الاثنين، 5 يناير، 2009

فيضانات اليمن تذيب حلاوة عسلها

عمر الحياني –نشرت بموقع إسلام اون لاين –وصحيفة السياسية
هل تفقد اليمن ثروتها من العسل
بين ليلة وضحاها من نهاية شهر أكتوبر 2008 تساقطت الأمطار بغزارة لم يشهد لها مثيل من قبل على شرق اليمن، وتحول الغيث الذي انتظره الناس كثيرا إلى أمطار غزيرة تتخللها العواصف والرعود الشديدة، استمر تساقطها حوالي 36 ساعة متواصلة بلا انقطاع لتتحول إلى هدير جارف من السيول، أخذ كل ما يصادفه من مزارع وأشجار وحيوانات ومنازل بحضرموت وشبوة والمهرة لتبلغ إجمالي الخسائر التى وردت بالتقرير النهائي للجنة تقييم الأضرار والمنشور في وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بحوالي 72 مليار ريال يمني (الدولار = 200 ريال يمني) في القطاع الزراعي فقط.
أخذت السيول معها أهم ما يجود به وادي حضرموت من أعواد نحل وخلاياها ونحاليها في غمرة الليل الحالك وقبل موسم الحصاد بأسابيع قليلة، ليتكبد مزارعوها أفدح الخسائر، وتزداد الخسارة مع تجمع النحالين من جميع المناطق لوادي حضرموت، نظرا لأنها فترة تفتح أزهار شجرة السدر وقرب موسم جني العسل.
وبلغ عدد خلايا النحل التي جرفتها السيول 236 ألف خلية، ويبلغ سعر الخلية حوالي 15000 ريال يمني أو ما يعادل 75 دولارا، لتبلغ قيمة خلايا النحل 17 مليونا و700 ألف دولار وفقا للتقرير النهائي للجنة تقييم الأضرار، أما قيمة العسل فيقدر إنتاج الخلية بـ6 كيلوجرامات كمتوسط، وسعره 50 دولارا، أي أن قيمة العسل المقدر للإنتاج 70 مليونا و800 ألف دولار لتبلغ خسائر المناحل والإنتاج فقط مبلغا قدره 88.5 مليون دولار.
وبين التقرير أن تدفق السيول بشكل قوي أدى إلى اقتلاع أكثر من 18 ألفا و893 شجرة معمرة وشجيرات مثمرة موزعة على مديريات ساحل حضرموت بتكلفة 154 مليونا و400 ألف ريال، وهو ما يمثل خسارة لا تعوض إلا بعد عقود من السنين، خاصة أن الغطاء النباتي البري من أشجار الغابات والجبال والأعشاب والشجيرات هو المصدر الرئيسي للأنواع الجيدة من العسل.
التعامل مع الأزمة
يبلغ إنتاج العسل بوادي حضرموت حوالي 26% من إجمالي الإنتاج اليمني البالغ حوالي 5000 طن، وفي تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أعلن صالح سالم باضاوي، رئيس جمعية حضرموت التعاونية للنحالين أن الجمعية تسعى بالتعاون مع الاتحاد التعاوني الزراعي الآن إلى استيراد أعداد من خلايا النحل لتعويض ما دمر وتضرر من الخلايا وتمكين النحالين المتضررين من دخول موسم السدر، والذي لم يبق منه سوى شهر واحد فقط، مشيرا إلى أنه تم اختيار السلالة الكرينولية والتي توجد في مصر لتكون بديلا لخلايا النحل المتضررة.
وقال إن هذه السلالة هي المناسبة، وقد سبق لها أن دخلت إلى المحافظة وأثبتت تأقلمها مع الظروف المناخية للمحافظة، بالإضافة إلى جدواها الاقتصادية والتي ستمكن عددا كبيرا من المتضررين من تعويض جزء من خسائرهم وتأمين توفير احتياجات السوق من عسل السدر، وأوضح قائلا إن عددا كبيرا من النحالين فقدوا فرص عملهم الوحيدة التي يعتمدون عليها كمصدر رئيسي لإعالة أسرهم.
ودعا رئيس جمعية حضرموت التعاونية للنحالين الجهات المختصة والمنظمات والهيئات المعنية لمد يد العون ومساعدة النحالين المتضررين بما يحافظ على الثروة النحلية التي تشتهر بها اليمن.
الأهمية الاقتصادية
