الأحد، 8 فبراير 2009

الأغذية المعدلة وراثيا بين القبول والرفض فى العالم العربى


الأغذية المعدلة وراثيا بين القبول والرفض فى العالم العربى

د قاسم زكي*
الوكالة العربية للأخبار العلمية
(الأغذية المعدلة )أو المهندسة أو المحورة( وراثياGM Foods ، هو مصطلح جديد بدأ يدق حياتنا منذ عقد من الزمان وهو يدل على تلك الأغذية المنتجة من نباتات أو حيوانات تم فيها إدخال عوامل وراثية (جين غريب أو أكثر) من كائن حي آخر على التركيب الوراثى للكائن المراد تحسينة وراثيا لإنتاج صفة (أو صفات) وراثية جديدة مفيدة للكائن الحى، مثل مقاومة الظروف البيولوجية أو البيئية غير الملائمة، أو لزيادة مكونات البروتين أو الزيوت أو جودة الثمار فى النبات أو زيادة كمية البيض أو اللحوم أو الحليب أو الصوف فى الحيوان. وحيث يبدو فى الأفق الحاجة الشديدة والماسة لزيادة إنتاج الغذاء، فقد بلغ عدد سكان العالم العام الماضى (2008م) قرابة 6.6 مليار نسمة، ومن المتوقع أن يصل إلى 10.8 مليار نسمة خلال عام 2050م، وتسعون فى المائة من هذه الزيادة ستكون فى دول العالم النامى الفقير. وللمحافظة على المستوى الغذائى الحالى للعالم (مع التسليم بعدم كفايتة)، لابد من زيادة الإنتاج بنسبة 30%، لتتلآتم وزيادة السكان وهذا ربما لا يمكن تحقيقة. لذ كان لزاما علينا، نحن البشر البحث عن حلول غير تقليدية لحل تلك المشكلة غير التقليدية. فربما كانت إحدى السبل المتاحة هى ثورة التكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية، والتى إحدى ثمارها هى الأغذية المهندسة وراثياGM foods. ورغم نجاح الثورة الخضراء (من قبل) فى زيادة إنتاج الغذاء خلال الخمس عقود الأخيرة، فإن تلك الطرق أضحت غير كافية، فطرق تربية النبات التقليدية تعتمد على نقل وتوليف الأطقم الوراثية بأكملها مما يؤدى إلى انتقال الجينات المرغوبة وغير المرغوبة، كما أن فرز وإنتخاب انواع جديدة مستقرة وراثيا هو عملية بطيئة جدا وباهظة التكاليف، وكذلك فإن الطفرات التى تؤدى إلى تحسين المحصول تحدث بمعدلات منخفضة جدا حتى عندما يتم إحداثها صناعيا. ولكن تقنية التحوير الوراثى بأساليب الهندسة الوراثية تتم بدقة شديدة، حيث يتم نقل جين من كائن لوضعة فى كائن أخر (مثل عزل جين مقاومة الحشرات من بكتيريا (باسيلس ثورنيجينسيسBacillus thuringiensis ) الموجودة فى التربة، ونقلة إلى نبات القطن أو الذرة أو البطاطس أو غيرها من النباتات، والتى تصبح شديدة المقاومة للحشرات ولا تحتاج لمبيدات، لذا تحافظ على نظافة البيئة.
ففى مجال الأغذية نباتية المصدر، منذ إنتاج أول نبات معدل وراثيا عام 1983م، ثم إطلاقها تجاريا عام 1996م، وحتى الأن زادت مساحات الأراضى المنزرعة بتلك الحاصلات المهندسة وراثيا و تجاوزت 150 مليون هكتار عام 2008م، منها حوالى 70% تزرع فى الولايات المتحدة الأمريكية وحدها. كذا تزرع المحاصيل المهندسة وراثيا فى الحقول الإنتاجية لعديد من دول العالم الأخرى مثل: كندا، دول الإتحاد الأوربى، الأرجنين، المكسيك، أستراليا، البرازيل، جنوب أفرقيا، الصين والهند، ويتم تداولها تجاريا فى أكثر من 53 دولة فى قارات العالم الست. ومن منتجات الهندسة الوراثية التى تتوافر بالأسواق: الطماطم والبطاطس والموز وفول الصويا والذرة والكانولا، والقطن، والقمح والشعير وعديد من نباتات الخضر والفاكهة والحبوب الأخرى ومنتجاتها من دقيق وخبز وحلويات وزيوت وعصائر. وتقدر قيمة السوق العالمية للمحاصيل المنتجة بالتكنولوجيا الحيوية فى عام 2007 بحوالى 7 مليارات دولار أمريكى. كذا هناك أبقار محورة وراثيا وأسماك السلمون العملاقة، وإنه لمن الصعب تمييز الفرق بين الطعام المعدل جينيا وغير المعدل فكلاهما له نفس المذاق والمظهر.
ومنذ عام 1996م بدأت تلك المنتجات الغذائية المعدلة وراثيا وخاصة النباتية منها، تغزو الأسواق، وكأى منتج جديد أو تكنولوجيا حديثة، قوبل بالمخاوف وأحيانا بالرفض وبكثير من القلق مما يمكن أن تجلبه تلك الأغذية من مخاطر. وهنا تدخلت الدول وتشريعاتها لتحكم تداول تلك المنتجات، وكانت البداية من أكبر دولة منتجة للأغذية المهندسة وراثيا على مستوى العالم، وهى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أعلنت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) أنها لا تعتبر الأغذية المعدلة وراثيا تختلف عن الأغذية المنتجة بالطرق التقليدية وإن تطلب فقط كتابة البيانات الإيضاحية فى حال إمكانية أن تشكل هذه المنتجات مخاطر واضحة و محددة مثل الحساسية. وفى يناير 2001م أعتمد مندوبو 130 دولة فى منتريال، بروتوكولا حول الأمان الحيوى و تنظيم الصادرات للمنتجات المعدلة وراثيا. و رغم هذا، يعارض العديد من المجموعات العلمية و الشعبية تطوير وإنتاج الأغذية المهندسة وراثيا، ويحذرون من مخاطرها، بينما يدافع خبراء ومديرو شركات التكنولوجيا الحيوية عن مميزاتها وسلامتها، و يؤكدون انها تمثل رمز المستقبل. وبالرغم من هذه الفوائد، فإن زراعة منتجات التكنولوجيا الحيوية لا تزال تحت الحصار لاسباب إيجابية وسلبية معا فى بعض الدول، فقد قام الناشطون بحرق حقول و تفجير مختبرات مثل ما تقوم به جماعات السلام الأخضر (GreenPeace)، و بعض جمعيات حماية المستهلك و جمعيات الحفاظ على البيئة حول العالم. و لاتزال بعض دول فى أوربا و أسيا ترفض التزود بالأغذية الأميركية المهندسة وراثيا. أما اللافت للنظر هو تبنى دول العالم النامى لتلك التكنولوجيا، فمثلا بدأت حقول محاصيل GM تزدهر فى دول العالم النامى كالصين والهند والمكسيك والأرجنتين وجنوب أفريقيا والبرازيل وغيرها. ولعل من الضرورى تذكير القارئ بأن دول العالم المتقدم، لديها وفرة فى الإنتاج فى غالبية المحاصيل الغذائية، و لذا فهى ليست بحاجة ماسة للهندسة الوراثية مثلما هو الحال فى دول العالم النامى.

