضي انتزعت منهم المنصب ليكون من حق دولتها استضافة المؤتمر.

وقالت نادية العوضي بعد فوزها بالمنصب: "أريد أن أسمع منكم عن الكيفية التي نستطيع بها خدمتكم على أفضل وجه".

وحول أهم القضايا التى ستركز عليها بعد توليها رئاسة الاتحاد قالت إنها ستركز على مناطق جديدة لم يقدم لها الاتحاد دعما قويا مثل روسيا، ووعدت العوضي بتوسيع نشاط التدريب الذي ينظمه الاتحاد وخاصة في منطقتي العالم العربي وإفريقيا.

وجزء من نشاط التدريب الذي بدأه الاتحاد قبل بضع سنوات يقوم على نظام "التوأمة" أو "التعاونية" بين الروابط العلمية التي لديها تاريخ قديم والروابط العلمية حديثة النشأة.

"دفعة كبيرة"

وأعرب المصريون المشاركون في المؤتمر عن فرحتهم بفوز المصرية نادية العوضي برئاسة الاتحاد، حيث قالت داليا عبد السلام رئيس تحرير القسم البيئي بصحيفة "الأهرام إبدو" الأسبوعية الناطقة باللغة الفرنسية: "من المثير أن يصبح واحد منا -المصريين- هو رئيس الاتحاد".

وأشارت إلى أن "هذا يعطي الصحافة العلمية العربية دفعة كبيرة نحن في أشد الحاجة إليها"، مضيفة أنها "فخورة بها، وكل المصريين في المؤتمر يشعرون بالفخر".

وعملت الدكتورة نادية العوضي في مجلس إدارة الاتحاد منذ عام 2007، لتصبح بذلك أول امرأة عربية مسلمة تنتخب عضوا في مجلس إدارته، والعوضي هي الرئيسة السابقة للرابطة العربية للإعلاميين العلميين وأحد أعضائها المؤسسين.

يذكر أن نادية العوضي إعلامية متخصصة في النواحي العلمية، وتكتب باللغة الإنجليزية في مجلات وصحف بالولايات المتحدة وبريطانيا.

ونشرت مقالات لنادية العوضي في شبكة "إسلام أون لاين.نت" بالقسم العلمي والصحي في الفترة من أبريل 2000 وحتى يوليو 2008، وكتبت العديد من المقالات باللغتين العربية والإنجليزية في مجموعة متنوعة من القضايا، ورأست القسم العلمي بالموقع الإنجليزي حتى يونيو 2006.

وشغلت نادية العوضي منصب نائب رئيس التحرير بالموقع الإنجليزي بالشبكة في الفترة من سبتمبر 2005 وحتى يونيو 2006، وعملت أيضا منذ يوليو 2006 ولمدة عامين مديرا للتوعية والتعاون الدولي لشركة "ميديا إنترناشيونال" التي تدير شبكة "إسلام أون لاين.نت".

هناك تعليق واحد:

Habeeb Bhai يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

عمادة الدراسات العليا
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156

تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
- كلية العلوم الإسلامية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
- كلية اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
- كلية التربية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
- كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
- كلية العلوم المالية والإدارية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
- كلية الهندسة. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
- مركز اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168

الرؤية:
تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعات التي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.

الرسالة:
تهدف إلى التطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
- اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
- اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
- اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
- التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
- التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
- التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
- التوصية بمنح الدرجات العلمية.

وتقدم عمادة الدراسات العليا:
خدمات جليلة للدارسين في كافة البرامج البحثية مراعاة لرغبات الدراسين والباحثين، كالتالي:
أولاً: نظام الدراسة بطريقة البحث هيكل ( أ ): حيث يقوم الطالب بإعداد الرسالة أو الأطروحة تحت إشراف أستاذ من الكادر الأكاديمي لإحراز متطلبات التخرج فضلًا عن المتطلبات الأخرى من الكلية المعنية.
ثانيًا: نظام الدراسة بطريقة المواد الدراسية والبحث ويرمز لها برمز (ب).
ثالثا: الدراسة بالمواد مع مشروع بحثي قصير ويعرف بهيكل (ج).
مستوى الخدمة التي تقدم للطالب ورضاؤه عنها:
تسعى العمادة في تقديم أساليب مبتكرة لبرامج الرسائل العلمية عن بعد تسهيلًا على الطلاب؛ بحيث يدرس الطالب ويكتب بحثه من منزله، ويشرف عليه الأستاذ الجامعي ويناقش كذلك عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، إلى أن تصل له وثيقة التخرج بخدمة رفيعة المستوى.
تشرف عمادة الدراسات العليا على توفير خدمة رفيعة المستوى تكاد تنفرد بها جامعة المدينة العالمية، وهي بنك الموضوعات للرسائل العلمية؛ حيث يمتلك البنك أكثر من أربعة آلاف موضوع يصلح للبحث، ولم تدرس قبل ذلك؛ لتيسير السبيل أمام الطالب لإيجاد موضوع الدراسة الملائم لميوله العلمية دون عناء.

أهمية الأبحاث المطروحة:
تعد أبحاث جامعة المدينة من أرقى الأبحاث علمًا وأصالة وتجتهد العمادة في وضع السبل العلمية الدقيقة لضمان أصالة البحث العلمي وجودته.

- خارطة طريق العمل:
تأمل عمادة الدراسات العليا إلى آفاق أرحب وطموحات لاحدود لها في تقديم خدمة ممتازة لطلاب العلم الشرعي واللغوي والعلمي والبحثي بصفة عامة؛ لتجعل جميع الجامعات والمؤسسات العليمة التي نتعامل معها في مصاف جامعات العالم المتقدم، وقد خطونا خطوات واسعة، ويبقى الأمل ينير لنا طريق المستقبل، ونراه قريبًا بإذن الله.
وما زال العطاء مستمرًّا ...............
مع تحيات/
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/