الخميس، 10 ديسمبر، 2009

الشفافية المفقودة ترافق أعمال مؤتمر كوبنهاغن لليوم الثالث على التوالي



الشفافية المفقودة ترافق أعمال مؤتمر كوبنهاغن لليوم الثالث على التوالي
ويبقى مطلب الوصول إلى اتفاقية قوية وطموحة وعادلة مطلبا أكثر إلحاحا من أي وقت مضى

كوبنهاغن: عـماد سـعد: خاص بالمدونة
علقت جلسات المؤتمر لعدة ساعات بعد ظهر أمس الأربعاء 9/12/2009، إثر اقتراح "توفالو"، الجزيرة المهددة بالغرق، مدعومة من مجموعة الدول الجزرية والدول الأكثر تعرضا لآثار تغير المناخ، بإنشاء فريق اتصال جديد لمناقشة اقتراحها المتعلق باستحداث بروتوكول جديد تحت مظلة الاتفاقية الإطارية لتغير المناخ، ومعارضة بعض الدول من بينها الصين والسعودية والهند، وتجاهل هذا المطلب من رئاسة الجلسة، وخروج توفالو ومعها الدول المؤيدة لها وإعلانها مقاطعة جلسات المؤتمر. وقد قام ممثلو العديد من الجمعيات غير الحكومية وبعض الدول بتحرك عفوي وفوري لتأييد توفالو في مطلبها المشروع أن تبحث الأمور بالشفافية المطلوبة، والتعامل مع المخاطر التي تهدد هذه البلدان بالجدية المطلوبة.
من جهة أخرى فقد تم ملاحظة لليوم الثالث على التوالي أن الشفافية المفقودة ترافق أعمال المؤتمر، وكأن هناك اتفاقات جرى عقدها بين بعض الدول من وراء ظهر الأطراف الأخرى، وتجري محاولات تمريرها. وفي ساعات العصر تابعت الجلسات أعمالها. ولا يزال غياب الأرقام والتعهدات الدقيقة يطبع معظم المداخلات، ويتم إغراق النقاش بتبادل رمي كرة المسؤولية والمبادرة بين الدول المتقدمة والدول النامية، ويتم التركيز على نوع الوثيقة الختامية للمؤتمر.
كما تقدم الاتحاد الأوروبي بجدول وصورة بيانية تشير إلى أن المستوى المتدني لتعهدات الدول بشأن تخفيض الانبعاثات حتى العام 2020 سوف يؤدي بنهاية المطاف إلى زيادة فعلية بكمية هذه الانبعاثات.
فيما تذهب المملكة العربية السعودية بعيدا في تعويمها لإستراتيجية التشكيك. فبعد الاستخدام الواسع لقرصنة الرسائل الإلكترونية خارج السياق العلمي للمناقشات التي تضمنتها هذه الرسائل، تقوم السعودية بالضغط لشطب الإشارة إلى مرجعية تقرير اللجنة الدولية العلمية التابعة للاتفاقية الإطارية لتغير المناخ IPCC من النص التي تتم مناقشته. وهذا يشير إلى محاولة تجريد نصوص المعاهدة والنصوص التي تبحث في المؤتمر من الأساس العلمي التي ترتكز عليه. فبعدما جرى إطلاق حملات إعلامية واسعة للتشكيك بمصداقية اللجنة العلمية وتقاريرها تجري اليوم محاولة إلغاء مرجعيتها. وتسعى السعودية أيضا لإضعاف الموقف العربي الذي شهد تطورا إيجابيا كبيرا في اعتمادها نسبة 40% كهدف لتخفيض الانبعاثات للدول المتقدمة.
وتكلم الوفد اللبناني في جلسة أمس، متحدثا في موضوع آلية التنمية النظيفة، مشيرا إلى أن بعض البلدان لا تستفيد من هذه الآلية، ممررا دعمه للسعودية في مطالبتها المجلس التنفيذي للآلية باستكمال ولايته والبحث في مسألة احتجاز ثاني أوكسيد الكربون في إطار آلية التنمية النظيفة لإثبات كفايتها. وتحدث أيضا وفدي سوريا والعراق مركزين على ضعف بلديهما حيال تغير المناخ وآثاره. ويبقى مطلب الوصول إلى اتفاقية قوية وطموحة وعادلة مطلبا أكثر إلحاحا من أي وقت مضى.

هناك تعليق واحد:

Habeeb Bhai يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

عمادة الدراسات العليا
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156

تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
- كلية العلوم الإسلامية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
- كلية اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
- كلية التربية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
- كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
- كلية العلوم المالية والإدارية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
- كلية الهندسة. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
- مركز اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168

الرؤية:
تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعات التي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.

الرسالة:
تهدف إلى التطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
- اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
- اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
- اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
- التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
- التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
- التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
- التوصية بمنح الدرجات العلمية.

وتقدم عمادة الدراسات العليا:
خدمات جليلة للدارسين في كافة البرامج البحثية مراعاة لرغبات الدراسين والباحثين، كالتالي:
أولاً: نظام الدراسة بطريقة البحث هيكل ( أ ): حيث يقوم الطالب بإعداد الرسالة أو الأطروحة تحت إشراف أستاذ من الكادر الأكاديمي لإحراز متطلبات التخرج فضلًا عن المتطلبات الأخرى من الكلية المعنية.
ثانيًا: نظام الدراسة بطريقة المواد الدراسية والبحث ويرمز لها برمز (ب).
ثالثا: الدراسة بالمواد مع مشروع بحثي قصير ويعرف بهيكل (ج).
مستوى الخدمة التي تقدم للطالب ورضاؤه عنها:
تسعى العمادة في تقديم أساليب مبتكرة لبرامج الرسائل العلمية عن بعد تسهيلًا على الطلاب؛ بحيث يدرس الطالب ويكتب بحثه من منزله، ويشرف عليه الأستاذ الجامعي ويناقش كذلك عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، إلى أن تصل له وثيقة التخرج بخدمة رفيعة المستوى.
تشرف عمادة الدراسات العليا على توفير خدمة رفيعة المستوى تكاد تنفرد بها جامعة المدينة العالمية، وهي بنك الموضوعات للرسائل العلمية؛ حيث يمتلك البنك أكثر من أربعة آلاف موضوع يصلح للبحث، ولم تدرس قبل ذلك؛ لتيسير السبيل أمام الطالب لإيجاد موضوع الدراسة الملائم لميوله العلمية دون عناء.

أهمية الأبحاث المطروحة:
تعد أبحاث جامعة المدينة من أرقى الأبحاث علمًا وأصالة وتجتهد العمادة في وضع السبل العلمية الدقيقة لضمان أصالة البحث العلمي وجودته.

- خارطة طريق العمل:
تأمل عمادة الدراسات العليا إلى آفاق أرحب وطموحات لاحدود لها في تقديم خدمة ممتازة لطلاب العلم الشرعي واللغوي والعلمي والبحثي بصفة عامة؛ لتجعل جميع الجامعات والمؤسسات العليمة التي نتعامل معها في مصاف جامعات العالم المتقدم، وقد خطونا خطوات واسعة، ويبقى الأمل ينير لنا طريق المستقبل، ونراه قريبًا بإذن الله.
وما زال العطاء مستمرًّا ...............
مع تحيات/
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/