وفى عالمنا العربى و الذى يربطة بالعالم صلات عديدة، (حيث أصبح العالم قرية صغير، فها هى التكنولوجيا الحيوية و منتجاتها تأتى إلى موائد أطعمتنا و ملابسنا و غذاء حيواتنا) كان لزاما أن نتابع هذه التكنولوجيا، و نسعى فى تنميتها لتصبح صناعة عربية بأيد عربية وللإنسان العربى، أسوة بما تم فى أقطار تشبة ظروفنا (العالم النامى) والتى نجحت فى هذا المضمار. ولقد أتسمت التغطية الإعلامية تلك الموضوعات فى بدايتها بالخلط بين المفاهيم المختلفة دونما دليل (مثل الخلط بين النباتات العادية المنتجة بالتكاثر عن طريق زراعة الأنسجة، وتلك المنتجة بالهندسة الوراثية)، مما كان له إنعكاس سئ لدى المتلقى العربى، فبدأ يرفض تلك التكنولوجيا من البداية و يتعصب ضدها، حتى أن هناك قطاع من المثقفيين و أيضا بعض علماء التخصصات الأخرى، قد رفضوا تلك النقلة الحضارية. ولقد أتهم المستهلك العادى كل مشكلة تأتى فى مجال إنتاج النبات بأنها مهندسة وراثيا، فمثلا حينما رأى المستهلكون كبر حجم ثمار بعض الخضر والفاكهة مع إختلاف طعمها عن المألؤف، وجهة الإتهام لها بأنها مهندسة وراثيا، كذلك حين قام بعض ضعاف النفوس من منتجى تلك الحاصلات برشها بالهرمونات ليكبر حجمها بسرعة، أو برشها بالمبيدات بإفراط لحمايتها من الأفات و الحشرات و حتى فى مواعيد جمع الثمار، مخالفا بذلك قواعد إستخدام تلك الكيماويات، أيضا وجه الإتهام للهندسة الوراثية، علما بأن فى عالما العربى هناك عديد من المراكز البحثية المتميزة التى بدأت خطوات جادة فى سبيل هندسة المحاصيل العربية كالقمح و الشعير و القطن و الذرة و غيرها، و التى جميعها ما تزال إما فى مراحل البحث المختبرى أو الحقلى كما هو يجرى فى مصر والسودان والمغرب وتونس, ولقد سمحت مصر ولآول مره فى تاريخ المنطقة العربية، بزراعة الذرة الشامية المعدلة وراثيا بواسطة شركة أمريكية، فى صيف العام الماضى 2008م، والتى أبديت زياردة فى الإنتاج تصل إلى 30% عن الحقول العادية، بالإضافة لعدم حاجتها للرش بمبيدات حشرات الثاقبات التى تهاجم الذرة العادية وتدمرها. هذا ربما لا ينفى تسرب منتجات غذائية تشمل ضمن مكوناتها أغذية معدلة وراثيا فى الأسواق العربية، كما نوهت بذلك بعد الدراسات.
ومنذ إنتاج أول نبات معدل وراثيا و إلى الآن (أى خلال الـ 26 عاما الماضية) لم تظهر أخطار واقعية من نتائج تجارب تقرير الصلاحية. ولكن هناك مخاوف بيئية وصحية بعضها افتراضية، ولذا تم وضع الضوابط والنظم واللوائح التى تحكم تداول نباتات الهندسة الوراثية قبل وأثناء وبعد تعديلها. والتكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية تستطيع القفز بمعدلات الإنتاج أضعاف الطرق التقليدية، بل وتحل مشاكل معقدة يصعب فك رموزها حاليا، أم الدول المتقدمة "أمريكا وكندا والإتحاد الأوربى وأستراليا" فإن إنتاجها من الغذاء يكفيها وتصدر للخارج، والهندسة الوراثية لديها لزيادة الرفاهية و التقدم، و لذا فهى ضرورة لدول العالم النامى، أمثالنا. لذا نأمل أن يتم التركيز على بناء مجتمع علمى مثقف، يتقبل الجديد ويتفهم مستجداتة، وتبنى التكنولوجيات التى تتلائم وتتوائم مع مجتمعاتنا مع ظروفنا ومتطلباتنا. بهذا يمكن الإعتماد على الذات والوصول لحد الإكتفاء الذاتى لدول الوطن العربى فى غذاءه، كما فعلت بعض البلدان الأخرى والتى قطعت شوطا طويلا فى مجال التكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية.

* أستاذ الوراثة ومدير مركز الهندسة الوراثية والتكنولوجيا بجامعة المينا

السبت، 7 فبراير 2009

غوغل لاتيتود« ضربة جديدة للخصوصية؟


زينب غصن - السفير
مجدداً، قد يشعر المرء أنه محظوظ لوجوده في منطقة مازالت غير متقدمة تكنولوجيا،
فيشكر ربه على هذا التأخر الذي مازال يحافظ له، ولو جزئيا، على بعــــــــــــــــض
الخصوصية النسبية بعيدا عن رقابة »الأخ الأكبر«، كما تسمى الحكومات في الدول الكبرى لاسيما الولايات المتحدة. أو ربما هو إحساس خاطئ بالأمان في ظل جهلنا بالكثير من التكنولوجيات التي تستخدم ضدنا، ربما ليس من حكوماتنا وإنما من حكومات الدول العظمى. وبالرغم من أننا نعيش مرحلة »فضيحة التنصت«على الهواتف الخلوية في لبنان وفقدان الكثيرين لخصوصية أحاديثهم أو تنقلاتهم إلا أن الخدمة الجديدة التي يعد بها »غوغل«مستخدميه تطرح تقريبا الأسئلة ذاتها، حول حق الفرد في التنقل بحرية وحقه بالخصوصية وإن كانت تقدم على أنها »خدمة«للمستخدم ووسيلة لإبقائه على اتصال بأصدقائه أو أفراد عائلته. فقد أعلن محرك البحث الأشهر عن إطلاق خدمةGoogle Latitude الأربعاء الماضي في ١٣ دولة، والتي تسمح بتحديد مكان وجود المستخدم في الوقت الحقيقي بحيث يتمكن مستخدمون آخرون لغوغل من تحديد ومعرفة مكانه بشرط أن يسمح لهم بذلك. فغوغل تصر عبر »البلوغ« الخاص بها أن هذه الخدمة الجديدة لا تهدف إلى تقليص مساحة الخصوصية مادام المستخدم نفسه هو الذي يقرر من يمكنه أن يرى موقعه الجغرافي وبالتالي فإن الفرد هو الذي يسمح بملء إرادته بأن يكون مراقبا! يمكن تحميل البرنامج على الهواتف الذكية. وفي هذه الحال يستخدم غوغل شبكة الخلوي لتحديد موقع المستخدم بحسب رقم هاتفه. خدمة سبقته إليها شركات خلوي كثيرة في أوروبا والولايات المتحدة التي تسمح للمستخدم بتقديم معلومات حول موقعه. لكن إتاحة الخدمة للعموم هي التي تبقى مرتبطة بقدرة ورغبة كل شركة على تقديم هذه الخدمة. ويعد غوغل مستخدميه بأن يكون تحديد الموقع دقيقا جدا في حال استخدام الخدمة عبر الخلوي. أما الهواتف التي يمكنها حاليا أن تحمل برنامج »لاتيتود« فهي الهواتف الذكية Windows Mobile وSymbian S60 و BlackBerry على أن يلحقها iphone و Android. غير أن عدم امتلاك هذا النوع من الهواتف لا يحرم مستخدم غوغل من أن يستفيد من الخدمة. إذ يكفي أن يضيف »لاتيتود« على صفحته الخاصة من iGoogle ويضع العنوان المتواجد فيه حتى يصبح متاحا لغيره عبر ظهور موقعه على خريطة، بالاعتماد على نظام تحديد المواقع GPS. ومع ذلك تؤكد غوغل على عدم دقة هذه الخدمة مادامت لا تستطيع أن تتأكد من صحة المعلومات التي يدخلها كل شخص حول مكانه. وبعد يومين على إطلاق الخدمة أعلنت جمعية تعنى بحقوق الخصوصية هي Privacy International البريطانية، أن »لاتيتود« يشكل تهديدا مباشرا للخصوصية«فـ»ندما يتمكن طرف ثالث من الدخول إلى الحساب الهاتفي لشخص ما ويسمح بتشغيل خدمة لاتيتود من دون علمه... هذا البرنامج قد يكون هدية قيمة للملاحقين والفضوليين وأرباب العمل والأصدقاء أو الشركاء الغيورين. والأخطار التي يتعرض لها أمن المستخدم وخصوصيته لا حدود لها إلا خيال الذين سيسيئون استعمال هذه التكنولوجيا«.
البحث في نظام جوجل يزيد من الإحترار العالمي
الوكالة العربية للاخبار العلمية
م /عمـــر الحياني في إطار مساعي العلماء الحثيثة للكشف عن النواحي السلبية للتكنولوجيا
