الثلاثاء، 16 يونيو 2009

كيفية العناية بمريض أنفلونزا الخنازير فى المنزل


د. عبد الهادى مصباح يكتب: كيفية العناية بمريض أنفلونزا الخنازير فى المنزل

المصري اليوم-
هناك العديد من السيناريوهات المتوقعة التى قد تحدث خلال الفترة القادمة فيما يتعلق بوباء أنفلونزا الخنازير التى تغير اسمها إلى الأنفلونزا الجديدة Novel influenza A H١N١، فهناك من يرى أن هذا الفيروس أضعف من أن يسبب وباءً عالمياً أو جائحة نظراً لقلة نسبة عدد الوفيات التى سببتها الإصابة بعدوى هذا الفيروس، ومنطقهم فى ذلك أن الأنفلونزا العادية الموسمية تقتل كل عام ما يقرب من نصف مليون شخص على مستوى العالم، وأن هذا الهلع الموجود لا يتناسب مع ضراوة الفيروس وقلة خطورته وما يسببه من وفيات،

وعلى الجانب الآخر هناك من يرى أن خروج فيروس للأنفلونزا بتكوين جينى جديد مكون من ٨ جينات من أربعة أنواع من سلالات فيروس الأنفلونزا إنما يمثل تحدياً وخطراً كبيراً على البشرية، حتى وإن كانت الموجة الأولى من العدوى ليست بالضراوة والشراسة المتوقعة من فيروس جديد يسبب وباء عالمياً،

فمن المتوقع من خلال الانتشار الحالى السريع جداً لعدوى الفيروس فى الدول والقارات المختلفة، أن يتغير شكل العدوى ومضاعفاتها حسب مناعة وسلوكيات الشعوب المختلفة، وانتقال العدوى إلى الحيوانات مثل الخنازير، وما يمكن أن يسببه ذلك من حدوث طفرات أخرى ، مما ينتج عنه إنتاج سلالات أخرى أشد شراسة وضراوة - خاصة مع قدوم الشتاء والبرد - تستطيع أن تسبب جائحة تحصد الملايين،

ويتذكرون أن هذا هو نفس ما حدث فى بداية انتشار وباء ١٩١٨، ١٩١٩ حيث بدأ الوباء فى بداياته فى الشباب (من ٢٠- ٥٠ عاماً) وفجأة كشر عن أنيابه وحصد عشرات الملايين خلال الموجة الثانية للعدوى مع قدوم الشتاء، والتى عادة ما تكون أشد ضراوة وشراسة من الموجة الأولى.

على أى الأحوال ينبغى أن نستعد ونعد العدة للتعامل مع الوباء القادم على أنه قادم، وحتى الآن لا توجد حالات للعدوى تأكدت فى مصر، على الرغم من الاشتباه فى عدة حالات، إلا أنها كانت جميعها سلبية، وليس هناك ما تخفيه الحكومة فى هذا الشأن لأن دخول الفيروس إلى مصر ليس مسؤولية أحد من المسؤولين حتى ينكره أو يخفيه، ومع كل هذا يمكن أن تظهر حالات عدوى غداً أو بعد غد، فهل من المنطق أن يصيبنا الهلع فنتصرف بشكل عشوائى غير علمى فى مواجهة هذا الفيروس؟

لابد أن نستعد لهذه المواجهة فى حالة حدوثها، فإلى جانب توفير الأدوية المضادة للفيروس، والأقنعة، والقفازات، والمطهرات، ينبغى الاستعداد بالمعرفة، فمن عرف لغة قوم أمن شرهم، ولغة الفيروس هى كيفية انتشاره وتكاثره، ومعرفة وسائل مقاومته لكى نأمن شره ومضاعفاته، وبما أن الأعراض التى يسببها الفيروس متباينة ومتفاوتة إلى حد كبير من إنسان إلى آخر،

فهناك من يصاب بالعدوى ويحتاج للعزل والرعاية الطبية فى المستشفيات المخصصة لذلك، والتابعة لوزارتى الصحة والدفاع، وهناك أيضا من يصاب بأعراض خفيفة بحيث لا يحتاج للعزل بالمستشفى، فيتم عزله فى غرفة بمنزله بعد أن يتم تشخيصه بواسطة الجهات الرسمية ووصف الدواء والعلاج له، وأساليب الوقاية والدواء لأهل منزله ومن يعيشون معه،

لذا فقد رأينا اليوم أن نقدم بعض المعلومات المهمة التى ينبغى أن تعرفها الأسر المختلفة، وينبغى الاحتفاظ بها لكى يستطيعوا أن يعتنوا بالشخص فى حالة إصابته بأعراض محتملة من عدوى فيروس الأنفلونزا الجديد H١N١ A داخل المنزل دون نشر للعدوى، أو إضرار بمصلحة المريض.

■ كيف تنتقل عدوى فيروس الأنفلونزا الجديد H١N١ A بين الناس؟

فيروس الأنفلونزا الجديد تنتقل عدواه عن طريق الجهاز التنفسى من شخص إلى آخر، أو ربما من خلال الاتصال المباشر مع الخنازير المصابة بالعدوى، فالرذاذ الذى يتطاير من الفم والأنف أثناء العطس والكحة على شكل قطيرات صغيرة دقيقة تحمل جزيئات الفيروس المعدى بحيث يمكن أن يستنشقه شخص آخر قريب منه، أو من خلال استخدام حاجيات الشخص المريض الملوثة بالفيروس دون تعقيمها مثل الفوط والمناشف، أو من خلال تلوث اليدين عندما يعطس الإنسان أو يسعل( يكح) فى يده، ثم يسلم على شخص آخر دون أن يغسل يديه، فيضع هذا الشخص يده على أنفه أو يفرك عينيه، فتنتقل إليه العدوى.

■ فترة الحضانة للفيروس، ومتى يبدأ الإنسان فى نقل العدوى؟

فترة الحضانة هى الفترة ما بين التقاط العدوى، وظهور الأعراض المرضية، وتتراوح ما بين يوم واحد وسبعة أيام، حسب طبيعة ومناعة ومقاومة الشخص، وظروفه الصحية، وما به من أمراض سابقة مزمنة.

ويبدأ الإنسان فى نقل العدوى للآخرين ١-٢ يوم قبل ظهور الأعراض المرضية، ويستمر فى نقلها حتى اختفاء الأعراض.

■ الأعراض المرضية للعدوى بالأنفلونزا الجديدة A H١N١ (أنفلونزا الخنازير):

ارتفاع فى درجة الحرارة - سعال (كحة) - التهاب واحتقان فى الحلق مع احتمال وجود آلام فى الأذن - صداع - آلام فى العضلات والمفاصل والعظام - رعشة فى الجسم - إحساس بالتعب وعدم القدرة على بذل أى مجهود طبيعى - وأحياناً: إسهال وقىء ومغص.

■ ما الذى ينبغى على المريض الذى يتم العناية به فى المنزل مراعاته والالتزام به؟

١- ينبغى ألا يتخذ هذا القرار دون الرجوع إلى الجهات الصحية المسؤولة، واستشارة الأطباء المتخصصين بها، من أجل التأكد من أن الحالة لا تستدعى العزل فى المستشفى، ويمكن أن تعزل فى المنزل.

٢- ينبغى استشارة الطبيب المختص بالحالة فى حالة وجود مرض مزمن مع العدوى مثل السكر أو الإيدز أو الربو أو فى حالات الحمل.

٣- يجب التنسيق مع المسؤولين فى الجهات التابعة لوزارة الصحة للحصول على «التاميفلو » وإرشادات تعاطيه، والجرعات المناسبة فى حالات الأطفال.

٤- الالتزام بالراحة التامة، ومنع الزيارات من الأهل والأصدقاء، والاكتفاء بالسؤال فى التليفون، حيث ينبغى أن يكون للمريض سماعة خاصة به يتم تطهيرها باستمرار بالكحول أو الجيل المحتوى على مادة مطهرة، وتتراوح مدة العزل ما بين ٢٤ ساعة وأسبوع بعد اختفاء الأعراض، أيهما أطول.

٥- ينبغى على المريض أن يتناول كميات كافية من السوائل خاصة الماء (غير المثلج) والشوربة، والعصائر الطازجة، والمشروبات الدافئة مثل: الجنزبيل والقرفة وورق الجوافة والتيليو.

٦- ينبغى أن يلتزم المريض بالقواعد الصحية السليمة، وأن يعتاد على العطس أو الكحة فى مناديل ورقية يتم رميها فورا فى سلة المهملات، وكذلك غسيل اليدين بعدها بالماء والصابون لمدة نصف دقيقة، أو تطهيرها بالكحول أو فركها بالجيل المطهرحتى يجف.

٧- فى حالة عدم وجود مكان للعزل فى غرفة منفردة بالمنزل، ينبغى الذهاب إلى مستشفيات الحميات التابعة لوزارة الصحة لكى يتم العلاج والعزل بمعرفتهم.

٨- ينبغى العناية بالمريض من خلال شخص واحد بالغ فقط، وأن يتخذ هذا الشخص الاحتياطات الواجب اتخاذها عند التعامل مع المريض مثل ارتداء القناع الواقى وغسل اليدين والتطهير المستمر، وألا يكون هذا الشخص من المجموعات الأكثر تعرضاً لخطورة العدوى - خاصة الحوامل.

ينبغى مراقبة المريض والذهاب إلى المستشفيات المتخصصة فى الحالات التالية:

١- صعوبة فى التنفس (كرشة نفس) أوآلام فى الصدر.

٢- تغير لون الوجه والشفاه إلى اللون الأزرق.

٣- القىء المستمر وعدم استقرار أى شىء فى المعدة.

٤- بداية ظهور علامات الجفاف (عدم التبول - دوخة عند محاولة النهوض من السرير - كرمشة الجلد - وفى حالات الأطفال عدم نزول دموع مع بكاء الأطفال).

٥- فى حالة حدوث أى نوع من التشنجات.

٦- بداية فقدان الوعى وعدم التركيز وتفاعل المريض الطبيعى مع من حوله.

فى حالات إصابة الأطفال أقل من خمس سنوات ينبغى الذهاب بالطفل إلى المستشفى - حتى فى حالة عدم وجود حرارة أو سعال - فى الحالات الآتية:

١- سرعة التنفس بطريقة غير طبيعية أو صعوبة التنفس.

٢- زرقة فى الشفايف والوجه.

٣- ظهور أعراض الجفاف.

٤- عدم الوعى والانتباه والتفاعل الطبيعى مع الأم، والشعور بالقلق وعدم الراحة.

■ ما هى المجموعات الأكثر تعرضاً للإصابة بالعدوى ومضاعفاتها؟

- الأطفال الأقل من سنتين - المسنين (أكبر من ٦٥ عاماً) - السيدات الحوامل - المرضى بمرض مزمن مثل مرضى السكر والإيدز والفشل الكبدى والكلوى - المرضى الذين يتناولون أدوية مثبطة للمناعة مثل الكورتيزون وأدوية علاج الأورام - والمرضى فى فترة النقاهة بعد إجراء عمليات كبرى مثل القلب المفتوح وغيرها.

وينبغى على هذه المجموعات أن تكون أكثر حرصاً فى تجنب التقاط العدوى، واتباع السلوكيات الصحية السليمة.

■ هل هناك أدوية يمكن أن يتناولهاالمريض حتى استشارة الطبيب؟

- نعم يمكن تناول أدوية مخفضة للحرارة ومسكنات، لكن ينبغى الانتباه إلى عدم إعطاء الأسبرين أو أى أدوية مسكنة تحتوى على حامض «أسيتايل ساليسليك» للأطفال والمراهقين أقل من ١٨ سنة فى حالة العدوى بالأنفلونزا أو أى عدوى فيروسية، لأن ذلك قد يسبب مضاعفات فى غاية الخطورة. ويمكن استخدام الأدوية المسكنة الأخرى مثل: أسيتامينوفين، إيبوبروفين، باراسيتامول.

