السبت، 20 يونيو، 2009

افتتاح أضخم محرقة للنفايات الطبية في المنطقة بكلفة 24 مليون درهم

1591 طناً حجم النفايات في دبي بزيادة 9.4%
افتتاح أضخم محرقة للنفايات الطبية في المنطقة بكلفة 24 مليون درهم

دبي: عماد سعد:
افتتح معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه أمس المحرقة العمودية الخاصة بمعالجة النفايات الطبية الأضخم في دولة الإمارات والثانية من نوعها في العالم. وتتمتع هذه المحرقة الجديدة التي بلغت قيمتها 24 مليون درهم، بقدرة استيعابية تصل إلى 19.2 طن من النفايات الطبية يومياً في حال تم تشغيل المحرقة على مدى 24 ساعة. وفي حين كانت البلدية تعالج 6 أطنان من النفايات الطبية يومياً، فإنه من المتوقع أن تزيد الكمية التي ستتم معالجتها يومياً بنسبة 10 في المئة. وسيتم تشغيل المحطة التي سيعمل فيها في المرحلة الأولى فريق عمل يضم 5 عمال وفنيين، وردية واحدة أو سبع ساعات متواصلة، على أن تزيد أوقات التشغيل تدريجياً بحسب تنامي حجم النفايات. وستتمكن المحطة في الوردية الواحدة من حرق 800 كلج من النفايات في ساعة واحدة فقط. وتسمح المحرقة الجديدة بالتخلص من النفايات الطبية عبر استخدام تقنيات سليمة لا تؤثر سلباً على البيئة، خصوصاً بعد تزايد حجم النفايات الطبية في الإمارة. وبلغ حجم هذه النفايات في العام الماضي 1591 طناً بزيادة قدرها 9.4 في المئة عن عام 2007، حيث بلغ حجم النفايات الطبية 1441 طناً. ونتيجة لرصد البلدية لعملية تنامي حجم النفايات الطبية في الإمارة، تبين انه ومنذ عام 2000 تنامت هذه النفايات بنسبة 10 في المئة سنوياً، علماً بأن هذه الزيادة لا تزال مستمرة رغم انه في بعض السنوات ارتفعت إلى حدود 25 في المئة. وتعكس هذه الأرقام حجم تطور العناية الصحية في الإمارة، حيث تعالج البلدية نحو 6 أطنان من النفايات الطبية يومياً، ناتجة عن المستشفيات والعيادات ومراكز العناية الصحية. وفي حين أن تقنية الحرق العمودي تبلغ تكلفتها ضعف تكلفة التقنيات الاعتيادية والتي اعتمدتها بلدية دبي في السابق، فإن البلدية اختارت التقنية الأمثل والتي أثبتت كفاءة عالية في المعالجة نظراً لطول عمر هذه المحارق وقلة احتياجها للصيانة وتوفيرها الوقود، مما يوفر التكلفة التشغيلية. يشار الى أن الاستهلاك الأساسي للوقود في المحرقة الجديدة يقتصر على فترة تحمية الفرن، بينما تعتمد في عملية الحرق الرئيسية على الطاقة الناتجة من النفايات المحروقة. حضر الافتتاح كل من المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، وكينجي سايتو القنصل العام الياباني في دبي، وعيسى الغرير مدير مجموعة إي تي إيه ستار، وسيد صلاح الدين المدير التنفيذي لمجموعة إي تي إيه ستار. وأشاد معالي الوزير بجهود بلدية دبي في تطبيق أفضل الممارسات والتقنيات في مجال تطوير البنية التحتية بما يوفر فرصاً وبيئة سليمة، وكل ذلك يأتي بفضل دعم حكومة دبي الرشيدة، خصوصاً توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «حفظه الله ورعاه»، وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس البلدية، حيث وفرت كافة الإمكانيات لتطوير البنية التحتية، لتصبح مثالاً حياً في تطبيق التقنيات الرائدة في مجال البيئة. وأشاد معاليه بالمشروع الذي يعد صرحاً مثالياً ويقدم أفضل التقنيات للتخلص الآمن من النفايات الطبية والذي يعد التخلص منها مطلباً هاماً للمحافظة على البيئة والصحة العامة. من جهته، قال المهندس لوتاه إن هذه المحرقة الجديدة تمثل توظيف التكنولوجيا الذكية بهدف تقليل تأثير النفايات على البيئة. ويكفل تصميم المحرقة استخداماً فعالاً للطاقة وانبعاثات غازية صديقة للبيئة. وأشار إلى أن هذا الصرح يعد إضافة أخرى للمشاريع التي تقوم بها الدائرة في المحافظة على البيئة، حيث تعتبر المحطة عنصراً أساسياً في نمو المدينة. وحرصت الدائرة في تنفيذ هذا المشروع على التعامل مع شركة عالمية لتنفيذ ومواكبة أفضل التقنيات العالمية المطبقة في مجال معالجة النفايات الطبية. وأضاف «يعتبر قطاع الرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة من أكثر القطاعات الاقتصادية حيوية. وليس هناك وقت أفضل من الآن لبناء منشأة كهذه، وذلك نظراً للزيادة المطردة في إعداد مرافق الرعاية الصحية في دبي». كما أكد أن الدائرة تسعى لتنفيذ مشاريع أخرى لتطبيق كل ما هو جديد ومميز في مجال معالجة النفايات بمختلف أنواعها بالشكل الذي يواكب النمو والتطور الذي تشهده المدينة.

هناك تعليقان (2):

Habeeb Bhai يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

عمادة الدراسات العليا
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156

تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
- كلية العلوم الإسلامية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
- كلية اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
- كلية التربية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
- كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
- كلية العلوم المالية والإدارية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
- كلية الهندسة. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
- مركز اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168

الرؤية:
تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعات التي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.

