‏إظهار الرسائل ذات التسميات تقارير عماد سعد -الامارات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تقارير عماد سعد -الامارات. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 10 أكتوبر 2010

وزير البيئة يفتتح المؤتمر الدولي السابع للتخزين الإستراتيجي للمياه باستخدام تقنية الحقن

وزير البيئة يفتتح المؤتمر الدولي السابع للتخزين الإستراتيجي للمياه باستخدام تقنية الحقن

الإمارات تتصدى لتحديات المياه لتحقيق التنمية المستدامة

أبوظبي: عماد سعد:خاص بالمدونة

أفتتح معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه المؤتمر الدولي السابع للتخزين الإستراتيجي للمياه باستخدام تقنية الحقن الاصطناعي للمياه في الخزانات الجوفية الذي تنظمه هيئة البيئة-أبوظبي تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس مجلس إدارة الهيئة بالتعاون مع شركة شلمبرجير لخدمات المياه. حضر حفل الافتتاح، الذي أقيم في نادي ضباط القوات المسلحة، عدد من المسؤولين والمهتمين بقضايا المياه في الدولة.

وذكر معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد في كلمته الافتتاحية أن تنظيم مؤتمر المؤتمر دولي للتخزين الإستراتيجي للمياه باستخدام تقنية الحقن الاصطناعي للمياه في الخزانات الجوفية جاء ليؤكد على أهمية هذه التقنية ودورها الفعال في إدارة الموارد المائية وتوفير مخزون إستراتيجي من المياه لحالات الطوارئ مشيرا إلى أن استضافة أبوظبي هذا المؤتمر الهام جاءت بعد تنفيذها لمشاريع تجريبية رائدة في التخزين الجوفي على مدى أكثر من ثمانية أعوام.

وأضاف "لقد عرف أجدادنا منذ القدم كيف يحافظون على مواردِهم المحدودة في منطقة صحراوية ذات طبيعة جافة وشديدة القسوة. ولكن مع الزيادة السكانية، وتغير أنماط المعيشة، والنمو العمراني والزراعي والصناعي، زادت أهمية المياه كعصب للحياة والتنمية وزاد الضغط على الموارد المائية الشحيحة. وصاحب ذلك أيضاً بعض التحديات البيئية والاقتصادية.

وقال معالي الوزير أن حكومتنا الرشيدة أدركت أهمية التصدي لهذه الضغوط والتحديات كمدخل لتحقيق التنمية المستدامة الشاملة، فأكدت رؤية الإمارات 2021 على حماية البيئة الطبيعية ، وفي ضمان حق جيل اليوم والغد. كما أكدت الدورة الثانية في إستراتيجية الحكومة الاتحادية 2011-2013 بصورة واضحة على أهمية تعزيز واستدامة الأمن المائي.

وذكر معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد أن هذا يأتي متزامناً مع الانتهاء من وضع خطة إستراتيجية شاملة للمحافظة على الموارد المائية وتعزيز الأمن المائي في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تبنت محوراً رئيسياً نحو تحسين إدارة الموارد المائية الطبيعية ودعم المخزون المائي الاستراتيجي، وتشمل، من بين مبادرات أخرى، تحديد خزانات مياه جوفية محمية كمخزون استراتيجي للاستخدام في الحالات الطارئة فقط، رفع كفاءة تغذية مياه الأمطار المتجمعة خلف السود لزيادة معدلات شحن المياه الجوفية، وأخيراً استخدام الفائض من طاقة تحلية المياه لتغذية المياه الجوفية باستخدام تقنية الحقن الاصطناعي للمياه دعماً للمخزون الاستراتيجي من المياه العذبة.

وشدد معاليه على أن خطورة الموقف العالمي في ما يخص الموارد المائية دفع الحكومات والمنظمات العالمية لوضع البرامج والخطط وسن القوانين المتعلقة بالمياه. ولعل من أبرز سمات هذه البرامج التسليم بعجز الموارد التقليدية عن الوفاء بالطلب على الماءِ في الكثير من بقاع العالم، مما أدى إلى تطوير تقنيات حديثة لاستغلال الرصيد الضخم من المياه المالحة في البحار والمحيطات، مشيرا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت معدلات أسرع في إنشاء هذه محطات تحلية المياه وتطورات متصلة في تقنيات التحلية. وأشار إلى أنه وفي ظل الأمن المائي وإيجاد مخزون إستراتيجي من المياه في حالة الطوارئ أصبح هاجساً لمعظم الدول، وخاصة الدول التي لا تهطل فيها الأمطار بكميات كافية لإعادة شحن الخزانات الجوفية والمصادر السطحية العذبة.

وقال معاليه أنه يمكن أن تقوم هذه الدول باستغلال مياهِ التحلية لتكوين مخزونها الاستراتيجي، وذلك بحقن الكميات الفائضة عن الاستخدام في خزانات جوفية بعد أن أثبتت تقنية التخزين الجوفي كفاءتها بالنظر إلى المحاذير الصحية والاقتصادية والبيئية للتخزين السطحي.

وقال بن فهد "أن تقنية الحقن الاصطناعي في توفير مساحات كبيرة من الأراضي وتقلل تكلفة عمليات التخزين والتشغيل والصيانة. كما تساعد في الحد من التلوث وتقليل الحاجة لمعالجة المياه مقارنة بالبدائل الأخرى التي تحتاج للمعالجة والتجديد نتيجة ركود المياه المخزنة. هذا بالإضافة إلى المرونة الزمنية والمكانية للتخزين الجوفي، وتقليل الفاقد من المياه بالبخر أو التسرب من الخزانات السطحية".

ثم تحدث في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر المهندس عوض علاء محمد، رئيس مجلس إدارة شركة شلمبرجير الشرق الأوسط وآسيا، والدكتور غاري ايمي مدير مركز أبحاث تحلية المياه

وأستاذ الهندسة البيئية في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا بجدة بالمملكة

العربية السعودية. كما تحدث السيد رولف هيرمان، رئيس اللجنة التوجيهية للمؤتمر، من شركة شلمبرجير لخدمات المياه بأبوظبي.

كما تم خلال حفل الافتتاح عرض فيلم عن "الموارد المائية في إمارة أبوظبي" ثم افتتاح المعرض المصاحب للمؤتمر المقام بقاعة المويجعي، في حين بدأت الجلسات العلمية للمؤتمر في الفترة المسائية.

ويستمر المؤتمر، الذي سيشارك فيه نخبة من العلماء والباحثين والخبراء والاستشاريين البيئيين في مجال المياه وتقنيات الحقن الاصطناعي للمياه في الخزانات الجوفية، لغاية 13 أكتوبر حيث يناقش القضايا المتعلقة بالمياه والتنمية المستدامة للموارد المائية وتوفير الإمدادات من المياه الجوفية.

وستقوم الوفود المشاركة بزيارة ميدانية لمشروع التخزين الإستراتيجي للمياه بالمنطقة الغربية بمنطقة ليوا الذي يهدف إلى تخزين احتياطي استراتيجي من المياه الجوفية يكفي مدينة أبوظبي وما حولها من المناطق السكنية في حالات الطوارئ.

وسيتم خلال المؤتمر استعراض الحلول والمقترحات المناسبة لتعزيز الموارد المائية وتحسين نوعية المياه بطرق مناسبة ومستدامة بيئيا ومجدية من الناحية الفنية والاقتصادية، والمناسبة اجتماعيا. كما سيتم خلال المؤتمر طرح سبل تشجيع وتطوير واعتماد الممارسات المحسنة لإدارة إعادة شحن المياه الجوفية. كما ستتناول جلسات المناقشة القضايا المتعلقة بتغير المناخ وإمدادات المياه.



