الخميس، 20 نوفمبر، 2008

النصوص الرقمية ونهاية حقبة الورق

بقلم - وليد الشوبكي- اسلام اون لاين
لهؤلاء الذين يخشون أن يكون انحسار المطبوعات الورقية نذيرًًا بأفول الكلمة المكتوبة عامة، ثمة جيل جديد من التقنيات ربما يحمل لهم أخبارًا سعيدة.
للكتّاب ولعٌ مفهوم بالأسطر المنسابة على الورق، وهو ولع يشوبه القلق الناتج عن تراجع مستمر للكتب والمطبوعات الورقية عامة، ويلخص الصحافيّ المرموق محمد حسنين هيكل هذا الشعور في تصدير سلسلته "عمر من الكتب": "الكلمة المكتوبة على الورق باقية؛ والكلمة المسموعة على الإذاعة والتليفزيون عابرة؛ والكلمة المكهربة على الكمبيوتر فوارة، وهي مثل كل فوران متلاشية".
ولهذا القلق ما يبرره، ليس فحسب للكتّاب (الذين يكسبون من الكتابة رزقهم)، وإنما أيضا للمهتمين بدور الصحافة عامة، فالصحيفة الجيدة- كما قال المسرحي الأمريكي آرثر ميلر- "نتاج أمة في حوار مع ذاتها".
فمع الإقبال الهائل على القنوات التليفزيونية، ثم على شبكة الإنترنت، تراجعت الصحف والمطبوعات الورقية، وحسب ما أوردت مجلة "الإكونومست" البريطانية في أغسطس 2006، يتراجع توزيع الصحف باطّراد خلال العقود الأخيرة في الولايات المتحدة وغرب أوروبا وأمريكا اللاتينية وأستراليا ونيوزيلندة؛ ولكنه يتزايد في غير هذه البلدان -تلك التي تأخر فيها نسبيًا صدور الصحف- ثم تسارع انحسار الصحف منذ منتصف التسعينيات مع صعود الإنترنت، ما حدا بفليب ماير، مؤلف كتاب "الجريدة تتلاشى" أن يقول: إنقاذ الصحافة في عصر المعلومات"، إلى الاعتقاد بأن الصحف الورقية ستنقرض كلية في الولايات المتحدة بحلول العام 2043، وربما يصيب الكتب ما يصيب الصحف.
الصحف .. عبر متصفح الإنترنت
ولكن معدل التراجع في توزيع الصحف الورقية أو مبيعات الكتب لا يعني بالضرورة تراجعًا موازيًا لعادة القراءة، فحسب ما ذكرت "الإكونومست" أيضًا يقتطع البريطانيون في الفئة العمرية 15-24 عاما نحو 30% من وقت قراءة الصحف المحلية لقراءة الصحف على الإنترنت، وليس سبب ذلك أن النسخ الإلكترونية من الصحف مجانية (كما هو الحال غالبًا). فقد أجرت "واشنطن بوست" استطلاعا لآراء عينة عشوائية من الأمريكيين، وتبين أن نسبة كبيرة منهم ترفض الحصول على اشتراك سنوي للصحيفة المرموقة، وإن كان مجانيًا، فهم يفضلون قراءة النسخ الإلكترونية من الصحف.
وتدعم هذه النتيجة دراسة أخرى نشرها في سبتمبر 2003 اتحاد ناشري الإنترنت، وخلصت إلى ترتيب للأولويات الإعلامية للأفراد في المرحلة العمرية بين 18 و34 عاما على النحو التالي: الإنترنت (46%)؛ التلفاز (35%)؛ الكتب (7%)؛ الصحف والراديو (3% لكل منهما)؛ ثم المجلات (أقل من 1%).
وليس السبب الوحيد للإقبال المتعاظم على شبكة الإنترنت -خاصة لقراءة الصحف أو الكتب- أن الحواسيب صارت وجهًا لنمط الحياة اليومي، صحيح أنه صار للحواسيب حضور راسخ في العمل وفي المنزل وما بينهما، ولكن التقاء الصحف والكتب بالحواسيب والإنترنت أجلّ من أن ينظر إليه كوجه آخر لـ"موضة" إنشاء نسخ "إنترنتية" لمحال البقالة ونوادي كرة القدم ومصنّعي الطلاء، وما إلى ذلك، إنه التقاء ابتكاري، ربما يجعلنا نود لو أن الصحف والكتب الورقية اختفت منذ أمد بعيد.
من أجل الأشجار؟
لنعرف أهمية هذا اللقاء بين الكلمة المكتوبة والحواسيب، لا بد من إلقاء نظرة تاريخية سريعة على تطور طريقة تسجيل البشر لأفكارهم وتاريخهم، في البدء كان الحجر، حفرًا ونحتًا، رسمًا وكتابة، ولوقت طويل من وجود البشر على الأرض ظل الحجر أكثر وسائل التسجيل كفاءة، إلى أن اخترع الصينيون الورق، قبل نحو 105 أعوام من مولد المسيح عليه السلام، وذلك حسب دائرة المعارف البريطانية.
وانتشر الورق خلال القرن الثامن الميلادي في العالم الإسلامي (في ظل حكم الدولة العباسية)، وبحلول القرن الرابع عشر بدأت مطاحن الورق الانتشار في أوروبا، ثم كانت القفزة الكبرى في أواسط القرن الخامس عشر (1450) عندما اخترع جوتنبرج ماكينة الطباعة، خلال الأعوام الخمسمائة والخمسين التالية، تطورت صناعة الورق والمطبوعات بقفزات وقفزات، ولكن لتوفير الألياف اللازمة لصناعة الورق كان لا بد دوما من قطع المزيد من الأشجار.
ثم سطعت شمس يوم حار من صيف العام 1995 لتجد مسار القرون الخمسة الماضية قد انعطف، في ذلك اليوم طرحت شركة متصفح الإنترنت نتسكيب (Netscape) أسهمها للاكتتاب العام في بورصة ناسدك الأمريكية، لتبلغ قيمتها السوقية في أول أيام التداول نحو 2.2 مليار دولار.. بعد 16 شهرا فحسب من بدء نشاطها.
أهمية ذلك اليوم أنه فتح الأعين للآفاق الكبيرة لوسيط التواصل الآخذ في البزوغ -الشبكة العالمية للمعلومات (اختصارا: WWW)- والذي صار استخدامه في متناول الجميع عبر نافذة متصفح نتسكيب البسيطة، بعد أن كان مقصورا على المبرمجين والعارفين بهذه التقنية. واعتَمد متصفح الإنترنت واستفاد من تقنية الشبكة العالمية (التي طورها تيم برنرز لي عام 1990)، والتي توفر المعايير اللازمة لتناقل جميع أنواع الملفات، كالنصوص والصوت والصورة وغيرها عبر الحواسيب المتصلة ببعضها بعضا.
