الأربعاء، 10 يونيو، 2009

الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة يطرح مبادرة إحياء الوقف البيئي


برعاية وحضور وزير البيئة الأردني
الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة يطرح مبادرة إحياء الوقف البيئي
خالد الايراني: لا بد من تطوير لمؤسسة الوقف بحيث تخدم مشاريع التنمية المستدامة وهذا بحاجة إلى عملية اجتهاد معرفي في مجال الاقتصاد والتمويل والإدارة

عمان: عمـاد سـعد:
دعا الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة إلى مأسسة الوقف البيئي ضمن إطار منهجي معاصر وذلك خلال حلقة تشاورية حول الرؤية الجديدة لمنظومة الوقف البيئي والاستدامة في إدارة الأوقاف والتي نظمها الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) من خلال مكتبه الإقليمي لمنطقة غرب آسيا تحت رعاية وزير البيئة معالي م. خالد الإيراني وسماحة قاضي القضاة د. أحمد هليل وبالتعاون مع وزارة البيئة والجمعية الأردنية لمكافحة التصحر وتنمية البادية. وقد عرض الاتحاد مقترحه حول الوقف للتنمية المستدامة حيث يوضح هذا المفهوم كيفية استثمار الأموال الوقفية في مشاريع تنموية تراعي الاستدامة الشاملة وبالتالي تضمن استمرارية ونمو العوائد من هذه المشاريع للمنتفعين.
"إن الوقف الإسلامي ليس مقتصرا على وقف المساجد وإنما وقف شمولي يشمل كل ما يسهم في تطور حياة الإنسان وتقدمه ورعايته، حيث أن الوقف الإسلامي باب واسع من أبواب العطاء المتميز للنماء والبناء لحياة بيئية سليمة." قال سماحة قاضي القضاة د. أحمد هليل وأشار إلى ما تضمنه القران الكريم والسنة النبوية من تعليمات تؤكد دعوة الإنسان للحفاظ على بيئته وتستنكر سوء الاستخدام البشري للبيئة والطبيعة في جميع جوانبها.
" أصبحت البيئة من العناوين الهامة في عالمنا اليوم ومدرجة ضمن الأولويات وخطط التنمية المستدامة، ولذلك فإن هناك حاجة ملحة لإطلاق الوقف البيئي من خلال الدعوة إلى إنشاء صندوق للوقف البيئي يتولى تقديم الدعم والرعاية المطلوبة للمساهمة في تحسين الواقع البيئي وإيجاد شراكة فاعلة مع المؤسسات الدينية الإسلامية لما لها من تأثير روحي وعملي على شرائح المجتمع." قال معالي المهندس خالد الإيراني وزير البيئة.
"في ظل الأزمة المالية الدولية وتداعياتها وانحسار التمويل الخارجي لكافة القطاعات وخاصة لقطاع البيئة لا بد من تطوير لمؤسسة الوقف بحيث تخدم مشاريع التنمية المستدامة وهذا بحاجة إلى عملية اجتهاد معرفي في مجال الاقتصاد والتمويل والإدارة" قال د. عودة الجيوسي المدير الإقليمي لمنطقة غرب آسيا بالاتحاد الدولي لحماية الطبيعة.

وقد قدمت السيدة رزان زعيتر مدير العربية لحماية الطبيعة دراسة حالة عن تجربة وقفية لزراعة النخيل في منطقة أريحا وأوصت بتعميمها في المنطقة العربية لتحقيق مفهوم الأمن الغذائي من خلال حماية الطبيعة.
وقد أوصى المشاركين في هذه الحلقة النقاشية إلى ضرورة تأسيس صندوق للوقف البيئي في الأردن ومتابعة مأسسة هذا الصندوق من خلال لجنة توجيهية لتبني الأفكار والاتصال بأصحاب القرار. كما دعى المشاركون إلى ضرورة إدماج التقنيات البيئية الحديثة ومنها الطاقة المتجددة في تطوير وإدارة الأوقاف عامة. وقد أجمعت اللجنة كذلك على أهمية دور الإعلام في نشر التوعية حول موضوع الوقف البيئي وخاصة فيما يتعلق بأعمال الخير التي لا تقتصر فقط على بناء المساجد وإنما ممكن أن تتمثل في زراعة الأشجار والحد من التلوث البيئي. وقد شارك في هذه الورشة عدداً من المؤسسات المالية والإعلامية ومجموعة من الوزارات القطاعية وباحثين من الجامعات الأردنية المختلفة ومؤسسات المجتمع المدني كالجمعية الأردنية للتنمية المستدامة والعربية لحماية الطبيعة ومؤسسة نهرا الأردن.

هناك تعليق واحد:

Habeeb Bhai يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

عمادة الدراسات العليا
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156

تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
- كلية العلوم الإسلامية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
- كلية اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
- كلية التربية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
- كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
- كلية العلوم المالية والإدارية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
- كلية الهندسة. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
- مركز اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168

الرؤية:
تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعات التي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.

الرسالة:
تهدف إلى التطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
- اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
- اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
- اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
- التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
- التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
- التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
- التوصية بمنح الدرجات العلمية.

وتقدم عمادة الدراسات العليا:
خدمات جليلة للدارسين في كافة البرامج البحثية مراعاة لرغبات الدراسين والباحثين، كالتالي:
أولاً: نظام الدراسة بطريقة البحث هيكل ( أ ): حيث يقوم الطالب بإعداد الرسالة أو الأطروحة تحت إشراف أستاذ من الكادر الأكاديمي لإحراز متطلبات التخرج فضلًا عن المتطلبات الأخرى من الكلية المعنية.
ثانيًا: نظام الدراسة بطريقة المواد الدراسية والبحث ويرمز لها برمز (ب).
ثالثا: الدراسة بالمواد مع مشروع بحثي قصير ويعرف بهيكل (ج).
مستوى الخدمة التي تقدم للطالب ورضاؤه عنها:
تسعى العمادة في تقديم أساليب مبتكرة لبرامج الرسائل العلمية عن بعد تسهيلًا على الطلاب؛ بحيث يدرس الطالب ويكتب بحثه من منزله، ويشرف عليه الأستاذ الجامعي ويناقش كذلك عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، إلى أن تصل له وثيقة التخرج بخدمة رفيعة المستوى.
تشرف عمادة الدراسات العليا على توفير خدمة رفيعة المستوى تكاد تنفرد بها جامعة المدينة العالمية، وهي بنك الموضوعات للرسائل العلمية؛ حيث يمتلك البنك أكثر من أربعة آلاف موضوع يصلح للبحث، ولم تدرس قبل ذلك؛ لتيسير السبيل أمام الطالب لإيجاد موضوع الدراسة الملائم لميوله العلمية دون عناء.

أهمية الأبحاث المطروحة:
تعد أبحاث جامعة المدينة من أرقى الأبحاث علمًا وأصالة وتجتهد العمادة في وضع السبل العلمية الدقيقة لضمان أصالة البحث العلمي وجودته.

- خارطة طريق العمل:
تأمل عمادة الدراسات العليا إلى آفاق أرحب وطموحات لاحدود لها في تقديم خدمة ممتازة لطلاب العلم الشرعي واللغوي والعلمي والبحثي بصفة عامة؛ لتجعل جميع الجامعات والمؤسسات العليمة التي نتعامل معها في مصاف جامعات العالم المتقدم، وقد خطونا خطوات واسعة، ويبقى الأمل ينير لنا طريق المستقبل، ونراه قريبًا بإذن الله.
وما زال العطاء مستمرًّا ...............
مع تحيات/
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/