الخميس، 28 مايو، 2009

انطلاق حملة تجميع العلب المعدنية في الامارات العربية المتحدة


بمشاركة أكثر من 250 مؤسسة تعليمية ومؤسسات قطاع خاص وعام في الدولة
مجموعة الإمارات للبيئة تجمع 18000 كلغم في دورتها الثانية عشر لحملة تجميع العلب المعدنية


دبي: عماد سعد:
تمكنت مجموعة الإمارات للبيئة في يومها السنوي لتجميع العلب المعدنية الذي إنطلقت فعالياته صباح أمس في 12 موقعاً مختلفاً في جميع أنحاء الدولة من جمع 13340 كلغم من علب الألومنيوم من خلال مشاركة 250 مؤسسة تعليمية وشركة بالإضافة إلى الأسر و الأفراد. محققة بذلك رقم قياسي جديد للحملة السنوية حيث بلغ مجموع ما تم جمعه خلال اليوم والسنة(4660+13340= 18000 كلغم)
وأشارت حبيبة المرعشي رئيسة المجموعة وعضو مجلس إدارة الميثاق العالمي للامم المتحدة الى أن هذه الدورة سجلت أكبر عدد من المشاركين منذ انطلاق الحدث الذي يشكل دليلاً على نمو روح العمل التطوعي في المجتمع، موضحة أن المشاركة الكبيرة أرسلت رسالة قوية و هامة بضرورة حماية البيئة و العمل معاً للحفاظ عليها.
وأكدت على نجاح الحملة في أن تكون منبراً بيئياً للشباب للعمل معاً نحو هدف مشترك، حيث قام الطلبة بجمع علب الألمنيوم من منازلهم و مدارسهم، بالإضافة إلى قيام عدد منهم بزيارة المطاعم وتوعيتهم حول أهمية اعادة تدوير العلب، و تنظيم المبادرات البيئية في مدارسهم، واضعين لأنفسهم هدفاً بتخطي الكمية التي جمعوها في الدورات السابقة، ما يدل على مدى عمق التزامهم و مشاركتهم في حملة المجموعة لاعادة تندوير العلب المعدنية.
وأوضحت أن حملة تجميع العلب المعدنية تعد أقدم حملة ضمن برنامج مجموعة الإمارات للبيئة لادارة النفايات، و نمت الحملة و توسعت قاعدة المشاركة فيها منذ انطلاقها في عام 1997، لتنجح المجموعة من خلالها من انقاذ 89,000 كيلو غرام من علب الألمنيوم من أن تنتهي في مكبات النفايات، كما تمكنت المجموعة في الدورة السابقة بفعل التجاوب والمشاركة الفعالة من مختلف الجهات من جمع 12,350 كيلوغرام من العلب المعدنية متخطية الهدف الذي وضعته لنفسها بنجاح.
وقالت إن اليوم السنوي لتجميع العلب المعدنية يعمل على نشر الوعي البيئي في المجتمع واشراكه في العمل الايجابي للتغلب على التحديات البيئية التي تواجهه، مثل ارتفاع انتاج النفايات المنزلية و التغير المناخي، ولتكون المجموعة قد أسدلت الستار باختتام هذه الحملة أمس على الدورة الثانية عشر لحملتها لجمع و اعادة تدوير العلب المعدنية لتبدأ التحضير للدورة القادمة.
وأكدت أن الدعم الذي قدمته كل من بلدية دبي و الفجيرة و أم القيوين و هيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة و دائرة البلدية والتخطيط في عجمان، ساهم في تحقيق النجاح لهذا اليوم.
وأضافت أن المجموعة قد لقيت الدعم من بلدية دبي منذ انطلاق الحملة في عام 1997، من خلال توفير الأماكن لاقامتها وتقديم الحاويات و توفير سيارات النقل والعمال و غير ذلك مما ساهم في نجاح الحملة، لتنطلق بعد ذلك و تصبح حملة وطنية تغطي كافة أنحاء الإمارات.
و قالت إن المشاركون بدؤا بالقدوم إلى المواقع المخصصة من الساعة الثامنة صباحاً، لجلب ما جمعوه خلال الفترة الماضية من علب معدنية، كما قامت المجموعة بتوفير المياه و العصائر للمشاركين بدعم من شركة الصافي وشركة مسافي للمياه، و ساهم المتطوعون في سير اليوم بشكل منسق من خلال مساهمتهم في وزن العلب و تفريغ الأكياس وغير ذلك، و استطاعوا من خلال العمل الجماعي و الدعم و التعاون و التفاعل من تحقيق النجاح الكبير و التغلب على حرارة الجولاذي وصل الى 47 درجة مئوية، كما قدمت كل من بلدية دبي و بلدية الفجيرة و مصنع لاكي لاعادة التدوير و شريف الدولية للمعادن و شركة إي تي إي زيناث و دلسكو الفجيرة دعمها بالمساهمة في نقل ما تم جمعه من العلب الالمنيوم ليعاد تدويرها.
و أضافت "إن الهدف من اليوم السنوي لتجميع العلب المعدنية ( الالمنيوم) يتمثل بتثقيف المجتمع حول فعالية إدارة النفايات و تحفيزهم على تبني دورهم في هذه العملية، كما إنه يوفر منبراً لحماة البيئة و المدافعين عنها ليصبحوا قدوة لأسرهم و شركاتهم و مدارسهم، وإننا لن ننسى الجهد الذي قدمه المتطوعون معنا من الوقت و الجهد لدعم هذا اليوم بدءاً من الاجتماعات التحضيرية و لغاية تواجدهم في المواقع المختلفة في يوم الحدث".
و لقيت المجموعة الدعم و التشجيع من العديد من المؤسسات و الشركات، حيث كان الرعاة الرئيسيون لدورة هذا العام شركة الصافي دانون كعادتها، و التي انضمت إليها لأول مرة شركة الإتحاد العقارية و شركة بيبسي، و انضم إليهم بنك الإمارات دبي الوطني و شركة تايجر للمقاطع و العوازل كرعاة داعمون .
و قدمت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية و شركة نخيل و فندق راديسون بلو وقمة الشرق الأوسط لادارة النفايات 2009 دعمهم بتوفيرهم للمواقع و المظلات وغير ذلك من المستلزمات. و تولت شركتا الصافي دانون و مسافي توفير العصائر و المياه إلى المشاركين إلى جانب فندق رادسيون بلو في موقعه في الشارقة.
و حظي اليوم بدعم اعلامي كبير من المجموعة الإعلامية العربية و صحيفة "الخليج تايمز" و"7دايز" و صحيفة "جلف نيوز"، كما قامت شركة جي دبليو تي بتصميم الملصقات و منشورات الحملة و التي تولت شركات بترول إمارات وفيديكس ودي أتش أل و مكدونالدز بنشرها و توزيعها و ايصالها إلى المجتمع.
و ستقوم مجموعة الإمارات للبيئة بتكريم المتطوعين و الداعمين و الرعاة وأصحاب أعلى كميات تم جمعها في حفل الجوائز السنوي الذي ستقيمه يوم 11 يونيو كاحتفالية منها بيوم البيئة العالمي.