وتعتبر هذه الثروة هي نتاج تزايد الاستثمار في قطاع تربية النحل وإنتاج العسل في العشر السنوات الأخيرة في اليمن بعد تزايد الوعي بأهميته العلاجية والاستشفائية وتأثيراته الفعالة على تحفيز الطاقة الحيوية للرجال، وبعد التوجه العالمي نحو العلاج الطبيعي ازداد الطلب على العسل وأصبح يستخدم طبيا على نطاق واسع.
وتشتهر منطقة دوعن بمحافظة حضرموت بأوديتها الثلاثة (وادي دوعن- وادي العين- وادي عمد) بإنتاج أفضل أنواع العسل، خاصة عسل السدر (العلب) الذي يصدر إلى خارج اليمن، وخصوصا إلى دول الخليج، وبلغت صادرات اليمن من العسل عام 2005 وفقا لتقديرات الجهاز المركزي للإحصاء حوالي 13 مليون دولار، يأتي في مقدمتها العسل الدوعني المجني من مادة السدر (العلب)، فعسل السدر صاف وخال من الشوائب.
وأشارت دراسة عن التجارة البينية الزراعية والحيوانية العربية للمنظمة العربية للتنمية الزراعية إلى أن متوسط سعر تصدير كيلوجرام العسل الطبيعي على نطاق التجارة الدولية يعادل 10.3 دولارات في حين أن العسل اليمني (عسل العلب) صدر بواقع 98.39 دولار للكيلوجرام الواحد.
وأوضح استبيان المنظمة العربية للتنمية الزراعية لعام 2005 أن سعر عسل العلب اليمني يصل إلى 100 دولار للكيلوجرام.
وفي دراسة نشرت في موقع مراكز الشفاء للعسل اليمني أجراها الدكتور عبد العزيز الحميدي تبين أن العسل اليمني يعالج الضعف الجنسي ويضخ الحيوية والطاقة لدى الرياضيين، كما يفتح الشهية ويعالج فقر الدم ويجدد النشاط لكبار السن، ويسمى في اليمن منذ مئات السنين بالحافظ الأمين لأنه يقف بوجه الأمراض قبل دخولها جسم الإنسان.كما يدخل في كثير من الصناعات، ومادة الشمع تدخل في صناعة التجميل والأدوية، ويستخدم العسل لعلاج أثر الحروق، حيث ثبتت فعاليته الكبيرة، وخاصة عند استخدامه بعد الحروق بأيام، وتنتشر مراكز العسل في معظم المحافظات اليمنية وتتركز في صنعاء بأكثر من 200 مركز عسل للبيع والتصدير
أهم المحافظات المنتجة للعسل
من أهم المحافظات اليمنية المنتجة لعسل السدر محافظتا حضرموت وشبوة الواقعتان في الجزء الشرقي من الجمهورية اليمنية، حيث إن وادي حضرموت يعتبر من أكبر وديان الجمهورية اليمنية والجزيرة العربية على الإطلاق حيث تبلغ مساحته (20400) كم ويبلغ طوله ( 480 ) كم، وهذا الوادي يجري من الغرب إلى الشرق ثم يتجه في زاوية حادة إلى الجنوب مشكلا واديا آخر باسم وادي المسيلة، وتعتبر أودية عمد ووادي عدم ووادي دوعن ووادي العين ووادي بن علي ووادي رخية من الروافد الجنوبية لوادي حضرموت التي يتركز فيها تربية النحل.
أما محافظات عمران وحجة والمحويت فتمثل المحور الشمالي الغربي من الجمهورية اليمنية والمنتج الرئيسي الثاني لعسل السدر بدرجاته المختلفة، تتوفر في أوديتها مراعي مختلفة من الأشجار المعمرة كالسدر والطلح، والقرض، والسمر، والأراك، وغيرها، إذ إن عسل السدر العصيمي يتميز بجودةٍ عالية تضاهي عسل السدر في حضرموت أو شبوة ، ومصدره وادي العصيمات في محافظة عمران.
وهناك أيضا محافظات أخرى تنتج عسل السدر مثل محافظات ذمار وتعز وصنعاء، والحديدة وتنتج عسل السدر من الدرجة الثانية والثالثة، وهناك عسل جبال إب ويعتبر من أجودها إلا أنه نادر، أما أغلى العسل في اليمن فهو عسل جبال جزيرة سقطرى والتي تقع في بحر العرب حيث
يبلغ سعر الكيلو (150) دولارا.
أنواع العسل الدوعني
