الأربعاء، 18 يونيو، 2008

الشراء الأمن عن طريق الانترنت

مع التطور التكنولوجي المعلوماتي المتسارع تغيرت كثير من المفاهيم والأساليب وتطورت تبعا لذلك عمليات البيع والشراء نتيجة لتطور التجارة الالكترونية ,وكان لهذا التطور ايجابيات كثيرة إلا أن هناك سلبيات تلحق كل عمل ومن تلك السلبيات عملية القرصنة والها كرز والتحايل عبر الشركات الوهمية والمواقع ذات الأهداف غير النبيلة .ويثير استعمال بطاقات الدفع الائتمانية على شبكة الانترنت مشكلة كبيرة حيث يكون التعامل بهذه البطاقات في ساحة الانترنت ذو فضاء مفتوح لأن من سيقوم بالدفع ببطاقته يتعامل مع مئات الآلاف ممن يحاولون اصطياد بيانات هذه البطاقة وأرقامها ليقوموا باستعمالها في مشترياتهم،وتصفير مبلغها من الحساب نهائيا , ولانعدام عملية التوقيع على النموذج الورقي لبطاقة الدفع يثير أيضا فضاءات أخرى لأن مطابقة التوقيع على النموذج الأرضي لبطاقة الدفع قد يكون دافعاً لكشف سارقها في حين أن التعامل بهذه البطاقة لا يعطي فكرة عن هوية مستعملها وتوقيعه.لكن قد تتساءل لماذا نشتري عبر الانترنت ؟ والإجابة هي بكل بساطة أن الشخص قد يرغب بشراء سلعة غير متوفرة في بلدة أو أنها لازالت منتج جديد ولم تصل إلي الأسواق المحلية أو قد تكون السلعة ارخص نتيجة الشراء عبر الانترنت من سعرها في السوق المحلية أو توفيرا للجهد والبحث والطاقة نقوم بعملية الشراء عبر الانترنت.ومن المعروف أن الشركات التجارية اتجهت بشكل كبير نحو التجارة الالكترونية حيث وصل حجم الشراء والبيع عبر الانترنت مليارات الدولارات. إذن فأنت تستطيع الحصول على كتاب أو برنامج أو كمبيوتر أو أي شي ترغب بشرائه عبر الانترنت ولكن ما هي الطريقة المعتمدة والآمنة لعملية الشراء ؟ هذا ما سوف نوضحه في الخطوات التالية .
1- يجب الحصول على بطاقة الائتمان CREDIT CARD سواء كانت كاش يو أو ماستر كارد او فيزا كارد أو أمريكا اكسبريس أو غيرها من البطائق الائتمانية العالمية أو المحلية وباستطاعتك الحصول عليها من اقرب بنك من خلال فتح حساب وطلب بطاقة ائتمانية .
2-قرر الشراء من المواقع التي تحظى بسمعة طيبة أو تلك التي تعرفها، وحين تريد الشراء اقرأ بدقة شروط البيع خاصة شروط التوصيل وشروط الاسترجاع، وبعض المواقع يوجد بها خانة للأسئلة التي يتكرر استعمالها (FAQs)، والتي لابد من أن تراجعها إذا كان لديك أي تساؤل أو مشكلة كما أن بعض المتاجر الالكترونية تكون صارمة وتشترط توقيع المستلم على فاتورة الاستلام كدليل على مطابقة المواصفات وخاصة للمتاجر الالكترونية التي تتعامل بالمزاد .
3-اعلم أخي المشتري إن بيانات هذه البطاقات مهمة وسرية جدا قد تودي في حالة تسربها أو سرقتها دون أعلام البنك فورا إلي كارثة كبيرة لأنها سوف تودي إلي الوصول السريع إلي حساباتك بكل سهولة ويسر وسحب أي مبلغ موجود في الحساب أو على الحساب في حالة تمتعك بائتمان أو ما يسمى سحب على المكشوف ومن هنا يجب التحقق جيدا قبل عملية إدخال البيانات وخاصة للمواقع غير المشهورة والجديدة أما المواقع ذات المتاجرة الالكترونية المشهورة كأمازون أو سوق دوت كوم أو المواقع ذات الشهرة العالمية فلا داعي للقلق .
4-استعمل دائماً موقع مؤمن (secure website) الذي يحافظ عادة على بيانات وأرقام بطاقتك الائتمانية التي ستستعملها في الشراء، وستكون قادراً على تحديد ما إذا كان الموقع الذي تريد الشراء منه موقع مؤمن أم لا فعندما ترى علامة قفل معدني صغير تظهر أمامك في أسفل الشاشة في الموقع الذي ستشتري منه، ويبدأ الموقع المؤمن عادة بأحرف https: بدلاً من أحرف http: حيث يشير حرف (s) إلى موقع مؤمن (secure)، ويعني الموقع المؤمن أن معلومات وبيانات وأرقام بطاقتك الائتمانية تم إخفائها وتشفيرها وإرسالها إلي الشركة الواردة منها البطاقة ولا يمكن لأحد الاطلاع عليها أو سرقة معلوماتها.
5-كما يجب عليك أثناء الشراء عبر بطاقة الائتمان عدم إدخال أي معلومات أضافية فأنت تحتاج إلي إدخال رقم البطاقة وتاريخ انتهاء الصلاحية وبعض المواقع تطلب إدخال رقم يدعى CVV رمز الأمان وهي أخر ثلاثة أرقام خلف البطاقة أما المواقع التي لا تتمتع بالمصداقية فهي التي تطلب منك رقم حسابك فاحذر منها و لحماية نفسك بشكل كامل اتبع النصيحة الذهبية التالية: لا تعط أبداً تفاصيل وبيانات أرقام بطاقتك الائتمانية عبر البريد الالكتروني أو عبر غرف المحادثة .
6-احتفظ بنسخة من أمر الشراء في كل مرة تشتري بها عبر الشبكة، وقم بطباعته مع الاحتفاظ بنسخة منه في القرص الصلب (Hard Drive)، وهذا الأمر ضروري عندما يكون عندك تساؤلات عن بضاعتك المشتراه أو عندما تحتاج إلى استبدالها، علماً بأن العديد من الشركات ستقوم أيضاً بإرسال بريد الكتروني لك يؤكدون من خلاله عملية الشراء، لذلك قم بطباعة هذه الرسالة الالكترونية واحتفظ بها.
7-تذكر أن تقوم شهرياً بمراجعة الكشف الخاص ببطاقة الائتمان لعمليات الشراء التي تتم عبر شبكة الانترنت، ولابد أن يكون واضحاً لك هنا أن أسماء بعض الشركات التي اشتريت منها قد يختلف أحياناً عن اسم موقعها على الانترنت.
8- استعمل بطاقة ائتمانية واحدة فقط للشراء عبر الانترنت وخصصها لهذا الغرض حتى يسهل عليك اكتشاف أي محاولة لاستعمال بطاقتك، واحرص على أن يكون رصيد هذه البطاقة متماشياً مع قيمة مشترياتك عادة عبر.
9-كما يجب التأكد من خدمة التوصيل عبر البريد أو عن طريق الشحن عبر شركات الشحن كما يجب التنبيه عدم قيامك بالشراء من أماكن عامة مشكوك فيها مثل المقاهي أو مواقع العمل مع مراعاة عدم استخدام حاسوبك في الأماكن العامة خوفا من الولوج إليها وسرقة البيانات .
10- والنصيحة الأخيرة قم بتركيب برامج حماية متكاملة وجدار ناري مضاد للفيروسات ومكافح التجسس مع تحديثها باستمرار,كما يفضل استخدام نظام لينكس لأنة أكثر أمان من نظام ويندوز.

