الأحد، 4 مايو، 2014

العلماء يؤكدون وجود العنصر الدوري الـ117



العلماء يؤكدون وجود العنصر الدوري الـ117

بعد أربع سنوات من البحث المضني، تم تأكيد اكتشاف العنصر 117 فائق الثقل وانضمامه إلى الجدول الدوري للعناصر، ومنحه الاسم "أنونسيبتيوم" ويحمل الرمز "Uus".

ويعود اكتشاف هذا العنصر أصلا إلى عام 2010 من قبل مجموعة من علماء الفيزياء الأميركيين والروس في المعهد المشترك للأبحاث النووية (JINR)، لكن مع ذلك استغرق الأمر سنوات لكي يتم تأكيد الاكتشاف من قبل فريق مستقل آخر وفقا لشروط الاتحاد الدولي للكيمياء الصرفة والتطبيقية (IUPAC).
 
والآن بعد موافقة ذلك الاتحاد أمكن تسمية العنصر 117 وإضافته إلى الجدول الدوري للعناصر ليحتل مكانه فيه.

وتم إنتاج أحدث مثيل للعنصر 117 من قبل فريق دولي من 72 عالما ومهندسا من الكيميائيين والفيزيائيين بقيادة البروفيسور كريستوف دولمان الذي يشغل عدة مناصب في مركز هيلمهولتز لأبحاث الأيونات الثقيلة في ألمانيا، ونشرت نتائجه في العدد الأخير من مجلة "فيزيكس ريفيو لترز".

ومثل الفريق الأول من معهد "جي آي إن آر" الذي اكتشف هذا العنصر، تمكّن فريق مركز هيلمهولتز عبر تجربة صعبة من خلق ذرات من العنصر 117 فائق الثقل بإطلاق نظائر الكالسيوم على عنصر بركيليوم مشع.

ويشار عادة إلى العناصر التي تأتي بعد الرقم 104 في الجدول الدوري بالعناصر فائقة الثقل، وأكثرها بقاء يسمى بـ"جزيرة الثبات"، حيث تمتلك النوى عمر نصف طويل للغاية، وقد جاءت ذرة أنونسيبتيوم أثقل من ذرة الحديد بـ40%.

وعلى الرغم من أن العناصر فائقة الثقل لم يتم العثور عليها في الطبيعة بعد، فإن إنتاجها ممكن من خلال تسريع حزم النوى وإطلاقها على نوى أثقل مما ينتج عنه التحام نواتين، وأحيانا عنصر فائق الثقل، وهو أمر نادر.

و"جزيرة الثبات" مصطلح يستخدم في الفيزياء النووية، والذي يصف إمكانية أن يكون للعنصر "رقم سحري" معين ثابت للبروتونات والنيوترونات، يسمح لنظائر معينة أن تكون أكثر ثباتا عن النظائر الأخرى. وفي الطبيعة نجد أن العناصر التي لا تتحلى بعدد سحري للنيوترونات أو البروتونات تميل إلى أن تكون غير مستقرة، ويمكن أن تصل إلى حالة استقرار عن طريق تحلل إشعاعي.

ويملك أنونسيبتيوم عمر نصف قصير يقدر بنحو ثمانين ميلي ثانية، لكنه مع ذلك أطول من المتوقع، مما قد يشير إلى وجود "جزيرة من الثبات" تتخطى العنصر 118 حيث تملك العناصر عمر نصف يقدر بالساعات أو الأيام أو حتى بالسنوات.

وفترة عمر النصف لمادة نشطة إشعاعيا هي الزمن اللازم لنصف العينة المأخوذة من المادة ليحدث لها تحلل إشعاعي، ويتسم كل نظير مشع بنصف عمر مميز له، وهناك أنواع من النظائر المشعة يبلغ نصف العمر لها ثوان أو أقل، وأخرى يبلغ نصف عمرها آلاف السنين وأخرى مئات آلاف السنين.

ويشكل تأكيد اكتشاف هذا العنصر -حسب الباحثين- خطوة مهمة في طريق إنتاج وتحديد العناصر التي تقع في جزيرة الثبات من العناصر فائقة الثقل.
المصدر الجزيرة نت

هناك تعليق واحد:

Habeeb Bhai يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

عمادة الدراسات العليا
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156

تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
- كلية العلوم الإسلامية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
- كلية اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
- كلية التربية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
- كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
- كلية العلوم المالية والإدارية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
- كلية الهندسة. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
- مركز اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168

الرؤية:
تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعات التي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.

الرسالة:
تهدف إلى التطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
- اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
- اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
- اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
- التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
- التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
- التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
- التوصية بمنح الدرجات العلمية.

وتقدم عمادة الدراسات العليا:
خدمات جليلة للدارسين في كافة البرامج البحثية مراعاة لرغبات الدراسين والباحثين، كالتالي:
أولاً: نظام الدراسة بطريقة البحث هيكل ( أ ): حيث يقوم الطالب بإعداد الرسالة أو الأطروحة تحت إشراف أستاذ من الكادر الأكاديمي لإحراز متطلبات التخرج فضلًا عن المتطلبات الأخرى من الكلية المعنية.
ثانيًا: نظام الدراسة بطريقة المواد الدراسية والبحث ويرمز لها برمز (ب).
ثالثا: الدراسة بالمواد مع مشروع بحثي قصير ويعرف بهيكل (ج).
مستوى الخدمة التي تقدم للطالب ورضاؤه عنها:
تسعى العمادة في تقديم أساليب مبتكرة لبرامج الرسائل العلمية عن بعد تسهيلًا على الطلاب؛ بحيث يدرس الطالب ويكتب بحثه من منزله، ويشرف عليه الأستاذ الجامعي ويناقش كذلك عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، إلى أن تصل له وثيقة التخرج بخدمة رفيعة المستوى.
تشرف عمادة الدراسات العليا على توفير خدمة رفيعة المستوى تكاد تنفرد بها جامعة المدينة العالمية، وهي بنك الموضوعات للرسائل العلمية؛ حيث يمتلك البنك أكثر من أربعة آلاف موضوع يصلح للبحث، ولم تدرس قبل ذلك؛ لتيسير السبيل أمام الطالب لإيجاد موضوع الدراسة الملائم لميوله العلمية دون عناء.

أهمية الأبحاث المطروحة:
تعد أبحاث جامعة المدينة من أرقى الأبحاث علمًا وأصالة وتجتهد العمادة في وضع السبل العلمية الدقيقة لضمان أصالة البحث العلمي وجودته.

- خارطة طريق العمل:
تأمل عمادة الدراسات العليا إلى آفاق أرحب وطموحات لاحدود لها في تقديم خدمة ممتازة لطلاب العلم الشرعي واللغوي والعلمي والبحثي بصفة عامة؛ لتجعل جميع الجامعات والمؤسسات العليمة التي نتعامل معها في مصاف جامعات العالم المتقدم، وقد خطونا خطوات واسعة، ويبقى الأمل ينير لنا طريق المستقبل، ونراه قريبًا بإذن الله.
وما زال العطاء مستمرًّا ...............
مع تحيات/
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/