الجمعة، 5 يونيو، 2009

في الوقت الذي يهدد مليون طفل مصابين بالربو ويقتل 200 ألف عامل سنويا.


في الوقت الذي يهدد مليون طفل مصابين بالربو ويقتل 200 ألف عامل سنويا.
الدكتورة النحاس/ لا يوجد مستوى آمن للتعرض من دخان التبغ السلبي إلا ببيئة نظيفة 100 بالمائة.
القاهرة: عادل الدغبشي- عمر الحياني:
قال المستشار والمدير الإقليمي للاتحاد الدولي بالشرق الأوسط لمكافحة التبغ، الدكتورة جيهان النحاس أنه لا يوجد مستوى آمن من التعرض لدخان التبغ السلبي مهما اتخذت التدابير اللازمة لذلك، سواء من حيث التهوية أو التنقية أو تخصيص أماكن منعزلة للمدخنين، لتقليل مستوى التعرض إلى مستويات مقبولة.
جاء ذلك خلال ورشة العمل التدريبية الاقليمية للصحفيين والشخصيات الإعلامية، التي بدأت أمس في القاهرة بتنظيم من الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ وبدعم من المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في الشرق الأوسط، وتستمر لمدة يومين بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التبغ، تحت شعار "نحو مدن خالية من التبغ ".
وتابعت النحاس" في الوقت الذي يتسبب التدخين السلبي في زيادة معدل سرطان الرئة بنحو 20-30 بالمائة، وزيادة معدل نوبات القلب من 25- 30 بالمائة وكذا أزمات الربو الشعبي وغيرها من الأمراض الفتاكة، فإن كل النظم والتدابير الوقائية الرامية إلى الحد من مخاطر تلك الانبعاثات على الصحة لا تجدي مطلقا، وأن العمل على إيجاد بيئة خالية من الدخان بنسبة 100% هي الوسيلة الوحيدة القادرة على الوقاية الفاعلة من تلك الإصابات.
وأكدت النحاس أن تحقيق سياسات مكافحة التبغ بنجاح يحقق حماية فاعلة، حيث تسهم في خفض وفيات العاملين التي تتراوح سنويا ما بين 80 ألف و200 ألف عامل، وتحقق حماية لحوالي مليون طفل مصابا بالربو من تدهور حالتهم الصحة.
قدمت خلال الورشة عدد من الأوراق العلمية الهامة الرامية إلى وضع الخطط والسياسات الفاعلة لتحقيق مكافحة فاعلة ومستدامة للتبغ وانتشار معدلات التدخين بشكل أشكاله بين مختلف الفئات. حيث عرضت المستشار الإقليمي لبرنامج مكافحة التبغ بمنظمة الصحة العالمية الدكتور فاطمة العوا، دور التحذيرات الصحية المصورة في تحطيم جاذبية منتجات التبغ وإظهار الحقائق الصحية المتعلقة بذلك، وقدرتها على مساعدة المدخنين على الإقلاع وسد باب الذريعة لغير المدخنين من الأطفال والشباب من الانجذاب إلى التبغ. حيث أثبت الاستطلاعات أن التحذيرات الصحية المصورة المطبوعة على أغلفة علب السجائر حققت نجاحات كبيرة في تراجع أعداد المدخنين الحاليين أو من يفكرون في التدخين مستقبلا بنسبة تصل إلى 58 في بعض الدول .
مدير المؤسسة الإستشارية للشباب والتنمية، رئيس الإتحاد النوعى للجمعيات العاملة فى مجال مكافحة التبغ هشام الروبى أكد في ورقه بعنوان" التشبيك ومكافحة التبغ" على دور التعاون والتخطيط المشترك بين مختلف الأطراف والمنظمات المدنية والمهتمين بمكافحة التبغ وبينها وبين مختلف وسائل الإعلام، بهدف تبادل الخبرات والمعلومات والعمل المشترك في خدمة وتنمية المجتمع، وتحقيق أهدافها المنشودة.
كما قدمت خلال الورشة عدد من الأوراق العلمية حول دور الإعلام في القضايا المتعلقة بمكافحة التبغ ، حيث يرتبط بجوانب مختلفة بدأ من علاقته بالترويج للتبغ ومشتقاته، إلى جانب الاساليب الإعلامية المتبعة التي تتضمن التسويق للأنشطة الرامية على وقع انتشار التبغ.
وتضمنت الورشة أيضا نماذج عربية ودولية للدول التي تبنت سياسات مكافحة التبغ ودور وسائل الإعلام في إنجاح تلك الحملات، قدمتها ممثل منظمة الصحة العالمية بمكتب الأدرن تاتنيا الكور، كما قدمت الدكتورة هبة فؤاد من منظمة الصحة العالمية بمكتب القاهرة، ورقة عمل حول المسح العالمي لانتشار التبغ بين الشباب.