■ الخطوات التى يجب اتباعها لتقليل انتشار العدوى فى المنزل:

١- ينبغى أن يتم العناية بالمريض فى غرفة منفصلة جيدة التهوية، ولها باب مغلق باستمرار، ويستحسن أن تكون بعيدة عن باقى غرف الشقة، وأن يتولى رعاية المريض شخص واحد فقط.

٢- إذا كان بالشقة أكثر من حمام فينبغى تخصيص أحدها للمريض، وفى حالة وجود حمام واحد ينبغى الحرص على تطهيره وتعقيمه باستمرار، وتهويته خاصة بعد استخدامه بواسطة المريض.

٣- ينبغى على المريض لبس القناع الواقى من النوع N٩٥ الذى لا يسمح بمرور الفيروس إلى الآخرين عند خروجه من الحجرة إلى الحمام مثلاً، أو عند دخول من يعتنى به إليه.

٤- تمنع منعاً باتاً الزيارات للمريض، سواء من الأهل أو الأصدقاء، ويكتفى بالسؤال فى التليفون، ويفضل تخصيص سماعة خاصة للمريض.

٥- عدم المشاركة فى استخدام أدوات الطعام التى يأكل فيها المريض، وكذلك الفوط، والملابس الخاصة به.

٦- التهوية الجيدة لكل حجرات المنزل، ويفضل الامتناع عن التدخين.

٧- فى الغالب - وحسب تعليمات وزارة الصحة - يتناول الأفراد المخالطون دواء «تاميفلو» للوقاية الكيميائية فى حالة وجود مريض بالمنزل، حيث يخفف التاميفلو من الأعراض والمضاعفات للفيروس فى حالات الإصابة بالعدوى، خاصة إذا تم تناوله فى أول ٢٤-٤٨ ساعة من العدوى.

■ نصائح للشخص الذى يعتنى بالمريض:

١- تجنب الاقتراب اللصيق (أقل من مترين) بالمريض بقدر الإمكان، والجلوس معه لفترات طويلة، مع الالتزام بكل قواعد وسلوكيات الوقاية فى التعامل معه .

٢- إذا كان المريض طفلاً صغيراً وينبغى على الأم أن تحمله، فلتفعل ذلك مع ارتداء القناع الواقى والقفازات، وأن تضع ذقنه على كتفها، لكى تتجنب مواجهة وجهها لوجهه، مما يساعد على نقل العدوى لها.

٣- استخدام المناديل الورقية والأقنعة لمرة واحدة، ثم يتم التخلص منها فى القمامة، ويعقب ذلك غسل اليدين.

٤- ينبغى تطهير أسطح المناضد والكراسى والحمامات التى يدخلها المريض، أو يتعامل معها.

٥- عند تغيير الملاءات وأكياس المخدات فى غرفة المريض، ينبغى عدم تقريبها من الوجه، أو نفضها وإنما توضع برفق فى الغسالة، حتى لا يتم نشر العدوى من خلالها.

الأربعاء، 10 يونيو 2009

مؤسسة محمد بن راشد للإسكان تطلق مبادرة "بيئية مميزة"..


مؤسسة محمد بن راشد للإسكان تطلق مبادرة "بيئية مميزة"..

دبي: عـماد سـعد:
أطلقت مؤسسة محمد بن راشد للإسكان مبادرة مميزة لحماية البيئة وذلك في إطار مسؤولياتها الاجتماعية والتزامها التام بمبادئ الصحة والسلامة والبيئة وإعطائها الأولوية طبقا للتشريعات المحلية والاتحادية وبما يتناسب مع القوانين الدولية في هذا المجال وتزامناً مع الاحتفالات بيوم البيئة. وقامت إدارة الموارد البشرية والشؤون الإدارية ـ قسم الشؤون الإدارية - في المؤسسة بحملة داخلية لرفع مستوى الوعي والثقافة البيئية لدى الموظفين من خلال حثهم على ترشيد استخدام الكهرباء والماء وإعادة تدوير الورق المستخدم في مكاتبها حيث خصصت صناديق صديقة للبيئة لتجميع الأوراق المستخدمة وإعادة تدويرها وكذلك صناديق خاصة لتجميع النفايات القابلة لإعادة التصنيع .
وتولي المؤسسة في تعاقداتها لبناء مساكن للمواطنين المسألة البيئية أهمية كبيرة وتحرص على أن تكون مشاريع الإسكان التي أنجزتها وما زالت تنجزها مطابقة لأعلى المعايير العالمية في مجال حماية البيئة والمحافظة عليها لذلك جاءت هذه المشاريع متكاملة ومستوفية لكل الشروط البيئية والصحية.
وقالت مريم السويدي مديرة إدارة الموارد البشرية والشؤون الإدارية في مؤسسة محمد بن راشد للإسكان ان هذه المبادرة تهدف إلى زيادة الوعي وتثقيف جميع موظفي المؤسسة والمتعاملين معها حول كيفية المحافظة على نظافة بيئتهم بشكل دائم مما يعزز لديهم الإحساس بالمسؤولية ليكونوا أعضاء فاعلين لبيئتهم كما تهدف هذه المبادرة إلى التخلص من النفايات القابلة لإعادة التصنيع بطريقة صحيحة.
وأضافت السويدي أن المؤسسة تولي صحة العاملين لديها وعائلاتهم وجميع أفراد المجتمع أهمية كبيرة ومن هذا المنطلق نفذت المؤسسة برامج متنوعة لضمان سلامة بيئة العمل خاصة وإجراء تقويم للأخطار والضجيج وآثاره وغير ذلك من الأمور التي تعود بالفائدة الكبيرة على موظفي المؤسسة ومجتمعها.
وأوضحت أن مؤسسة محمد بن راشد للإسكان تحرص على ترسيخ مبادرة حماية البيئة كإحدى مبادرات المسؤولية الاجتماعية للمؤسسة حيث أن المسؤولية تقع على عاتق الجميع للمحافظة على نظافة البيئة مما يجعل عالمنا أفضل.

الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة يطرح مبادرة إحياء الوقف البيئي


برعاية وحضور وزير البيئة الأردني
الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة يطرح مبادرة إحياء الوقف البيئي
خالد الايراني: لا بد من تطوير لمؤسسة الوقف بحيث تخدم مشاريع التنمية المستدامة وهذا بحاجة إلى عملية اجتهاد معرفي في مجال الاقتصاد والتمويل والإدارة

عمان: عمـاد سـعد:
دعا الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة إلى مأسسة الوقف البيئي ضمن إطار منهجي معاصر وذلك خلال حلقة تشاورية حول الرؤية الجديدة لمنظومة الوقف البيئي والاستدامة في إدارة الأوقاف والتي نظمها الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) من خلال مكتبه الإقليمي لمنطقة غرب آسيا تحت رعاية وزير البيئة معالي م. خالد الإيراني وسماحة قاضي القضاة د. أحمد هليل وبالتعاون مع وزارة البيئة والجمعية الأردنية لمكافحة التصحر وتنمية البادية. وقد عرض الاتحاد مقترحه حول الوقف للتنمية المستدامة حيث يوضح هذا المفهوم كيفية استثمار الأموال الوقفية في مشاريع تنموية تراعي الاستدامة الشاملة وبالتالي تضمن استمرارية ونمو العوائد من هذه المشاريع للمنتفعين.
"إن الوقف الإسلامي ليس مقتصرا على وقف المساجد وإنما وقف شمولي يشمل كل ما يسهم في تطور حياة الإنسان وتقدمه ورعايته، حيث أن الوقف الإسلامي باب واسع من أبواب العطاء المتميز للنماء والبناء لحياة بيئية سليمة." قال سماحة قاضي القضاة د. أحمد هليل وأشار إلى ما تضمنه القران الكريم والسنة النبوية من تعليمات تؤكد دعوة الإنسان للحفاظ على بيئته وتستنكر سوء الاستخدام البشري للبيئة والطبيعة في جميع جوانبها.
" أصبحت البيئة من العناوين الهامة في عالمنا اليوم ومدرجة ضمن الأولويات وخطط التنمية المستدامة، ولذلك فإن هناك حاجة ملحة لإطلاق الوقف البيئي من خلال الدعوة إلى إنشاء صندوق للوقف البيئي يتولى تقديم الدعم والرعاية المطلوبة للمساهمة في تحسين الواقع البيئي وإيجاد شراكة فاعلة مع المؤسسات الدينية الإسلامية لما لها من تأثير روحي وعملي على شرائح المجتمع." قال معالي المهندس خالد الإيراني وزير البيئة.
"في ظل الأزمة المالية الدولية وتداعياتها وانحسار التمويل الخارجي لكافة القطاعات وخاصة لقطاع البيئة لا بد من تطوير لمؤسسة الوقف بحيث تخدم مشاريع التنمية المستدامة وهذا بحاجة إلى عملية اجتهاد معرفي في مجال الاقتصاد والتمويل والإدارة" قال د. عودة الجيوسي المدير الإقليمي لمنطقة غرب آسيا بالاتحاد الدولي لحماية الطبيعة.

وقد قدمت السيدة رزان زعيتر مدير العربية لحماية الطبيعة دراسة حالة عن تجربة وقفية لزراعة النخيل في منطقة أريحا وأوصت بتعميمها في المنطقة العربية لتحقيق مفهوم الأمن الغذائي من خلال حماية الطبيعة.
وقد أوصى المشاركين في هذه الحلقة النقاشية إلى ضرورة تأسيس صندوق للوقف البيئي في الأردن ومتابعة مأسسة هذا الصندوق من خلال لجنة توجيهية لتبني الأفكار والاتصال بأصحاب القرار. كما دعى المشاركون إلى ضرورة إدماج التقنيات البيئية الحديثة ومنها الطاقة المتجددة في تطوير وإدارة الأوقاف عامة. وقد أجمعت اللجنة كذلك على أهمية دور الإعلام في نشر التوعية حول موضوع الوقف البيئي وخاصة فيما يتعلق بأعمال الخير التي لا تقتصر فقط على بناء المساجد وإنما ممكن أن تتمثل في زراعة الأشجار والحد من التلوث البيئي. وقد شارك في هذه الورشة عدداً من المؤسسات المالية والإعلامية ومجموعة من الوزارات القطاعية وباحثين من الجامعات الأردنية المختلفة ومؤسسات المجتمع المدني كالجمعية الأردنية للتنمية المستدامة والعربية لحماية الطبيعة ومؤسسة نهرا الأردن.

