الخميس، 10 ديسمبر، 2009

دارسة ألمانية تحذر من العواقب الصحية والبيئية لزراعة التبغ


دارسة ألمانية تحذر من العواقب الصحية والبيئية لزراعة التبغ
موقع دوتشية
Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: زراعة التبغ تشكل خطرا على مقومات النظام البيئي العالمي وفي مقدمتها الغطاء النباتي حسب دراسة ألمانيةخلصت دراسة ألمانية إلى أن زراعة التبغ تمثل تهديدا بيئيا عالميا من خلال المبيدات المستخدمة التي تسمم التربة والموارد المائية. الدراسة طالبت أيضا بتصنيف أعقاب السجائر على أنها نفايات خاصة، وعدم إلقائها في النفايات العادية.

أكد باحثون ألمان أن زراعة التبغ تمثل خطرا بيئيا على العالم. وفي هذا السياق قالت الباحثة الألمانية، مارتينا بوتشكه لانجر رئيسة المركز الألماني لأبحاث السرطان يوم أمس الأربعاء بمدينة هايدلبرج جنوب غرب ألمانيا إن "زراعة التبغ تخلف دمارا بيئيا وبؤسا اجتماعيا". و أشارت لانجر في دراسة حملت عنوان "التبغ خطر بيئي بداية من نبتة التبغ حتى عقب السيجارة" أن المبيدات المستخدمة في زراعته تسمم التربة والمياه بشكل واسع. كما انه يتم القضاء على مساحات شاسعة من الغابات الهامة للبيئة لصالح زراعة التبغ وأن العاملين في مزارعه يصابون بالمرض بسبب اتصالهم المستمر بأوراق التبغ التي تحتوي على النيكوتين.

وشددت الباحثة الألمانية لانجر التي ترأس أيضا مركز منظمة الصحة العالمية للرقابة على التبغ على أن زراعة التبغ تزيد من الفقر قائلة:"إن الجوع والفقر هما النتيجة عندما يزرع التبغ بدلا من المحاصيل ذات الأهمية الحيوية للإنسان". كما أكدت الخبيرة الألمانية أن المخلفات الهائلة للتبغ تمثل مشكلة كبيرة للبيئة وأن أعقاب السجائر تحتوي على مواد سامة ومسببة للسرطان وأنه من الصعب التخلص من هذه الأعقاب.

"أعقاب السجائر ينبغي ان تكون نفايات خاصة"


Bildunterschrift: اقترحت الدراسة الألمانية تصنيف أعقاب السجائر على أنها نفايات خاصة وعدم إلقائها في النفايات العادية


واقترحت لانجر تصنيف أعقاب السجائر على أنها نفايات خاصة، وعدم إلقائها في النفايات العادية بكل بساطة، وقالت إنه ليس هناك منتج آخر غير التبغ محفوف بمثل هذه المخاطر البيئية فيما يتعلق بصناعته واستهلاكه والتخلص منه. وأضافت إن تكاليف العواقب الناتجة عن التدخين تثقل كاهل المجتمع الذي يتحمل هذه التكاليف، وليس شركات صناعة التبغ وأشارت إلى دراسة أخرى جديدة بعنوان: "تكاليف التدخين التي يتحملها قطاع الصحة والاقتصاد" والتي أكدت أن التكاليف المباشرة وغير المباشرة التي يتكبدها المجتمع الألماني وحده في قطاع الصحة والبيئة وحدهما تصل إلى نحو 34 مليار يورو سنويا.



وفي الوقت نفسه حذرت منظمة الصحة العالمية من مخاطر التبغ وذكرت أن 94 في المائة من سكان العالم مازالوا لا يتمتعون بحماية قانونية ضد التبغ. وقالت المنظمة في تقريرها عن "وباء التبغ العالمي" إن السياسات التي تمنع التدخين ضرورية للحد من الضرر الناجم عن التدخين السلبي الذي تقول المنظمة إنه يقتل نحو 600 ألف شخص كل عام. كما انه يسبب الشلل والتشوهات وخسائر اقتصادية تقدر بعشرات المليارات من الدولارات.



(هـــــ.ع/د.ب.ا/رويترز)

مراجعة: ابراهيم محمد

هناك تعليق واحد:

Habeeb Bhai يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

عمادة الدراسات العليا
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156

تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
- كلية العلوم الإسلامية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
- كلية اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
- كلية التربية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
- كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
- كلية العلوم المالية والإدارية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
- كلية الهندسة. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
- مركز اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168

الرؤية:
تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعات التي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.

الرسالة:
تهدف إلى التطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
- اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
- اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
- اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
- التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
- التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
- التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
- التوصية بمنح الدرجات العلمية.

وتقدم عمادة الدراسات العليا:
خدمات جليلة للدارسين في كافة البرامج البحثية مراعاة لرغبات الدراسين والباحثين، كالتالي:
أولاً: نظام الدراسة بطريقة البحث هيكل ( أ ): حيث يقوم الطالب بإعداد الرسالة أو الأطروحة تحت إشراف أستاذ من الكادر الأكاديمي لإحراز متطلبات التخرج فضلًا عن المتطلبات الأخرى من الكلية المعنية.
ثانيًا: نظام الدراسة بطريقة المواد الدراسية والبحث ويرمز لها برمز (ب).
ثالثا: الدراسة بالمواد مع مشروع بحثي قصير ويعرف بهيكل (ج).
مستوى الخدمة التي تقدم للطالب ورضاؤه عنها:
تسعى العمادة في تقديم أساليب مبتكرة لبرامج الرسائل العلمية عن بعد تسهيلًا على الطلاب؛ بحيث يدرس الطالب ويكتب بحثه من منزله، ويشرف عليه الأستاذ الجامعي ويناقش كذلك عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، إلى أن تصل له وثيقة التخرج بخدمة رفيعة المستوى.
تشرف عمادة الدراسات العليا على توفير خدمة رفيعة المستوى تكاد تنفرد بها جامعة المدينة العالمية، وهي بنك الموضوعات للرسائل العلمية؛ حيث يمتلك البنك أكثر من أربعة آلاف موضوع يصلح للبحث، ولم تدرس قبل ذلك؛ لتيسير السبيل أمام الطالب لإيجاد موضوع الدراسة الملائم لميوله العلمية دون عناء.

أهمية الأبحاث المطروحة:
تعد أبحاث جامعة المدينة من أرقى الأبحاث علمًا وأصالة وتجتهد العمادة في وضع السبل العلمية الدقيقة لضمان أصالة البحث العلمي وجودته.

- خارطة طريق العمل:
تأمل عمادة الدراسات العليا إلى آفاق أرحب وطموحات لاحدود لها في تقديم خدمة ممتازة لطلاب العلم الشرعي واللغوي والعلمي والبحثي بصفة عامة؛ لتجعل جميع الجامعات والمؤسسات العليمة التي نتعامل معها في مصاف جامعات العالم المتقدم، وقد خطونا خطوات واسعة، ويبقى الأمل ينير لنا طريق المستقبل، ونراه قريبًا بإذن الله.
وما زال العطاء مستمرًّا ...............
مع تحيات/
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/