الأحد، 25 أكتوبر، 2009

رئيس الجمعية العالمية للمضادات الحيوية:



كتبت-داليا العقاد:

أكد د.كيرت نيبر رئيس الجمعية العالمية للمضادات الحيوية أن هناك دراسة قامت بها الحكومة الألمانية لحساب التكلفة الاقتصادية لمرض انفلونزا الخنازير وخرجت الدارسة لتؤكد ان إعطاء التحصينات واللقاحات للأفراد الذين يكونون عرضة للإصابة بالمرض –وتم حسابهم على انهم ثلث المواطنين- أرخص كثيرا من تكلفة تلقيهم العلاج نفسه مشيرا إلى أنهم في ألمانيا بدءوا بالفعل خلال الاشهر الماضية في تحصين المواطنين مجانا ضد المرض.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد أول أمس على هامش مؤتمر دولي حول"الأمراض التي تنتقل من الحيوان الى الإنسان"برعاية د.ماهر الدمياطي رئيس جامعة الزقازيق
وفاجأ نيبر من العلماء الذين أصيبوا بمرض انفلونزا الخنازير ولكنه سريعا ما تعافي على حد قوله ،وعن تجربة مرضه يقول انه أمر عادي ولكنه استدرك قائلا "المشكلة انه مرض معدي جدا" وتابع قائلا"المرض على المستوى الشخصي ضعيف ولكن على المستوى المجتمعي فانه من الممكن ان يسبب انهيارا في البنية الأساسية لاي دولة فقط لو أصيب به 20% من عدد السكان".

وعن تخوف البعض من استيراد أمصال خاصة بالمرض أكد نيبر أن التأثيرات الجانبية بعيدة المدى لم تثبت وجود أى خطر على البشر من هذه الأمصال وقال" غالبا ما تظهر بعض الأعراض الجانبية في حالة واحدة من 10 مليون حالة تلقت المصل" وفرق نبير بين من أصيب بالمرض ومن يريد اخذ التحصينات مشيرا الى ان المريض لا يتلق التحصينات لأنها تحتاج من ثلاثة أسابيع إلى شهر لكي يكون مقاوما للمرض ،وتنبأ نيبر انه في ظل الانتشار الوبائي للمرض في انه سيصبح من أكثر الأمراض انتشارا في العالم بدلا من الانفلونزا الموسمية.

أما عن طبيعة الأشخاص الذين لهم أولوية في أخذ المصل فيقول د.رفعت صادق أستاذ بكلية طب جامعة الزقازيق أنهم الأفراد الذين تفوق أعمارهم عن الـ60 عاما أو الذين تنخفض أعمارهم عن 14 عاما – نهاية أو بداية العمر- أو من لديهم أمراض مزمنة أو القائمين بالرعاية الصحية مثل الأطباء والممرضين علاوة على الحجاج بالطبع.

ودعا صادق الى أهمية الوقاية الفردية والعناية بالنظافة الشخصية وأخذ الفاكسينات أو الامصال وفقا لهذه الأولويات ونشر المعلومة الصحيحة والدقيقة في الإعلام للمواطنين تجنبا لحدوث الذعر والهلع مشددا على تجنب عادة سيئة في الشارع المصري مثل البصق والبعد عن الأماكن المزدحمة.

__._,_.___

هناك تعليق واحد:

Habeeb Bhai يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

عمادة الدراسات العليا
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156

تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
- كلية العلوم الإسلامية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
- كلية اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
- كلية التربية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
- كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
- كلية العلوم المالية والإدارية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
- كلية الهندسة. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
- مركز اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168

الرؤية:
تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعات التي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.

الرسالة:
تهدف إلى التطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
- اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
- اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
- اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
- التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
- التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
- التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
- التوصية بمنح الدرجات العلمية.

وتقدم عمادة الدراسات العليا:
خدمات جليلة للدارسين في كافة البرامج البحثية مراعاة لرغبات الدراسين والباحثين، كالتالي:
أولاً: نظام الدراسة بطريقة البحث هيكل ( أ ): حيث يقوم الطالب بإعداد الرسالة أو الأطروحة تحت إشراف أستاذ من الكادر الأكاديمي لإحراز متطلبات التخرج فضلًا عن المتطلبات الأخرى من الكلية المعنية.
ثانيًا: نظام الدراسة بطريقة المواد الدراسية والبحث ويرمز لها برمز (ب).
ثالثا: الدراسة بالمواد مع مشروع بحثي قصير ويعرف بهيكل (ج).
مستوى الخدمة التي تقدم للطالب ورضاؤه عنها:
تسعى العمادة في تقديم أساليب مبتكرة لبرامج الرسائل العلمية عن بعد تسهيلًا على الطلاب؛ بحيث يدرس الطالب ويكتب بحثه من منزله، ويشرف عليه الأستاذ الجامعي ويناقش كذلك عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، إلى أن تصل له وثيقة التخرج بخدمة رفيعة المستوى.
تشرف عمادة الدراسات العليا على توفير خدمة رفيعة المستوى تكاد تنفرد بها جامعة المدينة العالمية، وهي بنك الموضوعات للرسائل العلمية؛ حيث يمتلك البنك أكثر من أربعة آلاف موضوع يصلح للبحث، ولم تدرس قبل ذلك؛ لتيسير السبيل أمام الطالب لإيجاد موضوع الدراسة الملائم لميوله العلمية دون عناء.

أهمية الأبحاث المطروحة:
تعد أبحاث جامعة المدينة من أرقى الأبحاث علمًا وأصالة وتجتهد العمادة في وضع السبل العلمية الدقيقة لضمان أصالة البحث العلمي وجودته.

- خارطة طريق العمل:
تأمل عمادة الدراسات العليا إلى آفاق أرحب وطموحات لاحدود لها في تقديم خدمة ممتازة لطلاب العلم الشرعي واللغوي والعلمي والبحثي بصفة عامة؛ لتجعل جميع الجامعات والمؤسسات العليمة التي نتعامل معها في مصاف جامعات العالم المتقدم، وقد خطونا خطوات واسعة، ويبقى الأمل ينير لنا طريق المستقبل، ونراه قريبًا بإذن الله.
وما زال العطاء مستمرًّا ...............
مع تحيات/
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/