حول سلسلة المؤتمرات الدولية السابع للتخزين الإستراتيجي للمياه:

بدأت سلسلة المؤتمر الدولي للتخزين الإستراتيجي للمياه، والذي يعقد كل سنتين مرة، في عام 1988 عندما تم تنظيم الندوة الدولية حول التغذية الاصطناعية المياه الجوفية والتي نظمتها الجمعية الأمريكية للمهندسين المدنيين والجمعية الدولية للهيدروجيولوجين. وقد عقد الدورة الخامسة من هذا المؤتمر في برلين ، ألمانيا عام 2005، في حين عقد في عام 2007 في فينيكس بالولايات المتحدة الأمريكية). ونظراَ للدور الرائد لإمارة أبوظبي في مجال التخزين الإستراتيجي ووجود واحد من أكبر مشاريع التخزين الإستراتيجي للمياه بالمنطقة الغربية بإمارة أبوظبي فقد قام المنظمون للمؤتمر الدولي للتخزين الإستراتيجي خلال اجتماعهم في الولايات المتحدة عام 2008 باختيار إمارة أبوظبي لتستضيف المؤتمر في دورته السابعة. ويعتبر هذا المؤتمر من أكبر المؤتمرات العالمية للتخزين الإستراتيجي للمياه في العالم.



الخميس، 7 أكتوبر 2010

برعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان

المؤتمر الدولي السابع للتخزين الإستراتيجي للمياه باستخدام تقنية الحقن الاصطناعي للمياه في الخزانات الجوفية يبدأ أعماله في أبوظبي الأحد المقبل

o تزايد الطلب على الموارد المائية الشحيحة أدى إلى ظهور فجوة بين الموارد المائية المتجددة المتاحة والطلب عليها.

o يناقش المؤتمر 140 ورقة علمية ويصل عدد المشاركين فيه إلى 300 من العلماء والخبراء يمثلون 51 دولة من مختلف أنحاء العالم.


أبوظبي: عماد سعد:خاص

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة – أبوظبي، تنظم الهيئة بالتعاون مع شركة شلمبرجير لخدمات المياه في الفترة من 9-13 أكتوبر 2010، المؤتمر الدولي السابع للتخزين الإستراتيجي للمياه باستخدام تقنية الحقن الاصطناعي للمياه في الخزانات الجوفية.

يشارك بالمؤتمر نخبة متميزة من العلماء والباحثين والخبراء والاستشاريين البيئيين في مجال المياه وتقنيات الحقن الاصطناعي للمياه في الخزانات الجوفية بالإضافة إلى ممثلين عن هيئات وسلطات المياه والمؤسسات الصناعية لمناقشة القضايا المتعلقة بالمياه والتنمية المستدامة للموارد المائية وتوفير الإمدادات من المياه الجوفية. ومن المتوقع أن يصل عدد المشاركين بالمؤتمر إلى 300 مشارك يمثلون 51 دولة، وسيتم تقديم 140 ورقة عمل خلال المؤتمر.

يفتتح المؤتمر، الذي سيقام في نادي ضباط القوات المسلحة، يوم الأحد الموافق 10 أكتوبر 2010 معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة والمياه بحضور معالي محمد أحمد البواردي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي والعضو المنتدب لهيئة البيئة – أبوظبي، وستقام ورشة العمل التحضيرية للمؤتمر في يوم السبت 9 أكتوبر 2010.

وستقوم الوفود المشاركة بزيارة ميدانية لمشروع التخزين الإستراتيجي للمياه بالمنطقة الغربية بمنطقة ليوا الذي يهدف إلى تخزين احتياطي استراتيجي من المياه الجوفية يكفي مدينة أبوظبي وما حولها من المناطق السكنية في حالات الطوارئ. وقال سعادة ماجد المنصوري، الأمين العام لهيئة البيئة: "إنه ومع تزايد معدلات النمو السكاني في إمارة أبوظبي- حيث تشير التقديرات إلى أن عدد سكان الإمارة سيتراوح بين 3-5 مليون نسمة في 2030 - ومع تنفيذ المشاريع الاقتصادية التنموية الطموحة، تزايد الطلب على الموارد المائية الشحيحة مما أدى إلى حدوث فجوة بين الموارد المائية المتجددة المتاحة والطلب عليها ".

وذكر "أن دولة الإمارات ومنطقة الخليج العربي تقع في حزام المناطق الجافة والقاحلة حيث ينخفض معدل الهطول المطري ويرتفع البخر مع عدم وجود مجاري مائية سطحية دائمة الجريان كالأنهار أو البحريات العذبة، لذلك فان تنظيم مؤتمر لمناقشة قضايا الأمن المائي والتخزين الاستراتيجي للمياه أصبح ضروريا لمناقشة التدابير اللازمة والحلول المناسبة للتخفيف من مشكلة إدارة الموارد المائية والقضايا الإستراتيجية المتعلقة بتوفير احتياطي للمياه في مختلف أنحاء العالم ".

وعبر المنصوري عن سعادة الهيئة باستضافة هذا المؤتمر الدولي الهام بالتعاون مع شركة شلمبرجير لخدمات المياه، متوجها بالشكر للجهات الداعمة لهذه المؤتمر بما فيها هيئة مياه وكهرباء أبوظبي، وشركة أبوظبي للخدمات الصرف الصحي، وهيئة السياحة - أبوظبي وغيرها من المؤسسات المشاركة بتنظيم هذا المؤتمر".

وسيتم خلال المؤتمر استعراض الحلول والمقترحات المناسبة لتعزيز الموارد المائية وتحسين نوعية المياه بطرق مناسبة ومستدامة بيئيا ومجدية من الناحية الفنية والاقتصادية، والمناسبة اجتماعيا. كما سيتم خلال المؤتمر طرح سبل تشجيع وتطوير واعتماد الممارسات المحسنة لإدارة إعادة شحن المياه الجوفية. كما ستتناول جلسات المناقشة القضايا المتعلقة بتغير المناخ وإمدادات المياه.



حول سلسلة المؤتمرات الدولية السابع للتخزين الإستراتيجي للمياه:

بدأت سلسلة المؤتمر الدولي للتخزين الإستراتيجي للمياه، والذي يعقد كل سنتين مرة، في عام 1988 عندما تم تنظيم الندوة الدولية حول التغذية الاصطناعية المياه الجوفية والتي نظمتها الجمعية الأمريكية للمهندسين المدنيين والجمعية الدولية للهيدروجيولوجين. وقد عقد الدورة الخامسة من هذا المؤتمر في برلين ، ألمانيا عام 2005، في حين عقد في عام 2007 في فينيكس بالولايات المتحدة الأمريكية). ونظراَ للدور الرائد لإمارة أبوظبي في مجال التخزين الإستراتيجي ووجود واحد من أكبر مشاريع التخزين الإستراتيجي للمياه بالمنطقة الغربية بإمارة أبوظبي فقد قام المنظمون للمؤتمر الدولي للتخزين الإستراتيجي خلال اجتماعهم في الولايات المتحدة عام 2008 باختيار إمارة أبوظبي لتستضيف المؤتمر في دورته السابعة. ويعتبر هذا المؤتمر من أكبر المؤتمرات العالمية للتخزين الإستراتيجي للمياه في العالم.