هناك نوعان من العسل يتم إنتاجها بصورة كبيرة لغرض البيع والشراء أكثر من غيرهما من الأنواع، وإن كانت هناك أنواع أخرى إلا أنها تكاد تكون معدومة أو قليلة، ويمكن أن نتعرف على أنواع العسل الدوعني بالآتي:
(1) عسل السدر (البغية)
وهو أجود أنواع العسل وأغلاها وتصنعه النحل من رحيق شجرة السدر (العلب) المنتشرة في الأودية، ويستخدمفي علاج الأمراض المختلفة، ولونه أصفر فاتح أقرب إلى اللون البرتقالي، وهو لزج ثخين يبدو ككتلة واحدة وله رائحة ثمار العلب.
ومكوناته التي يتركب منها هي:
الماء بنسبة15.4%، والسكريات بنسبة 70.62%، ونيتروجين بنسبة 0.028%، وبروتين بنسبة 0.175%، وPH بنسبة. %4.1
وعسل البغية لا يحصل له أي تبلور على الإطلاق وهذا يعود إلى طبيعة تركيبه، فهو لا يتأثر بالانخفاض والارتفاع في درجات الحرارة، فلقد وضع في درجة الصفر المئوي ولم يحدث له أي تبلور.
(2) عسل السمر (مَرْية):
يسمى العسل المنتج من أشجار السُّمر بعسل (مرية) وهي أشجار شوكية منتشرة في الوديان والجبال بصورة كبيرة تزهر في الفترة ما بين مارس وحتى يونيو.
لونه أحمر وله طعم حار وهو أقل لزوجة من عسل البغية.
(3) عسل مربعي:
وهو عسل تنتجه أشجار السدر (العلب) حين تزهر مرة أخرى في فصل الصيف في شهر مارس وحتى مايو وتضعه النحل 40 يوما، لذلك فهو أقل رتبة من عسل البغية وهو أقل لزوجة منه.
(4) هناك أنواع أخرى من أنواع العسل إلا أن إنتاجها يكاد يكون معدوما أو نادرا لعدم اهتمام النحالة بإنتاجها لعدم رواجها في السوق لدى المشترين ولوجود العسل البغية والمرية.
ومن هذه الأنواع: (أ) الصال (ب) العَلَق (ج) القرمل (د) الضُبَّة (هـ) القتاد …
وهناك أنواع العسل الموجودة في مناط أخرى فمنها:
أ‌- عسل السمر «الطلح»، وهي أشجار شوكية تنتشر بكثافة عالية في كل أنحاء اليمن كحضرموت وبعض المناطق الجبلية في محافظة آب وذمار وصنعاء وتعز، وهو معروف بفوائده الكثيرة لمرضى الكبد والمصابين بتقرحات في المعدة أو الإثنا عشر وفي علاج فقر الدم وأمراض البرد.
ب‌- عسل «الصال» المعروف بشجر الأثل وهو معروف بطعمه اللاذع الذي يترك حرقة في الحلق تدوم بعد تعاطيه لساعات طويلة، وهذا النوع من واقع التجربة من أحسن الأنواع العلاجية فهو يعالج الوهن والضعف الجنسي.
والعطارون عادة ما يصفونه لضعيفي البدن والمصابين بالعنة، وله نتائج مرضية خاصة إذا تناوله المريض على مدار شهرين متتالين بكميات خفيفة صباحا ومساء.
ت‌- عسل السلم:
ويعرف بعسل الشوكة، وهو خفيف الكثافة يميل بلونه إلى الحمرة.. يستخرجه النحل من أزهار أشجار السلم التي تتواجد في منطقة تهامة على سواحل البحر الأحمر ويؤتى به من جبال محافظة المحويت المشهورة بتنوع غطائها النباتي، وهي أشجار شبه صحراوية تزهر في شهر مارس من كل عام.
يستخدم عسل السلم لعلاج أمراض الكبد واليرقان والضعف العام، ويستخدم لعلاج مرضى السكر كبديل لتحلية الكثير من الأغذية دون أن يكون له أي تأثيرات جانبية على ارتفاع السكر في الدم، لذا فإنه الغذاء المفضل والمأمون لمرضى السكر.
ث‌- العسل الجبلي الأبيض:
تجود بالعسل الجبلي المناطق الجبلية الغربية من الجمهورية اليمنية ومن أهم خواصه تجمده وتعدد ألوانه فمنه الأبيض والأبيض الداكن والأحمر بحسب نوع الأزهار والصبغة التي تكتسبها النحل؛ حيث إن العسل الجبلي يأتي منه الأبيض والأبيض الداكن والأحمر وغير ذلك، فالأبيض يستخرجه النحل في موسمين الأول يأتي في شهر يوليو وأكتوبر من كل عام، بعد موسمي نزول الأمطار الموسمية على اليمن التي تصادف مارس وأبريل وأغسطس وسبتمبر من كل عام.
وفوائد العسل الجبلي كثيرة؛ إذ إنه علاجي من الدرجة الأولى لعلاج أمراض متعددة نظرا لخواصه العلاجية التي اكتسبها من تعدد أنواع زهور الأشجار والثمار والحشائش التي يمتصها النحل، ومنها ما هو معروف بقيمته العلاجية لدى اليمنيين، ومنها ما هو غير معروف.
ج‌- عسل المراعي:
وهذا النوع من العسل ينتج في كثير من أيام السنة؛ حيث إن النحل لا يعتمد في إنتاجه على أشجار معينة، بل أشجار وأزهار متعددة، لهذا سمي بعسل المراعي نسبة إلى المراعي المتنوعة التي تمثل المراعي للنحل، وهو عسل ذو جودة متوسطة، توفره وديان المحافظات الغنية بالتنوع الحيوي النباتي، والتي تحظى بالنصيب الأوفر من الأمطار الموسمية مثل محافظات إب وتعز وريمة والحديدة وذمار.
أنواع العسل اليمني:
كما توجد أنواع كثيرة من العسل اليمني مثل عسل العمق والكلح والصال والعسق والفتد والحبضة والضهية لكنها غير معروفة نظرا لندرتها.
خصائص النحل اليمني
أودع الله عز وجل في البيئة اليمنية أسرارا طبيعية متعددة سواء في تنوعها التضاريسي أو مناخها جعلت النحل اليمني والنحل في بعض مناطق الجزيرة العربية مثل السعودية وعمان يتميز عن سواه من النحل على مستوى العالم بالعديد من المميزات والصفات بغض النظر عن كمية العسل التي ينتجها بالمقارنة مع غيره من النحل و تعرف سلالته علميا بـ
Apis mellifera yemenitica
وبما أن العسل اليمني متميز عن بقية الأعسال على مستوى العالم؛ فلا شك أن النحل اليمني الذي ينتج هذا العسل تتميز سلالته بالعديد من المميزات التي من أهمها:
• حجمهــا الصغير.
• قصر لسانها بالمقارنة بالسلالات الأخرى.
• الأجنحة والأرجل قصيرة نسبيا.
• تمتاز بالهـدوء النسبي في نشاطها.
• لها قدر من النشاط النسبي في تربية الحضنة وجمع العسل وحبوب اللقاح وبناء الشمع.
• كثرة التطريد والهجرة.
• تبني عيونا سداسية أقل عمقا وأصغر قطرا من النحل العالمي.
ويتميز العسل اليمني عن غيره من أنواع العسل أن النحلة هي التي تبني خلايا العسل بنفسها دون تدخل الإنسان في صنعها كما هو الحال في الدول الأخرى، وكذلك من مميزات العسل اليمني الهامة هي احتفاظه بخواصه الطبيعية من حبوب اللقاح وغذاء الملكات وغذاء النحل، كل هذه الأمور جعلت من العسل اليمني قيمة علاجية فائقة وقيمة غذائية عالية وأعطته مذاقا لذيذا ونكهة طيبة ولونا داكنا جميلا.
ويبلغ عدد خلايا النحل في اليمن حسب تصريح للدكتور محمد سعيد خنبش، الأمين العام المساعد لاتحاد النحالين العرب مدير مركز نحل العسل بـ "سيئون" التابع لجامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا، قال لوكالة الأنباء اليمنية سبأ: "إن عدد طوائف النحل بلغ حوالي 1.2 مليون طائفة تنتج حوالي 5000 طن، ووصل عدد النحالين إلى حوالي 82 ألف نحال وهو في ازدياد وتطور عاما بعد عام"، وتبلغ صادرات اليمن من العسل حوالي 13 مليون دولار يأتي في مقدمتها العسل الدوعني المجني من مادة السدر (العلب) فعسل السدر صاف وخال من الشوائب، وسلالات النحل هناك من النوع الأصفر المشهورة، وهو ذو شهرة عالمية.
المراجع والهوامش:-
1- موقع وكالة الأنباء اليمنية سبأ http://www.sabanews.net/ar
2- موقع الجهاز المركزي للإحصاء http://www.cso-yemen.org
3- صحيفة 26 سبتمبر http://www.26sep.net
4- تقسيمات أنواع العسل مراكز الشفاء للعسل( http://www.al-shifaa.com/index.php)