هناك تعليق واحد:

Habeeb Bhai يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

عمادة الدراسات العليا
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156

تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
- كلية العلوم الإسلامية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
- كلية اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
- كلية التربية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
- كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
- كلية العلوم المالية والإدارية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
- كلية الهندسة. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
- مركز اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168

الرؤية:
تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعات التي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.

الرسالة:
تهدف إلى التطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
- اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
- اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
- اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
- التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
- التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
- التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
- التوصية بمنح الدرجات العلمية.

وتقدم عمادة الدراسات العليا:
خدمات جليلة للدارسين في كافة البرامج البحثية مراعاة لرغبات الدراسين والباحثين، كالتالي:
أولاً: نظام الدراسة بطريقة البحث هيكل ( أ ): حيث يقوم الطالب بإعداد الرسالة أو الأطروحة تحت إشراف أستاذ من الكادر الأكاديمي لإحراز متطلبات التخرج فضلًا عن المتطلبات الأخرى من الكلية المعنية.
ثانيًا: نظام الدراسة بطريقة المواد الدراسية والبحث ويرمز لها برمز (ب).
ثالثا: الدراسة بالمواد مع مشروع بحثي قصير ويعرف بهيكل (ج).
مستوى الخدمة التي تقدم للطالب ورضاؤه عنها:
تسعى العمادة في تقديم أساليب مبتكرة لبرامج الرسائل العلمية عن بعد تسهيلًا على الطلاب؛ بحيث يدرس الطالب ويكتب بحثه من منزله، ويشرف عليه الأستاذ الجامعي ويناقش كذلك عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، إلى أن تصل له وثيقة التخرج بخدمة رفيعة المستوى.
تشرف عمادة الدراسات العليا على توفير خدمة رفيعة المستوى تكاد تنفرد بها جامعة المدينة العالمية، وهي بنك الموضوعات للرسائل العلمية؛ حيث يمتلك البنك أكثر من أربعة آلاف موضوع يصلح للبحث، ولم تدرس قبل ذلك؛ لتيسير السبيل أمام الطالب لإيجاد موضوع الدراسة الملائم لميوله العلمية دون عناء.

أهمية الأبحاث المطروحة:
تعد أبحاث جامعة المدينة من أرقى الأبحاث علمًا وأصالة وتجتهد العمادة في وضع السبل العلمية الدقيقة لضمان أصالة البحث العلمي وجودته.

- خارطة طريق العمل:
تأمل عمادة الدراسات العليا إلى آفاق أرحب وطموحات لاحدود لها في تقديم خدمة ممتازة لطلاب العلم الشرعي واللغوي والعلمي والبحثي بصفة عامة؛ لتجعل جميع الجامعات والمؤسسات العليمة التي نتعامل معها في مصاف جامعات العالم المتقدم، وقد خطونا خطوات واسعة، ويبقى الأمل ينير لنا طريق المستقبل، ونراه قريبًا بإذن الله.
وما زال العطاء مستمرًّا ...............
مع تحيات/
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/