هناك تعليق واحد:

Habeeb Bhai يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

عمادة الدراسات العليا
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156

تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
- كلية العلوم الإسلامية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
- كلية اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
- كلية التربية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
- كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
- كلية العلوم المالية والإدارية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
- كلية الهندسة. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
- مركز اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168

الرؤية:
تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعات التي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.

الرسالة:
تهدف إلى التطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
- اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
- اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
- اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
- التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
- التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
- التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
- التوصية بمنح الدرجات العلمية.

وتقدم عمادة الدراسات العليا:
خدمات جليلة للدارسين في كافة البرامج البحثية مراعاة لرغبات الدراسين والباحثين، كالتالي:
أولاً: نظام الدراسة بطريقة البحث هيكل ( أ ): حيث يقوم الطالب بإعداد الرسالة أو الأطروحة تحت إشراف أستاذ من الكادر الأكاديمي لإحراز متطلبات التخرج فضلًا عن المتطلبات الأخرى من الكلية المعنية.
ثانيًا: نظام الدراسة بطريقة المواد الدراسية والبحث ويرمز لها برمز (ب).
ثالثا: الدراسة بالمواد مع مشروع بحثي قصير ويعرف بهيكل (ج).
مستوى الخدمة التي تقدم للطالب ورضاؤه عنها:
تسعى العمادة في تقديم أساليب مبتكرة لبرامج الرسائل العلمية عن بعد تسهيلًا على الطلاب؛ بحيث يدرس الطالب ويكتب بحثه من منزله، ويشرف عليه الأستاذ الجامعي ويناقش كذلك عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، إلى أن تصل له وثيقة التخرج بخدمة رفيعة المستوى.
تشرف عمادة الدراسات العليا على توفير خدمة رفيعة المستوى تكاد تنفرد بها جامعة المدينة العالمية، وهي بنك الموضوعات للرسائل العلمية؛ حيث يمتلك البنك أكثر من أربعة آلاف موضوع يصلح للبحث، ولم تدرس قبل ذلك؛ لتيسير السبيل أمام الطالب لإيجاد موضوع الدراسة الملائم لميوله العلمية دون عناء.

أهمية الأبحاث المطروحة:
تعد أبحاث جامعة المدينة من أرقى الأبحاث علمًا وأصالة وتجتهد العمادة في وضع السبل العلمية الدقيقة لضمان أصالة البحث العلمي وجودته.

- خارطة طريق العمل:
تأمل عمادة الدراسات العليا إلى آفاق أرحب وطموحات لاحدود لها في تقديم خدمة ممتازة لطلاب العلم الشرعي واللغوي والعلمي والبحثي بصفة عامة؛ لتجعل جميع الجامعات والمؤسسات العليمة التي نتعامل معها في مصاف جامعات العالم المتقدم، وقد خطونا خطوات واسعة، ويبقى الأمل ينير لنا طريق المستقبل، ونراه قريبًا بإذن الله.
وما زال العطاء مستمرًّا ...............
مع تحيات/
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/