الجمعة، 5 يونيو 2009

التبغ.. مندوب الوفاة في العالم



التبغ.. مندوب الوفاة في العالم
السبت 30 مايو 2009

يوم غد، الحادي والثلاثون من آيار/ مايو، هو الموعد الحقيقي للاحتفاء بيوم عالمي يرتبط فعلا بصحة الناس وحياتهم، يوم مكافحة التبغ، هذا القاتل بكل أشكاله وصوره، الذي يعد إدمانه وباءً عالمياً يعصف بالبلدان والأقاليم التي ليس لها القدرة على تحمل تكاليفه. ولم يستطع أي من البحوث العلمية والطبية أن يكتشف في يوم ما أن للتدخين أو في التدخين أدنى درجات النفع. لعل من النادر احتلال حالات الوفاة بسبب التبغ مركز الصدارة في وسائل الإعلام، في وقت يزهق فيه التبغ روحاً كل ست ثوان، ويقتل ثلث من يتعاطونه قبل 15 سنة تقريباً من أجلهم لافتراضي، وأصبح اليوم يتسبب في عُشر حالات الوفاة بين البالغين في العالم، قضى على 100 مليون نسمة في القرن العشرين، وقد يقضي على مليار نسمة في القرن الحادي والعشرين، ويقتل كل عام 5.4 مليون شخص.
(السياسية) - عادل الدغبشي: هو ثاني أهمّ أسباب الوفاة. سيؤدي إذا ما استمرت أنماطه على حالها، إلى وفاة 10 ملايين نسمة سنوياً بحلول عام 2020. الجدير بالملاحظة أنّ نصف المدخنين الآن، أي نحو 650 مليون نسمة، سيقضون نحبهم من جرّاء التبغ في نهاية المطاف. تقرير حديث لمنظمة الصحة العالمية، يأتي بالتزامن مع الحملات السنوية التي تنفذها المنظمة في سبيل مكافحة التدخين والحد من انتشار وتعاطي التبغ في العالم. أكد أن "الوباء يسلك مساراً معروفاً من بلد إلى بلد، مدفوعاً بصناعة التبغ التي تهتم بالأرباح بدلاً من أرواح الناس، وتهتم بنمو صناعتها بدلاً من صحة الأجيال القادمة، وبمكاسبها التجارية بدلاً من تحقيق التنمية المضمونة الاستمرار للبلدان المكافحة". وينبه التقرير إلى أن "شركات التبغ مازالت حتى الآن مستمرة في تطوير منتجات جديدة للحفاظ على مكاسبها متخفية في عباءة كاذبة تضفي الجاذبية على هذه المنتجات الجديدة وتوحي بأنها أقل ضرراً". ويرى أن أهم التحديات التي تواجه الصحة، وتعوق مجال مكافحة التدخين في العالم وانتشاره تنشأ "من الشركات الكبرى والصغيرة، ومن ماركات السجائر الناجحة جماهيرياً، وما يسمى بالسجائر العضوية، ومضغ التبغ، والنارجيلة (الشيشة)، والسيجار، والأنواع المخلطة الجديدة التي بها عناصر تسخين من الفحم النباتي، وخرطوشة نيكوتين الألمنيوم، ونظم تقديم الدخان عبر التحكم برقاقة الحاسوب"، إلى أن الحقيقة الواضحة بحسب رأي المنظمة، هي أن "جميع منتجات التبغ خطيرة وتؤدي إلى الإدمان، ويجب بذل كافة الجهود للعدول عن استخدام أي منها. كما يجب على الحكومات في الوقت نفسه بذل ما في طاقتها لتنظيم جميع أنواع التبغ، وإذكاء الوعي حول تأثيراته الضارة والمميتة".
مكمن الخطورةقد يعرف الناس عموماً أن تعاطي التبغ مضر، ولكنهم يعتبرون التعاطي مجرد عادة سيئة يفضل بعض الناس الانغماس فيها؛ ربما لأن الجمهور لم يحصل على شرح واف عن قدرة التبغ الفائقة على الإصابة بالإدمان، والطائفة الكاملة من الأخطار الصحية؛ ولذلك يعتقد الناس أن بوسعهم التقليل من تعاطي التبغ أو الكف عنه قبل ظهور المشاكل الصحية. والحقيقة هي أن معظم من يتعاطون التبغ سيعجزون عن الإقلاع عنه، وسيموت نصفهم بسبب الأمراض المرتبطة بالتبغ. ومعظمهم لا يدرك أن الخطر داهم مهما قل مستوى تعاطي التبغ. وذكر التقرير أن "التبغ هو السبب الذي يمكن توقيه أكثر من غيره من بين أسباب الموت في عالم اليوم. وأنه الإنتاج الاستهلاكي القانوني الوحيد الذي يضر كل من يتعرض له ويقتل ما يقرب من نصف من يتعاطونه بأي طريقة صنع لها. وبالرغم من هذا مازال تعاطي التبغ شائعاً في جميع أنحاء العالم، لأن أسعاره منخفضة، وتسويقه عنيف ومنتشر، والوعي بأخطاره ناقص، والسياسات العامة المناهضة له غير متسقة. ولا تظهر معظم أضرار التبغ على الصحة إلا بعد سنوات، من الشروع في تعاطيه".
الخطر الاقتصاديوفيما يتعلق بمخاطر التبغ الخفية المتمثلة في الجوانب المادية البعيدة عن المساس المباشر بالصحة العامة، يقول التقرير: "فضلا عن أن التبغ هو رابع أشيع عوامل الأخطار التي تؤدي إلى الإصابة بالأمراض في العالم، فإن التكاليف الاقتصادية المرتبطة به تخلّف آثاراً مدمّرة تضاهي في وخامتها ما يخلّفه التبغ من آثار على الناس. ذلك أنّ التبغ يتسبّب، بالإضافة إلى التكاليف الصحية العمومية الباهظة المتصلة بعلاج الأمراض الناجمة عنه، في وفاة الناس عندما تبلغ قدرتهم الإنتاجية أوجها، وهو يحرم الأسر من معيليها، والدول من قواها العاملة. فمن الملاحظ أنّ إنتاجية العاملين من متعاطي التبغ تقلّ عن إنتاجية غيرهم من العاملين بسبب تعرّضهم للأمراض أكثر من غيرهم. وتشير التقديرات الواردة في أحد التقارير الصادرة في عام 1994 إلى أنّ تعاطي التبغ تسبّب في حدوث خسارة سنوية صافية قدرها 200 ألف مليون دولار أميركي، ثلثها سُجّل في البلدان النامية". وأشار التقرير إلى أن "الوفيات التي تعزى إلى التبغ تؤدي إلى ضياع الفرص الاقتصادية. حيث يقدر هذا الضياع في الولايات المتحدة بنحو 92 مليار دولار أميركي في السنة، وضياع الفرص الاقتصادية في البلدان النامية الكثيفة السكان -والتي يشكل بعضها مراكز صناعية لخدمة الاقتصاد العالمي- يؤثر بشدة على هذه البلدان كلما تفاقم وباء التبغ، لأن نصف الوفيات المرتبطة بالتبغ يحدث في أوج العمر المعطاء". ويؤكد التقرير أن "التكلفة الاقتصادية للوفيات المرتبطة بالتبغ تفرض عبئاً خاصاً على العالم النامي، لأنه سيسجل بحلول عام 2030 أربع وفيات من بين كل خمس وفيات". وهناك صلات وثيقة بين التبغ والفقر. فقد بيّنت دراسات عديدة أنّ أشدّ الأسر فقراً في بعض البلدان المنخفضة الدخل تخصّص نحو 10 بالمائة من مجمل نفقاتها لشراء التبغ، ممّا يعني أنّه لا يبقى لتلك الأسر إلاّ القليل لتنفقه على الاحتياجات الأساسية كالغذاء والتعليم والرعاية الصحية. ويؤدي التبغ أيضا إلى سوء التغذية والمزيد من التكاليف المرتبطة بالرعاية الصحية وإلى الوفاة في سنّ مبكّرة. كما أنّه يسهم في زيادة نسبة الأميّة، إذ يستأثر بالأموال التي كان الافضل استخدامها لأغراض التعليم.
أزمة التبغ العالميةويتابع التقرير: "لعل معظم من يتعاطون التبغ يريدون الإقلاع عنه ولكنهم لن يتمكنوا، لأنهم أصبحوا مرتبطين بهذه المادة التي تسبب إدماناً قوياً، فيجب أن يربط الناس بين التبغ وبين قدرته الفائقة على الإصابة بالإدمان وعواقبه الصحية الخطرة، وأن ينظروا إلى التبغ على أنه سلبي وغير مستصوب اجتماعياً. ويمكن إنجاز كل هذا من خلال إجراءات تتخذها الحكومات ويتخذها المجتمع المدني". ويرى التقرير أن على الحكومات أن تشرع في حملات لمكافحة التبغ ومناهضة الإعلان عنه في جميع وسائل الإعلام، وإظهار جميع أخطاره، وبإسهام من المنظمات غير الحكومية. لتجريد التبغ من صورته الإغرائية الكاذبة، وفضح ضرره على الصحة الشخصية، وكشف النقاب عن أثره السلبي على مالية الأسر والبلد، وشرح فوائد منع التدخين في المجتمع"، مشددا على "أن تركز أهداف اليوم العالمي للامتناع عن التدخين على الاهتمام بالأضرار التي ترتبط باستعمال منتجات التبغ، وتبرز دور صناعة التبغ في تقويض الجهود المبذولة لتقييم الضرر الحقيقي الناجم عن التبغ، وتطالب الحكومات بإعمال نظم أكثر شمولاً وأكثر قوة لمواجهة منتجات التبغ".
سياسيات منشودةلقد أثبتت التجارب أنّ هناك كثيراً من التدابير العالية المردود لمكافحة التبغ يمكن استخدامها في أماكن مختلفة وهي كفيلة بالتأثير، بشكل كبير، على ظاهرة تعاطي التبغ. ومن أعلى الاستراتيجيات مردوداً: السياسات العامة الشاملة لجميع السكان، مثل حظر الإعلان المباشر وغير المباشر عن منتجات التبغ وفرض الضرائب عليها وزيادة أسعارها وتهيئة بيئات خالية من دخان التبغ في جميع الأماكن العامة وأماكن العمل ووضع رسائل صحية بيانية واضحة على علب التبغ. وترد جميع تلك التدابير في أحكام اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ. مدير عامة منظمة الصحة العالمية، الدكتورة مارغريت تشان، قالت: "يجب أن تحظى السيطرة على هذا الوباء الذي يمكن اتقاؤه بالأولوية القصوى لدى القيادات الصحية والسياسية في كل قطر من أقطار العالم، حيث تشير التقديرات إلى أن عدد الضحايا سيقارب المليار نسمة في القرن الحادي والعشرين، فيجب أن نتحرك الآن لكبح جماح وباء التبغ العالمي وإنقاذ ملايين الأرواح. وقد أجمعت الآراء على وجوب مكافحة وباء التبغ، فقد توافق على ذلك آراء 150 طرفاً في اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ". ويورد التقرير أن "هناك الكثير الذي يجب عمله في كل بلد. ولذلك أعدت منظمة الصحة العالمية برنامج السياسات الست، للتوسع في مكافحة وباء التبغ، وهو يتضمن مجموعة سياسات مجربة تتألف مما يلي: رصد تعاطي التبغ وسياسات توقي التبغ، وحماية الناس من دخان التبغ، وعرض المساعدة على الإقلاع عن تعاطي التبغ، والتحذير من أخطار التبغ، وحظر الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته، وزيادة الضرائب المفروضة على التبغ". ويؤكد التقرير أن "بوسع برنامج السياسات الست أن يكبح جماح وباء التبغ ويتوقى ملايين الوفيات التي تعزى إلى التبغ".