هناك تعليق واحد:

Habeeb Bhai يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

عمادة الدراسات العليا
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156

تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
- كلية العلوم الإسلامية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
- كلية اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
- كلية التربية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
- كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
- كلية العلوم المالية والإدارية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
- كلية الهندسة. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
- مركز اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168

الرؤية:
تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعات التي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.

الرسالة:
تهدف إلى التطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
- اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
- اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
- اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
- التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
- التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
- التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
- التوصية بمنح الدرجات العلمية.

وتقدم عمادة الدراسات العليا:
خدمات جليلة للدارسين في كافة البرامج البحثية مراعاة لرغبات الدراسين والباحثين، كالتالي:
أولاً: نظام الدراسة بطريقة البحث هيكل ( أ ): حيث يقوم الطالب بإعداد الرسالة أو الأطروحة تحت إشراف أستاذ من الكادر الأكاديمي لإحراز متطلبات التخرج فضلًا عن المتطلبات الأخرى من الكلية المعنية.
ثانيًا: نظام الدراسة بطريقة المواد الدراسية والبحث ويرمز لها برمز (ب).
ثالثا: الدراسة بالمواد مع مشروع بحثي قصير ويعرف بهيكل (ج).
مستوى الخدمة التي تقدم للطالب ورضاؤه عنها:
تسعى العمادة في تقديم أساليب مبتكرة لبرامج الرسائل العلمية عن بعد تسهيلًا على الطلاب؛ بحيث يدرس الطالب ويكتب بحثه من منزله، ويشرف عليه الأستاذ الجامعي ويناقش كذلك عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، إلى أن تصل له وثيقة التخرج بخدمة رفيعة المستوى.
تشرف عمادة الدراسات العليا على توفير خدمة رفيعة المستوى تكاد تنفرد بها جامعة المدينة العالمية، وهي بنك الموضوعات للرسائل العلمية؛ حيث يمتلك البنك أكثر من أربعة آلاف موضوع يصلح للبحث، ولم تدرس قبل ذلك؛ لتيسير السبيل أمام الطالب لإيجاد موضوع الدراسة الملائم لميوله العلمية دون عناء.

أهمية الأبحاث المطروحة:
تعد أبحاث جامعة المدينة من أرقى الأبحاث علمًا وأصالة وتجتهد العمادة في وضع السبل العلمية الدقيقة لضمان أصالة البحث العلمي وجودته.

- خارطة طريق العمل:
تأمل عمادة الدراسات العليا إلى آفاق أرحب وطموحات لاحدود لها في تقديم خدمة ممتازة لطلاب العلم الشرعي واللغوي والعلمي والبحثي بصفة عامة؛ لتجعل جميع الجامعات والمؤسسات العليمة التي نتعامل معها في مصاف جامعات العالم المتقدم، وقد خطونا خطوات واسعة، ويبقى الأمل ينير لنا طريق المستقبل، ونراه قريبًا بإذن الله.
وما زال العطاء مستمرًّا ...............
مع تحيات/
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/