الخميس، 8 يوليو 2010

أبوظبي تستضيف منتدى القادة العرب لمناقشة الحلول المبتكرة لقضايا المياه


أبوظبي تستضيف منتدى القادة  العرب لمناقشة الحلول المبتكرة لقضايا المياه

أبوظبي: عماد سعد: خاص
تستضيف العاصمة الإماراتية أبوظبي أولى دورات منتدى القادة العرب حول المشاركة العربية في الحلول المبتكرة لقضايا المياه الذي تنظمها الأكاديمية العربية للمياه يوم الأحد المقبل (11 يوليو 2010) بحضور عدد من القادة العرب المعنيين بالمياه ورئيس المجلس العالمي للمياه وعدد من رؤساء المؤسسات الدولية والإقليمية. ويتزامن المنتدى مع الذكرى السنوية الثانية للأكاديمية العربية للمياه التي تأسست في عام 2008 بدعم من هيئة البيئة - أبوظبي.
ويفتتح المنتدى معالي محمد أحمد البواردي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي والعضو المنتدب لهيئة البيئة – أبوظبي، بحضور وزراء المياه من العراق وفلسطين والسودان ولبنان واليمن ونخبة من الشخصيات القيادية في قطاع المياه والمجالات ذات الصلة مثل الطاقة والزراعة والمالية . كما تشارك في هذا الحوار الذي يتطلع إلى مجابهة تحديات المستقبل نخبة من قادة الرأي من القطاعات العامة والخاصة وشخصيات قيادية من المنظمات الإقليمية والدولية.
ويهدف المنتدى إلى جمع نخبة من صناع القرار المؤثرين في قطاع المياه في العالم العربي مع شركاء متميزين من المجتمع الدولي للإسهام في وضع الحلول المبتكرة لمواجهة تحديات المياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال القرن الحادي والعشرين.
ويتضمن المنتدى جلسة هامة حول الحلول المبتكرة لضمان الأمن المائي العربي في المستقبل يديرها السيد/ لويك فاوشون رئيس المجلس العالمي للمياه، وجلسة أخرى حول عوامل التغيير في قطاع المياه بالعالم العربي يشارك في إدارتها البروفسور أندراس سولوسي ناقي رئيس معهد اليونسكو للتعليم المائي، وجلسة خاصة بتجارب القطاع الخاص في بعض الدول الرائدة في هذا المجال، بعنوان "آفاق جديدة... شركاء جدد... استجابات جديدة".
وذكر سعادة ماجد المنصوري، نائب رئيس الأكاديمية العربية للمياه والأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي أن المنطقة العربية، باعتبارها المنطقة الأكثر جفافاً في العالم، عنيت بتحديد التحديات التي تواجهها وإجراء ما يلزم من دراسات وبحوث جيدة وعالية المستوى، غير أن الأمن المائي يتعرض إلى المزيد من التدهور، نظراً لاستمرار الاستهلاك غير المرشد وغير المستدام، والذي يتجاوز حدود الإمدادات المائية المتوفرة، بالإضافة إلى التأثيرات المتبادلة بين الماء والطاقة والتغير المناخي والأمن الغذاء. وهناك عوامل أخرى تزيد من الطلب على المياه هي النمو السكاني المتسارع وكثافة مشاريع التنمية والتطوير والتنوع الاقتصادي.
وشدد أنه قد حان الوقت لإيجاد الحلول واستخدامها في تأمين مستقبل المياه. وعليه، فقد غدونا بأمس الحاجة إلى بناء القدرات التي يمكنها قيادة استراتيجيات التغيير وتزويد المدراء والمسئولين بأحدث التطورات المعرفية وصقل الخبرات والمهارات وإشراك الجمهور لدعم التوجه نحو التغيير، بالإضافة إلى بناء القوة الدافعة للتغيير والانفتاح على العالم للإطلاع على أفضل الممارسات والاستفادة مما يتناسب مع ظروفنا الإقليمية.
وذكر سعادته أن توفير الحلول لا يقتصر على استنفار المختصين في العالم العربي لتطوير أفضل الحلول الفنية والتقنية، بل يتضمن أيضاً اهتمام صناع القرار بتوفير الحلول المالية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية. ويلزم ذلك العمل مع شركاء المستقبل لتطوير أحدث البرامج وأنجع السياسات في مجالات الطاقة والتجارة والزراعة والعقارات والحماية الاجتماعية، وهي قطاعات قد يكون لها تأثيراً أكبر على إدارة المياه بالمقارنة مع المجالات التابعة للوزارات المعنية بالمياه. وتعني هذه المشاركة استكمال التغييرات اللازمة والتغلب على المقاومة السياسية للإصلاح.
ويتضمن المنتدى (3) جلسات هامة، على النحو التالي:
1- الحلول المبتكرة لضمان الأمن المائي العربي في المستقبل:
يدير الحوار السيد/ لويك فاوشون، رئيس المجلس العالمي للمياه. وتخصص هذه الجلسة للوزراء وصناع القرار من العالم العربي، بالإضافة إلى خبراء عالميون لمناقشة التطورات الجديدة في قضايا المياه وكيفية اتخاذ القرارات السياسية الضرورية لإجراء الإصلاحات المطلوبة وتأكيد الالتزام بتطبيق الحلول المبتكرة لتأمين مستقبل المياه. 
2- عوامل التغيير في قطاع المياه بالعالم العربي:
كيف يتم تطوير البرامج التي تمكن القيادات الحالية والمستقبلية من الحصول على المعرفة والمهارات والقدرات التي تمكنها من إدارة النظم والحلول المبتكرة في قطاع المياه. يقوم بتوجيه النقاش في هذه الجلسة كل من د. أسماء القاسمي مدير الأكاديمية العربية للمياه، والبروفسور أندراس سولوسي ناقي رئيس معهد اليونسكو للتعليم المائي. وتتضمن هذه الجلسة مناقشة السياسات والقدرات اللازمة لصناعة القرار المائي في القرن الحادي والعشرين.
3- آفاق جديدة... شركاء جدد... استجابات جديدة:
الجلسة الثالثة هي عبارة عن غداء عمل للقيادات البارزة من القطاع الحكومي والخاص، يستضيفه سعادة ماجد المنصوري نائب رئيس الأكاديمية العربية للمياه والأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي. وتناقش هذه الجلسة قضايا الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه. وتسعى إلى استكشاف وجهات نظر القطاع الخاص والاستعانة بالخبرات المتوفرة من تجارب الدول والمنظمات العالمية، والوقوف على الشواهد والبراهين العلمية التي استند إليها الآخرون في وضع مفهوم تطوير السياسات المائية، وتحديد التغيرات الاجتماعية والسلوكية المطلوبة لضمان إصلاح قطاع المياه. وسوف يقوم رؤساء تنفيذيون من القطاع الخاص في استراليا وسنغافورة وخبراء في مجال المياه من البنك الدولي بعرض تجاربهم وخبراتهم في هذه الجلسة. 
من المؤمل أن يتمكن منتدى القادة من وضع حجر الأساس لمستقبل آمن للمياه في العالم العربي. وسوف تتم الاستعانة بنتائج وتوصيات المنتدى في بناء قدرات القادة الجدد وإنشاء منتديات لمناقشة السياسات والفرص والإمكانيات، حيثما تتم صناعة القرار واستكشاف الحلول المبتكرة. وسوف تكون البداية بتطوير الحلول الإقليمية المبنية على الخبرات المحلية، وتمهيد الطريق لمشاركة العالم العربي في المنتدى العالمي السادس للمياه الذي سوف ينعقد في مارس 2012م.

