الاثنين، 18 مايو، 2009

الأردن يتهيأ لإطلاق "شمس معان" لإنتاج الطاقة بالخلايا الشمسية

تبلغ طاقتها الإنتاجية الكاملة 100 ميغاواط بحلول عام 2012
الأردن يتهيأ لإطلاق "شمس معان" لإنتاج الطاقة بالخلايا الشمسية

عـمّان: عمـاد سـعد:
قام أمس اتحاد تشكل من شركات أردنية وعالمية بالإعلان عن نية إطلاق "شمس معان"، واحدة من أكبر محطات العالم لإنتاج الطاقة الفلتضوئية بطاقة إنتاج أولية تبلغ 100 ميغاواط. ويقع المشروع في جنوب الأردن.
وسيأتي مشروع "شمس معان" كثمرة اتفاق من المتوقع أن يتم التوقيع عليه قريباًً ما بين شركة قعوار للطاقة (بالإتحاد مع والنيابة عن سولار فنتشرز، والشركة الأولى الدولية للاستثمار والتجارة) وشركة تطوير معان.
ويعتبر كريم قعوار، رئيس مجلس الإدارة في قعوار للطاقة، مشروع "شمس معان" خطوة كبيرة سيتخذها الأردن نحو تحقيق استقلالية طويلة الأمد في الطاقة ونحو بيئة خضراء. ويستطرد قعوار قائلاً، " إلى جانب تعزيز قطاع الطاقة المتجددة في الأردن ودعم مبادرة "إدامة"، سيكون لشمس معان الأثر الإيجابي الملحوظ على المنحنى الاجتماعي والاقتصادي في جنوب الأردن عبر خلق المئات من فرص العمل خلال جميع مراحل المشروع. وبالإضافة إلى ذلك، وبالتعاون مع الهيئات والشركات المحلية وجامعة الحسين بن طلال وشركة تطوير معان، سوف يؤدي المشروع إلى إنشاء مركز إقليمي للتميز والبحث والتطوير في مجال الطاقة المتجددة. "
وستساهم شركة تطوير معان بالأرض التي سوف تصبح موطناً لنحو 360 ألف إلى مليون من اللوحات الفلتضوئية وذلك اعتماداً على التقنية المستخدمة خلال المرحلة الأولى للمشروع. وبهذا الشأن أضاف محمد الترك، الرئيس التنفيذي لشركة تطوير معان معلقاً، " يأتي هذا المشروع تماشياً وأهداف الشركة بإنشاء مركز للتدريب والبحث والتطوير في الأردن يختص بمجال الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى جذب شركات التكنولوجيا والمستثمرين، الأمر الذي سيكون له الأثر الإيجابي العميق على منطقة معان التنموية من الناحية الاجتماعية والاقتصادية."
وحول أهمية المشروع، صرح حنا زغلول، المدير التنفيذي لشركة قعوار للطاقة قائلاً، " إن الفائدة المرجوة من هذا المشروع لا تنحصر بتماشي إنتاجيته العالية مع الهدف المنشود لإنتاجية الطاقة المتجددة في الأردن فحسب، بل أيضاً، وعلى نفس القدر من الأهمية، فإنه سيحول دون الضرر البيئي المحتمل لانبعاث 160 ألف طن من ثاني اكسيد الكربون. يستورد الأردن ما نسبته 96 ٪ من احتياجاته من الطاقة ويعتبر ضمن العشرة دول الأفقر في الموارد المائية على مستوى العالم، غير أنه ينعم بشمسه وخاصة في الأجزاء الجنوبية التي تتميز بمؤشرات إشعاعات شمسية ممتازة تؤهلها لأن تكون من الأماكن النموذجية لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية في العالم ."