أظهر نجاح نتسكيب الاستثنائي لفئات واسعة من عموم المستخدمين، ومن الساسة وصناع القرار والأكاديميين وخبراء الأعمال، أنه صار بالإمكان تناقل المحتوى المعلوماتي (رسائل أو كتب أو صحف، أو ما سواها) دون الحاجة لقطع المزيد من الأشجار، (لم يتوقع أحد أن يحقق "مبرمجون" هذا الإنجاز البيئي الكبير؟!).
أظهر ذلك اليوم أيضا تدني كفاءة الورق كناقل وحافظ للكلمة المكتوبة، فبدلا من قطع الأشجار، ثم عملية صناعة الورق، ثم الأحبار وماكينات الطباعة والتغليف والشحن -وما يتبع ذلك من كلفة- بدت الإنترنت، والمتصفح ذي الألوان الجذابة، كحل سحري، فعبر حاسوب متصل بالإنترنت، يستطيع المرء إنشاء النصوص وحفظها واسترجاعها وتبادلها مع آخرين يبعدون عنه آلاف الأميال، بمقابل لا يذكر تقريبًا.
يوم التاسع من أغسطس بالعام 1995 كان إذًن بداية النهاية لـ"حقبة الورق" من تاريخ البشر، ولم يكن ذلك لأن الورق قد نضب -تمامًا كما لم تكن الأحجار نضبت حين اختُرع الورق- ولكن لأن وسيطا جديدا بزغ، يفوق سلفه بدرجة فارقة.
ليس حبرًًا على ورق
ومع الاقتراب من نهاية العقد الأخير من التسعينيات، تأكد الإدراك أن الإنترنت "قناة" مثالية لنقل وتبادل ملفات النصوص، فالأخيرة لا تستغرق مساحة تخزينية كبيرة (مقارنة بملفات الصوت أو الصورة)، ومن ثم لا تحتاج وقتًا طويلًا نقلها بين الحواسيب عبر الشبكة العالمية، فكتاب كامل في نحو 300 صفحة من القطع المتوسط ربما لا يحتاج مساحة تخزينية أكثر من 1 ميجا بايت (1000 كيلو بايت)، ويمكن نقله كاملا خلال أقل من دقيقتين بسرعات الإنترنت هذه الأيام، ونحو ربع الساعة بسرعة الإنترنت أواخر التسعينيات.
ونتج عن ذلك التطور أن حلت واجهات عرض (شاشات) الحواسيب محل صفحات الكتب (ولاحقا الصحف) لدى فئات من المستخدمين، فتوجهت الأنظار لتحسين قدرة الشاشات على عرض النصوص، فأدمجت شركة مايكروسوفت في إصدار 98 من نظام تشغيل ويندوز تقنية "كلير تايب" (ClearType) التي توفر أحرفا أكثر وضوحا، وكانت شركة "آبل" قد سبقتها إلى ذلك بتقنية (TrueType)، ثم ظهرت الحاجة لمعيار لعرض ملفات النصوص على الإنترنت بصورة صحيحة على كل الحواسيب، أيا كانت لغة المستخدم، فبزغ معيار PDF (portable document format) من شركة أدوبي الأمريكية، الذي يعرض النصوص والصور معا بكفاءة، وييسر البحث داخل النصوص، وصاحب ذلك تطوير مستمر لشاشات أكثر كفاءة، فتزايد استخدام شاشات البلورات السائلة (liquid crystals)، خاصة في الحواسيب المحمولة، على حساب الشاشات التقليدية.
أما آخر التطورات في ذلك المضمار فتقنية الحبر الإلكتروني التي تتيح محاكاة إلكترونية فائقة للصفحات المطبوعة ورقيًا، وقد استخدمت هذه التقنية شركتا سوني وأمازون في أجهزة قراءة الكتب التي طرحتها الشركتان عام 2007.
وبينما أخذت هذه التطورات طريقها، كانت الصحف على موعد مع الإنترنت، في البدء لم يكن واضحا لدى الصحف الكبرى ما جدوى إنشاء نسخ إنترنتية، وكيف يمكن أن يؤثر ذلك على عوائد الإعلانات، إحدى مصادر التمويل التقليدية والأساسية للصحف، ولكن سرعة إقبال المستخدمين على الإنترنت (مثلما بدا مثلا من إحصاءات المشتركين في خدمة مثل أمريكا أون لاين) لم تدع للصحف فسحة للتفكير، فاستجابت المؤسسات الصحفية الكبرى، واحدة تلو الأخرى، للتيار الجارف وبدأت نشر نسخ إنترنتية من صحفها: نيويورك تايمز، واشنطن بوست، جارديان، وغيرها.
وغني عن البيان أن الصحف قطعت رحلة طويلة من التجربة والخطأ خلال محاولتها التأقلم مع الوسط الإعلامي الجديد، فمع الإنترنت تدهورت مبيعات صحف عدة، وانتهى بها المصير في ملكية شركات كبرى تعتبر الصحف منتجًا، شأنه شأن المنظفات أو المحركات (مثلما حدث لصحيفتي لوس أنجلوس تايمز وشيكاجو تريبيون).
ولا تسمح حدود المقال (ولا معرفة كاتب السطور) بمناقشة محاولات التجربة والخطأ للصحف كافة، ولكن ربما يكون مفيدًا أن نلقي نظرة على الصحف التي حافظت على حضورها لدى القراء وجودة موادها الصحافية، لنستجلي المشترك بينها ونستشف أسباب نجاحها.
أبعاد جديدة للنشر الإلكتروني
من العناصر المشتركة بين الصحف الأكثر ازدهارا إدراكها جميعا أن لحقبة الإنترنت أبعادًا تختلف عن تلك المعروفة لحقبة الورق، أولها أن النصوص المطبوعة على الورق محددة في صلاتها مع بعضها بعضا بالغلاف الذي يجمعها (كتابا أو مجلة أو غيرها)، أما النصوص المنشورة على الإنترنت فتتصل ببعضها عبر "روابط إنترنتية" (hyperlinks) تُدمج في المقال الواحد لتربطه بعدد غير محدود من المواد الأخرى ذات الصلة، بحسب الموضوع أو المؤلف، أو المجال، وغيرها.
