الأربعاء، 22 يونيو 2011

المؤتمر الدولي السابع للإعلاميين العلميين.. حضور عربي متضاعف

المؤتمر الدولي السابع للإعلاميين العلميين.. حضور عربي متضاعف
أكثر من 60 إعلامي عربي في المؤتمر الدولي للإعلاميين العلميين
خاص :
للمرة الأولى يعقد المؤتمر الدولي للإعلام العلمي دورته السابعة على أرض عربية، ليشهد بذلك حضور متضاعف من الإعلاميين العلميين العرب، لم تشهده دورات انعقاد المؤتمر من قبل، حيث يطلق المؤتمر أعماله الأحد 26 يونيو 2011، والتي تستمر لمدة 4 أيام على أرض العاصمة القطرية الدوحة، بحضور أكثر من 600 إعلامي علمي على مستوى العالم، من 90 دولة، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات العلمية البارزة على رأسها د. أحمد زويل العالم المصري الشهير والحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء، والذي سيفتتح المؤتمر.
وتعد دورة انعقاد المؤتمر لهذا العام، هي الأهم للإعلاميين العلميين العرب، حيث يقام المؤتمر على أرض عربية، وباستضافة الرابطة العربية للإعلاميين العلميين، بالتعاون مع شريكتها الرابطة الأمريكية للكتاب العلميين، وبالشراكة مع مؤسسة قطر.
تؤكد نهال لاشين رئيس الرابطة العربية للإعلاميين العلميين أن هذا المؤتمر الذي يعقد كل عامين تحت إشراف الاتحاد الدولي للإعلاميين العلميين، يعد فرصة عظيمة للصحفيين والإعلاميين العلميين في العالم أجمع، وفي العالم العربي بشكل خاص، "حيث تلتقي في المؤتمر أفضل الخبرات العالمية في مجال الإعلام العلمي بكافة فروعه، وهي فرصة يستطيع من خلالها الإعلامي العلمي بناء جسور اتصال مع الإعلاميين العلميين حول العالم، ليستفيد من خبراتهم المختلفة، كما يمكنه المؤتمر من تطوير مهاراته في التعامل مع بعض القضايا العلمية الهامة التي يواجهها الإعلاميون العلميون، ويثري خبراته المهنية في مجال الكتابة للعلوم".
وتشير داليا عبد السلام المدير المشارك للمؤتمر، وعضو مجلس إدارة الرابطة العربية للإعلاميين العلميين إلى حجم الحضور العربي في دورة انعقاد المؤتمر لهذا العام: "حيث بلغ عدد المشاركين العرب في المؤتمر حوالي 85 بين علماء وإعلاميين علميين من دول عربية مختلفة منها: مصر، الأردن، سوريا، لبنان، فلسطين، اليمن العراق، السودان، الصومال، قطر، الكويت، السعودية، البحرين، الجزائر، تونس والمغرب".
ويمثل هذا الحضور العربي نسبة تفوق 13% من الحضور في المؤتمر، وهو تضاعف ملحوظ، مقارنة بالحضور العرب في دورات الانعقاد السابقة للمؤتمر، التي شهدت حضور عربي ضعيف، حيث شهدت دورة الانعقاد السابقة في مدينة لندن 21 صحفي علمي من العالم العربي، بينما لم تشهد دورة الانعقاد الخامسة للمؤتمر في مدينة ميلبورن سوى 5 صحفيين علميين عرب.
ويمثل الحضور من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى 23% من الحضور، وهي النسبة الأكبر، تليها نسبة الحضور العرب، وفي المرتبة الثالثة تأتي الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 11%، ثم بريطانيا بنسبة 9%. ويضم المؤتمر لهذا العام ما يقرب من 50 جلسة تهتم بقضايا علمية متنوعة، من خلال 195 متحدثاً من مختلف دول العالم.
"برنامج مثير ورائع"
بهذه العبارة وصفت ديبرا بلم، رئيس برنامج المؤتمر، البرنامج بما يحتويه من جلسات اختيرت مواضيعها بعناية، تقول ديبرا: "يبدأ برنامجنا وينتهي بالنظر إلى الصحافة العلمية في العالم العربي، وتضم الجلسات مجموعة واسعة من القضايا على المستوى الإقليمي، وعلى نطاق عالمي، ونأمل أن يجد الصحفيون فرصا
لتعلم مهارات جديدة واكتشاف قضايا جديدة".
فهناك جلسات تناقش قضايا متنوعة مثل التغير المناخي، والأمراض المستجدة، والكوارث الطبيعية، والطب الحيوي، بالإضافة إلى ورش عمل ودورات تدريبية لتحسين مهارات الإعلامي العلمي في شتى القضايا، ودروس حول كيفية إنشاء برنامج إذاعي كبير أو فيلم وثائقي متميز.
لذا فإن حضور هذا المؤتمر يعد فرصة عظيمة للاستثمار في الموارد البشرية، يجب أن تقدرها المؤسسات الإعلامية في عالمنا العربي، الذي يشهد ربيع ثورات عظيمة ضد الفساد.
المؤتمر في مواجهة التحديات
ولعل ما شهدته وتشهده دولنا العربية من ثورات، وضع مؤتمرنا أمام تحد كبير، ففي طور التجهيز للمؤتمر وقبل موعد انعقاده بأشهر قليلة في القاهرة، يفاجئنا الشعب المصري بثورة 25 يناير، التي حالت دون انعقاد المؤتمر في القاهرة نظرا لطبيعة الثورات وما يتبعها من عدم استقرار، لينتقل المؤتمر من القاهرة إلى شقيقتها الدوحة، تقول نادية العوضي رئيس الاتحاد الدولي للإعلاميين العلميين، والمدير المشارك للمؤتمر: "لقد واجه المؤتمر الدولي السابع للإعلاميين العلميين تحديات كبيرة ليرى النور، حيث دفعت الأحداث المضطربة التي شهدتها مصر في الآونة الأخيرة، مؤسسة قطر إلى تقديم الدعم ودعوة المؤتمر إلى الانتقال من القاهرة إلى الدوحة في نفس موعده، وقد قبلنا هذه الدعوة بكل امتنان".
نأمل أن تحاكي دورة الانعقاد هذه الثورات العربية في حمايتها للوطن من الفساد، لتكون شرارة الثورة التي ترتقي بالإعلام العلمي في العالم العربي، ليصبح الإعلامي العلمي ثائراً لقلمه وأفكاره ومواجها لكل التحديات والمشاكل التي يقابلها مجتمعه.