الرسالة:
تهدف إلى التطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
- اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
- اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
- اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
- التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
- التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
- التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
- التوصية بمنح الدرجات العلمية.

وتقدم عمادة الدراسات العليا:
خدمات جليلة للدارسين في كافة البرامج البحثية مراعاة لرغبات الدراسين والباحثين، كالتالي:
أولاً: نظام الدراسة بطريقة البحث هيكل ( أ ): حيث يقوم الطالب بإعداد الرسالة أو الأطروحة تحت إشراف أستاذ من الكادر الأكاديمي لإحراز متطلبات التخرج فضلًا عن المتطلبات الأخرى من الكلية المعنية.
ثانيًا: نظام الدراسة بطريقة المواد الدراسية والبحث ويرمز لها برمز (ب).
ثالثا: الدراسة بالمواد مع مشروع بحثي قصير ويعرف بهيكل (ج).
مستوى الخدمة التي تقدم للطالب ورضاؤه عنها:
تسعى العمادة في تقديم أساليب مبتكرة لبرامج الرسائل العلمية عن بعد تسهيلًا على الطلاب؛ بحيث يدرس الطالب ويكتب بحثه من منزله، ويشرف عليه الأستاذ الجامعي ويناقش كذلك عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، إلى أن تصل له وثيقة التخرج بخدمة رفيعة المستوى.
تشرف عمادة الدراسات العليا على توفير خدمة رفيعة المستوى تكاد تنفرد بها جامعة المدينة العالمية، وهي بنك الموضوعات للرسائل العلمية؛ حيث يمتلك البنك أكثر من أربعة آلاف موضوع يصلح للبحث، ولم تدرس قبل ذلك؛ لتيسير السبيل أمام الطالب لإيجاد موضوع الدراسة الملائم لميوله العلمية دون عناء.

أهمية الأبحاث المطروحة:
تعد أبحاث جامعة المدينة من أرقى الأبحاث علمًا وأصالة وتجتهد العمادة في وضع السبل العلمية الدقيقة لضمان أصالة البحث العلمي وجودته.

- خارطة طريق العمل:
تأمل عمادة الدراسات العليا إلى آفاق أرحب وطموحات لاحدود لها في تقديم خدمة ممتازة لطلاب العلم الشرعي واللغوي والعلمي والبحثي بصفة عامة؛ لتجعل جميع الجامعات والمؤسسات العليمة التي نتعامل معها في مصاف جامعات العالم المتقدم، وقد خطونا خطوات واسعة، ويبقى الأمل ينير لنا طريق المستقبل، ونراه قريبًا بإذن الله.
وما زال العطاء مستمرًّا ...............
مع تحيات/
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

Habeeb Bhai يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

عمادة الدراسات العليا
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156

تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
- كلية العلوم الإسلامية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
- كلية اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
- كلية التربية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
- كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
- كلية العلوم المالية والإدارية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
- كلية الهندسة. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
- مركز اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168

الرؤية:
تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعات التي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.

الرسالة:
تهدف إلى التطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
- اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
- اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
- اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
- التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
- التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
- التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
- التوصية بمنح الدرجات العلمية.

وتقدم عمادة الدراسات العليا:
خدمات جليلة للدارسين في كافة البرامج البحثية مراعاة لرغبات الدراسين والباحثين، كالتالي:
أولاً: نظام الدراسة بطريقة البحث هيكل ( أ ): حيث يقوم الطالب بإعداد الرسالة أو الأطروحة تحت إشراف أستاذ من الكادر الأكاديمي لإحراز متطلبات التخرج فضلًا عن المتطلبات الأخرى من الكلية المعنية.
ثانيًا: نظام الدراسة بطريقة المواد الدراسية والبحث ويرمز لها برمز (ب).
ثالثا: الدراسة بالمواد مع مشروع بحثي قصير ويعرف بهيكل (ج).
مستوى الخدمة التي تقدم للطالب ورضاؤه عنها:
تسعى العمادة في تقديم أساليب مبتكرة لبرامج الرسائل العلمية عن بعد تسهيلًا على الطلاب؛ بحيث يدرس الطالب ويكتب بحثه من منزله، ويشرف عليه الأستاذ الجامعي ويناقش كذلك عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، إلى أن تصل له وثيقة التخرج بخدمة رفيعة المستوى.
تشرف عمادة الدراسات العليا على توفير خدمة رفيعة المستوى تكاد تنفرد بها جامعة المدينة العالمية، وهي بنك الموضوعات للرسائل العلمية؛ حيث يمتلك البنك أكثر من أربعة آلاف موضوع يصلح للبحث، ولم تدرس قبل ذلك؛ لتيسير السبيل أمام الطالب لإيجاد موضوع الدراسة الملائم لميوله العلمية دون عناء.

أهمية الأبحاث المطروحة:
تعد أبحاث جامعة المدينة من أرقى الأبحاث علمًا وأصالة وتجتهد العمادة في وضع السبل العلمية الدقيقة لضمان أصالة البحث العلمي وجودته.

- خارطة طريق العمل:
تأمل عمادة الدراسات العليا إلى آفاق أرحب وطموحات لاحدود لها في تقديم خدمة ممتازة لطلاب العلم الشرعي واللغوي والعلمي والبحثي بصفة عامة؛ لتجعل جميع الجامعات والمؤسسات العليمة التي نتعامل معها في مصاف جامعات العالم المتقدم، وقد خطونا خطوات واسعة، ويبقى الأمل ينير لنا طريق المستقبل، ونراه قريبًا بإذن الله.
وما زال العطاء مستمرًّا ...............
مع تحيات/
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/