فبينما القراءة على الورق ذات بعد واحد، تقودك جملة لجارتها، وصفحة لتاليتها حسب ترتيب الطباعة، فإن القراءة على الإنترنت (وبفضل الروابط) ثلاثية الأبعاد، إن جاز القول، لأنها تأخذك في مسارات متعددة في التعرف على الموضوع محل القراءة، وتعطيك خيار القراءة النمطية أو القراءة المتشعبة، أدركت صحف عدة هذا مبكرًا، فبدأت تضمين مقالاتها روابط لمقالات أخرى ذات صلة، إما من نفس الصحيفة أو من مصادر أخرى.
إذًا أدركت صحف مثل نيويورك تايمز والإكونومست أنه ليس كافيا إعادة إنتاج نسخة مطابقة للورقية على الإنترنت، فدأبت في الاستفادة من كل ما يوفره الوسط الجديد، من ذلك مثلا أن الانخفاض الشديد لكلفة نشر المزيد من النصوص على الإنترنت (مقارنة بالطباعة على الورق) شجع الصحف على نشر مواد أطول، مثل فصول كاملة من كتب، أو أبحاث ودراسات، تعضد وتدعم المقالات المنشورة.
ثم تنامى إلى وعي هذه الصحف أن ثمة قراء يشكون من أن القراءة ذاتها ترهق أعينهم، فأضافت صحيفة هيرالد تريبيون (المملوكة الآن لشركة نيويورك تايمز) وقاعدة بيات الصحف "برس دسبلاي" (Press Display) ومجلة "تكنولوجي ريفيو" خدمة القراءة الآلية لمقالاتها المنشورة على الإنترنت، وهي تقنية تحول النصوص المكتوبة آليا إلى نصوص مقروءة بصوت آدمي، وبجودة مقبولة غالبا (عبر تقنية تسمى text-to-speech).
ثم ظهرت تقنية النشر المتزامن (RSS) التي تمكن القارئ من اختيار مواد بعينها لتصله، عبر البريد الإلكتروني أو برنامج مختص، بصورة متجددة ودون الحاجة لزيارة الموقع مرة أخرى، فيستطيع المرء الاشتراك مثلا في باب الكتب بمجلة الإكونومست لتصله بانتظام روابط لكل ما تنشره المجلة تحت هذا الباب (قد يكون المقال ذاته مجانيا أو مقابل اشتراك مدفوع).
واستفادة أخرى من إمكانات الإنترنت، شجعت الصحف صحافييها على إنتاج برامج قصيرة، بالصوت أو الصورة أو كليهما (تسمى بودكاست "podcasts") يعرضون فيها في دقائق معدودة خلفيات لمقالاتهم أو يضيفون لما ورد بها، وتدمج في ذات الصفحات الإنترنتية التي تنشر فيها مقالاتهم.
وإضافة إلى ذلك سعت الصحف لإفادة قرائها من نشاطهم الجمعي، فصحيفة النيويورك تايمز مثلا تتيح لقارئي موقعها المسجلين (بغير مقابل) أن يحفظوا المقالات المفضلة على موقع الصحيفة ليتيسر الرجوع إليها، وكلما حفظت واحدة من هذه المقالات، يخبرك الموقع أن القراء الذي حفظوا هذا المقال في قوائمهم المفضلة احتفظوا أيضا بمقالات كذا وكذا، وتُطلع صحيفة الواشنطن بوست قراءها على النقاشات الدائرة حول مقالاتها، سلبا أو إيجابا، بإضافة روابط لمدونات الإنترنت التي تعلق على تلك المقالات.
وربما أهم من ذلك كله أن الإنترنت أعادت الصحف لحلبة المنافسة مجددا مع التليفزيون، فالشبكات التليفزيونية العاملة على مدار الساعة (مثل CNN والجزيرة) حازت على السبق في التغطية بقدرتها على متابعة الأحداث ليلا ونهارا منذ بزغت أوائل التسعينيات الماضية، أما الصحف (الورقية) فكان لا بد أن تنتظر دوما لليوم التالي. أما على الإنترنت، فالتغطية مستمرة ومتجددة على مدار الساعة أيضا، وهو ما جعل النسخ الإنترنتية للصحف مصدرا أسرع (وربما أعمق) للأخبار، وهو ما نراه منعكسا في إحصائيات الإكونومست السابق الإشارة إليها.
نصوص مرنة وأخرى جامدة
ما الفارق الرئيس إذن بين الكلمة المطبوعة على الورق والكلمة المخزنة في صورة رقمية على حاسوبك الشخصي (أو هاتفك النقال مثلا)؟ يجيب على هذا السؤال نيكولاس نجروبونتي، العالم الذي شارك في تأسيس مختبر الإعلام التابع لجامعة (MIT)، في كتابه "الحياة على الطريقة الرقمية" (Being Digital) الصادر عام 1995، يقول نجروبونتي: إن المعلومات تظل مرنة وقابلة للتشكل إلى صور عدة طالما ظلت في صورتها الرقمية.
فلو أن لديك مقالا، تستطيع أن تحوله إلى ملف صوتي (عبر برنامج القراءة الآلية)، أو إلى خريطة تبين العلاقات بين الكلمات ومرات ورودها من خلال برامج المعالجة الإحصائية والتنقيب في النصوص، أو إلى نص مطبوع على الورق، وهنا يكون النص قد تحول لصورته الجامدة.
وثمة مثال آخر، من الشائع الآن استخدام برامج الجداول المحاسبية (مثل "إكسل" من مايكروسوفت) لتحويل عدد كبير من المدخلات العددية إلى رسوم بيانية، وهنا أيضا تمثل الأرقام المادة الخام التي تقبل التشكل إلى أشكال توضيحية، ويعرف المتعاملون مع "إكسل" فائدته في استكشاف علاقات جديدة وغير متوقعة بين المدخلات العددية.
حتى اللحظة، لا تزال إمكانات التكنولوجيا المتاحة عاجزة في الاستفادة من النصوص المرنة عن إثارة دهشتنا بأنواع غير متوقعة من المنتجات المعرفية (كالنصوص المقروءة آليا)، ولكن يبدو أن هذا بعينه الطريق الذي تنحوه صحف المستقبل، أي باتجاه تسخير نصوصها المرنة في إتاحة مواد معرفية جديدة، ربما بحسب رغبة كل مستخدم على حدة، أكان ممكنا تخيل هذه الآفاق عبر النصوص الجامدة إبان حقبة الورق؟

