الجمعة، 1 مايو، 2009

منتجات للرعاية بالأطفال تحتوي على مواد قد تسبب السرطان


منتجات للرعاية بالأطفال تحتوي على مواد قد تسبب السرطان
د . حسان مصطفى البيرومي ملاحظة
قامت منظمة نشطة في مجال حماية الصحة العامة في الولايات المتحدة الأمريكية تطلق على نفسها اسم (( حملة سلامة مستحضرات التجميل و العناية بالبشرة )) بتحليل عينات لاكثر من نصف أنواع الشامبو الخاصة بالأطفال الموجودة في الأسواق وقد أظهرت النتيجة وجود أثار لمواد كيماوية قد تسبب السرطان في منتجات شركات مرموقة و كبيرة مثل شامبو جونسون اند جونسون للأطفال ((Johnson’s Baby Shampoo )) و بيبي ماجيك لوشن ((baby magic lotion )) ، سي سيم ستريت باث ( Sesame Street bath )) حيث أشارت النتائج على احتوائها على مادة ((1.4 ديوكسين )) أو مادة الفورمالدهايد أو كلاهما معا .
وقد تم تصنيف كلا المادتين من قبل وكالة الحماية البيئية في الولايات المتحدة الأمريكية كمواد كيماوية قد تسبب السرطان و هذه المواد لا تضاف إلى منتجات الأطفال بشكل عالمي و لا يتم التصريح عنها في بطاقة البيان التي تبين المكونات الموجودة في المنتج وذلك لأنها تتشكل أثناء عمليات التصنيع أو بعده و لا تضاف إلى المنتج نفسه بشكل مقصود إذ أن مادة الفورمالدهيد تتشكل في هذه المنتجات نتيجة لتفكك بعض المواد الكيماوية الموجودة مع مرور الوقت أما بالنسبة لمادة الديوكسين فإنها تتشكل عندما تتحد المواد المولدة للرغوة مع مادة الايثيلين اوكسيد أو مركبات بتروكيماوية أخرى (( مشتقة من البترول )) موجودة في المنتج .
المنظمة قامت بفحص 48 منتج يستخدم في عملية استحمام الأطفال مثل بابل باث ((Bubble Bath )) و غيره من أنواع شامبو مختلفة فكانت النتيجة ايجابية باحتواء (( 32 )) من هذه المنتجات على إحدى هاتين المادتين و(( 17 )) منتج يحتوي على المادتين معا .
يذكر أن الترويج لهذه المنتجات يتم على أساس حملات دعائية تظهر أن هذه المنتجات نقية و لطيفة على الأطفال حتى تحوز على ثقة الآباء و تدفعهم لشرائها بينما تثبت التجارب التي أجرتها تلك المنظمة أنها مجرد أشياء توضع في العبوات .
و قد قامت كل من السويد و اليابان بحظر وجود مادة (( الفورمالدهيد )) في هذه المنتجات بينما منع الاتحاد الأوربي وجود مادة (( الديوكسين 1.4 )) و لم تضع الولايات المتحدة أي مواصفة تمنع وجودهما لغاية الآن و تكتفي بمنع وصول نسب هذه المواد إلى أكثر من حد معين يذكر أن الأطفال يتعرضون عند استخدام مواد العناية الشخصية إلى (( 61 )) مادة كيماوية و يوجد (( 27 )) منها غير امن للأطفال طبقا لما وجده المسح القومي الذي قامت به منظمة العمل البيئية في الولايات المتحدة الأمريكية حيث وجدت أن (( 77 )) من المواد الموجودة في (( 1700 )) منتج لم تحدد كمواد آمنة وقد وجد أن بعض هذه المواد قد تكون بمثابة سموم تسبب الحساسية و تؤثر على الجهاز العصبي و تؤدي إلى اضطرابات هرمونية في الجسم و غالبية
كيف يمكن الاستدلال على وجود هذه المواد في منتجات العناية الشخصية للأطفال نظافة شخصية للأطفال خالية من مادتي الفورمالدهيد فانه يجب ان تنظر الى بطاقة البيان الموجودة على المنتج إذ أن هذه المواد تتشكل عند وجود المواد التالية :
Quaternium-151- DMDM hydantoin2- Imidazolidinyl urea3- Diazolidinyl urea4-
و لتجنب وجود مادة الديوكسسين في هذه المنتجات إذا احتوت على :
• PEG-100 stearate• Sodium laureth sulfate• Polyethylene• Ceteareth-20
و بالطبع فان المنتجات الطبيعية البديلة متوفرة و موجودة للعناية ببشرة الأطفال و يمكن استخدامها بكل أمان منها على سبيل المثال لا حصر زيت جوز الهند الذي يكسب الجلد رطوبة و نعومة فائقتين ، أيضا هناك زيت الزيتون الذي يتمتع بفوائد صحية فائقة على الجلد والشعر و أعضاء الجسم كافة