الثلاثاء، 6 يوليو 2010

أبوظبي تستضيف أبرز الخبراء المتخصصين في مجال الطاقة المتجددة للمشاركة في مؤتمر المباني الخضراء وخيارات الطاقة المتجددة في سبتمبر 2010



   تحت رعاية الشيخ حمدان بن زايد
   أبوظبي تستضيف أبرز الخبراء المتخصصين في مجال الطاقة المتجددة للمشاركة في مؤتمر   المباني الخضراء وخيارات الطاقة المتجددة في سبتمبر 2010

ابوظبي: عماد سعد: خاص مدونة ريماس
تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية، رئيس مجلس إدارة الهيئة، تستضيف أبوظبي في شهر سبتمبر المقبل مجموعة من أبرز الخبراء المتخصصين في مجال الطاقة المتجددة للمشاركة في مؤتمر عالمي يقام تحت عنوان "نحو بيئة مستدامة: المباني الخضراء وخيارات الطاقة المتجددة" والذي تنظمه هيئة البيئة- أبوظبي بالتعاون مع الشبكة العالمية للطاقة المتجددة. وتستضيف أبوظبي المؤتمر في دورته الحادية عشرة في الفترة من 25-30 سبتمبر 2010 والذي يقام بدعم من عدد من المنظمات والهيئات الدولية بما في ذلك الأمم المتحدة، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، والمفوضية الأوروبية. كما يتم تنظيم هذا المؤتمر بالتعاون مع مركز أبوظبي لابحاث الطاقة والمياه ومركز إدارة النفايات - أبوظبي. كما تدعم المؤتمر شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”.
المنصوري: نتوقع 600 مشارك من 100 دولة:
وتوقع سعادة ماجد المنصوري الأمين العام للهيئة ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر أن يحضر المؤتمر أكثر من 600 مشاركاً من 100 دولة، حيث سيتم تقديم أوراق علمية تركز على أبرز القضايا الرئيسية المتعلقة بالطاقة المتجددة والتي تشمل الاحتباس الحراري، والبيئة والتكنولوجيا الخضراء. كما ستغطي محاور المؤتمر: تقنيات الطاقة الحيوية؛ خلايا الوقود؛ خلايا الهيدروجين؛ نظم الطاقة الذكية؛ وتطبيقات الطاقة الحرارية الأرضية؛ المباني الخضراء؛ طاقة المحيطات؛ التكنولوجيا الضوئية؛ الطاقة الشمسية الحرارية؛ طاقة الرياح؛ دور المرأة في مجال الطاقة؛ وسياسات واستراتيجيات الطاقة. وأشار المنصوري الى دعوة أكثر من 130 خبيراً وعالماً من رؤساء وعمداء الجامعات ورؤساء الأقسام والمديرين التنفيذيين والمهندسين المعماريين وخبراء البيئة من 40 دولة لتقديم عصارة أبحاثهم وخبراتهم التي تغطي محاور المؤتمر. وبالإضافة إلى هذه سيقدم 300 مشارك أوراق عمل وطنية ومتخصصة.
جائزة للدولة الأولى في تشجيع حلول الطاقة المتجددة:
ويتضمن جدول أعمال المؤتمر الذي يستمر لمدة أسبوع منح جائزة المؤتمر للدولة التي حققت أكبر قدر من النجاح في مجال تشجيع الطاقة المتجددة خلال السنوات الأخيرة. كما سيتم تنظيم مسابقة طلابية تقام تحت عنوان "نحو بيئة مستدامة في المباني الخضراء" وتهدف إلى تشجيع طلبة السنة الأخيرة في كليات الهندسة المعمارية في دول مجلس التعاون الخليجي على تطوير تصميم المبانى الخضراء. كما سيقام إلى جانب المؤتمر معرض يتضمن أحدث المستجدات والمعدات والأجهزة المتعلقة بتكنولوجيا الطاقة المتجددة والبيئة والمباني الخضراء.
معلومات إضافية حول المؤتمر:
يقام المؤتمر العالمي للطاقة المتجددة في الفترة من 25-30 سبتمبر بفندق ونادي القوات المسلحة بأبوظبي. للحصول على المزيد من المعلومات والتسجيل للحضور للمؤتمر يرجي زيارة الموقع الالكتروني www.wrenuk.co.uk أو الاتصال بالبروفسيور علي صايغ asayigh@wrenuk.co.uk، هاتف: +44 1273 625 643، فاكس : +44 1273 625 768.
وللشركات والمؤسسات الراغبة بالمشاركة بالمعرض الذي سيقام على هامش المؤتمر يرجي الاتصال بالسيد سنسال جوبي، من شركة حلول المؤتمرات الدولية، senthilg@emirates.com، هاتف: +971 (0)4 303 4766، فاكس : +971 (0)4 343 2251.
معلومات إضافية عن المؤتمر العالمي للطاقة المتجددة/ الشبكة الدولية للطاقات المتجددة:
الشبكة الدولية للطاقات المتجددة هي منظمة رئيسية غير ربحية مسجلة في المملكة المتحدة تحت لليونسكو. وتعمل الشبكة مع العديد من منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الحكومية وغير الحكومية. ولقد أنشئت الشبكة في عام 1992 خلال المؤتمر العالمي الثاني للطاقة المتجددة الذي عقد في ريدينج بالمملكة المتحدة، وتعتبر واحدة من المنظمات التي تعمل جاهدة لدعم وتعزيز وتنفيذ واستخدام مصادر الطاقة المتجددة التي تعد آمنة بيئيا ومستدامة اقتصاديا. ويتم ذلك من خلال شبكة عالمية من الوكالات، والمختبرات، والمعاهد والشركات والأفراد التي تعمل معا في سبيل نشر تقنيات الطاقة المتجددة وتطبيقاتها في مختلف أنحاء العالم. وتضم الشبكة ممثلين من مختلف دول العالم، وتهدف لتعزيز التعاون والتعليم الفني بين الباحثين والمهندسين والفنيين والإداريين العاملين في هذا المجال لمواجهة احتياجات الطاقة في البلدان النامية والبلدان المتقدمة.

الاثنين، 31 مايو 2010

يوم بلا ورق مبادرة عالمية التوجه تنطلق من الإمارات في الثالث من يونيو

بمشاركة أكثر من 100.000 فرد ومؤسسة
يوم بلا ورق مبادرة عالمية التوجه تنطلق من الإمارات في الثالث من يونيو
أبوظبي: عماد سعد:

التزم أكثر من 100,000 فرد ومؤسسة بالمشاركة في الاحتفال في الثالث من يونيو "يوم بلا ورق" والذي تنظمه هيئة البيئة – أبوظبي للعام الثالث على التوالي للتقليل من استهلاك الورق والذي يهدف إلى تحويل أماكن العمل إلى مواقع صديقة للبيئة.

وخلال هذا اليوم ستلتزم كافة الهيئات والمؤسسات المشاركة بوقف عمليات الطباعة والنسخ غير الضرورية التي تجري في مكاتبها، وذلك لحث موظفيها على فهم وإدراك إمكانية العمل بكمية أقل من الورق. ويهدف هذا اليوم إلى الحد من انبعاث الغازات الكربونية التي تنتج عن الاستخدام المفرط والسيئ للورق والذي يترك تأثيراً سلبياً على المناخ، فضلا عن المساعدة في خفض وترشيد استهلاك المياه ومصادر الطاقة اللازمة لإنتاج الورق والحفاظ على الغابات. وسوف يتم تقييم كمية الورق الذي يتم توفيره من خلال عدد الأشجار التي تمت المحافظة عليها. كما يهدف هذا اليوم إلى تقليص استهلاك الأشخاص للورق، والانتقال من مرحلة التوعية إلى مرحلة العمل وإحداث تغيير إيجابي في مواقف الأشخاص وسلوكهم تجاه فكرة ترشيد استهلاك الورق.