هناك 11 تعليقًا:

BOUIBRINE ANAS يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/
كلية العلوم الإسلامية
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158

نظام التعليم
هناك نظامين تعليميين تنتهجه الجامعة، وهما:
• تعليم مباشر
• تعليم عن بعد

الاقسام والبرامج التي توفرها الكلية:
وتحتوي الكلية على أربعة أقسام رئيسة هي:
• قسم القرآن الكريم وعلومه.
• قسم الفقه وأصوله.
• قسم الحديث وعلومه.
• قسم الدعوة وأصول الدين.
كما تعرض الكلية برامجها عن طريق كل من التعليم المباشر والتعليم الإلكتروني عن بعد.
البرامج الدراسية:
أولاً: برامج المرحلة الجامعية :
البكالوريوس:
• بكالوريوس العلوم الإسلامية (تخصص) الفقه وأصوله
• KPT(JPS)600-07/71/Jld.II(35)(MQA/PA8822)/OL
• بكالوريوس العلوم الإسلامية (تخصص) الحديث
• KPT(JPS)600-07/71/Jld.II(35)(MQA/PA8797(67))/OL
• بكالوريوس العلوم الإسلامية (تخصص) القرآن الكريم وعلومه
• KPT(JPS)600-07/71/Jld.2(4)(MQA (S)10/13/1/2 Jld.09(18))/OL
• بكالوريوس العلوم الإسلامية (تخصص) الدعوة وأصول الدين
• KPT(JPS)600-07/71/Jld.II(35)(MQA/PA8821(77))/OL
ثانيا: برامج الدراسات العليا:
الماجستير:
ماجستير في الفقه
KPT(JPS)600-07/71/Jld.III(2)(A9424)/OL
JPT/BPP (U) 1000-801/71/Jld.1(55)(MQA/PA 0774)\OC
ماجستير في الدعوة
JPT/BPP (U) 1000-801/71 (8)(A9618)/OL
JPT/BPP (U) 1000-801/71/Jld.1(55)(MQA/PA 0779)/OC
ماجستير في العقيدة
KPT(JPS)600-07/71/Jld.4 (6)(A9616)/OL
JPT/BPP (U) 1000-801/71/Jld.1(55)(MQA/PA 0770)/OC
ماجستير في القراءات
JPT/BPP(U)1000-801/71(13)(A9615)/OL
JPT/BPP (u) 1000-801/71/Jld.1(55)(MQA/PA 0780)/OC
ماجستير في فقه السنة
KPT(JPS)600-07/71/Jld.III(2)(A9427)/OL
JPT/BPP (U) 1000-801/71/Jld.1(55)(MQA/PA 0777)/OC
ماجستير في أصول الفقه
KPT(JPS)600-07/71/Jld.III(2)(A9425)/OL
JPT/BPP (U) 1000-801/71/Jld..1 (55)(MQA/PA 0775)/OC
ماجستير في علوم الحديث
KPT(JPS)600-07/71/Jld.III(21)/OL
JPT/BPP (U) 1000-801/71/Jld.1(55)(MQA/PA 0773)/OC
ماجستير في التفسير وعلوم القرآن
KPT(JPS)600-07/71/Jld.III(2)(MQA (S)10/13/1/1 Jld.48(13))/OL
JPT/BPP (U) 1000-801/71/Jld.1(55)(MQA/PA 0776)/OC
ماجستير في القضاء والسياسة الشرعية
KPT(JPS)600-07/71/Jld.II(21)(A9619)/OL
JPT/BPP (U) 100-801/71/Jld.1(55)(MQA/PA 0772 (20))/OC
الدكتوراه:
• دكتوراه في الفقه
• JPT/BPP(U)1000-801/71(34)(MQA/PA 11167 (11))/OL
• دكتوراه في الدعوة
• JPT/BPP(U)1000-801/71(49)(MQA/PA0219)/OL
• دكتوراه في القضاء و السياسة الشرعية
• JPT/BPP(U)1000-801/71(48)(MQA/PA 0216)/OL
• دكتوراه في العقيدة
• JPT/BPP(U)1000-801/71(48)(MQA/PA0218)/OL
• دكتوراه في القراءات
• JPT/BPP(U)1000-801/71(48)(MQA/PA 0217)/OL
• دكتوراه في فقه السنة
• JPT/BPP(U)1000-801/71(34)(MQA/PA 11169 (11))/OL
• دكتوراه في أصول الفقه
• JPT/BPP(U)1000-801/71(34)(MQA/PA 11168 (11))/OL
• دكتوراه في علوم الحديث
• JPT/BPP(U)1000-801/71(49)(MQA/PA 0215)/OL
• دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن
• JPT/BPP(U)1000-801/71(34)(MQA/PA 11170 (11))/OL
الرسوم الجامعية للبرامج الدراسية بالكلية
تختلف أجور الدراسة في كلية العلوم الإسلامية باختلاف المرحلة الدراسية (البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه)، وكذلك تختلف باختلاف الهيكل الدراسي (C ، B ، A) بالنسبة للماجستير والدكتوراه، وكذلك تختلف إذا كانت الدراسة عن بعد أو كانت مباشرة، وللتعرف على أجور الدراسة يرجى مراجعة الرابط الالكتروني التالي:
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=2281