خيارات

صناعة البلاستيك من الاشجار و النباتات




صناعة البلاستيك من الاشجار و النباتات

يامل الكثير من العلماء في هذه الايام تحويل الاشجار و النباتات الى مصدر متجدد و بديل عن النفط الخام في انتاج الطاقة و المواد الاولية ، بطريقة تضمن الحفاظ على سلامة البيئة و توازنها ، و لتحقيق ذلك قام عدد من الباحثين في قسم الطاقة بمختبرات الشمال الغربي الاطلنطي ((Pacific Northwest National Laboratory )) بابتكار طريقة جديدة استطاعوا من خلالها تحويل النباتات الى مواد خام اولية يصنع منها الوقود و البلاستيك و بخطوة واحدة !!! .
وقبل ان نتكلم عن تفاصيل تلك الطريقة لا بد لنا ان نعرف في البداية ان النباتات و الاشجار تحتوي على مادة السيليلوز و هي عبارة عن مادة كربوهيدراتية ( سكرية ) تتالف من ارتباط عدد كبير من جزيئات السكر مع بعضها البعض ، ولهذه المادة عدة وظائف اساسية في النباتات اذ انها تدخل في تركيب جميع جدران الخلايا النباتية لذلك فانها توجد في جميع اجزاء النباتات كالاوراق و السيقان و حتى الجذور .

ومن جهة اخرى لا يستطيع الانسان على الاطلاق هضم مادة السيليلوز أو الاستفادة منها لذلك فان وظيفتها في الانسان تقتصر على أنها احدى مكونات الالياف النباتية المفيدة في عملية الهضم دون الدخول فيها لذلك فقد قرر العلماء الاستفادة منها لتحويلها الى مواد خام جديدة يصنع منها البلاستيك و الوقود نظرا لوفرتها في جميع أجزاء النباتات سواء التي تؤكل او التي لا تؤكل ، مما يتيح ايقاف استخدام السكريات الموجودة في الثمار و الحبوب لانتاج ما يسمى بالوقود الحيوي و الاقتصار على استغلال الاجزاء التي لا ياكلها الانسان .