وفي إطار تحضيرها ليوم بلا الورق، نظمت الهيئة اليوم الاثنين (الموافق 31 مايو 2010) اجتماعا مع المؤسسات والشركات العاملة في الدولة التي انضمت لهذه للمبادرة حيث تم مناقشة الترتيبات الخاصة للمشاركة بهذا اليوم، والإجراءات الواجب اتخاذها، وكيفية قياس كمية الورق التي تم توفيرها خلال هذا اليوم.

وذكرت جياتري راجوا، الأخصائية بإدارة التعليم البيئي بالهيئة أن الورق يعتبر مادة متوفرة وفي متناول الجميع، لذلك فإننا غالبا ما ننسى تأثيره السلبي والمدمر للبيئة. وتغير المناخ هو واحد من بين أبرز التأثيرات السلبية المعقدة لصناعة الورق، حيث إن كل خطوة في مرحلة دورة حياة أية قطعة ورقية، تعتبر مرحلة تسهم في ظاهرة الاحتباس الحراري، بدءاً من قطع الأشجار، إلى إنتاج لب الورق، وحتى التخلص منه في نهاية المطاف. كما أن تحلل مادة الورق في مقالب القمامة ينتج عنه غاز الميثان الذي يعتبر من غازات الاحتباس الحراري القوية.

وأضافت أن عملية إنتاج الورق تؤدى إلى فقدان العديد من النباتات والحيوانات لمساكنها الطبيعية، إضافةً إلى أنها تسهم في تلوث الهواء والماء بمواد كيميائية سامة كالزئبق والديوكسين.

وكانت مبادرة "يوم بلا ورق" قد انطلقت في عام 2008 عندما قررت الهيئة بالتعاون مع شركة أبوظبي لتسييل الغاز المحدودة "أدجاز" الاحتفال بيوم البيئة العالمي تحت شعار " فلنكسر العادة: نحو اقتصاد اقل اعتمادا على الكربون".

ونظرا للنجاح الكبير الذي حققه هذا اليوم من ترشيد استهلاك الورق داخل شركة "أدجاز" في عام 2008، فقد تم تعميم هذه المبادرة في العام 2009، حيث انضمت إليها أكثر من 12 مؤسسة، ونجحت الهيئة مع شركائها من تحقيق أهدافها في التقليل من استخدام الورق فضلا عن زيادة مستوى الوعي حول هذا الموضوع. وتأمل الهيئة أن يتم خلال هذا العام زيادة المشاركة على المستوى الوطني، تمهيداًُ للانطلاق نحو العالمية في الأعوام القليلة القادمة، ولتحقيق هدف أكبر فيما يتعلق بالحد من إنبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون وتقليل استهلاك الورق.

ولدعم هذه المبادرة تم تطوير موقع الكتروني على شبكة الانترنت www.paperlessday.ae خصص لمساعدة المؤسسات والأفراد المهتمين بمعرفة المزيد عن الورق والمشاركة بهذا اليوم. ويضم هذا الموقع معلومات وافية عن مبادرة "يوم بلا ورق" وأهدافها وكيفية المشاركة في هذا اليوم.

ولقد أكدت عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة مشاركتها في هذا اليوم وهي شركة البترول البريطانية "بي بي"، وشركة شل، شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر)، ودائرة النقل - أبوظبي ، وشركة أبوظبي لتسييل الغاز المحدودة "أدجاز"، وجهاز الشؤون التنفيذية ، ودائرة التنمية الاقتصادية - أبوظبي، هيئة مياه وكهرباء أبوظبي وكلية أبوظبي للطالبات، وبنك أبوظبي الوطني، وهيئة تنظيم الاتصالات، ومركز الإحصاء – أبوظبي، وشركة العين للتوزيع، وشركة كيو انترناشيونال كونسلتنس، وشركة الدار، ومجموعة الفارعة المتكاملة للإنشاءات. كما سجلت أكثر من 98 مؤسسة محلية و18 مؤسسة تعليمية من خلال الموقع الالكتروني.

حقائق عن الورق

نشر موقع "ذا ديلي غرين" ملخصاً للتقرير الخاص بشبكة الورق البيئية "إي بي إن"، والذي تضمن الملاحظات التالية:

1- تختزن الغابات 50% من مجموع غازات ثاني أكسيد الكربون الموجودة في العالم، أي أنها تشكل "أحواض كربون" في غاية الأهمية، حيث أنها تمتص التلوث لتمنع حدوث ظاهرة الاحتباس الحراري.

2- لقد شهدت نصف غابات العالم أعمال قطع أو حرق، كما أن 80% مما تبقى منها قد أصابه دمار وضرر كبير.

الخميس، 13 مايو 2010

مدير مشروع البيئي الصغير يفوز بجائزة منظمة المدن العربية -عماد سعد

مدير مشروع البيئي الصغير يفوز بجائزة منظمة المدن العربية
عماد سعد يفوز بجائزة (داعية البيئة) على المستوى العربي
أهدي فوزي لرئيس الدولة ومحمد بن زايد وعداً وعهداً

الدوحـة: خـاص:
تسلم المهندس عـماد سعـد مدير مشروع البيئي الصغير في بلدية مدينة أبوظبي والمستشار البيئي لجمعية أصدقاء البيئة، جائزة منظمة المدن العربية عن فئة داعية البيئة في دورتها العاشرة لجهوده المتميزة في نشر الوعي البيئي من خلال مجموعة من البرامج والأنشطة البيئية والإعلامية لأكثر من عقد من الزمن ضمن المجتمع المحلي في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات بشكل عام.
جاء ذلك في احتفال أقيم في العاصمة القطرية الدوحة يوم الثلاثاء الماضي لتوزيع الجوائز حيث قام سعادة الشيخ عبد الرحمن بن خليفة آل ثاني وزير البلدية والتخطيط العمراني القطري الرئيس الأعلى للجائزة وسعادة عبد العزيز يوسف العدساني أمين عام منظمة المدن العربية وسعادة المهندس محمد أحمد السيد رئيس مجلس أمناء الجائزة بتوزيع الدروع وشهادات التقدير على المدن والشخصيات الفائزة بحضور عدد كبير من المسؤولين والمهتمين بشؤون البيئة في المدن العربية. ويأتي هذا الفوز إثر منافسة شديدة على هذه الفئة بين خمسة عشر مرشحاً من مختلف الدول العربية.
وتمنح جائزة (داعية البيئة) عادة لشخصية عربية كرست حياتها وجهودها لحماية البيئة في المدن العربية والارتقاء بها. وهذا الفوز للمهندس عماد سعد لم يأت من فراغ بل هو حصيلة جهد متواصل لأكثر من عقد مضى في دولة الإمارات عمل فيها في مجال نشر الوعي البيئي بين مختلف فئات المجتمع المحلي، وحصل على العديد من الجوائز والأوسمة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر جائزة أبوظبي للتميز البيئي 2007 وجائزة الشارقة للعمل التطوعي في المجال البيئي، كما حاز على الوسام الذهبي من حكومة إمارة أبوظبي بمرسوم أميري من ولي عهد أبوظبي سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، هذا الوسام يعتبر من أرفع الأوسمة التي تقدم لكبار الشخصيات الدبلوماسية والمتميزة بعطائها في خدمة الوطن. وكان مجلس العمل السوري والسفارة السورية في أبوظبي قد احتفى بالمهندس عماد سعد في وقت لاحق بصفته أحد أبناء الجالية السورية المقيمة في أبوظبي.
ومن جهة أخرى فقد سجلت إمارة أبوظبي الفوز بخمسة جوائز في الدورة العاشرة حيث فازت كل من بلدية مدينة أبوظبي بالمركز الأول عن فئة تخضير المدن من أصل 13 مرشحاً على المستوى العربي، في حين فازت هيئة البيئة بابوظبي بالمركز الأول عن فئة الوعي البيئي من أصل 10 مرشحين على المستوى العربي، كما فاز المركز الوطني للصقور بدبي بالمركز الثاني عن فئة المشروع المعماري من أصل 11 مرشحاً عربياً، وفاز المهندس عماد سعد مدير مشروع البيئي الصغير (المستشار البيئي في جمعية أصدقاء البيئة) عن فئة داعية البيئة من أصل 15 مرشحاً عربياً كما فاز المهندس رشاد محمد بوخش من بلدية دبي عن فئة المهندس المعماري من أصل 9 مرشحين.
وهذا الانجاز يدل على المكانة الريادية في الإطار البيئي التي تتمتع بها إمارة أبوظبي على وجه الخصوص ودولة الإمارات بوجه عام بفضل الدعم اللا محدود من القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) ورعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