م/ عمر الحياني

عضو الرابطة العربية للاعلاميين العلميين
نشرت بصحيفة الثورة

هناك تعليق واحد:

Habeeb Bhai يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

عمادة الدراسات العليا
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156

تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
- كلية العلوم الإسلامية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
- كلية اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
- كلية التربية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
- كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
- كلية العلوم المالية والإدارية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
- كلية الهندسة. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
- مركز اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168

الرؤية:
تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعات التي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.

الرسالة:
تهدف إلى التطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
- اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
- اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
- اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
- التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
- التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
- التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
- التوصية بمنح الدرجات العلمية.

وتقدم عمادة الدراسات العليا:
خدمات جليلة للدارسين في كافة البرامج البحثية مراعاة لرغبات الدراسين والباحثين، كالتالي:
أولاً: نظام الدراسة بطريقة البحث هيكل ( أ ): حيث يقوم الطالب بإعداد الرسالة أو الأطروحة تحت إشراف أستاذ من الكادر الأكاديمي لإحراز متطلبات التخرج فضلًا عن المتطلبات الأخرى من الكلية المعنية.
ثانيًا: نظام الدراسة بطريقة المواد الدراسية والبحث ويرمز لها برمز (ب).
ثالثا: الدراسة بالمواد مع مشروع بحثي قصير ويعرف بهيكل (ج).
مستوى الخدمة التي تقدم للطالب ورضاؤه عنها:
تسعى العمادة في تقديم أساليب مبتكرة لبرامج الرسائل العلمية عن بعد تسهيلًا على الطلاب؛ بحيث يدرس الطالب ويكتب بحثه من منزله، ويشرف عليه الأستاذ الجامعي ويناقش كذلك عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، إلى أن تصل له وثيقة التخرج بخدمة رفيعة المستوى.
تشرف عمادة الدراسات العليا على توفير خدمة رفيعة المستوى تكاد تنفرد بها جامعة المدينة العالمية، وهي بنك الموضوعات للرسائل العلمية؛ حيث يمتلك البنك أكثر من أربعة آلاف موضوع يصلح للبحث، ولم تدرس قبل ذلك؛ لتيسير السبيل أمام الطالب لإيجاد موضوع الدراسة الملائم لميوله العلمية دون عناء.

أهمية الأبحاث المطروحة:
تعد أبحاث جامعة المدينة من أرقى الأبحاث علمًا وأصالة وتجتهد العمادة في وضع السبل العلمية الدقيقة لضمان أصالة البحث العلمي وجودته.

- خارطة طريق العمل:
تأمل عمادة الدراسات العليا إلى آفاق أرحب وطموحات لاحدود لها في تقديم خدمة ممتازة لطلاب العلم الشرعي واللغوي والعلمي والبحثي بصفة عامة؛ لتجعل جميع الجامعات والمؤسسات العليمة التي نتعامل معها في مصاف جامعات العالم المتقدم، وقد خطونا خطوات واسعة، ويبقى الأمل ينير لنا طريق المستقبل، ونراه قريبًا بإذن الله.
وما زال العطاء مستمرًّا ...............
مع تحيات/
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/