الأحد، 8 نوفمبر، 2009

اتفاقية لإعادة تدوير زيوت السيارات المستعملة في أبوظبي


حجمها 20 ألف طن سنوياً
اتفاقية لإعادة تدوير زيوت السيارات المستعملة في أبوظبي

ابوظبي: عماد سعد:خاص
وقع مركز أبوظبي لإدارة النفايات ومؤسسة ديور أويل الشرق الأوسط أمس اتفاقية لمعالجة زيوت السيارات المستعملة في إمارة أبوظبي وإعادة استخدامها بعد تدويرها والتي بموجبها يحق للمؤسسة تجميع زيوت السيارات المستعملة وإعادة تصنيعها. جاء ذلك في خبر نشرته جريدة الاتحاد الظبيانية حيث أوضح فيه سعادة ماجد المنصوري العضو المنتدب لمركز أبوظبي لإدارة النفايات أن إعادة تصنيع زيوت السيارات والمقدر حجمها سنويا بـ 20 ألف طن يفيد في عدم إلقاء هذه النفايات بشكل عشوائي في البحر أو في شبكات الصرف الصحي، كما يدعم الجهود الرامية لتحقيق رؤية إمارة أبوظبي لكي تصبح أبوظبي مدينة عالمية متطورة تتحقق فيها معايير الاستدامة البيئية.
وقع الاتفاقية أمس كل من ماجد المنصوري العضو المنتدب في مركز إدارة النفايات والشيخ حامد بن بطي آل حامد رئيس مجموعة بن بطي. وأوضح ابن بطي أن الاتفاقية تؤطر للشراكة ما بين القطاع العام والخاص فيما يتعلق بدعم الجهود الرامية إلى إعادة تدوير النفايات، بما في ذلك زيوت السيارات المستعملة.
وستتولى المؤسسة وفقا للاتفاقية مسؤولية جمع الزيوت المستعملة من محطات البنزين ومحال تصليح السيارات ونقلها في سيارات مخصصة لذلك إلى مقر المصنع التابع للمؤسسة في المصفح، لتتم معالجتها وإعادة تصنيعها لبيعها بعد أن تصبح زيوتا صالحة للاستعمال من جديد، وبما يفيد في حل مشكلة التخلص العشوائي من هذه الزيوت.
ووفقا لما أعلنته حكومة أبوظبي فإن مركز أبوظبي لإدارة النفايات هو المختص بتطوير الخطط اللازمة لتحديث وتطوير عملية إدارة النفايات في القطاعات والجهات المعنية في الإمارة، وتطوير الدراسات وإعداد وثائق المناقصات الفنية وطرحها وتأهيل الشركات الخاصة بالتعامل مع النفايات في الإمارة.
ويتولى المركز وضع خطة تطويرية تلبي احتياجات إمارة أبوظبي للوصول إلى أفضل معايير التعامل مع النفايات عالمياً، على أن يقدم هذا المركز أرقى المواصفات للتعامل مع النفايات الصلبة والخطرة

هناك تعليق واحد:

Habeeb Bhai يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

عمادة الدراسات العليا
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156

تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
- كلية العلوم الإسلامية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
- كلية اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
- كلية التربية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
- كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
- كلية العلوم المالية والإدارية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
- كلية الهندسة. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
- مركز اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168

الرؤية:
تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعات التي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.

الرسالة:
تهدف إلى التطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
- اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
- اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
- اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
- التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
- التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
- التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
- التوصية بمنح الدرجات العلمية.

وتقدم عمادة الدراسات العليا:
خدمات جليلة للدارسين في كافة البرامج البحثية مراعاة لرغبات الدراسين والباحثين، كالتالي:
أولاً: نظام الدراسة بطريقة البحث هيكل ( أ ): حيث يقوم الطالب بإعداد الرسالة أو الأطروحة تحت إشراف أستاذ من الكادر الأكاديمي لإحراز متطلبات التخرج فضلًا عن المتطلبات الأخرى من الكلية المعنية.
ثانيًا: نظام الدراسة بطريقة المواد الدراسية والبحث ويرمز لها برمز (ب).
ثالثا: الدراسة بالمواد مع مشروع بحثي قصير ويعرف بهيكل (ج).
مستوى الخدمة التي تقدم للطالب ورضاؤه عنها:
تسعى العمادة في تقديم أساليب مبتكرة لبرامج الرسائل العلمية عن بعد تسهيلًا على الطلاب؛ بحيث يدرس الطالب ويكتب بحثه من منزله، ويشرف عليه الأستاذ الجامعي ويناقش كذلك عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، إلى أن تصل له وثيقة التخرج بخدمة رفيعة المستوى.
تشرف عمادة الدراسات العليا على توفير خدمة رفيعة المستوى تكاد تنفرد بها جامعة المدينة العالمية، وهي بنك الموضوعات للرسائل العلمية؛ حيث يمتلك البنك أكثر من أربعة آلاف موضوع يصلح للبحث، ولم تدرس قبل ذلك؛ لتيسير السبيل أمام الطالب لإيجاد موضوع الدراسة الملائم لميوله العلمية دون عناء.

أهمية الأبحاث المطروحة:
تعد أبحاث جامعة المدينة من أرقى الأبحاث علمًا وأصالة وتجتهد العمادة في وضع السبل العلمية الدقيقة لضمان أصالة البحث العلمي وجودته.

- خارطة طريق العمل:
تأمل عمادة الدراسات العليا إلى آفاق أرحب وطموحات لاحدود لها في تقديم خدمة ممتازة لطلاب العلم الشرعي واللغوي والعلمي والبحثي بصفة عامة؛ لتجعل جميع الجامعات والمؤسسات العليمة التي نتعامل معها في مصاف جامعات العالم المتقدم، وقد خطونا خطوات واسعة، ويبقى الأمل ينير لنا طريق المستقبل، ونراه قريبًا بإذن الله.
وما زال العطاء مستمرًّا ...............
مع تحيات/
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/