الحديثة توصل علماء من جامعة هارفارد الأمريكية في بحثهم عن محركات البحث في الانترنت ومدى تأثيرها على البيئة أن محركات البحث تؤثر بشكل سلبي على الوسط الخارجي. فقد تبين أن البحث مرتين في صفحة Google.com يؤدي إلى انبعاث كمية من ثاني أكسيد الكربون تعادل كمية الغاز التي يخلفها غليان الماء في إبريق كهربائي. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون يحدث بسبب استهلاك كبير للطاقة في المراكز المعلوماتية الكبرى التي تديرها شركة "جوجل" في العالم. ويتميز محرك البحث الأمريكي بجودة الخدمات التي يقدمها غير أن ذلك يتعلق، في رأي العلماء في هارفارد، باستخدام جوجل لعدة بنوك للمعلومات دفعة واحدة. وبهذه الصورة يطلق المحرك كمية أكبر من غاز ثاني أكسيد الكربون مقارنة ببعض منافسيه. ويؤدي استخدام محرك البحث جوجل في مكتب العمل إلى انبعاث 7 ميليغرامات من غاز ثاني أكسيد الكربون، ويعني تكرار العملية انبعاث ضعف الكمية. ودلت الأبحاث على أنه في كل ثانية من توصيل جهاز الكمبيوتر بشبكة الانترنت يجري انبعاث 0.02 ميليغرام من ثاني أكسيد الكربون. وجدير بالذكر أن الانترنت يعالج يوميا ما يقارب 2,5 مليار طلب بحث يومي. وقد أصبح جوجل اليوم عبارة عن محيط من المعلومات المخزنة على حواسيبه التي ينوى توزيعها على بحار الأرض من اجل استخدام قوة الأمواج في توليد كهرباء ارخص لهذه الخازنات التي استهلكت في عام 2005م حوالي 1% من كهرباء العالم وتنبأت أنه بحلول عام 2020 ستكون بصمة الكربون الناتج عن الحواسيب التي تشغل الإنترنت أكبر من تلك الناجمة عن الملاحة الجوية. فوفقا لما نشرته صحيفة التايمز أن جوجل تدرس نشر حواسيب عملاقة ضرورية لتشغيل محركات بحث الإنترنت من بوارج راسية على بعد 11 كلم من الشاطئ. وتستخدم "مراكز البيانات المتمركزة في الماء" طاقة الأمواج لتشغيل وتبريد الحواسيب، بما يقلل تكاليف جوجل. كما أن وضعها بعيدا عن الشاطئ يعني أيضا أن الشركة لن تعد مضطرة لدفع ضرائب ملكية على مراكز بياناتها المنتشرة بأنحاء العالم بما في ذلك بريطانيا. وأوضحت الصحيفة أن زيادة عدد مراكز البيانات اللازمة لمجاراة فيض المعلومات الضخمة المتولدة على المواقع الرائجة، قد حث الشركات على البحث عن أفكار ثائرة لتقليل تكاليف إدارتها. وقالت إن الحواسيب العملاقة الموضوعة في مراكز البيانات تستهلك كميات هائلة من الكهرباء لضمان عدم سخونتها أكثر مما ينبغي، ومن ثم يصبح الإنترنت غير صديق للبيئة. وفي محاولة للتغلب على المشكلة أيضا، بحثت مايكروسوفت في بناء مركز بيانات في المناخات الباردة لسيبريا، بينما في اليابان تخطط شركة صن مايكروسيستمز لإرسال حواسيبها إلى داخل منجم فحم مهجور مستخدمة الماء الموجود بالأرض للتبريد. وقالت صن إنها بذلك يمكن أن توفر تسعة ملايين دولار من تكاليف الكهرباء في السنة واستخدام نصف الطاقة التي يحتاجها مركز البيانات إذا كان على مستوى الأرض. وذكر خبراء في مجال التقنية أن فكرة جوجل كانت حلا غير متوقع لكنه إبداعي. وأشارت الصحيفة إلى مخاوف أُثيرت عما إذا كان بإمكان بوارج جوجل مقاومة ظاهرة كالأعاصير البحرية., ويبلغ حجم المخزون النصي فقط حوالي 8مليار صفحة من صفحات الانترنت, وعناكبه المنتشرة عبر ألياف الاتصالات وأجهزة الحواسيب تعمل 24ساعة لإضافة ما تجود به أصابع البشر من محتوى وقد تشعبت خدمات جوجل من محرك بحث إلي اكبر شركة إعلان على الشبكة المعلوماتية ليبلغ دخلها السنوي أكثر من 20 مليار دولار , ولا تترك مجال دون الدخول فيه فخدمات البريد الالكتروني والأخبار والصور والخرائط الجوية للأرض والسماء والمدونات والوسائط المتعددة إلي خدمة المواقع المجانية والشات كلها نقاط في حلقة لم تكتمل من الإبداع ولتتحول شركة جوجل الآن إلي المعرفة عبر موسوعة نول والي اكبر ناشر للكتب عبر تصوير ملايين الكتب في أمريكا وبريطانيا ووضعها تحت تصرف الباحثين في الشبكة العنكبوتية عن طريق تصوير ما يقرب من 15 مليون كتاب وتخزينها على الشبكة (أي ما يقرب من 4.5 مليار صفحة كتاب ). كل تلك الخدمات وغيرها الكثير متوفرة بأكثر من 44 لغة عالمية