مع تحيات/
كلية العلوم الإسلامية
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

BOUIBRINE ANAS يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

عمادة الدراسات العليا
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156

تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
- كلية العلوم الإسلامية.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
- كلية اللغات.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
- كلية التربية.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
- كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
- كلية العلوم المالية والإدارية.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
- كلية الهندسة.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
- مركز اللغات.http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168

الرؤية:
تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعاتالتي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.

الرسالة:
تهدف إلىالتطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
- اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
- اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
- اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
- التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
- التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
- التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
- التوصية بمنح الدرجات العلمية.

وتقدم عمادة الدراسات العليا:
خدمات جليلة للدارسين في كافة البرامج البحثية مراعاة لرغبات الدراسين والباحثين،كالتالي:
أولاً: نظام الدراسة بطريقة البحث هيكل ( أ ): حيث يقوم الطالب بإعداد الرسالة أو الأطروحة تحت إشراف أستاذ من الكادر الأكاديمي لإحراز متطلبات التخرج فضلًا عن المتطلبات الأخرى من الكلية المعنية.
ثانيًا: نظام الدراسة بطريقة المواد الدراسية والبحث ويرمز لها برمز (ب).
ثالثا: الدراسة بالمواد مع مشروع بحثي قصير ويعرف بهيكل (ج).
مستوى الخدمة التي تقدم للطالب ورضاؤه عنها:
تسعى العمادة في تقديم أساليب مبتكرة لبرامج الرسائل العلمية عن بعد تسهيلًا على الطلاب؛ بحيث يدرس الطالب ويكتب بحثه من منزله، ويشرف عليه الأستاذ الجامعي ويناقش كذلك عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، إلى أن تصل له وثيقة التخرج بخدمة رفيعة المستوى.
تشرف عمادة الدراسات العليا على توفير خدمة رفيعة المستوى تكاد تنفرد بها جامعة المدينة العالمية،وهي بنك الموضوعات للرسائل العلمية؛ حيث يمتلك البنك أكثر من أربعة آلاف موضوع يصلح للبحث، ولم تدرس قبل ذلك؛ لتيسير السبيل أمام الطالب لإيجاد موضوع الدراسة الملائم لميوله العلمية دون عناء.

أهمية الأبحاث المطروحة:
تعد أبحاث جامعة المدينة من أرقى الأبحاث علمًا وأصالة وتجتهد العمادة في وضع السبل العلمية الدقيقة لضمان أصالة البحث العلمي وجودته.

- خارطة طريق العمل:
تأمل عمادة الدراسات العليا إلى آفاق أرحب وطموحات لاحدود لها في تقديم خدمة ممتازة لطلاب العلم الشرعي واللغوي والعلمي والبحثي بصفة عامة؛ لتجعل جميع الجامعاتوالمؤسسات العليمة التي نتعامل معها في مصاف جامعات العالم المتقدم،وقد خطونا خطوات واسعة، ويبقى الأمل ينير لنا طريق المستقبل، ونراه قريبًا بإذن الله.
وما زال العطاء مستمرًّا ...............
مع تحيات/
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

BOUIBRINE ANAS يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/
المكتبة الرقمية
http://dlibrary.mediu.edu.my/

تمثل المكتبة الرقمية لجامعة المدينة العالمية من أبرز الصور الداعمة للبحث العلميللدارسين والمتخصصين والباحثين في شتى فروع المعرفة؛ حيث تضم أكثر منخمسين ألف مرجع، تغطي كافة التخصصات الأكاديمية، وتقوم بالتحديث المستمر لهذا المحتوى؛ مما يحقق تراكمًا معرفيًا ضخمًا على المدى البعيد.
الرؤية:
إتاحة قاعدة عريضة من المعلومات والبحوث العلمية المسموعة والمقروءة لخدمة الطلاب والباحثين المعتزين بالقيم الإسلامية القادرين على مواجهة التحديات، والمشاركين في نهضة المجتمعات.
الرسالة:
تقديمالخدمات المكتبية الرقمية والمصورة والمسموعة المتكاملة.
الهدف من المكتبة الرقمية:
1.نشرالرصيدالعلميفيسائرفنونالعلموالمعرفةوتعميمهبأسلوبيحققالفائدةالعلميةالمرجوة.
2.توظيفالتقنيةالحديثةوالاستفادةالقصوىممّاتُتيحهمنإمكاناتهائلةفيمجالالمكتباتوبالأخصالشبكةالعالميةللمعلومات “الإنترنت”.
3.خدمةالدارسينوالباحثينفيشتّىبقاعالأرضبمايُوفِّرعليهمالجهدوالوقتفيالتصفّحوالعرْضوالبحثبطريقةعرْضتتناسبمعالمعاييرالعالميةللمكتبات.
4.التعاونوالمشاركةوالتسويقالمتبادلللمواردالمكتبيةمعالجهاتالمختصة.
موقع المكتبة الرقمية
http://dlibrary.mediu.edu.my/