الثلاثاء، 14 يونيو 2011

الدوحة تستضيف المؤتمر الدولي للصحافة العلمية


الموتمر الدولي السابع للاعلاميين العلميين -الدوحة 26-29يونيو2011م

الدوحة تستضيف المؤتمر الدولي للصحافة العلمية

الدوحة - العرب | 2011-06-13
أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع استضافة قطر للمؤتمر العالمي للصحافة العلمية الشهر الجاري.
وقال بيان صادر عن المؤسسة: إن المؤتمر الدولي يحل لأول مرة في دولة عربية لتبرهن المؤسسة بذلك على التزامها بدعم العلوم والابتكار والبحث العلمي.
وأضافت المؤسسة أن مؤسسة قطر دعت القائمين على تنظيم الحدث الدولي لإقامته في الدوحة، حيث يجمع المؤتمر على صعيد واحد مئات من نخبة الصحافيين العلميين في العالم لتبادل الآراء والخبرات حول أهم القضايا التي تهم الصحافة العلمية في العالم.
وقال الدكتور محمد فتحي سعود رئيس مؤسسة قطر: «يعلم الجميع أن منطقة الشرق الأوسط كانت في عصرها الذهبي مهداً للعديد من الإنجازات العلمية والفكرية البارزة، وها هي تشهد مجدداً نهضة علمية غير مسبوقة.» وأضاف الدكتور سعود قائلاً: «تفتخر مؤسسة قطر بأنها استطاعت أن تجلب إلى قطر والعالم العربي هذا الحدث العلمي الدولي الكبير، لتبرهن على التزامها بدعم العلوم على اختلافها وكل ما يرتبط بها وفي مقدمتها الصحافة العلمية». وذكر أن المؤتمر الذي يمتد على ثلاثة أيام كاملة من السابع والعشرين (27) وحتى التاسع والعشرين (29) من الشهر الجاري يتضمن جلسات نقاشية مفتوحة متوازية يديرها نخبة من رواد الصحافة والإعلام والعلوم من مختلف بلدان العالم. وقال: «من المقرر أن يغطي المؤتمر عدداً من القضايا المهمة التي تصب في سبع قنوات هي: الطب الحيوي، كوكب الأرض، أفضل الممارسات، القطاعان العام والخاص، الإعلام ووسائله، تحديات التواصل، وأخيراً سبر أغوار الصحافة العلمية وحدودها في حين يركز المؤتمر بوجه خاص على الشروط والقيود التي تواجه العلم والصحافة العلمية في المنطقة». وأضاف الدكتور سعود: «الصحافة من بين برامجنا ذات الأولوية القصوى في المدينة التعليمية ويمثل إطلاق برنامج جامعة نورث وسترن في الصحافة والاتصالات في عام 2007 خطوة رئيسية في تقديم تعليم عالي الجودة يكون ملهما لجيل جديد من الشباب الذين سيصبحون قادة للتغيير في قطر والمنطقة».
وذكر أن المؤتمر تسبقه ورشات عمل تنظم في السادس والعشرين (26) من الشهر، حيث تركز على قضايا ملحة تتعلق بالصحافة العلمية، ومنها رواية الأخبار والأحداث بصورة رقمية، وأخبار التغير المُناخي والتنوع الحيوي، ومنهج الصحافة العلمية، وكذلـك الإعلام المسؤول حول مرض السرطان، إضافة إلى التدريب الإعلامي المخصص للصحافيين في العالم العربي. من جانبه أشار الدكتور عبد العالي الحوضي، نائب رئيس مؤسسة قطر للبحوث، إلى المنافع الجمة التي يمكن أن تُحصد من تنظيم المؤتمر العالمي للصحافة العملية في قطر، وقال: «نظراً لأن مؤسسة قطر إحدى ركائز الفكر الوطني في دولة قطر، فإنها تحرص دوماً على توفير قنوات اتصال بين الصحافة والإعلام وبين مجتمع العلوم وبراعمه».