معلومات مثيرة عن البلاستيك

د . حسان البيرومي
يصنع البلاستيك من مواد أولية تدعى البوليمرات و لهذه البوليمرات أنواع عديدة منها البولي ايثيلين و البولي بروبيلين و بولي كلوريد فينول و غيرها و يضاف إلى هذه المواد مواد كيماوية أخرى لأهداف كثيرة منها كالملونات التي تعطي العبوات البلاستيكية الألوان المختلفة و مادة (( الباي اسيفينول – أ )) التي تعطي البلاستيك الشفافية و الصلابة و الملدنات التي تعطي البلاستيك الليونة ، و الطراوة ، و قابلية الانثناء و هناك مواد أخرى لإزالة الشحنات الكهربائية الساكنة عن سطح البلاستيك ، و مواد مزيتة ، و مضادات أكسدة ، و غيرها لكن مالخطر من البلاستيك ؟
أشار العديد من الأطباء إلى أن استخدام أكواب و أكياس البلاستيك أمر ضار و يسبب السرطان و هذا صحيح و ذلك نتيجة لرحيل العديد من المركبات الموجودة في البلاستيك إلى الأغذية و خصوصا الأغذية الحمضية والساخنة و التي تحتوي على دهون لكن ما أريد الإشارة إليه هنا هو إن بعض المركبات التي تدخل في صناعة البلاستيك لها أضرار أخرى لم يتم التحدث عنها بشكل كبير ، و سآخذ على سبيل المثال مادة (( الباي اسيفينول- أ )) التي تدخل في صناعة البلاستيك كما ذكرت في الأعلى و يطلق عليها اختصارا اسم (( BPA)) ، وهي مادة أثارت النقاش العلمي بشكل كبير بين من يؤكد أنها ضارة و بين من ينفي ذلك و في الحقيقة فقد أجريت 115 تجربة على حيوانات التجارب أكدت 97 تجربة منها إنها ذات آثار جانبية خطيرة فقد اكتشف الباحثون أن مادة (( البي اسيفينول – أ )) خدعت خلايا الجسم و قلدت مفعول هرمون الاستروجين مما أدى إلى ظهور الأمور التالية :
1- زيادة تشكيل الدهون و ترسبها في الجسم بالتالي تؤدي إلى السمنة .
2- نضوج جنسي مبكر .
3- تصرفات جنسية غريبة ضمن الجنس الواحد .
4- خلل في وظيفة المبايض و انقاسم غير طبيعي للبويضات في المبيض مما يؤدي إلى حدوث خلل في الصيغة الصبغية للجنين ولادة أجنة مشوهة تعاني من تخلف عقلي .
5- التأثير على الجهاز العصبي و إتلاف خلاياه .
6- زيادة في حجم البروستات لدى الذكور و انخفاض في تشكيل الحيوانات المنوية .
و المثير في الموضوع أن شرب القهوة أو الشاي الحار في كاس بلاستيك يحتوي على هذه المادة يضاعف تعرضك لهذه المادة بـ (( 55 )) مرة ، و أشارت بعض الدراسات إلى أن الكميات البسيطة لهذه المادة يضر أكثر مما تسببه الكميات الكبيرة منها على الجسم .




الخميس، 5 فبراير 2009

تنمية البشر قبل الحجر *

د.سليمان العسكري
حين نتأمل مسار التنمية الراهن في منطقة الخليج العربي خصوصا‏,‏ والبلاد العربية بشكل عام‏,‏ لابد أن نتوقف أمام ظاهرة لافتة‏,‏ تتمثل في شيوع العديد من مظاهر الحداثة الشكلية التي تتجلي في أساليب وطرز العمارة الأجنبية‏,‏ وشبكات الطرق الحديثة‏,‏ وفي التسابق في تشييد الأبراج الشاهقة‏,‏ والمباني الضخمة‏,‏ التي تقام علي مساحات شاسعة‏,‏ تضم المجمعات التجارية‏,‏ المنقولة عن النمط الأمريكي‏,‏ والتي أصبحت معلما من معالم الاستهلاك الشره‏.‏
كما تتجلي مظاهر الحداثة الجديدة في تشييد الجزر الاصطناعية في مياه الخليج لاستقطاب ساكنين جدد من خارج المنطقة وجذب السياح‏، بينما إذا ما تأملنا واقع التنمية البشرية ومسارها‏,‏ وجودة ما يحصل عليه المواطن الخليجي من منتجات التنمية الثقافية والتعليمية والأكاديمية والإعلامية‏,‏ فإن الصورة لن تكون بالاهتمام والسرعة ذاتها‏، أي أن التنمية التي شهدتها منطقة الخليج العربي منذ استعادة أغلب دولها الاستقلال وحتى اليوم‏,‏ تحيزت للحجر وخلق ظاهرة جنون الاستهلاك والرفاهية الاقتصادية علي حساب المعمار البشري‏,‏ أو تحيزت لثقافة الحجارة علي حساب ثقافة البشر‏.‏
تناقضات
ويمكننا اليوم أن نتأمل واقعا ممتلئا بالتناقضات نتيجة إهمال مسار التنمية البشرية لمصلحة تنمية الحجر‏,‏ عبر شواهد لا تحصي‏,‏ منها ـ علي سبيل المثال ـ إنشاء نسخ لمتاحف عالمية عريقة في قلب بعض دول المنطقة‏,‏ بدلا من تأسيس أكاديميات متخصصة في الفنون والتراث،‏ وبدلا من إنشاء متاحف وطنية لعرض تراث الفنون العربية والإسلامية التي تتفاخر باقتناء الكثير منها العديد من أعرق المتاحف الأوروبية‏,‏ لخلق المواطن القادر علي تطوير آثاره ودراستها والتنقيب عنها‏,‏ وتطوير الفنون والإضافة عليها‏.‏
كما نري التسابق لإنشاء الجامعات والمعاهد الخاصة‏,‏ قبل أن نسعى لتطوير المستوي الأكاديمي بالجامعات الوطنية المهملة‏,‏ التي تحول أغلبها إلي الاهتمام فقط بمنح الشهادات وإقامة المهرجانات لتوزيع تلك الشهادات‏!‏ أو إنشاء مهرجانات سينمائية دولية‏,‏ وغيرها من الشواهد المثيلة‏,‏ بدلا من إنشاء أكاديميات متخصصة لتعليم أبناء الوطن فنون السينما لخلق جيل من السينمائيين الخليجيين‏,‏ يسهمون في مسيرة هذا الفن في العالم العربي والعالم ـ وأرجو من القارئ أن يلتفت إلي السينما الإيرانية المعاصرة‏,‏ وما تحققه من منجزات علي مستوي العالم ـ أو إنشاء أكاديميات للفنون الموسيقية من شأنها تأسيس حركة موسيقية تتناسب مع تراث المنطقة الموسيقي‏,‏ ومواكبة التراث الموسيقي العالمي المعاصر‏,‏ كما لا نسمع عن تأسيس معاهد أو أكاديميات متخصصة في فنون المسرح‏,‏ مما يؤثر سلبا في تخليق حركة مسرحية خليجية متطورة‏,‏ تناسب التنمية المتسارعة التي تشهدها المنطقة منذ نصف قرن تقريبا‏.‏
الإنسان أولا
ولعل أي متابع لأي حركة تنمية حقيقية وتحديث ناجحة‏,‏ من مثل ما نشهده في منطقتي شرق آسيا وأمريكا اللاتينية علي سبيل المثال‏,‏ وغيرهما من تجارب التنمية الناجحة في أقطار أخري من أرجاء العالم‏,‏ يمكنه أن يدرك أن تلك الحركات تتأسس علي عنصرين أساسيين هما‏:‏ بناء الإنسان الحر الذي يتمتع بكامل حقوقه في دولة مؤسسات‏,‏ وإقامة التوازن بين الأصالة والمعاصرة من جهة‏,‏ والانخراط الكامل في منتوج الحداثة،‏ وبفحص مثل هذين الشرطين سنجد أن هناك‏,‏ في عملية التنمية‏,‏ نوعا من الإغفال لإمكان تحققهما‏.

