الاثنين، 27 يوليو، 2009

"محاربون إلكترونيون".. وظائف "شاغرة" بالبنتاجون

"محاربون إلكترونيون".. وظائف "شاغرة" بالبنتاجون
أمريكا إن أرابيك
واشنطن – وضعت شركة أمريكية كبرى متخصصة في شئون الدفاع إعلانا يطلب "محاربين إلكترونيين"، للعمل في برامج الأمن الإلكتروني بوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون".
فقد أعلنت شركة "رايثون" الأمريكية، وهي من أكبر شركات التسلح المتعاقدة مع البنتاجون، عن حاجتها لحوالي 250 شخصا ممن أسمتهم "محاربين إلكترونيين"، للعمل لدى الوزارة في برامج الأمن الإلكتروني، وصد هجمات القرصنة التي تتعرض لها برامج الدفاع الأمريكية الحساسة.
وقالت الشركة في بيان وصلت وكالة "أمريكا إن أربيك" نسخة منه: "لقد أعلن الرئيس (الأمريكي باراك) أوباما مؤخرًا أن الأمن الإلكتروني هو إحدى أهم أولويات الأمن القومي، وشركة رايثون تستجيب لهذا النداء من خلال توظيف المزيد من المحاربين الإلكترونيين هذا العام للمشاركة في الحرب الإلكترونية الرقمية".
طالع أيضا
 "شبكة تجسس لقراصنة الصومال بلندن"!
وأضاف البيان أن هؤلاء "المحاربين سيتعين عليهم القيام بالهجوم والدفاع، ويجب أن يعرفوا كيف يفكر العدو، وأن يتبنوا وجهة نظره".
ويجب أن تتوفر في المتقدم للوظيفة أيضًا "القدرة على تصميم وإنشاء البرامج، وعكس وهندسة وتحليل البرامج والأدوات التي يقوم بتصميمها آخرون".
وطلبت الشركة لشغل الـ250 وظيفة مهندسين ومتخصصين في أمن المعلومات والإنترنت، ومديرين لتطوير المشروعات، ضمن 30 تخصصا مختلفا.
صرف صحي للمعلومات
وفي حوار مع شبكة فوكس نيوز الأمريكية قال ستيف هاوكينز، نائب مدير حلول أمن المعلومات بشركة رايثون: إن البنتاجون يريد ضمن هذه الوظائف ما وصفه بـ"متخصصين" في "الصرف الصحي للمعلومات" والتي فسرها بـ"محو وتدمير الأجهزة التي تحتوي على معلومات حساسة".
وقال هاوكينز: إن شركته نجحت حتى الآن في توظيف ما بين 50 إلى 60 شخصا في الوظائف المطلوبة، وإنها ما زالت بحاجة إلى حوالي 150 آخرين من المحاربين الإلكترونيين بحلول ديسمبر المقبل.
وتعتبر الولايات المتحدة الأمن الإلكتروني أحد قضايا الأمن القومي الحساسة، في ظل تزايد الهجمات الإلكترونية التي تتعرض لها المواقع الحكومية الأمريكية، ومن بينها مواقع برامج دفاعية.
وكان آخر هذه الهجمات تعرض مواقع حكومية أمريكية وكورية جنوبية لهجوم تسبب في تعطلها في 4 يوليو الجاري، الذي وافق عيد الاستقلال الأمريكي.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال الأمريكية" قد كشفت في أبريل الماضي أن قراصنة الكمبيوتر "الهاكرز" اخترقوا مؤخرا حاسبات البنتاجون، ودخلوا على برنامج أسلحة، يُعتبر الأكثر سرية وتكلفة في تاريخ البنتاجون، ويُسمى مشروع "جوينت سترايك فايتر جيت" الخاص بطائرات إف-35 الحربية، والذي بلغت تكلفته 300 مليار دولار.
وقد دفعت الهجمات التي تتعرض لها مواقع الإنترنت الأمريكية الحساسة وزارة الأمن الداخلي إلى الإعلان في أبريل عن حاجتها لقراصنة إنترنت "هاكرز" للاستعانة بهم في حماية شبكات الإنترنت التابعة للحكومة الأمريكية من الاختراق.
وطلبت الوزارة في إعلان مشابه لإعلان رايثون، ولكن من خلال شركة جنرال داينامكس، موظفين "يفكرون مثل الأشرار" بحسب الإعلان، مشترطا على من يتقدَّم للوظيفة أن يفهم الأدوات التي يحتاجها قرصان الإنترنت "الهاكر"، وأن يكون قادرًا على تحليل حركة الإنترنت، وتحديد مواطن الضعف في الأنظمة الحكومية الفيدرالية.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد كشفت في أبريل الماضي أيضا أن جهود وزارة الدفاع الأمريكية لصدِّ الهجمات الإلكترونية كلَّفت الجيش الأمريكي أكثر من 100 مليون دولار خلال الشهور الستة الأخيرة فقط.