BOUIBRINE ANAS يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة وبعد ,,,,



تحياتنا لكم
فريق التسويق بجامعة المدينة العالمية بماليزيا

BOUIBRINE ANAS يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/
كلية العلوم الإسلامية
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158

نظام التعليم
هناك نظامين تعليميين تنتهجه الجامعة، وهما:
• تعليم مباشر
• تعليم عن بعد

الاقسام والبرامج التي توفرها الكلية:
وتحتوي الكلية على أربعة أقسام رئيسة هي:
• قسم القرآن الكريم وعلومه.
• قسم الفقه وأصوله.
• قسم الحديث وعلومه.
• قسم الدعوة وأصول الدين.
كما تعرض الكلية برامجها عن طريق كل من التعليم المباشر والتعليم الإلكتروني عن بعد.
البرامج الدراسية:
أولاً: برامج المرحلة الجامعية :
البكالوريوس:
• بكالوريوس العلوم الإسلامية (تخصص) الفقه وأصوله
• KPT(JPS)600-07/71/Jld.II(35)(MQA/PA8822)/OL
• بكالوريوس العلوم الإسلامية (تخصص) الحديث
• KPT(JPS)600-07/71/Jld.II(35)(MQA/PA8797(67))/OL
• بكالوريوس العلوم الإسلامية (تخصص) القرآن الكريم وعلومه
• KPT(JPS)600-07/71/Jld.2(4)(MQA (S)10/13/1/2 Jld.09(18))/OL
• بكالوريوس العلوم الإسلامية (تخصص) الدعوة وأصول الدين
• KPT(JPS)600-07/71/Jld.II(35)(MQA/PA8821(77))/OL
ثانيا: برامج الدراسات العليا:
الماجستير:
ماجستير في الفقه
KPT(JPS)600-07/71/Jld.III(2)(A9424)/OL
JPT/BPP (U) 1000-801/71/Jld.1(55)(MQA/PA 0774)\OC
ماجستير في الدعوة
JPT/BPP (U) 1000-801/71 (8)(A9618)/OL
JPT/BPP (U) 1000-801/71/Jld.1(55)(MQA/PA 0779)/OC
ماجستير في العقيدة
KPT(JPS)600-07/71/Jld.4 (6)(A9616)/OL
JPT/BPP (U) 1000-801/71/Jld.1(55)(MQA/PA 0770)/OC
ماجستير في القراءات
JPT/BPP(U)1000-801/71(13)(A9615)/OL
JPT/BPP (u) 1000-801/71/Jld.1(55)(MQA/PA 0780)/OC
ماجستير في فقه السنة
KPT(JPS)600-07/71/Jld.III(2)(A9427)/OL
JPT/BPP (U) 1000-801/71/Jld.1(55)(MQA/PA 0777)/OC
ماجستير في أصول الفقه
KPT(JPS)600-07/71/Jld.III(2)(A9425)/OL
JPT/BPP (U) 1000-801/71/Jld..1 (55)(MQA/PA 0775)/OC
ماجستير في علوم الحديث
KPT(JPS)600-07/71/Jld.III(21)/OL
JPT/BPP (U) 1000-801/71/Jld.1(55)(MQA/PA 0773)/OC
ماجستير في التفسير وعلوم القرآن
KPT(JPS)600-07/71/Jld.III(2)(MQA (S)10/13/1/1 Jld.48(13))/OL
JPT/BPP (U) 1000-801/71/Jld.1(55)(MQA/PA 0776)/OC
ماجستير في القضاء والسياسة الشرعية
KPT(JPS)600-07/71/Jld.II(21)(A9619)/OL
JPT/BPP (U) 100-801/71/Jld.1(55)(MQA/PA 0772 (20))/OC
الدكتوراه:
• دكتوراه في الفقه
• JPT/BPP(U)1000-801/71(34)(MQA/PA 11167 (11))/OL
• دكتوراه في الدعوة
• JPT/BPP(U)1000-801/71(49)(MQA/PA0219)/OL
• دكتوراه في القضاء و السياسة الشرعية
• JPT/BPP(U)1000-801/71(48)(MQA/PA 0216)/OL
• دكتوراه في العقيدة
• JPT/BPP(U)1000-801/71(48)(MQA/PA0218)/OL
• دكتوراه في القراءات
• JPT/BPP(U)1000-801/71(48)(MQA/PA 0217)/OL
• دكتوراه في فقه السنة
• JPT/BPP(U)1000-801/71(34)(MQA/PA 11169 (11))/OL
• دكتوراه في أصول الفقه
• JPT/BPP(U)1000-801/71(34)(MQA/PA 11168 (11))/OL
• دكتوراه في علوم الحديث
• JPT/BPP(U)1000-801/71(49)(MQA/PA 0215)/OL
• دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن
• JPT/BPP(U)1000-801/71(34)(MQA/PA 11170 (11))/OL
الرسوم الجامعية للبرامج الدراسية بالكلية
تختلف أجور الدراسة في كلية العلوم الإسلامية باختلاف المرحلة الدراسية (البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه)، وكذلك تختلف باختلاف الهيكل الدراسي (C ، B ، A) بالنسبة للماجستير والدكتوراه، وكذلك تختلف إذا كانت الدراسة عن بعد أو كانت مباشرة، وللتعرف على أجور الدراسة يرجى مراجعة الرابط الالكتروني التالي:
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=2281

مع تحيات/
كلية العلوم الإسلامية
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

BOUIBRINE ANAS يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/
كلية العلوم المالية والإدارية
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164