وأضاف الدكتور الحوضي: «في ظل التنامي الملحوظ لأعداد مؤسسات البحث العلمي والتزايد الكبير لأعداد المبادرات العلمية والأكاديمية في الدولة، تزداد الحاجة إلى المزيد من التغطية الإعلامية المتخصصة لتواكب التطورات التي تشهدها قطر في مختلف المجالات، ولا سيما أن الدولة تحولت من اقتصاد قائم على النفط والكربون إلى اقتصاد قائم على المعرفة». وأضاف أن مؤسسة قطر تقوم بتنظيم سلسلة من الرحلات الميدانية للوفود المشاركة في المؤتمر لزيارة مختلف قطاعات الدولة ومعالمها خلال أيام المؤتمر بصفتها الراعي الرئيسي للمؤتمر.
وتهدف الجولات الميدانية إلى مساعدة الصحافيين، للوقوف على أوجه التطور التي حققتها الدولة الخليجية ذات المساحة الجغرافية البسيطة التي باتت مركزاً عالمياً لقطاعات مختلفة أهمها: الطب، التكنولوجيا الحيوية، تكنولوجيا الاتصال والمعلومات، العلوم البيئية وعلوم الجزيئات إضافة إلى تقنية النانو. تجدر الإشارة إلى أن فعاليات المؤتمر ستجري داخل حرم مؤسسة قطر في الدوحة، وسيكون المؤتمر أكبر حدث من حيث الحجم يعقد بداخل حرم المؤسسة الذي يحتضن ثمانية فروع لأعرق الجامعات والمعاهد العلمية العالمية المرموقة، وهذا في حد ذاته يعكس عمق الجهود الحثيثة التي تبذلها مؤسسة قطر لدعم العلوم والبحث العلمي، ومنذ تأسيسها عام 2007 حرصت مؤسسة قطر على توسيع قاعدة أعمالها في مجالات البحوث التطبيقية والترجمة، كما أطلقت عدداً من المعاهد العلمية رفيعة المستوى وفي مقدمتها معاهد قطر للبحوث، مركز السدرة للطب والبحوث، بغية التصدي للقضايا ذات الأولوية التي تهم قطر والمنطقة، كما حرصت مؤسسة قطر أيضاً على تعزيز الجهود الرامية لتوفير الحلول والتطبيقات المناسبة لتلك القضايا ولاسيما في مجالات الطب الحيوي، الطاقة، البيئة وعلوم الكمبيوتر. ولعل أبرز مثال على ذلك واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا التي تقف صرحاً شامخاً وشاهداً على ما حققته قطر في هـذا المجال لتقدم قاعدة متينة للشركات العالمية من مختلف أركان المعمورة لمواصلة تطوير ونشر التكنولوجيات الحديثة في مختلف القطاعات، بما فيها البيئة وعلوم الصحة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وحرصت قطر على الاستثمار في الطاقات البشرية على نطاق واسع، ويتجلى ذلـك الحرص في الأهداف والاستراتيجيات التي رسمتها قيادة الدولة لتعزيز ثقافة الإبداع بين الأفراد وتشجيع الأفكار الخلاقة في مختلف مجالات الأعمال والمشاريع إضافة إلى دعم قواعد البحوث العلمية المتقدمة.

الجمعة، 10 يونيو 2011

The development of new antibiotics and drugs is a topic on the agenda of the Lindau Nobel Laureate Meeting (June 26 – July 1, 2011/Germany)

 
The development of new antibiotics and drugs is a topic on the agenda of the Lindau Nobel Laureate Meeting (June 26 – July 1, 2011/Germany)
 
The human race urgently needs new antibiotics. “The world is on the brink of losing these miracle cures”, warned Margaret Chan, Director General of the World Health Organisation, in April 2011. An increasing number of bacteria strains are proving resistant to treatment with these drugs, which were once the most powerful weapon at the disposal of modern medicine. The Nobel Laureates in Chemistry of the past two years have discovered very promising synthesis processes and starting points for the development of new antibiotics. Three of them (Ei-ichi Negishi, Thomas Steitz, Ada Yonath) will participate in the 61st Nobel Laureate Meeting, which is dedicated to the theme of medicine, and will bring together 570 young scientists, 24 Nobel Laureates in Lindau, and Unni Karunakara, International President of “Doctors without Borders” which was awarded the Nobel Peace Prize.

Half of all of the available antibiotics attack the ribosomes of bacteria, which differ in structure to those found in human cells. The ribosomes are molecular machines consisting of hundreds of thousands of atoms that translate the genetic blueprint of an organism into proteins. Many antibiotics kill bacteria by preventing them from producing vital proteins - a fact that was already known when Ada Yonath, Venki Ramakrishnan and Thomas Steitz succeeded in decoding the structure of bacterial ribosomes at atomic resolution, for which they received the 2009 Nobel Prize in Chemistry. However, their x-ray-crystallographic view of the interior of the ribosome provided information for the first time about the exact locations where different antibiotics bind to the ribosome, and how they take effect there.



Lead structures from the ribosome

The macrolide class of antibiotics, for example, blocks the tunnel through which the newly formed protein chains leave the ribosome, and thus prevent the extension of the chains. The bacteria try to defend themselves against this “molecular constipation”, as Thomas Steitz describes this phenomenon, by developing mutations that alter parts of the tunnel in such a way that the macrolides are no longer able to gain a hold there. Other antibiotics act before the proteins enter the tunnel: they falsify the translation of the genetic information or prevent individual amino acids from binding with the emerging protein. The bacteria have also responded to these approaches by developing mutations that render them resistant to the antibiotics in question. The “atom-by-atom” analysis of the binding sites between the antibiotics and the bacterial molecules enables the deduction of lead structures for the synthesis of antibiotics that bind more precisely to the bacteria and are, therefore, less vulnerable to mutations.

Although all three chemistry Nobel Laureates of 2009 studied the binding behaviour of numerous antibiotics in the ribosome, Steitz focuses, in particular, on the development of new antibiotics in his work. He will report on his journey from basic research to applied science in his lecture “From the Structure of the Ribosome to the Design of New Antibiotics” at the 61st Meeting of Nobel Laureates. A company, which he co-founded, specialises in the structure-based computer-aided design of new active substances that attack at ribosomal level. Two of these active agents are already undergoing clinical trials.



Palladium facilitates accurate synthesis

Antibiotics are originally the metabolic products of fungi and bacteria. Like all organic molecules, they mainly consist of a carbon skeleton. In order to synthesise these single bonds between carbons, for example, in structure-based design, chemical tricks are required that incite the carbon atoms to react with each other. They prefer to saturate their external electron shell in stable bonds with hydrogen, and rarely have any reason to detach themselves from such bonds unless they are given a helping hand by a catalyst, which triggers a reaction without undergoing a change itself. Richard F. Heck, Ei-ichi Negishi and Akira Suzuki have developed specific synthesis processes for complex organic molecules, in which the platinum-like metal palladium acts as a catalyst. This work earned them the 2010 Nobel Prize in Chemistry.

Ei-ichi Negishi will report on the possibilities offered by the catalyst palladium in his lecture “Magical Power of Transition Metals: Past, Present and Future”. For example, the antibiotic vancomycin was isolated from soil samples collected in the Borneo jungle in the 1950s. It was long viewed as the last possible resort (“reserve antibiotic”) for the treatment of serious infections with multi-resistant staphylococcus aureus bacteria (MRSA), which, as hospital pathogens, can have life-threatening consequences, particularly in post-operative patients. However, MRSA strains increasingly arose that were also resistant to vancomycin. With the help of the catalyst palladium, pharmaceutical researchers have succeeded in synthesising new antibiotics that can also keep vancomycin-resistant pathogens in check. 

The synthesis processes developed by Ei-ichi Negishi and his co-laureates also enable the precise replication of natural substances that have a therapeutic effect. This replication is often required to facilitate the examination of the potential of these substances because, as is the case with the anti-cancer agent discodermolide, for example, which was discovered in a deep-sea sponge, they only arise in small quantities in nature.



Regulatory interventions in cell recycling

As opposed to this, the cells of living organisms have an abundance of barrel-shaped recycling machines which dismantle proteins that are incorrectly formed or no longer required, making their components available for re-use. Every cell in the human body contains around 30,000 of these proteasomes, without which they would not be able to maintain a healthy equilibrium. Incorrectly folded proteins must be removed immediately after their formation so that they cannot cause any damage. Growth factors, which play an important role during cell division, must also be dismantled quickly to prevent the cell from growing uncontrollably. On the other hand, growth-inhibiting molecules, i.e. tumour suppressors, must not be destroyed too hastily.

The cell marks the proteins that are intended for dismantling and recycling using special labels, the omnipresent ubiquitins. Aaron Ciechanover, Avram Hershko and Irwin Rose were awarded the Nobel Prize in Chemistry in 2004 for the discovery of this central component of the cellular quality control system. In keeping with its fundamental significance in the cell, the ubiquitin-proteasome system offers important starting points for the development of new drugs. The first proteasome inhibitor for the treatment of certain types of cancer has already been licensed for a few years now. In his lecture “The Ubiquitin Proteolytic System as a Novel Drug Development Platform”, Aaron Ciechanover will present the indications for which the ubiquitins and proteasome are potentially suited as target sites for new drugs.

Aaron Ciechanover provided an informative overview of the main milestones in pharmaceutical research, from the discovery of pain medication to the perspective of personalised medicine, at the 2009 Nobel Laureate Meeting – his lecture “Drug Discovery and Biomedical Research in the 21st century – The third revolution” can be viewed at the Lindau Nobel Laureate Meetings website:


مؤتمر لينداو السنوي 2011.