الثلاثاء، 13 أبريل 2010

هيئة البيئة بأبوظبي تدرب موظفي الجمارك على مراقبة المواد الخطرة والمشعة


هيئة البيئة بأبوظبي تدرب موظفي الجمارك على مراقبة المواد الخطرة والمشعة

خاص أبوظبي: عماد سعد:
قامت هيئة البيئة - أبوظبي بتدريب مجموعة من موظفي إدارة الجمارك بدائرة المالية بأبوظبي على مراقبة المواد الخطرة والمشعة في المنافذ الحدودية من خلال التدريب على استخدام بوابات الكشف الإشعاعي التي تم تركيبها مؤخرا في  مطار أبوظبي الدولي وميناء زايد ومنفذ الغويفات البري،والتدريب على النظام الإلكتروني المتكامل لإدارة المواد الخطرة في إمارة أبوظبي.
وتأتي هذه الدورات التدريبية ضمن الاتفاق الذي تم بين الإدارة العامة للجمارك وهيئة البيئة – أبوظبي والتي قامت الإدارة العامة للجمارك بموجبه بتسلم مهام مراقبة المواد الخطرة في المنافذ الحدودية التابعة للإمارة بصفتها السلطة المختصة.
وذكر سعادة ماجد المنصوري الأمين العام للهيئة أن تركيب بوابات الكشف الإشعاعي على المنافذ الحدودية وتطبيق النظام الالكتروني لإدارة المواد الخطرة في إمارة أبوظبي هما ضمن الجهود الحثيثة التي تبذلها الإمارة  لتوفير أقصى درجة من الحماية للمجتمع والبيئة من الأخطار التي تسببها هذه المواد حيث تمثل بوابات الكشف الإشعاعي خط الدفاع الأول ضد أي خطر إشعاعي سواءاً كان مقصوداً أو كان ناتجا عن المواد المتلوثة أشعاعياً.
ويوفر النظام الالكتروني لإدارة المواد الخطرة في إمارة أبوظبي، والذي بدأ العمل على تطويره في الربع الأول من عام 2009 بعد تعيين الجمعية العلمية الملكية بالمملكة الأردنية الهاشمية كاستشاري لإنشاء هذا النظام ووضع آلية لتنفيذه وتطبيقه، قاعدة بيانات للمواد الخطرة المستوردة إلى الإمارة أو المنتجة محليا في جميع مراحلها حيث يساهم بتتبع حركتها ابتداءً من إستيرادها ونقلها وتخزينها وتوزيعها وتصنيعها وانتهاءً بالتخلص منها.

وأكد المنصوري أن هذا النظام الالكتروني يساهم بشكل كبير في إدارة ومراقبة المواد الخطرة ، وسرعة الاستجابة للطوارئ، وتقليل الجهود من خلال منع ازدواجية العمل. وفي الوقت نفسه، يعزز هذا النظام من الكفاءات والقدرات، وآليات المؤسسات ذات العلاقة في مجال إدارة المواد الخطرة، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق وتبادل المعلومات فيما بينها.


أبوظبي تطلق أول خارطة وطنية للتنوع البيولوجي وحماية المياه الجوفية

مجلس إدارة هيئة البيئة بأبوظبي يؤكد على أهمية التنمية المستدامة
أبوظبي تطلق أول خارطة وطنية للتنوع البيولوجي وحماية المياه الجوفية

