الثلاثاء، 3 فبراير، 2009

سنة جديدة؟ لم لا تنشأ موقعك الاليكتروني الأول؟ جزء 2 و3

سنة جديدة؟ لم لا تنشأ موقعك الاليكتروني الأول؟ جزء 2 و3
نشرت بتاريخ:02/02/2009 إنترنت المنطقة:جميع أنحاء العالم
بقلم: أيمي وب - نشرت في الشبكة الدولية للصحفيين
إنها سنة جديدة، وبالتأكيد نحن لا نبدأها بأفضل اقتصاد عالمي في التاريخ. لقد استلمت العديد من الرسائل الاليكترونية من أناس أما فقدوا وظائفهم أو أصبحوا في طور مرحلة انتقالية إلى عالم الإعلام الديجيتال أو من أناس يريدون أنشاء مواقعهم الاليكترونية الخاصة. الآن هو أفضل وقت من غيره للتفكير في إطلاق موقعك الاليكتروني الأول.
هذه المقالة تحتوي على الجزئين الثاني والثالث (الأخير) والتي سوف تساعدك على إنشاء موقعك اليكتروني جديد.
سواء كنت تفكر في إنشاء مدونة شخصية أو موقع أخبار محلية أو منبر اليكتروني لنشاط معين، فإنه يجب عليك توخي الحذر من خلال استخدام طرق مدروسة ومخطط إليها بصورة جيدة.
***
الجزء الثاني: إطلاق موقعك الاليكتروني الأول
في
الجزء السابق، قمت بشرح كيفية التخطيط لبناء موقعك الاليكتروني الأول. خطوتك الثانية سوف تتمثل بتصميم الموقع وتحديد التقنية التي تحتاج لاستخدامها لإطلاق الموقع.
المدونات، أنظمة إدارة المحتوى، الأجهزة النقالة
إن القرار الأولي الذي تحتاج لاتخاذه هو ما هو نظام إدارة المحتوى الذي ترغب باستخدامه. إنه من الأسهل أن تستخدم موقع مدونات مثل
بلوغر أو وورد برس. أما بالنسبة للعاملين في مجال البث، سوف تحتاجون إلى موقع محتوى يمكنكم استخدام منصة للمواد السمعية والبصرية مثل mogulus, blip, qik, kyte, BlogTalkRadio أو Foneshow .
التصميم
عندما تنتهي من اختيار نظام إدارة محتوى معين، سوف تحتاج للتفكير بتصميم موقعك. اجعل من موقعك سهل الاستخدام والتنقل بين مواده وأقسامه. حاول أن تتطلع على مواقع مختلفة على الانترنت وتحديد ما يعجبك وما يعجب الآخرين. إذا لم تتوفق في ذلك، حاول الاستعانة بشخص يمكنه مساعدتك إيجاد التصميم المناسب لموقعك.
زمن إطلاق الموقع
تحتاج إلى تحديد زمن معين ثابت لإطلاق الموقع.
القاعدة الأولى: بعض الأشياء تحتاج إلى زمن أطول مما تعتقده. القاعدة الثانية: لا تخطط لإطلاق الموقع على الملأ قبل أن تستغرق عدة أسابيع لفحص الموقع.
كن واقعياً في تخطيطك الزمني.
الجزء الثالث (الأخير): إطلاق موقعك الاليكتروني الأول
لقد مررنا جميعاً بهذه الحالة. عندما ننتهي من تحميل آخر ملف، نريد أن نعلم العالم بأسره بموقعنا.
حاول أن تقاوم هذه الحالة.
قد لا يكون مشروعك النهائي مقبولاً كما تتصوره. ربما سيكون فيه أخطاء مطبعية أو قواعدية أو ربما خلل في أقسام متعددة من الموقع. وقد يكون اللون الذي اخترته لتصميم موقعك غير مناسب لمحتواه أو ليس من السهل التنقل بين أقسام الموقع.
بدلاً من اطلاق الموقع مباشرة، حاول أن تطلق نسخة تجريبية. حاول أن تجعل أصدقاءك أو أقرباءك لتفحص الموقع. اجعلهم يبدون آرائهم حول الموقع. استمع لتعليقاتهم وكن متقبلاً للنقد. حاول أن تغير بعض الأشياء في الأماكن التي تعتقد يجب تغييرها.
بعد أسابيع قليلة، أطلق الموقع وقم بالاستعانة بأصدقائك أو أقربائك. ويجب عليك ان تعلن عن الموقع من خلال منصات اليكترونية مختلفة مثل
"تويتر" أو "فيسبوك."
اذا بدأت باستلام بعض الملاحظات، مثلاً من الصعب التنقل بين أقسام الموقع، قم بكتابة تلك الملاحظات وحاول أن تصلحها. حاول أن تعمل التغييرات بصورة تدريجية حتى لا تخسر زوار الموقع الدائمون.
حظاً سعيداً في نشر موقعك الأول!