نظام التعليم
هناك نظامين تعليميين تنتهجه الجامعة، وهما:
• تعليم مباشر
• تعليم عن بعد
تقدم كلية العلوم المالية والإدارية الدروس والمحاضرات، في كل من اللغتين العربية والانجليزية، ضمن متوالية علمية متكاملة من البرامج العلمية، تشتمل على:
• أولاً: المحاضرات المباشرة في قاعات الدرس داخل الجامعة.
• ثانياً: المحاضرات غير المباشرة (الإلكترونية).
• ثالثاً: الواجبات.
• رابعاً: الاختبارات.
• خامساً: المنتديات.
برامج الدبلوم (ما دون بكالوريوس)
دبلوم في نظم المعلومات الإدارية
المرحلة الجامعية:
• بكالوريوس إدارة الأعمال في التجارة الإلكترونية KPT/JPS(PA9475)07/2014
• بكالوريوس إدارة الأعمال KPT/JPS(PA9478)07/2014
بكالوريوس في إدارة الأعمال (مع مرتبة الشرق) في إدارة – دوام كامل
بكالوريوس في إدارة الأعمال (مع مرتبة الشرق) في التسويق دوام كامل
ماجستير كلية العلوم المالية والادارية:
• ماجستير في إدارة الأعمال ( التعليم عن بعد) KPT/JPS(PA 0446)03/2016
• ماجستير في العلوم المالية والمصرفية الإسلامية ( التعليم عن بعد) KPT/JPS(PA 0354)03/2016
• ماجستير فى المحاسبة ( التعليم عن بعد) KPT/JPS(PA 0447)03/2016
• ماجستير في الاقتصاد (التعليم عن بعد) KPT/JPS(PA 449)03/2016
دكتوراة كلية العلوم المالية والادارية:
• دكتوراه فلسفة في الاقتصاد (التعليم عنبعد عبر الإنترنت) KPT/JPS(PA 0386)03/2016
• دكتوراه فلسفة في إدارة الأعمال ( التعليم عن بعد ) KPT/JPS(PA 0388)03/2016
• دكتوراة فلسفة في المحاسبة ( التعليم عن بعد) KPT/JPS(PA 0385)03/2016
• دكتوراة فلسفة في العلوم المالية والمصرفية الإسلامية ( التعليم عن بعد) KPT/JPS(PA 0387)03/2016

مع تحيات/
كلية العلوم المالية والإدارية
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

BOUIBRINE ANAS يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/
مجمع

مجلةجامعةالمدينةالعالميةالمحكمة
http://magazine.mediu.edu.my/?page_id=94

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا وحبيبنا المصطفى محمد وعلى أله الأطهار وأصحابه الكرام أجمعين وعلى التابعين وتابع التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:
من منن العزيز الحكيم على خلقه أن اصطفاهم بالحكمة، وبأن فتح أمامهم أسرار العلوم وسنن المعارف لينتفعوا وينفعوا. ونحمد الله عل وجلى أنه من بين منْ حباهم بمنة العلوم والمعارف جامعة المدينة العالمية، فتمثلت هذه المنة الطيبة المباركة بمجلة الجامعة (مجمع) الدولية المحكمة، التي أرادها لها العزيز الحكيم أن تكون بابا يلجه كل طالب عالم وباحث معرفة. كما هيأ لهذه المجلة نخبة من الباحثين والأكاديميين ممن أخذوا العهد على أنفسهم في بذل أقصى الجهد تحقيقا لكل ما تبغيه وتسعى إليه الجامعة ومجلتها من أهداف ومهام لخدمة الانسانية دون تمييز في اعرق أو لون.
من المنطلق أعلاه ندعوا بصدق نية كل من لديه الرغبة الخالصة في يجعل مجلة جامعة المدينة العالمية قاربه الذي يسري به في بحر المعارف والعلوم أن لا يتردد في الكتابة إليها، وسوف يجد من هيئة تحريرها كل العون والمساعدة شريطة الالتزام بأهدافها التي قامت عليها وشريطة التوافق مع مبادئها التي التزمت بها. ويقينا بإذن الله تعالى سيجد الباحث فيها كاتبا كان أو قارئا وسيلة راقية وفاعلة في دعم مسيرة الانسان الحضارية لتحقيق خلافة الانسان في هذا الكون واعماره بما شاء له خالقه وباريه عز وجل.
إليكم رابط ضوابط النشر في المجلة:
http://magazine.mediu.edu.my/?page_id=91
استمارة النشر:
http://magazine.mediu.edu.my/?page_id=120
انضم إلى قائمة المحكمين
http://magazine.mediu.edu.my/?page_id=914


مع تحيات/
مجمع

مجلةجامعةالمدينةالعالميةالمحكمة
http://magazine.mediu.edu.my/?page_id=94

BOUIBRINE ANAS يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/
وكالة البحوث والتطوير
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=1712




الأهداف الإستراتيجية للوكالة:http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=31213
بناء القدرات البحثية والتطويرية للجامعة.
إنشاء نظام إدارة سجلات ووثائق فعال.
وضع أساليب لتقييم المقدرات والنتائج والأداء وتطوير أفضل الممارسات المتعلقة بالمشاريع والبرامج.

المراكز والأقسام التابعة للوكالة:
مراكز البحوث
مركز التدريب والتأهيل
مركز التطوير الأكاديمي
مركز التطوير الاداري
قسم أنظمة إدارة الأعمال
قسم التعاون الأكاديمي
قسم إدارة المشاريع
قسم الجودة الأكاديمية

BOUIBRINE ANAS يقول...

جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/
مركز اللغات
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168
ية

مع تحيات/
مركز اللغات
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

BOUIBRINE ANAS يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/
معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
http://iqra.mediu.edu.my/eBooks/index.htm

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مَن لا نبي بعده.
وبعد:
فمعهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها برنامج إلكتروني -غير ربحيّ- ينطلق من المدينة المنورةمأرز الإيمان، ومهاجَر النبي صلى الله عليه وسلم، ويعتبر من أساسيات مشروع جامعة المدينة العالمية. وقد روعي في تصميمه أحدث الطرق البرمجية لتسهيل إيصال المادة العلمية للطالب مهما بعد مكانه، كما تمت ترجمة جميع دروس المعهد وبرامجه المساعدة المختلفة إلى ما يربو على أربعين لغة ليكون تمهيدا للدارسين في متابعة دراساتهم في المراحل الجامعية المختلفة. كل ذلك يتم عرْضه على الشبكة العالمية للمعلومات "الإنترنت"، بأسلوب يحقِّق الفائدة العلمية المرجوّة للدّارسين في شتّى بقاع الأرض، بطريقة عرْض تتناسب مع ما يَخدم الدّارس ويُوفِّر عليه الجهد والوقت؛ وذلك بالاستفادة القصوى ممّا تُتيحه التقنيةُ الحديثة من إمكانات في في مجال الوسائط المتعددة والتصفّح والعرْض والبحث.
والمأمول -بإذن الله- أن يكون هذا الموقع لَبنة ضمن ما هو قائم من مواقع تعليمية في خدمة اللغة العربية، لغة القرآن الكريم، معطاء ثماره لجميع أبناء أمتنا الغالية.
وفي هذا الإطار العامّ، يسعى الموقع لتحقيق الأهداف الآتية:
أولاً: تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بأسهل الطرق والوسائل.
ثانياً: الإسهام في الدَّوْر الرِّيادي للمدينة المنورة بأن تكون مصدر إشعاع علْميّ، وذلك من خلال تعليم اللغة العربية كتابة وقراءة على الشبكة العالمية للمعلومات "الإنترنت".
ثالثاً:خدمة المسلمين في شتى بقاع المعمورة وذلك بإيصال المادة العلمية إليهم في بلدانهم لفهم تعاليم دينهم بأيسر الطُّرق وأقربها.
رابعاً: السّعي لبناء معهد إلكتروني متكامل يعنى بتعليم اللغة العربية كتابة وقراءة، وذلك عن طريق إسهام المُطَّلعين على هذا المعهد بجهودهم، وترسيخ مبدأ أن العلْم رحِم بين أهله.
وإنّ القائمين على هذا الموقع يُؤكّدون لكل متصفِّح ومستفيدأنّ هذا الموقع يعتمد -بعد عون الله وتوفيقه- في زيادة رصيده من حيث تطوير بنائه وتوسع خدماته، على مقدار التعاون مِن قِبل الدارسين والخبراء في مجال التعليم عن بعد، في إثراء هذا المعهد ومدّ يد العون والمساعدة والإسهام فيه بكلّ جهد ممكن، بما في ذلك الدّعم المالي والجهد الذاتي.
سائلين المولى عزّ وجلّ أن يجعل هذا العمل عملاً مباركاً، وأن يجعله صَدقة جارية لكلّ مَن ساهم فيه، وأن يجعله عملاً صالحاً، ولِوجهه خالصاً، وأن لا يجعل لأحدٍ فيه شركاً.
واللهالموفّق والهادي إلى سواء السبيل
مستويات الدراسة بالمعهد:
http://iqra.mediu.edu.my/eBooks/index.htm
. كتاب إلكتروني لتعلم اللغة العربية

مع تحيات/

جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/
معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
http://iqra.mediu.edu.my/eBooks/index.htm

Habeeb Bhai يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

عمادة الدراسات العليا
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156

تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
- كلية العلوم الإسلامية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
- كلية اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
- كلية التربية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
- كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
- كلية العلوم المالية والإدارية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
- كلية الهندسة. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
- مركز اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168

الرؤية:
تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعات التي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.

الرسالة:
تهدف إلى التطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
- اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
- اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
- اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
- التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
- التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
- التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
- التوصية بمنح الدرجات العلمية.

وتقدم عمادة الدراسات العليا:
خدمات جليلة للدارسين في كافة البرامج البحثية مراعاة لرغبات الدراسين والباحثين، كالتالي:
أولاً: نظام الدراسة بطريقة البحث هيكل ( أ ): حيث يقوم الطالب بإعداد الرسالة أو الأطروحة تحت إشراف أستاذ من الكادر الأكاديمي لإحراز متطلبات التخرج فضلًا عن المتطلبات الأخرى من الكلية المعنية.
ثانيًا: نظام الدراسة بطريقة المواد الدراسية والبحث ويرمز لها برمز (ب).
ثالثا: الدراسة بالمواد مع مشروع بحثي قصير ويعرف بهيكل (ج).
مستوى الخدمة التي تقدم للطالب ورضاؤه عنها:
تسعى العمادة في تقديم أساليب مبتكرة لبرامج الرسائل العلمية عن بعد تسهيلًا على الطلاب؛ بحيث يدرس الطالب ويكتب بحثه من منزله، ويشرف عليه الأستاذ الجامعي ويناقش كذلك عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، إلى أن تصل له وثيقة التخرج بخدمة رفيعة المستوى.
تشرف عمادة الدراسات العليا على توفير خدمة رفيعة المستوى تكاد تنفرد بها جامعة المدينة العالمية، وهي بنك الموضوعات للرسائل العلمية؛ حيث يمتلك البنك أكثر من أربعة آلاف موضوع يصلح للبحث، ولم تدرس قبل ذلك؛ لتيسير السبيل أمام الطالب لإيجاد موضوع الدراسة الملائم لميوله العلمية دون عناء.

أهمية الأبحاث المطروحة:
تعد أبحاث جامعة المدينة من أرقى الأبحاث علمًا وأصالة وتجتهد العمادة في وضع السبل العلمية الدقيقة لضمان أصالة البحث العلمي وجودته.

- خارطة طريق العمل:
تأمل عمادة الدراسات العليا إلى آفاق أرحب وطموحات لاحدود لها في تقديم خدمة ممتازة لطلاب العلم الشرعي واللغوي والعلمي والبحثي بصفة عامة؛ لتجعل جميع الجامعات والمؤسسات العليمة التي نتعامل معها في مصاف جامعات العالم المتقدم، وقد خطونا خطوات واسعة، ويبقى الأمل ينير لنا طريق المستقبل، ونراه قريبًا بإذن الله.
وما زال العطاء مستمرًّا ...............
مع تحيات/
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/