خاص أبوظبي: عماد سعد:
شدد سمو حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية ورئيس مجلس إدارة هيئة البيئة – أبوظبي خلال ترأسه اجتماع مجلس إدارة الهيئة على موضوع حماية البيئة وتحقيـق التوازن بين التنمية الشاملة لمختلف قطاعات الاقتصاد والمجتمع وحمايـة البيئة والحفاظ على مواردهـا المتجددة وتمنيتها بشتى الطرق والوسائل.
وقد أشاد سموه خلال الاجتماع الذي عقد يوم أمس الاثنين (الموافق 12 أبريل 2010) بقصر النخيل بإستراتيجية الهيئة 2030 والذي بدأت الهيئة بإعدادها لربط التنمية الاجتماعية والاقتصادية بحماية البيئة.
كما أثنى المجلس على الانجازات التي حققتها هيئة البيئة خلال السنوات الماضية من أجل تحقيق رؤية إمارة أبوظبي وطموحاتها الكبيرة في التقدم والنماء والعمل وفق مبادئ التنمية المستدامة بجوانبها الاجتماعية والاقتصادية والبيئية.
وتوجه سمو الشيخ حمدان بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بين زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) والى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والرئيس الفخري لهيئة البيئة على دعمهم المستمر ورعايتهم الكريمة للهيئة مما مكنها من تحقيق هذا النجاح الذي يضاف إلى رصيد إنجازاتها.
وقد عقد مجلس الإدارة بحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، نائب رئيس المجلس، وسمو الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة، وسمو الشيخ نهيان بن حمدان آل نهيان، ومعالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه ، ومعالي محمد أحمد البواردي، أمين عام المجلس التنفيذي والعضو المنتدب لهيئة البيئة، ومعالي راشد مبارك الهاجري، رئيس دائرة الشؤون البلدية ومعالي الدكتور أحمد مبارك المزروعي ، رئيس هيئة الصحة في أبوظبي، ومعالي راشد مبارك الهاجري، رئيس دائرة الشؤون البلدية –أبوظبي. وحضر الاجتماع سعادة ماجد المنصوري الأمين العام للهيئة.
ولقد أطلع المجلس على تقرير عن الإنجازات والمشاريع الرئيسية لهيئة خلال 2009م والتي كان من أهمها تحديث إستراتيجية الهيئة 2009 – 2013 بما يتناسب مع معايير ومنهجيات المجلس التنفيذي في حين تعمل الهيئة حالياً على وضع إستراتيجية للفترة بين عامي 2010 – 2014.
ولقد وجه المجلس بدراسة الغابات التي تديرها الهيئة والتي يصل عددها الى أكثر من 200 غابة بهدف التعرف على وضعها الحالي ووضع خطة لحمايتها وحماية بيئاتها وتنميتها. كما شدد المجلس على أهمية المحافظة على المياه الجوفية التي لا زالت تشكل المصدر الرئيسي للموارد المائية المستغلة في الإمارة، كما أكد المجلس على ضرورة توفير تخزين احتياطيّ استراتيجيّ من مياه الشرب في الخزانات الجوفية والتي يمكن أن تستغل في أوقات الطّوارئ ولمواجه الزيادة في الطلب خلال فترة الذّروة في فصل الصّيف
وأثنى المجلس على نظام إدارة المواد الكيماوية والخطرة في إمارة أبوظبي الذي وضعته الهيئة حيث شدد المجلس على ضرورة الاستفادة من تطبيق هذا النظام في الإمارات الأخرى بالتنسيق مع وزارة البيئة والمياه لتوفير أقصى درجة من الحماية لكافة أفراد المجتمع والبيئة من الأخطار التي تسببها هذا المواد الخطرة.
كما وجه المجلس بوضع خارطة لاستزراع أشجار القرم في مختلف أنحاء الإمارة لما لهذا النوع من فوائد بيئية متعددة تساهم في حماية الشواطئ من التعرية والتآكل وتوفر محاضن طبيعية للثروة السمكية والكائنات البحرية وتوفير فرص الغذاء الملائم ومناطق وضع البيض فضلا عن أهميتها للطيور البحرية التي تستخدمها كمأوى للتعشيش .
ودعا المجلس إلى ضرورة وضع ضوابط لحماية أسماك البياح والصافي من خلال تحديد مواسم صيد هذه الانواع لحمايته وضمان استغلاله بشكل مستدام في ظل تتناقص أعداده بشكل كبير بسبب الصيد المفرط.
كذلك وجه المجلس بوضع خارطة وطنية للتنوع الحيوي بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه للاستفادة منها في عملية اتخاذ القرارات وإدارته بشكل مستدام والحفاظ على البيئات الطبيعية واستعادة النظم البيئية المتدهورة وحماية الأنواع المهددة بالانقراض في هذه النظم.كما وجه المجلس بأهمية الاستفادة من قاعدة البيانات البيئية التي وضعتها الهيئة وحددت فيها أنواع الحيوانات والنباتات التي تعيش في دولة الإمارات والأنواع المهددة بالانقراض ومبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية التي وضعها الهيئة بالتعاون مع الجهات المعنية بهدف تحسين جودة البيانات البيئية. ولقد رحب معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه بهذه الفكرة مشددة على أهميتها في للحفاظ على التنوع البيولوجي في الدولة.
ولقد أطلع المجلس على إنجازات الهيئة في مجال السياسات والإستراتيجية البيئية حيث اعتمدت الهيئة إطار إدارة الأداء وبدأت بتنفيذه بالانسجام مع توجهات المجلس التنفيذي المبنية على اعتماد بطاقات الأداء المتوازن بالإضافة إلى تنفيذ مشروع التميز الذي يهدف إلى بناء قدرات ومؤهلات التميز في الهيئة وقيادة مجموعة أبوظبي للاستدامة وتنظيم أعمالها واستقطاب أعضاء جدد إليها.
وفي مجال الإدارة البيئيــة أطلع المجلس على النظام الذي طورته الهيئة والذي يعتبر نظام متكامل لتقييم واعتماد وتصنيف المكاتب الاستشارية البيئية وفقا لأفضل الممارسات العالمية، بالإضافة إلى نظام تقييم المخاطر البيئية لمختلف المشاريع والمنشآت والأنشطة فضلا عن تدشين الربط الإلكتروني بين الهيئة والمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة، لإصدار التراخيص الصناعية والموافقات البيئية من خلال نافذة واحدة.
واستعرض الاجتماع الانجازات التي حققتها الهيئة في مجال التنـوع البيولوجـي خلال 2009 والتي تضمنت إجراء مسح عن حالة الصيادين الاقتصادية والاجتماعية وعن الصيد وجهد الصيد في المصايد التجارية. ولقد بلغت جملة محصول الصيد الذي تم انزاله 6000 طن متري أي بزيادة نسبتها 11% مقارنةً بالسنة السابقة. كما زادت القيمة الكلية لمحصول الصيد المنزل بنسبة 40%، حيث بلغت 105 مليون درهم مقارنةً بقيمته في 2008.
كما أستعرض الاجتماع نتائج مشروع تقييم مخزون الأسماك والذي أشار إلى أن أنواع الصيد الثانوي والأنواع الصغيرة مستغلة عموماً عند أو في نطاق حدودها المستدامة. كما كانت الأنواع الرئيسية المستهدفة في المصايد القاعية البعيدة عن الشاطئ مستغلة بشكل جائر.
وأطلع الاجتماع على قرار المجلس التنفيذي الذي ينص على توسعة محمية الياسات البحرية لتصبح مساحتها 2046 كيلومتر مربع وبذلك تصل المساحة الكلية للمحميات البحرية إلى 5.7 % من المساحة الكلية لإمارة أبوظبي و13.5% من المجتمعات البيئية البحرية.
وفي مجال الحياة البرية قامت الهيئة بإجراء مسوحات أساسية للنباتات في جبل حفيت والمناطق الصخرية الحصوية و4 جزر حول أبوظبي ومناطق إطلاق الحبارى في المنطقة الغربية. كما تم القيام بتجارب لتكاثر 41 نوع فضلا عن إعادة تأهيل مواطن الحبارى ومناطق التغذية.
