الخميس، 13 نوفمبر، 2008

الاعـــــــــــــلام العلمي

من الجميل أن يتحرك عدد من الشباب المبدع للسعي العملي لتأسيس رابطة للإعلاميين العلميين اليمنيين، وهي فكرة أكثر من رائعة كوننا لا نمتلك مثل هذا الإطار الإعلامي المتخصص الذي يهتم بهذا الجانب الحيوي الهام لكي ينضم تحته الإعلاميون المتخصصون والمهتمون بالكتابة الصحفية عن الجوانب العلمية ومحاولات التكنولوجيا والطب والبيئة وغيرها من المجالات العلمية والبحثية التي نحن بحاجة ماسة إلى تقديمها للناس إعلامياً وعبر مختلف وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة المعروفة.. والإعلام العلمي ذراع من أذرعة الثقافة العلمية بمفهومها الواسع، وهو نشاط يعتمد بالأساس على أجهزة الإعلام - نشاط إعلامي - يهدف إلى إخبار الجمهور ونشر المعرفة العلمية لمختلف الشرائح والفئات الاجتماعية المستهدفة وبلغة سهلة وواضحة يفهمها الكل، أي بمعنى تبسيط المصطلحات العلمية وتوضيحها وتعريف الناس بها وكذا توجيه الجمهور إلي قضايا المساهمة في حماية البيئة والتعامل مع مختلف المواضيع العلمية التي كانت حتى وقت قريب مقصورة على شريحة معينة من الجمهور.. لغرض المشاركة الواعية من قبل هذا الجمهور الواسع خاصة مع تطور مختلف أنواع العلوم التطبيقية وارتباطها بالناس في عالم اليوم، لذا أصبح من الضرورة أن نعلم الجمهور بكل ما هو حاصل في مجال العلوم وهذه مهمة ليست بالسهلة ولاتتم إلا من خلال إعلامي متمكن يمتلك خلفية معلوماتية مناسبة في هذا المجال وقادر على تسخيرها بفعالية في عمله الصحفي - الإعلامي ليصنع الخبر والتحقيق والتقرير الصحفي حول المواضيع العلمية ويغوص في دهاليزها لإعطاء خلاصة طيبة مثله مثل الإعلامي الرياضي والإعلامي الثقافي وهكذا.ومهمة الرابطة الإعلامية للإعلاميين العلميين إقامة جسور التواصل القوي مع مختلف المؤسسات العلمية الحكومية منها والأهلية والخاصة كون المؤسسات هي المستفيدة من الإعلام العلمي في الأول والأخير، وهذه المؤسسات العلمية ليس من مهامها القيام بالإعلام العلمي ولكنها مشاركة أساسية وبفعالية في مختلف مشاريع الإعلام العلمي وعلى وجه الخصوص مجالات التدريب والتأهيل الواجب للإعلاميين العلميين ودعم جهود الرابطة إلى جانب أهمية تواصلها المستمر مع الإعلاميين العلميين وإبلاغهم بالجديد لكي يتحملوا مسؤلياتهم وتقديمها للناس إعلامياً، كما لا بد أن يشترك الإعلام العلمي بصورة فاعلة في عملية التنمية - الإعلام العلمي التنموي - وحث الناس على الإسهام العملي في مثل هذه الأنشطة التي تعود بألفائدة على المجتمع والمواطنين.وعلينا أن نعطي مجال التأهيل والتدريب الاهتمام اللازم باعتباره الطريق السليم لجعل الإعلامي متمكناً من إعداد مواده وبرامجه الإعلامية بصورة مؤثرة وجذابة تعمل على خلق تفاعل واسع من قبل الجمهور المستهدف وإقبالهم على متابعة هذه المواد والبرامج باهتمام كبير بعيداً عن الرتابة المملة أو التكرار الذي يفقد فاعليته أو الاعتماد على تقليد الآخرين، فالكتابة مثلا في مواضيع البيئة المتنوعة وشرح مخاطر التلوث وقضايا السكان والمجتمع من زاوية محاكاة الجوانب العلمية مثل الطاقة المتجددة وأهميتها في حماية البيئة، كلها مواضيع بحاجة إلى الإعلامي العلمي المتخصص والقادر على التعامل والتفاعل معها لكي يوفق في عمله الإعلامي.. ولدينا عدد من الإعلاميين والصحفيين العاملين في هذا المجال وبعضهم بحاجة ماسة لصقل مواهبهم وإمكانياتهم ليغدوا قادرين على التطور في العطاء عاما بعد عام.. والله الموفق.alshamiry1@hotmail.com ü
كتبها لصحيفة الثورة دكتور معمر عبد الوهاب استاذ زائر في استراليا ويعمل في جامعة صنعاء رابط المقال
http://www.althawra.net/newsdetails.aspx?newsid=47172