مؤتمر لينداو السنوي 2011.
 خاص للمدونة
تحتضن مدينة لينداو الألمانية في الفترة الممتدة ما بين 29 جوان والفاتح من جويلية القادم ،الدورة ال 61 من المؤتمر السنوي للفائزين بجوائز نوبل الذي سيجمع هذا العام 25 حائزا على جوائز نوبل ب أكثر من 500 باحث علمي شاب من مختلف دول العالم.
واختار المنظمون هذا العام علم وظائف الأعضاء ،موضوعا  لهذا المؤتمر ومن خلاله ستلقى محاضرات علمية من طرف نوابغ العلم ونجومه.
ويهدف هذا الملتقى الذي دأب مجلس لينداو للفائزين بجوائز نوبل على تنظيمه باستمرار كل عام منذ 1951 إلى جمع العلماء الشباب بنجوم العلم للاحتكاك بهم ونهل العلم منهم واستقراء تجاربهم الناجحة والإستلهام منهم.
ويختار المنظمون شعارا لهم " التعليم، الالهام وربط الباحثين العلميين" وهي ثلاثة مواضيع رئيسية تعكس الهدف الاسمى من التنظيم السنوي لهذا المؤتمر. 
وفي ذلك قالت رئيسة مجلس مؤتمر لينداو للفائزين بجوائز نوبل الكونتيسة بيتينا برنادت الكونتيسة بيتينا برنادت رئيسة مجلس مؤتمر لينداو للفائزين بجوائز نوبل أنه من خلال تاريخ مؤتمر لينداو  للفائزين بجوائز نوبل أي منذ المؤتمر الاول لعام 1951 الذي جاء كمبادرة للتصالح بعد حرب عالمية دامية،أصبح مؤتمر لينداو قطبا عالميا للعلوم لأنه يجمع ألمع العلماء في مكان واحد و من أجل حوار واحد.
واضافت بيتينة تقول إن تبادل الأفكار اصبح هو الأخر من الميزات البارزة للمؤتمر بالاستفادة من حضور مشاركين من مختلف دول العالم، كلنا يعلم بأن الرهان في العلوم والبحث العلمي يتوقف على التعاون الدولي من أجل إيجاد الحلول ومؤتمر لينداو يمثل أرضية لانطلاق هذا التعاون.
أما المشاركة العربية في هذا الملتقى فستقتصر هذه المرة وككل مرة على عدد قليل من الباحثين الشباب العرب وعددهم 12 باحثا يمثلون سبعة دول عربية تتقدمهم مصر بخمسة باحثين،الاردن بباحثين وباحث واحد من تونس،المغرب ،سوريا،السعودية وفلسطين.
ورغم قلة المشاركة العربية في هذا المؤتمر إلا أن المنظمين يولون اهتماما متزايدا بالباحثين العلميين العرب وهو ما يؤكده البروفيسور وولف غانغ شورار عميد مؤسسة لينداو للفائزين بجوائز نوبل بقوله أن العالم العربي بتاريخه العلمي الثري ومختلف مؤسساته العلمية باستطاعته المساهمة كثيرا في حركة البحث العلمي على المستوى العالمي.
وأضاف المتحدث قائلا بأن هذا العام سيكون لمؤتمر لينداو رابطان قويان مع العالم العربي الاول يتمثل في مشاركة 12 باحثا علميا عربيا ستكون لهم الفرصة للقاء فائزين بجوائز نوبل وباحثين علميين من مختلف أرجاء العالم والثاني هن النقل المباشر لجانب من فعاليات مؤتمر لينداو في المؤتمر الدولي للصحفيين العلميين الذي يقام بالدوحة في نفس الفترة ما يمثل جسرا مهما بين العالم العربي وكل المشاركين في مؤتمر لينداو لهذا العام.
وتعد لينداو وهي جزيرة لا يتعدى عدد سكانها ال 25 ألف نسمة من بين أعرق المدن الالمانية وأكثرها شهرة فرغم صغرها إلى أنها أنجبت عالمين كبيرين هما فرانز كارل وجوستاف براد.



أسماء الباحثين الشباب باللغة الأجنبية:
Anton Aboukhalil
Jordan
Massachusetts Institute of Technology
Eiman Aleem
Egypt
Karolinska Institutet, Cancer Center Karolinska
Suleimman Alsweedan
Jordan
Jordan University of Science and Technology/JUST
Walid Azab
Egypt
Freie Universität Berlin
Abdulkader Azouz
Syrian Arab Republic
Swansea University
Hani Choudhry
Saudi Arabia
University of Oxford
Sherif Elnagdy
Egypt
Cairo University
Hanaa Hoddah
Morocco
University Abdelmalek Essaâdi
Rym Kefi-Ben Atig
Tunisia
Pasteur Institute of Tunis
Osama Khalil
Egypt
American University in Cairo
Magda Mahmoud
Egypt
Cairo University/Faculty of Science/Biochemistry
Wael Yassin Mansour
Egypt
Universitätsklinikum Hamburg-Eppendorf