السبت، 31 أكتوبر، 2009

الإنترنت تنشط دماغ المسن

الإنترنت تنشط دماغ المسن
مازن النجار
كشف باحثون أن استخدام المسنين ومتوسطي العمر لشبكة المعلومات الدولية (إنترنت) مكّنهم من إطلاق نشاط مراكز رئيسة بالدماغ تتحكم بالتفكير المركب وصنع القرار، بعد أسبوع من بدء تصفح الإنترنت.

وحسب بيان جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، أجرى الدراسة علماء من معهد سمل لعلم الأعصاب والسلوك البشري بالجامعة، وعرضت حصيلتها مؤخراً بالمؤتمر السنوي لجمعية علم الأعصاب.

وتشير النتائج إلى أن التدريب على الإنترنت يمكن أن يحفز أنماط التنشيط العصبي، ويعزز وظائف الدماغ والإدراك لدى الراشدين الأكبر سناً.

ومع تقدم الشخص بالعمر، تحدث لدماغه تغيرات هيكلية ووظيفية كالضمور وتراجع نشاط الخلايا، وزيادة ترسيبات لويحات الآميلويد، والتشابكات التاوية الخلوية المؤثرة سلباً على الوظائف الإدراكية.

وأظهرت الأبحاث أن تحفيز العقل المماثل لما يحدث لدى الأفراد الذين يستخدمون الإنترنت باستمرار، يؤثر إيجاباً على كفاءة عمليات المعالجة الإدراكية، وقد يغيّر طريقة ترميز الدماغ للمعلومات الجديدة.

مسح نشاط الدماغفقد اكتشف الدكتور غاري سمولوجد أستاذ الطب النفسي بمعهد سمل ومؤلف كتاب "iBrain" الذي يصف تأثير التقنيات الجديدة على الدماغ والسلوك، أن المسنين قليلي الخبرة بالإنترنت، عندما يؤدون عمليات بحث ولو قصيرة عبر الإنترنت، تتغيّر أنماط نشاط أدمغتهم وتتعزز وظائفها.

"أجرى الباحثون دراستهم بمشاركة 24 متطوعاً أعمارهم بين 55 و78 عاماً، نصفهم من مستخدمي الإنترنت يومياً قبل الدراسة، بينما كان للنصف الآخر خبرة قليلة بذلك"وأجرى الباحثون دراستهم بمشاركة 24 متطوعاً أعمارهم بين 55 و78 عاماً، نصفهم من مستخدمي الإنترنت يومياً قبل الدراسة، بينما كان للنصف الآخر خبرة قليلة بذلك. وتماثلت المجموعتان بالنوع والعمر والمستوى التعليمي.

وقام المشاركون بعمليات بحث عبر الإنترنت، بينما يجري لهم الباحثون مسحاً تصويرياً بالرنين المغناطيسي الوظيفي لتسجيل كافة التغيرات الحادثة بالدماغ خلال هذه الأنشطة. ويرصد هذا المسح نشاط الدماغ بقياس مستوى تدفق الدم إلى المخ أثناء المهام الإدراكية.

وبعد المسح الأولي للدماغ، قام المشاركون في منازلهم بعمليات بحث عبر الإنترنت ساعة يومياً وبإجمالي سبعة أيام على مدى أسبوعين.

وقد شملت ممارسات البحث هذه استخدام الإنترنت للإجابة عن أسئلة حول موضوعات مختلفة وعبر استكشاف مواقع مختلفة وقراءة المعلومات. ثم أجري للمشاركين مسح دماغي آخر باستخدام نفس مهام الإنترنت المحفزة، مع تغيير الموضوعات.


أيام فقطأظهر مسح الدماغ الأول للمشاركين قليلي الخبرة بالإنترنت نشاطاً بمناطق الدماغ المتحكمة باللغة والقراءة والذاكرة والقدرات البصرية، والواقعة بمناطق الدماغ الأمامي والصدغي والجانبي والبصري والوحيد الخلفي.

وأظهر المسح الثاني لنفس المشاركين نشاطاً بنفس مناطق الدماغ، وكذلك
إطلاق نشاط التلفيفين الأمامي الأوسط والأمامي السفلي، وهما منطقتا الدماغ الهامتان للذاكرة العاملة وعملية اتخاذ القرار.

وهكذا، بعد التدريب المنزلي على الإنترنت، أظهر المشاركون قليلو الخبرة بالإنترنت، وبعد فترة قصيرة من الممارسة، أنماط تنشيط دماغي مماثلة لنظيرتها لدى المشاركين المتمرسين بالإنترنت.