معلومات عن قعوار للطاقة
تعمل قعوار للطاقة في تطوير المشاريع الصديقة للبيئة والتي تركز على جلب تقنيات حلول وخدمات الطاقة والمياه والبيئة لمساعدة عملائها في السيطرة على تكاليف استهلاك الطاقة وانبعاث الكربون والآثار البيئية المترتبة على ذلك بشكل فعال وعلى المدى الطويل، مما يحقق آثار ايجابية على المستوى الاقتصادي والاجتماعي في الأردن والشرق الأوسط على حد سواء. www.kawar.com

معلومات عن شركة تطوير معان
تأسست شركة تطوير معان وهي المطور الرئيسي لمنطقة معان التنموية من قبل شركة الجنوب للاعمار والتطوير (وهي مملوكة بالكامل من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية) بالشراكة مع مؤسسة المدن الصناعية وجامعة الحسين بن طلال حيث تم تكليف شركة الجنوب للاعمار والتطوير من قبل جلالة الملك عبد الله الثاني لتطوير المناطق الجنوبية من المملكة من خلال إقامة مشاريع متميزة تساهم في تحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في تلك المناطق.

هناك تعليق واحد:

Habeeb Bhai يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

عمادة الدراسات العليا
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156

تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
- كلية العلوم الإسلامية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
- كلية اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
- كلية التربية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
- كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
- كلية العلوم المالية والإدارية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
- كلية الهندسة. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
- مركز اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168

الرؤية:
تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعات التي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.

الرسالة:
تهدف إلى التطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
- اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
- اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
- اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
- التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
- التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
- التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
- التوصية بمنح الدرجات العلمية.

وتقدم عمادة الدراسات العليا:
خدمات جليلة للدارسين في كافة البرامج البحثية مراعاة لرغبات الدراسين والباحثين، كالتالي:
أولاً: نظام الدراسة بطريقة البحث هيكل ( أ ): حيث يقوم الطالب بإعداد الرسالة أو الأطروحة تحت إشراف أستاذ من الكادر الأكاديمي لإحراز متطلبات التخرج فضلًا عن المتطلبات الأخرى من الكلية المعنية.
ثانيًا: نظام الدراسة بطريقة المواد الدراسية والبحث ويرمز لها برمز (ب).
ثالثا: الدراسة بالمواد مع مشروع بحثي قصير ويعرف بهيكل (ج).
مستوى الخدمة التي تقدم للطالب ورضاؤه عنها:
تسعى العمادة في تقديم أساليب مبتكرة لبرامج الرسائل العلمية عن بعد تسهيلًا على الطلاب؛ بحيث يدرس الطالب ويكتب بحثه من منزله، ويشرف عليه الأستاذ الجامعي ويناقش كذلك عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، إلى أن تصل له وثيقة التخرج بخدمة رفيعة المستوى.
تشرف عمادة الدراسات العليا على توفير خدمة رفيعة المستوى تكاد تنفرد بها جامعة المدينة العالمية، وهي بنك الموضوعات للرسائل العلمية؛ حيث يمتلك البنك أكثر من أربعة آلاف موضوع يصلح للبحث، ولم تدرس قبل ذلك؛ لتيسير السبيل أمام الطالب لإيجاد موضوع الدراسة الملائم لميوله العلمية دون عناء.

أهمية الأبحاث المطروحة:
تعد أبحاث جامعة المدينة من أرقى الأبحاث علمًا وأصالة وتجتهد العمادة في وضع السبل العلمية الدقيقة لضمان أصالة البحث العلمي وجودته.

- خارطة طريق العمل:
تأمل عمادة الدراسات العليا إلى آفاق أرحب وطموحات لاحدود لها في تقديم خدمة ممتازة لطلاب العلم الشرعي واللغوي والعلمي والبحثي بصفة عامة؛ لتجعل جميع الجامعات والمؤسسات العليمة التي نتعامل معها في مصاف جامعات العالم المتقدم، وقد خطونا خطوات واسعة، ويبقى الأمل ينير لنا طريق المستقبل، ونراه قريبًا بإذن الله.
وما زال العطاء مستمرًّا ...............
مع تحيات/
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/