كما قامت الهيئة بإجراء مسح وتصنيف اللافقاريات في إمارة أبو ظبي، ومسح للأنواع الدخيلة والغازية من اللافقاريات والطيور، كما تم تحديد الأنواع النباتية المحلية ومدى ملاءمتها للمواقع المختلفة. واستمرت الهيئة بمراقبة وضع الطيور البحرية المتكاثرة الرئيسية (العقاب ،النساري، والغاق السقطري، الخرشنة، والنورس، وزقزاق السرطان) ولقد تم مراقبة 35 – 40 موقعاً ، بشكل منتظم، على نطاق الدولة، لرصد الاتجاه في الطيور البرية والكشف عن أي مرض أو نفوق بين الطيور.
كما طورت الهيئة ونفذت برنامجا لإدارة طيور الفلامنجو في بو السياييف ومحمية الأراضي الرطبة في الوثبة كما استمرت الهيئة بتتبع طيور (النحام الكبير ”الفلامنجو وعقاب السهول والنورس عن طريق تقنية التتبع عن بعد بواسطة الأقمار الإصطناعية.
ولقد قامت الهيئة بتلقيح وحصاد عدد 18000 محار لؤلؤ مع الحصاد في الفترة 2007 – 2009 مما يؤكد جدوى استزراع اللؤلؤ في أبوظبي. ولا تزال عمليات إدخال النوى (التلقيح) مستمرة، ولقد تم إدخال 2450 نواة في يناير 2010. كما تستمر التجارب الخاصة بإنتاج لؤلؤ ذهبي اللون وتم إجراء تلقيح لعدد 390 من محار اللؤلؤ. كما تم القيام بدراسة مكتبية ( GIS ) لتحديد المواقع الملائمة لاستزراع اللؤلؤ حيث وأشارت النتائج إلى ندرة في الأراضي الساحلة المتوفرة للاستزراع.
وفي مجال إدارة الموارد المائيــة وضعت الهيئة السياسة العامة لإدارة موارد المياه بإمارة أبوظبي والخطة الإستراتيجية لإدارة موارد المياه، كما تم تطوير الخطة الإستراتيجية لإعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالج في الزراعة وتطوير قاعدة البيانات المركزية للموارد المائية. كما قامت الهيئة بإدارة وتشغيل شبكة مراقبة مناسيب ونوعية المياه الجوفية بالإمارة. كما تم وضع الخطوط الاسترشادية لتصميم وتنفيذ شبكات المياه والصرف الصحي واستخدام مياه الصرف الصحي المعالجة. كما تم حصر الموارد المائية واستخداماتها وتحديد الميزان المائي للإمارة وتنفيذ التخزين الإستراتيجي للمياه لأوقات الطوارئ بتقنية الحقن الجوفي في المنطقة الشرقية والغربية.
ونفذت الهيئة مشروع لتحلية بالطاقة الشمسية للمياه الجوفية عالية الملوحة باستخدام نظام الأغشية كما تم تنفيذ مشروع المعالجة المتقدمة (نانو – الألترا) لإمداد مزارع النهضة بمياه الصرف الصحي المعالج رباعياً (بالتعاون مع شركة أبوظبي لخدمات الصرف الصحي) كذلك تم إعداد خرائط التغير في مناسيب المياه الجوفية ونوعيتها على مستوى الإمارة.
وخلال عام 2009 بدأت الهيئة بتنفيذ حملة ترشيد استهلاك المياه من خلال تركيب معدات تخفيض استهلاك المياه شملن 55000 ألف منزلا ، و 500 مدرسة و2000 مسجداً. وانتهت الهيئة خلال هذا العام من تنفيذ مشروع مسح التربة لإمارة أبوظبي وعرضه على المجلس التنفيذ وإصدار المجلدات والخرائط وأطلس التربة.
كما استعرض الاجتماع إنجازات إدارة مشاريع الغابات التي نفذتها الهيئة في كافة أنحاء الإمارة تنفيذا لقرار المجلس التنفيذي لعام 2006 والتي شملت إدارة عمليات التشغيل والصيانة من قبل شركة براري لإدارة الغابات، وتنفيذ مشروع غرف الحراسة التي تعمل بالطاقة الشمسية، وتنفيذ مشروع لمراقبة مداخل المناطق المحمية بواسطة كاميرات مراقبة تعمل بالطاقة الشمسية وإعداد دراسة ومقترح لنقل البيانات من المواقع إلى مبنى الهيئة الرئيسي.
وفي مجال الرفق بالحيوان والغابات أنشئت الهيئة خلال عام 2009 مبنى سحاب ضمن مراكز الرفق بالحيوان من خلال إتباع مواصفات المباني الخضراء. كما تم تنفيذ دراسة مسحية لمواقع العزب و الملكيات الخاص وإعداد دراسة تصميم لمركز التعليم بمحمية الوثبة وإعداد مقترح لإنشاء مركز أبوظبي للمصادر الوراثية. متابعة مشاريع إنشاء مجمعات العزب النموذجية في أبوظبي والبدء بتصور للعزب في منطقة الهير
ولقد انتهت الهيئة من إعداد الإستراتيجية الإقليمية لصون المها العربي وبدأت بالإعداد لتنفيذ مشروع المسح الجيني لقطعان المها العربي ضمن نطاق انتشارها الطبيعي و توثيق أصول وسلالات المها العربي في المنطقة.
وفي مجال التوعية البيئيــة أصدرت الهيئة بالتعاون مع جمعية وايلد سكرين أركايف العالمية قرص مدمج تعليمي حول الحياة الفطرية كما تم إقامة معرض صور للحياة الفطرية في إمارة أبوظبي. كما التعاون مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية في حملة للمحافظة على أسماك الهامور.
كما استعرض المجلس سير عمل فيمل يخص وضع إستراتيجية الصحة البيئية
لدولة الإمارات العربية المتحدة والتي تقوم جامعة كارولينا الشمالية في تشابل هيل بالولايات المتحدة الأمريكية وكلية الطب بجامعة الإمارات العربية بتنفيذ الدراسات الميدانية التي تم الانتهاء منها مؤخرا.
كما أطلع المجلس على نتائج "مبادرة المدارس المستدامة" التي أطلقتها الهيئة بدعم من مجلس أبوظبي للتعليم والمناطق التعليمية بالإمارة وبرعاية شركة بي بي بهدف تعزيز السلوك البيئي الايجابي وسط قطاع الطلاب وذلك من خلال الممارسات البيئية الايجابية التي تهدف إلى تقليل البصمة البيئية وبالأخص في مجال المياه والطاقة والهواء والنفايات.
تطوير موقع الهيئة والتعاون مع صروح بتطوير "المنزل الأخضر: غير حياتك وكن صديقا للبيئة" والذي يهدف إلى ترشيد استهلاك المياه والكهرباء والنفايات. كما طورت الهيئة موقع للأطفال ”عالم شاهين“ فضلا عن تنظيم المؤتمر العالمي للصحة البيئية (16-19 مارس 2009) بالتعاون مع هيئة الصحة العالمية كما نشرت الهيئة دراسة علمية للتأثيرات المتوقعة لظاهرة التغير المناخي على مصادر المياه والنظم البيئية للمناطق الجافة لإمارة أبوظبي والمناطق الساحلية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي ما يخص مستشفى أبوظبي للصقور تم تصنيف المستشفى ضمن أفضل عشر جهات سياحية تستقطب السائحين في أبوظبي، كما تم الحصول على الاعتماد الدولي من جامعة فلوريدا من الولايات المتحدة و جامعة سيدني من استراليا يقوم المستشفى بفحص كافة العينات عن مرض أنفلونزا الطيور في إمارة أبوظبي. كما تم افتتاح مركز شاهين للمؤتمرات داخل المستشفي في سبتمبر 2009 والذي يتسع 200 شخص.
وفي مجال إدارة تقنية المعلومات أطلع المجلس على إستراتيجية وسياسة التقنيات المستدامة للمعلومات التي تنفذها الهيئة. وفي مجال المــوارد البشــرية قامتا الهيئة في الربع الأخير من 2009 بمراجعة الهيكل التنظيمي واستحداث قطاع المعلومات البيئية والعمليات البيئية (والتي تضم قطاع الإدارة البيئية وقطاع التنوع البيولوجي وإدارة موارد المياه) ودمج قطاع السياسات البيئية وإدارة الإستراتيجية تحت قطاع السياسات والإستراتيجية
كما تم تطبيق إطار إدارة الأداء وتدريب أعضاء فريق الإدارة العليا والعديد من الموظفين على إطار إدارة الأداء. كما تم توفير عدة برامج تدريبية للموظفين حسب خطط تنمية القدرات الشخصية المدرجة ضمن خطط إدارة الأداء. كذلك تم تدريب الموظفين على الكفاءات السلوكية الأساسية المعتمدة في الهيئة . وتم إجراء مسح لقياس مستويات مشاركة ورضا الموظفين في عدد من المجالات التي تتضمن القيم المؤسسية والقيادة والإدارة والتواصل والتطور الوظيفي والتدريب وتنمية القدرات وإدارة الأداء والمكافآت والتقدير والعمل بروح الفريق والتوازن بين العمل والحياة الشخصية.
واستعرض المجلس أهم الأنشطة المستقبلية للهيئة في مختلف المجالات. كما أعتمد المجلس خلال الاجتماع الحسابات الختامية للهيئة للعام المالي 2009م وميزانية الهيئة للعام 2010م.