وقد كانت الطريقة الاولى في البداية تتم عبر مرحلتين كالاتي :

المرحلة الاولى :

استخلاص السيليلوز من اجزاء النباتات باضافة الاحماض المعدنية ، و من ثم تفكيكه الى السكريات البسيطة التي يتكون منها .

اما المرحلة الثانية :

فكانت تتم عبر تحويل هذه السكريات الى مادة الـ ( HMF)* و هي المادة الخام التي يصنع منها البلاستك و الوقود الحيوي ، وذلك باستخدام محلول اطلق عليه (( المحلول الايوني )) و الذي يتكون من مذيبات و مادة كيماوية وسيطة تدعى (( الكلوريد المعدني )) و التي تسمى ايضا (( كلوريد الكروميوم ))

نبات ____ سيليلوز______ HMF _______ بلاستيك
+ وقود حيوي (غازولين + ديزل )

و قد بحث العلماء امكانية دمج المرحلتين السابقتين بمرحلة واحدة عن طريق اضافة مواد جديدة للتفاعل تقوم بتحول السيليلوز مباشرة و بخطوة واحدة الى مادة الـ ( HMF) الخام ، و بالفعل فقد وجد الباحثون ضالتهم اخيرا في مادة (( كلوريد النحاس )) حيث قاموا باضافتها الى المحلول الايوني جنبا الى جنب مع مادة كلوريد البروميوم مما ادى الى استخلاص السيليلوز من النبات و تحويله الى مادة الــ (( HMF)) بخطوة واحدة
nbsp;


وقد وجد الباحثون ان نسبة تحويل سيليلوز النباتات الى مادة الـ ( HMF) الخام بهذه الطريقة تجاوزت (51 ) % كما ان نسبة نقاوتها وصلت الى (96 ) % و كانت نسبة المواد الغير مرغوبة الناتجة عن التفاعل بهذه الطريقة قليلة جدا .

وقد وجد الباحثون أيضا ان المواد الوسيطة (( كلوريد البروميوم + كلوريد النحاس )) الموجودة في المحلول الايوني خرجت بعد التفاعل كما هي دون ان تتاثر او تنقص لذلك أمكن استخدامها اكثر من مرة لانتاج المادة الاولية التي يصنع منها البلاستيك ، وهذا ما يعني خفض تكاليف انتاج البلاستيك بهذه الطريقة كما اكد الباحثون ان استخدام المزيج المكون من المادتين السابقتين تفوق على طريقة استخدام الاحماض المعدنية في استخلاص السيليلوز من حيث الحاجة الى درجات حرارة اقل ، وانتاج كميات اعلى ، وانقى من مادة ( HMF) الخام .
والجدير بالذكر ايضا انه يمكن صناعة الوقود الحيوي ، وانتاج مادتي الغازولين ، والديزل من مادة الـ ( HMF) تماما كما تنتجا من النفط الخام .

و من المتوقع لهذا الاكتشاف في حال تطبيقه على نطاق واسع أن يشجيع على استغلال كبير ، وهائل لمخلفات المحاصيل بعد الحصاد ، والتي تتلف في كثير من الاحيان دون الاستفادة منها ، كما انه سيشجع على ما يبدو على استصلاح العديد من مساحات الاراضي القاحلة للحصول على المواد الخام لصناعة الوقود ، والبلاستيك من مصادر صديقة للبيئة تتصف بالتجدد ، والاستمرارية كما انها ستحد من تحويل غذاء الانسان الى وقود حيوي ، كما شهدنا في الفترات السابقة بشكل ادى الى احداث فجوات في الامن الغذائي العالمي ، نظر لان هذه الطريقة تمكننا من استغلال الاجزاء التي لا تؤكل من النياتات لان السيليلوز موجود بوفرة في كل اجزاءها كما اسلفت .
5-hydroxymethylfurf ural = HMF*


د حسان البيرومي

عضو رابطة الاعلاميين العلميين العرب

إطلاق مشروع مبادرة المرصد الإعلامي العربي لمكافحة التبغ.







لأول مرة في العالم العربي..
إطلاق مشروع مبادرة المرصد الإعلامي العربي لمكافحة التبغ.
القاهرة: عادل الدغبشي – عمر الحياني:
أعلنت اليوم مؤسسة باب شرق للبحوث الإعلامية، ووكالة الخليج للإعلام والاتصال، عن إطلاق، مبادرة مشروع المرصد الإعلامي العربي لمكافحة التبغ، من أجل دعم وتوجيه الأداء الإعلامي العربي لمكافحة التبغ، وتكوين علاقة وطيدة بين وسائل الإعلام من جانب والجمعيات والمنظمات والهيئات العاملة في مجال مكافحة التبغ من جانب آخر. جاء ذلك خلال ورشة العمل الاقليمية التي تعقدها الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بالقاهرة.
وبحسب رئيس مجلس أمناء مؤسسة باب شرق الدكتور ناصر الجيلاني، فإن المرصد يهدف إلى رصد الأداء الإعلامي فيما يتعلق بمحاربة ا لتبغ،ورصد الإعلانات والمواد شبة الإعلانية المروجة للتبغ، إلى جانب تقديم الدعم والمشورة للإعلاميين في مجال محاربة التبغ، ووضع الخطط الإعلامية اللازمة على المستوى العربي بالتشاور مع المؤسسات المعنية بمكافحة التبغ ، وكذلك الإعلاميين المهتمين بمكافحته.
كما سيركز المرصد على تشجيع وتوسيع دائرة الإعلاميين المهتمين بمكافحة التبغ، والمساهمة في التوعية بمخاطر التدخين والتدخين السلبي، والمساهمة في التحذير من المخاطر المشجعة على انتشار التبغ.
ويؤكد الدكتور الجيلاني، على أن آلية العمل في المرصد ستعتمد على تشكيل نواة لفريق إعلامي عربي للإشراف على تنفيذ الخطة، إلى جانب إطلاق موقع إلكتروني للتعريف بالمبادرة ورصد الأداء الإعلامي في هذا الشأن.
كما سيعمد المركز إلى الإشراف على استطلاعات الرأي المتعلقة بمجال محاربة التبغ، وإصدار التقارير السنوية لتقييم الأداء الإعلامي في هذا المجال، وإصدار النشرات الإعلامية الالكترونية لرصد الأداء الإعلامي والقرارات الحكومية وتحركات المجتمع المدني في مجال مكافحة التبغ بالتنسيق والتعاون مع الجمعيات والمنظمات والهيئات ذات الصلة.
ونوه الجيلاني إلى المرصد سيقوم بإنتاج أعمال إعلامية تستهدف دعم محاربة التبغ بشكل مباشر، ودعم خلق التحالفات الدولية والاقليمية الناشطة في نفس المجال، والتركيز على تنظيم المؤتمرات والتظاهرات الداعمة لمحاربة التبغ.
كما أعلن رئيس مجلس أمناء المؤسسة عن إطلاق جائزة سنوية لأفضل الأعمال الإعلامية في مجال مكافحة التبغ.
الجدير بالذكر أن أطلاق مبادرة مشروع المرصد العربي لمكافحة التبغ، ستتم بالشراكة مع عدد من الجهات الدولية والإقليمية ذات الصلة، مثل تحالف الإتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ، ومنظمة الصحة العالمية، وجامعة الدول العربية، إلى جانب وزارات الصحة العربية ومنظمات القطاع الخاص ذات الصلة، وغيرها من الهيئات والمؤسسات المعنية بهدف المبادرة.