هناك تعليق واحد:

Habeeb Bhai يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

عمادة الدراسات العليا
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156

تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
- كلية العلوم الإسلامية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
- كلية اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
- كلية التربية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
- كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
- كلية العلوم المالية والإدارية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
- كلية الهندسة. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
- مركز اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168

الرؤية:
تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعات التي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.

الرسالة:
تهدف إلى التطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
- اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
- اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
- اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
- التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
- التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
- التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
- التوصية بمنح الدرجات العلمية.

وتقدم عمادة الدراسات العليا:
خدمات جليلة للدارسين في كافة البرامج البحثية مراعاة لرغبات الدراسين والباحثين، كالتالي:
أولاً: نظام الدراسة بطريقة البحث هيكل ( أ ): حيث يقوم الطالب بإعداد الرسالة أو الأطروحة تحت إشراف أستاذ من الكادر الأكاديمي لإحراز متطلبات التخرج فضلًا عن المتطلبات الأخرى من الكلية المعنية.
ثانيًا: نظام الدراسة بطريقة المواد الدراسية والبحث ويرمز لها برمز (ب).
ثالثا: الدراسة بالمواد مع مشروع بحثي قصير ويعرف بهيكل (ج).
مستوى الخدمة التي تقدم للطالب ورضاؤه عنها:
تسعى العمادة في تقديم أساليب مبتكرة لبرامج الرسائل العلمية عن بعد تسهيلًا على الطلاب؛ بحيث يدرس الطالب ويكتب بحثه من منزله، ويشرف عليه الأستاذ الجامعي ويناقش كذلك عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، إلى أن تصل له وثيقة التخرج بخدمة رفيعة المستوى.
تشرف عمادة الدراسات العليا على توفير خدمة رفيعة المستوى تكاد تنفرد بها جامعة المدينة العالمية، وهي بنك الموضوعات للرسائل العلمية؛ حيث يمتلك البنك أكثر من أربعة آلاف موضوع يصلح للبحث، ولم تدرس قبل ذلك؛ لتيسير السبيل أمام الطالب لإيجاد موضوع الدراسة الملائم لميوله العلمية دون عناء.

أهمية الأبحاث المطروحة:
تعد أبحاث جامعة المدينة من أرقى الأبحاث علمًا وأصالة وتجتهد العمادة في وضع السبل العلمية الدقيقة لضمان أصالة البحث العلمي وجودته.

- خارطة طريق العمل:
تأمل عمادة الدراسات العليا إلى آفاق أرحب وطموحات لاحدود لها في تقديم خدمة ممتازة لطلاب العلم الشرعي واللغوي والعلمي والبحثي بصفة عامة؛ لتجعل جميع الجامعات والمؤسسات العليمة التي نتعامل معها في مصاف جامعات العالم المتقدم، وقد خطونا خطوات واسعة، ويبقى الأمل ينير لنا طريق المستقبل، ونراه قريبًا بإذن الله.
وما زال العطاء مستمرًّا ...............
مع تحيات/
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/