وبإلقاء نظرة مدققة علي الواقع الثقافي اليوم في المنطقة‏,‏ يتبين لنا أن ما بدأته وحرصت عليه منذ مرحلة ما قبل الاستقلال‏,‏ فيما يتعلق بالعناية بالعنصر البشري‏,‏ وبناء الفرد‏,‏ كمحور مواز من محاور التنمية‏,‏ قد تقلص‏,‏ وتراجع‏,‏ بالمقارنة بين الطموحات الكبيرة للنهضة الكويتية‏,‏ مثلا‏,‏ في بداية مشروعها التنموي‏,‏ وبين ما هو موجود في الواقع الآن وهنا‏.‏
ولا أريد أن أقول إن هناك بعض الشواهد التي تبدو في جوهرها محاولة للابتعاد عن مشروع تنمية البشر‏,‏ والالتفات لثقافة الحجارة المستلهمة من الخارج‏,‏ عبر التسابق في بناء مجموعات من الأبراج السكنية والتجارية‏,‏ وتحويل منطقة الخليج إلي أسواق لترويج بضائع ومنتجات الدول الكبري وشركاتها‏,‏ وهي قد لا تضير إذا كانت استثمارا يوازيه استثمار في الفرد‏,‏ وفي خلق المنتج المحلي‏,‏ وفي بناء الشخصية الخليجية‏,‏ لكنها قد تصبح عبئا إذا لم تواكبها تطلعات طموح متماثلة لبناء الفرد‏.

ويمكننا الآن أن نراجع أوضاعا تكشف تراجعا في حقول الثقافة والفنون والإعلام‏,‏ لا يمكن القول عند رصدها إنها تعكس تجمدا في الأنشطة الإبداعية‏,‏ وفي توفير المناخ الثقافي الذي تربت عليه أجيال عدة من أبناء الكويت والمنطقة في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي‏، بل هي تعكس تراجعا سافرا في تلك الحقول‏,‏ ليس علي مستوي مقارنة الطموح المأمول بما آلت إليه الأمور فقط‏,‏ بل حتى على واقع تراجع كامل للنشاط الثقافي وإهمال إنجاز البنية التحتية للتنمية الثقافية‏,‏ كالمسارح والمعاهد الفنية‏,‏ ودور النشر‏,‏ والمكتبات العامة والمتاحف وقاعات الفنون والموسيقي للكبار والصغار علي حد سواء‏.‏
هذه البنية كمثل تؤكد لنا حجم الغفلة التي مررنا بها وتناسينا الإنسان في سباقنا المادي والحجري‏!‏ ولعله ليس من المبالغة الإشارة إلي العلاقة الطردية بين هذا الواقع الثقافي المتردي وانحساره‏,‏ وعلاقته بارتفاع نبرة أصوات متشددة‏,‏ تريد العودة بالمجتمع إلي عصور خلت مثيرة للنعرات القبلية والمذهبية والطائفية‏,‏ لا يبررها مجتمع حديث يقوم علي أسس الديمقراطية والدساتير الحديثة‏,‏ كما يقوم علي أساس من التنوع والاختلاف يتأسس علي أسس التسامح والمعرفة‏,‏ لا الانغلاق واعتماد الفكر الأحادي‏.‏
الاستثمار في البشر
كما أنه من البديهي أيضا القول إن الثقافة‏‏ في مجتمعاتنا العربية‏,‏ تقابل ما تعكسه دور العلوم العصرية والتقنية في ترتيب مواقع الدول في تقدمها‏,‏ وبالتالي‏,‏ فإن المثقفين يلعبون دورا مركزيا في هذا المجال‏,‏ وفي تخطيط السياسات العليا التي تنطلق من التوجه العام لديهم‏،‏ ولا يمكن أن تحقق الثقافة الدور المأمول منها إذا لم يوضع العنصر البشري علي رأس أولويات التنمية في أي مجتمع‏,‏ بحيث يتلقي الفرد تعليما جيدا وراقيا وفقا لأحدث نظم التعليم‏,‏ وأن يتلقي المعارف‏,‏ بحرية تامة‏,‏ من منابعها‏,‏ وأن يتعرف علي أمهات المعارف‏,‏ أدبا وفكرا وعلما وفنا‏,‏ وأن تتاح له الوسائل التي تتيح له التعرف علي ما يصدر في العالم من معارف‏,‏ وإعمال العقل‏,‏ ووضع كل الأفكار تحت مجهر النقد ليكتسب القدرة النقدية التي تمكنه من التمييز والوعي‏,‏ واكتساب القيم الإيجابية‏ والابتكار‏.‏
فمثل هذه الشخصية هي ما نحتاج إلي بنائها‏,‏ لتحقيق التنمية في شكلها المثالي‏,‏ والنهضة التي نصبو إليها‏,‏ ليس هنا فقط‏,‏ وإنما في منطقة الخليج العربي‏,‏ وفي الأقطار العربية كافة، فقد خاضت المجتمعات العربية‏,‏ كفاحا ونضالا قويين للتحرر من المستعمر‏,‏ ثم لتأسيس نهضتها المعاصرة بسواعد أبنائها عبر استعادة تراث التنوير العقلي‏,‏ وبناء شخصية قادرة علي التعامل مع لغة العصر الحديث‏,‏ بندية ومرونة وطموح للوصول بثقافتنا ومجتمعاتنا إلي ما تستحق من مكانة‏.‏
________________________________________
رئيس تحرير مجلة العربي الكويتية
*نقلا عن جريدة الأهرام اليومية المصرية بتاريخ 4-2-2009