هناك تعليق واحد:

Habeeb Bhai يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

عمادة الدراسات العليا
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156

تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
- كلية العلوم الإسلامية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
- كلية اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
- كلية التربية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
- كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
- كلية العلوم المالية والإدارية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
- كلية الهندسة. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
- مركز اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168

الرؤية:
تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعات التي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.

الرسالة:
تهدف إلى التطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
- اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
- اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
- اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
- التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
- التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
- التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
- التوصية بمنح الدرجات العلمية.

وتقدم عمادة الدراسات العليا:
خدمات جليلة للدارسين في كافة البرامج البحثية مراعاة لرغبات الدراسين والباحثين، كالتالي:
أولاً: نظام الدراسة بطريقة البحث هيكل ( أ ): حيث يقوم الطالب بإعداد الرسالة أو الأطروحة تحت إشراف أستاذ من الكادر الأكاديمي لإحراز متطلبات التخرج فضلًا عن المتطلبات الأخرى من الكلية المعنية.
ثانيًا: نظام الدراسة بطريقة المواد الدراسية والبحث ويرمز لها برمز (ب).
ثالثا: الدراسة بالمواد مع مشروع بحثي قصير ويعرف بهيكل (ج).
مستوى الخدمة التي تقدم للطالب ورضاؤه عنها:
تسعى العمادة في تقديم أساليب مبتكرة لبرامج الرسائل العلمية عن بعد تسهيلًا على الطلاب؛ بحيث يدرس الطالب ويكتب بحثه من منزله، ويشرف عليه الأستاذ الجامعي ويناقش كذلك عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، إلى أن تصل له وثيقة التخرج بخدمة رفيعة المستوى.
تشرف عمادة الدراسات العليا على توفير خدمة رفيعة المستوى تكاد تنفرد بها جامعة المدينة العالمية، وهي بنك الموضوعات للرسائل العلمية؛ حيث يمتلك البنك أكثر من أربعة آلاف موضوع يصلح للبحث، ولم تدرس قبل ذلك؛ لتيسير السبيل أمام الطالب لإيجاد موضوع الدراسة الملائم لميوله العلمية دون عناء.

أهمية الأبحاث المطروحة:
تعد أبحاث جامعة المدينة من أرقى الأبحاث علمًا وأصالة وتجتهد العمادة في وضع السبل العلمية الدقيقة لضمان أصالة البحث العلمي وجودته.

- خارطة طريق العمل:
تأمل عمادة الدراسات العليا إلى آفاق أرحب وطموحات لاحدود لها في تقديم خدمة ممتازة لطلاب العلم الشرعي واللغوي والعلمي والبحثي بصفة عامة؛ لتجعل جميع الجامعات والمؤسسات العليمة التي نتعامل معها في مصاف جامعات العالم المتقدم، وقد خطونا خطوات واسعة، ويبقى الأمل ينير لنا طريق المستقبل، ونراه قريبًا بإذن الله.
وما زال العطاء مستمرًّا ...............
مع تحيات/
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/