هناك تعليق واحد:

Habeeb Bhai يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

عمادة الدراسات العليا
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156

تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
- كلية العلوم الإسلامية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
- كلية اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
- كلية التربية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
- كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
- كلية العلوم المالية والإدارية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
- كلية الهندسة. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
- مركز اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168

الرؤية:
تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعات التي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.

الرسالة:
تهدف إلى التطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
- اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
- اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
- اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
- التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
- التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
- التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
- التوصية بمنح الدرجات العلمية.

وتقدم عمادة الدراسات العليا:
خدمات جليلة للدارسين في كافة البرامج البحثية مراعاة لرغبات الدراسين والباحثين، كالتالي:
أولاً: نظام الدراسة بطريقة البحث هيكل ( أ ): حيث يقوم الطالب بإعداد الرسالة أو الأطروحة تحت إشراف أستاذ من الكادر الأكاديمي لإحراز متطلبات التخرج فضلًا عن المتطلبات الأخرى من الكلية المعنية.
ثانيًا: نظام الدراسة بطريقة المواد الدراسية والبحث ويرمز لها برمز (ب).
ثالثا: الدراسة بالمواد مع مشروع بحثي قصير ويعرف بهيكل (ج).
مستوى الخدمة التي تقدم للطالب ورضاؤه عنها:
تسعى العمادة في تقديم أساليب مبتكرة لبرامج الرسائل العلمية عن بعد تسهيلًا على الطلاب؛ بحيث يدرس الطالب ويكتب بحثه من منزله، ويشرف عليه الأستاذ الجامعي ويناقش كذلك عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، إلى أن تصل له وثيقة التخرج بخدمة رفيعة المستوى.
تشرف عمادة الدراسات العليا على توفير خدمة رفيعة المستوى تكاد تنفرد بها جامعة المدينة العالمية، وهي بنك الموضوعات للرسائل العلمية؛ حيث يمتلك البنك أكثر من أربعة آلاف موضوع يصلح للبحث، ولم تدرس قبل ذلك؛ لتيسير السبيل أمام الطالب لإيجاد موضوع الدراسة الملائم لميوله العلمية دون عناء.

أهمية الأبحاث المطروحة:
تعد أبحاث جامعة المدينة من أرقى الأبحاث علمًا وأصالة وتجتهد العمادة في وضع السبل العلمية الدقيقة لضمان أصالة البحث العلمي وجودته.

- خارطة طريق العمل:
تأمل عمادة الدراسات العليا إلى آفاق أرحب وطموحات لاحدود لها في تقديم خدمة ممتازة لطلاب العلم الشرعي واللغوي والعلمي والبحثي بصفة عامة؛ لتجعل جميع الجامعات والمؤسسات العليمة التي نتعامل معها في مصاف جامعات العالم المتقدم، وقد خطونا خطوات واسعة، ويبقى الأمل ينير لنا طريق المستقبل، ونراه قريبًا بإذن الله.
وما زال العطاء مستمرًّا ...............
مع تحيات/
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/