الأربعاء، 4 فبراير 2009

سيتغير العالم كله بسبب هذا الرجل

جـــــــــــون كــــــــــنزز
تذكروا هذا الإسم جيدا ً
سيتغير العالم كله بسبب هذا الرجل
هو مهندس إتصالات متقاعد تصاب زوجتة بالسرطان .. فيسخر كل خبرته في إختراع علاج لها ، صمم هذا المهندس جهاز يطلق موجات راديو بتردد عال ٍ جداً وأطوال صغيرة جداً ، هذا الجهاز بإمكانه رفع حرارة المعادن وصهرها ، وإقترح هذا المهندس المتقاعد أن يتم حقن ذرات من الذهب في الخلايا السرطانية ووضع الجزء المصاب من المريض في النطاق الموجي للجهاز ، فما الذي حصل ؟؟ : إن الخلايا السرطانية ترتفع درجة حرارتها وتموت فيما لا يحصل أي شيء للخلايا السليمة وكل ذلك بدون أي إحساس بأي إزعاج بالنسبة للمريض ، وبدون أي تخدير أو آلام ، وقام بتجربته العملية على زوجته وتم شفاءها بحمد الله
وعلى قدر أهمية هذا الأمر لدى الكثير من المرضى وذوي المرضى حول العالم إلا أن هناك ميزة أكثر أهمية للجهاز !!!
تساءل المخترع إذا كان هذا الجهاز يرفع درجة حرارة المياه مثل ما تفعل موجات فرن المايكروويف ، وبعد التجربة على الماء تفاجأ بأن الجهاز يقوم بفصل الماء الى أصله الغازي (هيدروجين وأوكسجين) وبواسطة أي شرارة يتم إنبعاث شعلة نار من الماء تصل حرارتها الى 600 فهرنهايت هل تعلم ماذا يعني هـــــــــــــــــــــــــــــذا ؟

الماء يمكن إستخدامه كوقود !! أي يمكن إحراق الماء !!! أي ماء ؟؟ حتى ماء البحر .!!
تخيل أن تضع في سيارتك ماء بحر !!! والطيارات والمصانع وأي محرك بخاري سوف يدور ببخار الماء وليس دخان الوقود .. هل تصدق ؟ نعم هذا إكتشاف جديد ، وفي أسفل هذا المقال ستجد روابط أفلام على اليوتيوب فيها دلائل على كلامي ولقاءات مع المكتشف وتجارب لعلماء متخصصين , والدنيا مقلوبة وإحنا نايمين ! وملتهيين بالعلاك والكلام الفاضي في القنوات العربية والدق والرقص ، مع كل الأسف
إستخـــــدامات أخـــــرى للجهـــــاز
الماء المحترق يبعث بخار ماء ، وعند تكثيف هذا البخار فإنك تحصل على ماء نقي ، أي أن الجهاز بإمكانه تحلية المياه وتوفير طاقات كبيرة في تبخير ماء البحر بكل بساطة ، بواسطة إحراقه
كذلك عند تمرير مصابيح الغاز على الجهاز مثل الفلوريسنت أو النيون أو غيرها فإن الغاز يضيء بدون أي طاقة أو كهرباء ، كل ذلك يحدث بطاقة بسيطة لتشغيل الجهاز فقط
سبحان الله الله يسخر العلم لمن يشاء .. وقتما يشاء
"ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء"
ما يهمنا في ختام هذا الكلام .. كيف تمر هذه الأخبار التي بدأت منذ نهاية 2007 .. وتم إعتماد الجهاز لعلاج السرطان في أستراليا في نوفمبر 2008 .. كما بدأت أغلب شركات السيارات في بحث إمكانية وضع الجهاز في السيارات لإستخدام الماء كوقود ..
هذه الأخبار ستغير حياة البشر ، أخبار قد تعني شفاء الكثيرين من المرضى في المستشفيات الذين يعانون من آثار العلاجات الكيماوية أكثر مما يعانون من آلام السرطان نفسه .. أخبار تعني أن البترول الذي لدينا سيصبح خذ برميل بدولار والثاني ببلاش .. أخبار ستعني أن البترول سيقتصر إستخدامه على صناعة البلاستك والفازلين
فالعصر الحجري لم ينتهي لأن الحجارة إنتهت بل لأنه تم إكتشاف شيء أفضل من الحجارة وهو البرونز والحديد ، وكذلك عصر البترول سينتهي بإكتشاف جديد.... ولن ينتهي بإنتهاء البترول
وعودة على ما يهمنا جداً : أن مثل هذه الاخبار تمر دون أي صدى في بلادنا .. ولا يسمع بها أحد في بلادنا العروبيـــــــــــة جداً (على إعتبار أننا وصلنا لمرحلة من العلم لا نهتم لما تصل إليه الأمم الأخرى) .. فعندنا لكل قناة إخبارية عربية ، معها خمسون قناة غنائية وعشرون للأفلام
مقطع للإختراع وصداه في الأخبار العالمية
http://www.. youtube.com/ watch?v=BGjPpnH8 2Tg
مقطع لتفصيل إستخدام الجهاز لعلاج السرطان
http://www.youtube. com/watch? v=ZhqMeF6SSlM&feature=related
وتستمر حلقات سنوات الضياع عند العرب في العصر الجديد!!

