الثلاثاء، 13 أبريل، 2010

هيئة البيئة بأبوظبي تدرب موظفي الجمارك على مراقبة المواد الخطرة والمشعة


هيئة البيئة بأبوظبي تدرب موظفي الجمارك على مراقبة المواد الخطرة والمشعة

خاص أبوظبي: عماد سعد:
قامت هيئة البيئة - أبوظبي بتدريب مجموعة من موظفي إدارة الجمارك بدائرة المالية بأبوظبي على مراقبة المواد الخطرة والمشعة في المنافذ الحدودية من خلال التدريب على استخدام بوابات الكشف الإشعاعي التي تم تركيبها مؤخرا في  مطار أبوظبي الدولي وميناء زايد ومنفذ الغويفات البري،والتدريب على النظام الإلكتروني المتكامل لإدارة المواد الخطرة في إمارة أبوظبي.
وتأتي هذه الدورات التدريبية ضمن الاتفاق الذي تم بين الإدارة العامة للجمارك وهيئة البيئة – أبوظبي والتي قامت الإدارة العامة للجمارك بموجبه بتسلم مهام مراقبة المواد الخطرة في المنافذ الحدودية التابعة للإمارة بصفتها السلطة المختصة.
وذكر سعادة ماجد المنصوري الأمين العام للهيئة أن تركيب بوابات الكشف الإشعاعي على المنافذ الحدودية وتطبيق النظام الالكتروني لإدارة المواد الخطرة في إمارة أبوظبي هما ضمن الجهود الحثيثة التي تبذلها الإمارة  لتوفير أقصى درجة من الحماية للمجتمع والبيئة من الأخطار التي تسببها هذه المواد حيث تمثل بوابات الكشف الإشعاعي خط الدفاع الأول ضد أي خطر إشعاعي سواءاً كان مقصوداً أو كان ناتجا عن المواد المتلوثة أشعاعياً.
ويوفر النظام الالكتروني لإدارة المواد الخطرة في إمارة أبوظبي، والذي بدأ العمل على تطويره في الربع الأول من عام 2009 بعد تعيين الجمعية العلمية الملكية بالمملكة الأردنية الهاشمية كاستشاري لإنشاء هذا النظام ووضع آلية لتنفيذه وتطبيقه، قاعدة بيانات للمواد الخطرة المستوردة إلى الإمارة أو المنتجة محليا في جميع مراحلها حيث يساهم بتتبع حركتها ابتداءً من إستيرادها ونقلها وتخزينها وتوزيعها وتصنيعها وانتهاءً بالتخلص منها.

وأكد المنصوري أن هذا النظام الالكتروني يساهم بشكل كبير في إدارة ومراقبة المواد الخطرة ، وسرعة الاستجابة للطوارئ، وتقليل الجهود من خلال منع ازدواجية العمل. وفي الوقت نفسه، يعزز هذا النظام من الكفاءات والقدرات، وآليات المؤسسات ذات العلاقة في مجال إدارة المواد الخطرة، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق وتبادل المعلومات فيما بينها.


ليست هناك تعليقات: