الخميس، 3 ديسمبر، 2009

القوارير البلاستيكية تشكل خطراً على صحة الإنسان

موقع دوتشية:-
القوارير البلاستيكة خفيفة الوزن وسهلة الاستعمال لكنها قد تضر بالصحة!يحتوي كثير من المنتجات البلاستيكية على مادة ثنائي الفينول أ الكيميائية، التي اختلف الخبراء كثيراً حول تأثيرها على صحة الإنسان. مجموعة من الباحثين البريطانيين قامت بدراسة آثار تلك المادة على الإنسان.

تحتوي مواد البوليكاربونات البلاستيكية على مادة ثنائي الفينول أ، والتي يمكن أن تسبب كميات قليلة منها أضرارا صحية ضخمة، حسبما أكد الباحثون. ويحذر أندرياس جيس من المركز الألماني للبيئة في برلين من تواجد هذه المادة في كثير من الأشياء التي نستخدمها في حياتنا اليومية كالأقراص المدمجة للكمبيوتر مثلا، علاوة على هذا يمكن أن تضاف مادة ثنائي الفينول أ إلى الجدران الداخلية للعلب البلاستيكية التي تستخدم في حفظ المشروبات والمأكولات كما أن قوارير المشروبات يمكن أن تحتوى على مواد بلاستيكية تتحلل منها مواد كيمائية بمرور الزمن.





مادة ثنائي الفينول أ تؤثر على الهرمونات



Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: الجدران الداخلية للعلب البلاستيكية تحتوي مادة ثنائي الفينول وتسخين تلك المادة يجعل آثارها السلبية أخطر وتثبت التجارب التي أجريت على الحيوانات أن مادة ثنائي الفينول أ لها تأثير مثل هرمون الأستروجين وعندما تعطى أنثى الحلزون كمية ضئيلة من ثنائي الفينول أ، تكون النتيجة إنتاج كميات زائدة من البويضات. أما إذا أعطيت هذه المادة لذكور الحلزون، فإن النتيجة تصبح حدوث ارتخاء في عضو الذكورة ثم الإصابة بالعقم، ويحذر جيس من أن هذه المواد لا تؤثر فقط على الهورمانات، لكنها أيضاً تعد من مسببات مرض السرطان، كما أنها قد تتسبب في خلل في المخ يؤثر على نمو صغار الحيوانات. لكن السؤال الآن هو: ما تأثير هذه المادة على الإنسان؟



الباحثان تامارا جالوواي وديفيد ميلزر قاما بإجراء أول أبحاث للكشف عن أثر مادة ثنائي الفينول أ على الإنسان، حيث أجريا فحصاً لعينة بول 1500 شخص أمريكي ثم قاما بربط الكمية التي عثر عليها من تلك المادة لدى كل شخص بالأمراض التي يعاني منها، فكانت النتائج مخيفة إذ أثبت الباحثان أن الشخص الذي لديه أكبر نسبة من ثنائي الفينول أ في البول يعاني غالبا بمقدار أكثر من الضعف من مرض السكري أو أمراض القلب علاوة على تلف إنزيمات الكبد. ونظراً لأن الناس في العادة لا يغيرون من عاداتهم الغذائية، فإنهم يتناولون جرعة ثابتة من تلك المادة.





اختلاف وجهات نظر الخبراء



Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: العلماء وجدوا نسبة تلك المادة في جسم 90 بالمائة من المرضى وكانت السلطات الأوروبية لسلامة المواد الغذائية قد حددت أقصى جرعة يومية بمقدار 50 ميكروجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم وقالت السلطات إن مادة ثنائي فينول أ تبقى في الجسم لمدة قصيرة قبل أن تخرج مع البول، لذلك فهي لا تشكل خطراً. لكن لا أحد يعرف حقا حتى الآن إلى أي مدى تؤثر هذه المدة القصيرة على أجهزة جسم الإنسان؛ لهذا يدعو كثير من الباحثين إلى توخي الحذر وينصحون بالتوقف عن استخدام تلك المادة في الأماكن التي يتواصل فيها تعامل الإنسان والبيئة مع المواد المصنوعة من الكيماويات. ويجب على من يريد تجنب ثنائي الفينول أن يراعي ما أمكن وصف المنتجات أو أن يستخدم على سبيل المثال قوارير زجاجية بدلا من البلاستيكية.

الكاتب: إيرينا بروينيجر/صلاح شرارة

مراجعة: سمر كرم

هناك تعليق واحد:

Habeeb Bhai يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

عمادة الدراسات العليا
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156

تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
- كلية العلوم الإسلامية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
- كلية اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
- كلية التربية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
- كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
- كلية العلوم المالية والإدارية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
- كلية الهندسة. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
- مركز اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168

الرؤية:
تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعات التي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.

الرسالة:
تهدف إلى التطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
- اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
- اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
- اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
- التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
- التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
- التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
- التوصية بمنح الدرجات العلمية.

وتقدم عمادة الدراسات العليا:
خدمات جليلة للدارسين في كافة البرامج البحثية مراعاة لرغبات الدراسين والباحثين، كالتالي:
أولاً: نظام الدراسة بطريقة البحث هيكل ( أ ): حيث يقوم الطالب بإعداد الرسالة أو الأطروحة تحت إشراف أستاذ من الكادر الأكاديمي لإحراز متطلبات التخرج فضلًا عن المتطلبات الأخرى من الكلية المعنية.
ثانيًا: نظام الدراسة بطريقة المواد الدراسية والبحث ويرمز لها برمز (ب).
ثالثا: الدراسة بالمواد مع مشروع بحثي قصير ويعرف بهيكل (ج).
مستوى الخدمة التي تقدم للطالب ورضاؤه عنها:
تسعى العمادة في تقديم أساليب مبتكرة لبرامج الرسائل العلمية عن بعد تسهيلًا على الطلاب؛ بحيث يدرس الطالب ويكتب بحثه من منزله، ويشرف عليه الأستاذ الجامعي ويناقش كذلك عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، إلى أن تصل له وثيقة التخرج بخدمة رفيعة المستوى.
تشرف عمادة الدراسات العليا على توفير خدمة رفيعة المستوى تكاد تنفرد بها جامعة المدينة العالمية، وهي بنك الموضوعات للرسائل العلمية؛ حيث يمتلك البنك أكثر من أربعة آلاف موضوع يصلح للبحث، ولم تدرس قبل ذلك؛ لتيسير السبيل أمام الطالب لإيجاد موضوع الدراسة الملائم لميوله العلمية دون عناء.

أهمية الأبحاث المطروحة:
تعد أبحاث جامعة المدينة من أرقى الأبحاث علمًا وأصالة وتجتهد العمادة في وضع السبل العلمية الدقيقة لضمان أصالة البحث العلمي وجودته.

- خارطة طريق العمل:
تأمل عمادة الدراسات العليا إلى آفاق أرحب وطموحات لاحدود لها في تقديم خدمة ممتازة لطلاب العلم الشرعي واللغوي والعلمي والبحثي بصفة عامة؛ لتجعل جميع الجامعات والمؤسسات العليمة التي نتعامل معها في مصاف جامعات العالم المتقدم، وقد خطونا خطوات واسعة، ويبقى الأمل ينير لنا طريق المستقبل، ونراه قريبًا بإذن الله.
وما زال العطاء مستمرًّا ...............
مع تحيات/
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/