الاثنين، 17 نوفمبر، 2014

الديمقراطيات” الأمريكية والبريطانية والهندية ألد أعداء الإنترنت الحر”



الديمقراطيات” الأمريكية والبريطانية والهندية ألد أعداء الإنترنت الحر”

جيرين ماثيو


لعل من الشائع لدى الناس أن الرقابة على الإنترنت هي السلوك الطبيعي للدول الاستبدادية مثل كوريا الشمالية والصين وروسيا، والتي لا تزال تعتبر بأنها أكبر أعداء الحرية عموما وحرية الانترنت خصوصا.
لكن قائمة أعداء حرية الانترنت اتسعت لتضم اليوم عددا من البلدان الديمقراطية التي تراقب نشاط مواطنيها على الانترنت وتهدد بسلوكها ذلك حرية الإنترنت، ويخشى دعاة حرية الإنترنت أن الدول التي توصف بالديمقراطية تتجه نحو اتخاذ أساليب أكثر تسلطا حتى من تلك التي توصف بأنها مستبدة.
لقد كشفت الوثائق المسربة من قبل عميل وكالة الأمن القومي الأمريكية السابق ادوارد سنودن عن مخططات واسعة النطاق تستخدمها الولايات المتحدة وبريطانيا للتجسس على أنشطة الأفراد والجماعات على النت. ويروج الآن بشكل واسع أن وكالة الأمن القومي تسعى إلى إضعاف الخصوصية الفردية على شبكة الإنترنت من خلال اختراق أنظمة التشفير التجارية والعمل على ملئها بالثغرات.
هذه الوكالة تقوم في إطار عمل برنامج المراقبة المعروف باسم PRISM برصد تحركات مواطنيها وغيرهم وتسجيل المراسلات الإلكترونية بين مستخدمي جوجل، الفيسبوك وسكايب وغيرها. بل هي أيضا قادرة على الوصول إلى البيانات التي تحتويها الهواتف الذكية.
أما قاعدة التنصت GCHQ في بريطانيا وهي نظيرة وكالة الأمن القومي الأمريكية فهي أكثر ضررا على حرية الإنترنت خصوصا أنها تحظى بتعاون ومساعدة الشركات التي توفر خدمات الاتصالات. ويروج أن الحكومة البريطانية قد قامت بوضع لواقط اعتراضية تقوم بتسجيل كل البيانات التي تمر على أسلاك الألياف البصرية التي تحمل بيانات الانترنت من وإلى بريطانيا، وأن لدى حكومة بريطانيا برامج خاصة تساعدها على كسر التشفيرات المستخدمة من قبل شركات الانترنت والشبكات الخاصة الافتراضية.
أما الهند، أكبر ديمقراطية في العالم من حيث عدد السكان فسمعتها سيئة أيضا نتيجة قيامها هي أيضا بالتجسس على أنشطة الانترنت التي يقوم بها سكانها. لقد أقرت الحكومة الهندية قانونا يعاقب كل من يرفض فك تشفير اية معلومات خصوصية يصدر بشأن الحصول عليها طلب رسمي، كما أن لديها نظام مراقبة مركزية يسمح برصد حركة جميع أجهزة الاتصالات والأجهزة الإلكترونية بشكل تلقائي من أجل تتبع مكالمات الإنترنت والرسائل.

هناك تعليق واحد:

Habeeb Bhai يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

عمادة الدراسات العليا
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156

تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
- كلية العلوم الإسلامية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
- كلية اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
- كلية التربية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
- كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
- كلية العلوم المالية والإدارية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
- كلية الهندسة. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
- مركز اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168

الرؤية:
تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعات التي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.

الرسالة:
تهدف إلى التطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
- اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
- اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
- اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
- التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
- التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
- التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
- التوصية بمنح الدرجات العلمية.

وتقدم عمادة الدراسات العليا:
خدمات جليلة للدارسين في كافة البرامج البحثية مراعاة لرغبات الدراسين والباحثين، كالتالي:
أولاً: نظام الدراسة بطريقة البحث هيكل ( أ ): حيث يقوم الطالب بإعداد الرسالة أو الأطروحة تحت إشراف أستاذ من الكادر الأكاديمي لإحراز متطلبات التخرج فضلًا عن المتطلبات الأخرى من الكلية المعنية.
ثانيًا: نظام الدراسة بطريقة المواد الدراسية والبحث ويرمز لها برمز (ب).
ثالثا: الدراسة بالمواد مع مشروع بحثي قصير ويعرف بهيكل (ج).
مستوى الخدمة التي تقدم للطالب ورضاؤه عنها:
تسعى العمادة في تقديم أساليب مبتكرة لبرامج الرسائل العلمية عن بعد تسهيلًا على الطلاب؛ بحيث يدرس الطالب ويكتب بحثه من منزله، ويشرف عليه الأستاذ الجامعي ويناقش كذلك عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، إلى أن تصل له وثيقة التخرج بخدمة رفيعة المستوى.
تشرف عمادة الدراسات العليا على توفير خدمة رفيعة المستوى تكاد تنفرد بها جامعة المدينة العالمية، وهي بنك الموضوعات للرسائل العلمية؛ حيث يمتلك البنك أكثر من أربعة آلاف موضوع يصلح للبحث، ولم تدرس قبل ذلك؛ لتيسير السبيل أمام الطالب لإيجاد موضوع الدراسة الملائم لميوله العلمية دون عناء.

أهمية الأبحاث المطروحة:
تعد أبحاث جامعة المدينة من أرقى الأبحاث علمًا وأصالة وتجتهد العمادة في وضع السبل العلمية الدقيقة لضمان أصالة البحث العلمي وجودته.

- خارطة طريق العمل:
تأمل عمادة الدراسات العليا إلى آفاق أرحب وطموحات لاحدود لها في تقديم خدمة ممتازة لطلاب العلم الشرعي واللغوي والعلمي والبحثي بصفة عامة؛ لتجعل جميع الجامعات والمؤسسات العليمة التي نتعامل معها في مصاف جامعات العالم المتقدم، وقد خطونا خطوات واسعة، ويبقى الأمل ينير لنا طريق المستقبل، ونراه قريبًا بإذن الله.
وما زال العطاء مستمرًّا ...............
مع تحيات/
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/