هناك تعليق واحد:

Habeeb Bhai يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

عمادة الدراسات العليا
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156

تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
- كلية العلوم الإسلامية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
- كلية اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
- كلية التربية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
- كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
- كلية العلوم المالية والإدارية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
- كلية الهندسة. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
- مركز اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168

الرؤية:
تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعات التي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.

الرسالة:
تهدف إلى التطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
- اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
- اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
- اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
- التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
- التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
- التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
- التوصية بمنح الدرجات العلمية.

وتقدم عمادة الدراسات العليا:
خدمات جليلة للدارسين في كافة البرامج البحثية مراعاة لرغبات الدراسين والباحثين، كالتالي:
أولاً: نظام الدراسة بطريقة البحث هيكل ( أ ): حيث يقوم الطالب بإعداد الرسالة أو الأطروحة تحت إشراف أستاذ من الكادر الأكاديمي لإحراز متطلبات التخرج فضلًا عن المتطلبات الأخرى من الكلية المعنية.
ثانيًا: نظام الدراسة بطريقة المواد الدراسية والبحث ويرمز لها برمز (ب).
ثالثا: الدراسة بالمواد مع مشروع بحثي قصير ويعرف بهيكل (ج).
مستوى الخدمة التي تقدم للطالب ورضاؤه عنها:
تسعى العمادة في تقديم أساليب مبتكرة لبرامج الرسائل العلمية عن بعد تسهيلًا على الطلاب؛ بحيث يدرس الطالب ويكتب بحثه من منزله، ويشرف عليه الأستاذ الجامعي ويناقش كذلك عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، إلى أن تصل له وثيقة التخرج بخدمة رفيعة المستوى.
تشرف عمادة الدراسات العليا على توفير خدمة رفيعة المستوى تكاد تنفرد بها جامعة المدينة العالمية، وهي بنك الموضوعات للرسائل العلمية؛ حيث يمتلك البنك أكثر من أربعة آلاف موضوع يصلح للبحث، ولم تدرس قبل ذلك؛ لتيسير السبيل أمام الطالب لإيجاد موضوع الدراسة الملائم لميوله العلمية دون عناء.

أهمية الأبحاث المطروحة:
تعد أبحاث جامعة المدينة من أرقى الأبحاث علمًا وأصالة وتجتهد العمادة في وضع السبل العلمية الدقيقة لضمان أصالة البحث العلمي وجودته.

- خارطة طريق العمل:
تأمل عمادة الدراسات العليا إلى آفاق أرحب وطموحات لاحدود لها في تقديم خدمة ممتازة لطلاب العلم الشرعي واللغوي والعلمي والبحثي بصفة عامة؛ لتجعل جميع الجامعات والمؤسسات العليمة التي نتعامل معها في مصاف جامعات العالم المتقدم، وقد خطونا خطوات واسعة، ويبقى الأمل ينير لنا طريق المستقبل، ونراه قريبًا بإذن الله.
وما زال العطاء مستمرًّا ...............
مع تحيات/
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/