الثلاثاء، 3 فبراير 2009

سنة جديدة؟ لم لا تنشأ موقعك الاليكتروني الأول؟ جزء 2 و3

سنة جديدة؟ لم لا تنشأ موقعك الاليكتروني الأول؟ جزء 2 و3
نشرت بتاريخ:02/02/2009 إنترنت المنطقة:جميع أنحاء العالم
بقلم: أيمي وب - نشرت في الشبكة الدولية للصحفيين
إنها سنة جديدة، وبالتأكيد نحن لا نبدأها بأفضل اقتصاد عالمي في التاريخ. لقد استلمت العديد من الرسائل الاليكترونية من أناس أما فقدوا وظائفهم أو أصبحوا في طور مرحلة انتقالية إلى عالم الإعلام الديجيتال أو من أناس يريدون أنشاء مواقعهم الاليكترونية الخاصة. الآن هو أفضل وقت من غيره للتفكير في إطلاق موقعك الاليكتروني الأول.
هذه المقالة تحتوي على الجزئين الثاني والثالث (الأخير) والتي سوف تساعدك على إنشاء موقعك اليكتروني جديد.
سواء كنت تفكر في إنشاء مدونة شخصية أو موقع أخبار محلية أو منبر اليكتروني لنشاط معين، فإنه يجب عليك توخي الحذر من خلال استخدام طرق مدروسة ومخطط إليها بصورة جيدة.
***
الجزء الثاني: إطلاق موقعك الاليكتروني الأول
في
الجزء السابق، قمت بشرح كيفية التخطيط لبناء موقعك الاليكتروني الأول. خطوتك الثانية سوف تتمثل بتصميم الموقع وتحديد التقنية التي تحتاج لاستخدامها لإطلاق الموقع.
المدونات، أنظمة إدارة المحتوى، الأجهزة النقالة
إن القرار الأولي الذي تحتاج لاتخاذه هو ما هو نظام إدارة المحتوى الذي ترغب باستخدامه. إنه من الأسهل أن تستخدم موقع مدونات مثل
بلوغر أو وورد برس. أما بالنسبة للعاملين في مجال البث، سوف تحتاجون إلى موقع محتوى يمكنكم استخدام منصة للمواد السمعية والبصرية مثل mogulus, blip, qik, kyte, BlogTalkRadio أو Foneshow .
التصميم
عندما تنتهي من اختيار نظام إدارة محتوى معين، سوف تحتاج للتفكير بتصميم موقعك. اجعل من موقعك سهل الاستخدام والتنقل بين مواده وأقسامه. حاول أن تتطلع على مواقع مختلفة على الانترنت وتحديد ما يعجبك وما يعجب الآخرين. إذا لم تتوفق في ذلك، حاول الاستعانة بشخص يمكنه مساعدتك إيجاد التصميم المناسب لموقعك.
زمن إطلاق الموقع
تحتاج إلى تحديد زمن معين ثابت لإطلاق الموقع.
القاعدة الأولى: بعض الأشياء تحتاج إلى زمن أطول مما تعتقده. القاعدة الثانية: لا تخطط لإطلاق الموقع على الملأ قبل أن تستغرق عدة أسابيع لفحص الموقع.
كن واقعياً في تخطيطك الزمني.
الجزء الثالث (الأخير): إطلاق موقعك الاليكتروني الأول
لقد مررنا جميعاً بهذه الحالة. عندما ننتهي من تحميل آخر ملف، نريد أن نعلم العالم بأسره بموقعنا.
حاول أن تقاوم هذه الحالة.
قد لا يكون مشروعك النهائي مقبولاً كما تتصوره. ربما سيكون فيه أخطاء مطبعية أو قواعدية أو ربما خلل في أقسام متعددة من الموقع. وقد يكون اللون الذي اخترته لتصميم موقعك غير مناسب لمحتواه أو ليس من السهل التنقل بين أقسام الموقع.
بدلاً من اطلاق الموقع مباشرة، حاول أن تطلق نسخة تجريبية. حاول أن تجعل أصدقاءك أو أقرباءك لتفحص الموقع. اجعلهم يبدون آرائهم حول الموقع. استمع لتعليقاتهم وكن متقبلاً للنقد. حاول أن تغير بعض الأشياء في الأماكن التي تعتقد يجب تغييرها.
بعد أسابيع قليلة، أطلق الموقع وقم بالاستعانة بأصدقائك أو أقربائك. ويجب عليك ان تعلن عن الموقع من خلال منصات اليكترونية مختلفة مثل
"تويتر" أو "فيسبوك."
اذا بدأت باستلام بعض الملاحظات، مثلاً من الصعب التنقل بين أقسام الموقع، قم بكتابة تلك الملاحظات وحاول أن تصلحها. حاول أن تعمل التغييرات بصورة تدريجية حتى لا تخسر زوار الموقع الدائمون.
حظاً سعيداً في نشر موقعك الأول!