تقول تينا مودي الباحثة بالمعهد والمؤلف الرئيس للدراسة إن النتائج تشير إلى أن البحث على الإنترنت، قد يكون تمريناً بسيطاً للدماغ، يمكن استخدامه لتعزيز إدراك الراشدين الأسن.

فلدى أداء البحث عبر الإنترنت، تصبح القدرة على التقاط المعلومات الهامة بالذاكرة العاملة واستخلاص النقاط الهامة من الرسومات والنصوص المتنافسة، أمراً ضروريا.

وكانت أبحاث سابقة لهذا الفريق وجدت أن البحث عبر الإنترنت أدى لزيادة في تنشيط الدماغ تفوق الضعفين لدى الراشدين الأكثر سنا ذوي الخبرة السابقة بالإنترنت، مقارنة برصفائهم قليلي الخبرة.

ويرى الدكتور سمول أنه بحسب النتائج، يحتاج قليلو الخبرة بالإنترنت أياماً فقط لمضاهاة مستويات النشاط الدماغي لدى من لديهم خبرة سنوات. ويؤمل أن تتناول دراسات إضافية تأثير الإنترنت على الأفراد الأحدث سنا، لتشخيص جوانب البحث عبر الإنترنت المولّدة لأقصى درجات تنشيط الدماغ

هناك تعليق واحد:

Habeeb Bhai يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

عمادة الدراسات العليا
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156

تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
- كلية العلوم الإسلامية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
- كلية اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
- كلية التربية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
- كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
- كلية العلوم المالية والإدارية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
- كلية الهندسة. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
- مركز اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168

الرؤية:
تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعات التي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.

الرسالة:
تهدف إلى التطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
- اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
- اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
- اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
- التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
- التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
- التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
- التوصية بمنح الدرجات العلمية.

وتقدم عمادة الدراسات العليا:
خدمات جليلة للدارسين في كافة البرامج البحثية مراعاة لرغبات الدراسين والباحثين، كالتالي:
أولاً: نظام الدراسة بطريقة البحث هيكل ( أ ): حيث يقوم الطالب بإعداد الرسالة أو الأطروحة تحت إشراف أستاذ من الكادر الأكاديمي لإحراز متطلبات التخرج فضلًا عن المتطلبات الأخرى من الكلية المعنية.
ثانيًا: نظام الدراسة بطريقة المواد الدراسية والبحث ويرمز لها برمز (ب).
ثالثا: الدراسة بالمواد مع مشروع بحثي قصير ويعرف بهيكل (ج).
مستوى الخدمة التي تقدم للطالب ورضاؤه عنها:
تسعى العمادة في تقديم أساليب مبتكرة لبرامج الرسائل العلمية عن بعد تسهيلًا على الطلاب؛ بحيث يدرس الطالب ويكتب بحثه من منزله، ويشرف عليه الأستاذ الجامعي ويناقش كذلك عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، إلى أن تصل له وثيقة التخرج بخدمة رفيعة المستوى.
تشرف عمادة الدراسات العليا على توفير خدمة رفيعة المستوى تكاد تنفرد بها جامعة المدينة العالمية، وهي بنك الموضوعات للرسائل العلمية؛ حيث يمتلك البنك أكثر من أربعة آلاف موضوع يصلح للبحث، ولم تدرس قبل ذلك؛ لتيسير السبيل أمام الطالب لإيجاد موضوع الدراسة الملائم لميوله العلمية دون عناء.

أهمية الأبحاث المطروحة:
تعد أبحاث جامعة المدينة من أرقى الأبحاث علمًا وأصالة وتجتهد العمادة في وضع السبل العلمية الدقيقة لضمان أصالة البحث العلمي وجودته.

- خارطة طريق العمل:
تأمل عمادة الدراسات العليا إلى آفاق أرحب وطموحات لاحدود لها في تقديم خدمة ممتازة لطلاب العلم الشرعي واللغوي والعلمي والبحثي بصفة عامة؛ لتجعل جميع الجامعات والمؤسسات العليمة التي نتعامل معها في مصاف جامعات العالم المتقدم، وقد خطونا خطوات واسعة، ويبقى الأمل ينير لنا طريق المستقبل، ونراه قريبًا بإذن الله.
وما زال العطاء مستمرًّا ...............
مع تحيات/
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/