في الوقت الذي يهدد مليون طفل مصابين بالربو ويقتل 200 ألف عامل سنويا.


في الوقت الذي يهدد مليون طفل مصابين بالربو ويقتل 200 ألف عامل سنويا.
الدكتورة النحاس/ لا يوجد مستوى آمن للتعرض من دخان التبغ السلبي إلا ببيئة نظيفة 100 بالمائة.
القاهرة: عادل الدغبشي- عمر الحياني:
قال المستشار والمدير الإقليمي للاتحاد الدولي بالشرق الأوسط لمكافحة التبغ، الدكتورة جيهان النحاس أنه لا يوجد مستوى آمن من التعرض لدخان التبغ السلبي مهما اتخذت التدابير اللازمة لذلك، سواء من حيث التهوية أو التنقية أو تخصيص أماكن منعزلة للمدخنين، لتقليل مستوى التعرض إلى مستويات مقبولة.
جاء ذلك خلال ورشة العمل التدريبية الاقليمية للصحفيين والشخصيات الإعلامية، التي بدأت أمس في القاهرة بتنظيم من الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ وبدعم من المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في الشرق الأوسط، وتستمر لمدة يومين بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التبغ، تحت شعار "نحو مدن خالية من التبغ ".
وتابعت النحاس" في الوقت الذي يتسبب التدخين السلبي في زيادة معدل سرطان الرئة بنحو 20-30 بالمائة، وزيادة معدل نوبات القلب من 25- 30 بالمائة وكذا أزمات الربو الشعبي وغيرها من الأمراض الفتاكة، فإن كل النظم والتدابير الوقائية الرامية إلى الحد من مخاطر تلك الانبعاثات على الصحة لا تجدي مطلقا، وأن العمل على إيجاد بيئة خالية من الدخان بنسبة 100% هي الوسيلة الوحيدة القادرة على الوقاية الفاعلة من تلك الإصابات.
وأكدت النحاس أن تحقيق سياسات مكافحة التبغ بنجاح يحقق حماية فاعلة، حيث تسهم في خفض وفيات العاملين التي تتراوح سنويا ما بين 80 ألف و200 ألف عامل، وتحقق حماية لحوالي مليون طفل مصابا بالربو من تدهور حالتهم الصحة.
قدمت خلال الورشة عدد من الأوراق العلمية الهامة الرامية إلى وضع الخطط والسياسات الفاعلة لتحقيق مكافحة فاعلة ومستدامة للتبغ وانتشار معدلات التدخين بشكل أشكاله بين مختلف الفئات. حيث عرضت المستشار الإقليمي لبرنامج مكافحة التبغ بمنظمة الصحة العالمية الدكتور فاطمة العوا، دور التحذيرات الصحية المصورة في تحطيم جاذبية منتجات التبغ وإظهار الحقائق الصحية المتعلقة بذلك، وقدرتها على مساعدة المدخنين على الإقلاع وسد باب الذريعة لغير المدخنين من الأطفال والشباب من الانجذاب إلى التبغ. حيث أثبت الاستطلاعات أن التحذيرات الصحية المصورة المطبوعة على أغلفة علب السجائر حققت نجاحات كبيرة في تراجع أعداد المدخنين الحاليين أو من يفكرون في التدخين مستقبلا بنسبة تصل إلى 58 في بعض الدول .
مدير المؤسسة الإستشارية للشباب والتنمية، رئيس الإتحاد النوعى للجمعيات العاملة فى مجال مكافحة التبغ هشام الروبى أكد في ورقه بعنوان" التشبيك ومكافحة التبغ" على دور التعاون والتخطيط المشترك بين مختلف الأطراف والمنظمات المدنية والمهتمين بمكافحة التبغ وبينها وبين مختلف وسائل الإعلام، بهدف تبادل الخبرات والمعلومات والعمل المشترك في خدمة وتنمية المجتمع، وتحقيق أهدافها المنشودة.
كما قدمت خلال الورشة عدد من الأوراق العلمية حول دور الإعلام في القضايا المتعلقة بمكافحة التبغ ، حيث يرتبط بجوانب مختلفة بدأ من علاقته بالترويج للتبغ ومشتقاته، إلى جانب الاساليب الإعلامية المتبعة التي تتضمن التسويق للأنشطة الرامية على وقع انتشار التبغ.
وتضمنت الورشة أيضا نماذج عربية ودولية للدول التي تبنت سياسات مكافحة التبغ ودور وسائل الإعلام في إنجاح تلك الحملات، قدمتها ممثل منظمة الصحة العالمية بمكتب الأدرن تاتنيا الكور، كما قدمت الدكتورة هبة فؤاد من منظمة الصحة العالمية بمكتب القاهرة، ورقة عمل حول المسح العالمي لانتشار التبغ بين الشباب.