الثلاثاء، 24 فبراير، 2009

وزير المياه المصري:الغذاء 70% من الموارد المائية في المنطقة العربية
السبت 24 يناير 2009

القاهرة (السياسية) - عادل الدغبشي، عمر الحياني:
توقع رئيس المجلس العربي للمياه وزير الموارد المائية والري المصري، الدكتور محمود أبو زيد، أن يعاني أكثر من ثلث سكان العالم من نقص المياه خلال الـ25 عاما المقبلة. جاء ذلك خلال افتتاحه، الأربعاء الماضي، فعاليات ورشة العمل التدريبية الخاصة بتنمية قدرات الإعلاميين في البلدان العربية في مجال المياه والبيئة، والتي تعقد في القاهرة برعاية المجلس العربي للمياه وبرنامج الأمم المتحدة لبناء القدرات وبرنامج الأمم المتحدة لمقاومة التصحر بالتعاون مع المركز القومي لتنمية القدرات التي تستمر حتى الـ25 من الشهر الجاري. وأضاف الوزير أبو زيد أن الإحصاءات تشير إلى أن العالم يستهلك الآن نحو 54 بالمائة من المياه العذبة المتاحة، وأن هذه النسبة قد تصل إلى 70 بالمائة بحلول العام 2025 نتيجة لزيادة عدد السكان، مؤكدا أن ذلك يأتي "بسبب التدهور المستمر في نوعية المياه ". وأشار إلى أن تزايد الطلب على المياه لتوفير متطلبات مياه الزراعة والشرب والصناعة أدت إلى جعل عملية التوازن بين الموارد والاحتياجات مشكلة خطيرة في العديد من الدول العربية، خاصة وأن الأمر لا يقتصر على كمية الموارد المائية المتاحة بل ويمتد إلى طبيعتها أيضا؛ حيث "تشير الإحصائيات إلى أن أكثر من نصف مواردنا المائية السطحية تأتي من خارج حدود العالم العربي، وأن معظم المياه الجوفية في العالم العربي غير متجددة". ولفت إلى أن مما يفاقم التحديات التي يواجهها العالم العربي: الآثار السلبية المتوقعة للتغيرات المناخية وما قد يصاحبها من نقص في معدلات هطول الأمطار مما يزيد من الضغوط على الموارد المائية، بخلاف العديد من التغيرات الأخرى التي قد تزيد من تفاهم الأزمة المالية في العالم العربي. وأكد أن ندرة المياه في العالم العربي ليست أمرا جديدا على المنطقة، فقد بدأت بوادرها منذ أكثر من خمسين عاما واستمرت في الزيادة المطردة بنسبة موازية لزيادة تعداد السكان، وهذه هي النتيجة الحتمية لهذه الزيادة المستمرة مع الثبات في المصادر المائية العذبة، والتي لها أثر كبير في زيادة التهديد على المصادر المائية بالأنهار المشتركة مع الدول العربية. وأردف قائلا: "قضية المياه هي المحرك الأساسي لضمان الأمن الغذائي، الذي يأتي كعامل رئيسي من عوامل تلك المعادلة، حيث يستهلك إنتاج الغذاء ما يزيد على 80 بالمائة من الموارد المائية بصفة عامة، في حين يتزايد اعتماد الدول العربية على استيراد الغذاء من الأسواق العالمية بما يزيد من حدود المخاطر السياسية والاقتصادية التي يمكن أن تفرضها الدول المصدرة في ظل تقلبات الأسعار في الأسواق الدولية". وشدد على الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في توصيل هذه الرسالة الهامة إلى كل الجهات التي تشترك في منظمة المياه، بغرض التعريف بوسائل مواجهة هذه التحديات وكيفية الحفاظ على الموارد المائية المحدودة وتوظيفها التوظيف الأمثل لتحقيق أكبر عائد اقتصادي واجتماعي. من جانبه، قال منسق برنامج الأمم المتحدة لتنمية القدرات، الدكتور خوسيه مارتن، إن هذه الفعالية، الرابعة على مستوى العالم والأولى على مستوى الوطن العربي، تهدف إلى رفع مستوى كفاءة وقدرات الكوادر الإعلامية في المنطقة العربية بقضايا المياه والبيئة والتحديات التي تتعلق بها. وأضاف أن الدورة احتوت نماذج من الكوادر الإعلامية من العديد من الأقطار العربية بهدف خلق شراكة فاعلة وجادة بين هذه وسائل الإعلام وبين المختصين والمهتمين بقضايا المياه وصانعي القرار في البلدان العربية.

هناك تعليق واحد:

Habeeb Bhai يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

عمادة الدراسات العليا
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156

تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
- كلية العلوم الإسلامية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
- كلية اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
- كلية التربية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
- كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
- كلية العلوم المالية والإدارية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
- كلية الهندسة. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
- مركز اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168

الرؤية:
تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعات التي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.

الرسالة:
تهدف إلى التطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
- اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
- اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
- اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
- التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
- التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
- التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
- التوصية بمنح الدرجات العلمية.

وتقدم عمادة الدراسات العليا:
خدمات جليلة للدارسين في كافة البرامج البحثية مراعاة لرغبات الدراسين والباحثين، كالتالي:
أولاً: نظام الدراسة بطريقة البحث هيكل ( أ ): حيث يقوم الطالب بإعداد الرسالة أو الأطروحة تحت إشراف أستاذ من الكادر الأكاديمي لإحراز متطلبات التخرج فضلًا عن المتطلبات الأخرى من الكلية المعنية.
ثانيًا: نظام الدراسة بطريقة المواد الدراسية والبحث ويرمز لها برمز (ب).
ثالثا: الدراسة بالمواد مع مشروع بحثي قصير ويعرف بهيكل (ج).
مستوى الخدمة التي تقدم للطالب ورضاؤه عنها:
تسعى العمادة في تقديم أساليب مبتكرة لبرامج الرسائل العلمية عن بعد تسهيلًا على الطلاب؛ بحيث يدرس الطالب ويكتب بحثه من منزله، ويشرف عليه الأستاذ الجامعي ويناقش كذلك عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، إلى أن تصل له وثيقة التخرج بخدمة رفيعة المستوى.
تشرف عمادة الدراسات العليا على توفير خدمة رفيعة المستوى تكاد تنفرد بها جامعة المدينة العالمية، وهي بنك الموضوعات للرسائل العلمية؛ حيث يمتلك البنك أكثر من أربعة آلاف موضوع يصلح للبحث، ولم تدرس قبل ذلك؛ لتيسير السبيل أمام الطالب لإيجاد موضوع الدراسة الملائم لميوله العلمية دون عناء.

أهمية الأبحاث المطروحة:
تعد أبحاث جامعة المدينة من أرقى الأبحاث علمًا وأصالة وتجتهد العمادة في وضع السبل العلمية الدقيقة لضمان أصالة البحث العلمي وجودته.

- خارطة طريق العمل:
تأمل عمادة الدراسات العليا إلى آفاق أرحب وطموحات لاحدود لها في تقديم خدمة ممتازة لطلاب العلم الشرعي واللغوي والعلمي والبحثي بصفة عامة؛ لتجعل جميع الجامعات والمؤسسات العليمة التي نتعامل معها في مصاف جامعات العالم المتقدم، وقد خطونا خطوات واسعة، ويبقى الأمل ينير لنا طريق المستقبل، ونراه قريبًا بإذن الله.
وما زال العطاء مستمرًّا ...............
مع تحيات/
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/