الخميس، 10 أبريل، 2014

.اندبندنت: أمريكا تكشف عن مدفع متطور

.اندبندنت: أمريكا تكشف عن مدفع متطور .
لندن - عربي .

 كشفت البحرية الأمريكية النقاب عن آخر مدفع طورته وجربته ووصفته بأنه "سيغير قوانين اللعبة"، وهو ما يسمى "EM railgun"، أو مدفع "السكة الكهرومغناطيسي"، الذي لا يحتاج إلى مقذوف برأس متفجر، ولكنه يطلق حمولته بسرعة تصل إلى سبعة أضعاف سرعة الصوت، ويصل مداه أكثر من 100 ميل.

.
المدفع الأميركي الجديد يستخدم القوة الصادرة عن المجال الكهرومغناطيسي 
وبحسب ما نقلته صحيفة " الاندبندنت" البريطانية عن بيان صحفي صدر عن البحرية الأمريكية الأسبوع الماضي، فإن المدفع الجديد سيتم تركيبه على سفينة سريعة عام 2016 لتجريبه.

وقالت الصحيفة في عددها الخميس، إن هذه التجربة ستكون الأولى، حيث يتم فحص المدفع في البحر، مما يعد بتطور كبير في شكل الحروب البحرية.

وتستخدم هذه المدافع -بحسب البيان- القوة الصادرة عن المجال الكهرومغناطيسي، والتي تدعى "قوة لورنز" لجعل المقذوف يتسارع حالا بين سكتي حديد، ويقذف بسرعة عالية جدا.

وبسبب السرعة الهائلة التي ينطلق فيها المقذوف، والذي يمكن التحكم فيه، فمداه أكبر من المدى التقليدي للمدافع.

ولأن سرعته عالية فهو يحافط على طاقة حركية عالية، ولذلك لا يحتاج المقذوف إلى رأس متفجر، وفق الصحيفة.

ويتوقع أن تكون مدافع السكة الكهرومغناطيسية ذات فعالية عالية ضد أهداف مختلفة كالسفن الحربية والقوارب المعادية والطائرات والصواريخ والأهداف الأرضية، بحسب البيان.

ونقل البيان عن الرير أدميرال برايانت فولر الأمريكي، قوله إن "مدفع السكة الكهرومغناطيسي يمثل سلاحا هجوميا مذهلا بالنسبة للبحرية الأمريكية (...) هذه الإمكانيات ستجعلنا قادرين على مواجهة  مخاطر كثيرة بتكاليف أقل نسبيا، ونحافظ على سلامة أكبر لسفننا وطواقمها، حيث لا يضطرون إلى حمل كميات كبيرة من الأسلحة المتفجرة".

وقال الرير أدميرال مات كلندر: "الأسلحة التي تعتمد طاقة الحركة مثل مدفع السكة الكهرومغناطيسي ستغير مستقبل الحروب البحرية (...) وتحتل البحرية الأمريكية مركز الصدارة في هذه التكنولوجيا التي ستغير قواعد اللعبة" وفق ما نقلته الصحيفة.

وذكر البيان أن التجربة التي تمت للمدفع هي آخر تجربة من سلسلة المحاولة للتوصل إلى مدفع أفضل، بهدف إنتاج مدافع عملية تستخدمها البحرية، وذكر أيضا أنه ومنذ عام 2005 قامت البحرية وشركاؤها في الصناعة والجامعات بإجراء التجارب على مدفع السكة في مركز البحرية في دالغرن، فيرجينيا ومختبرات أبحاث البحرية حيث يوجد عدد من النماذج العملية.

وذكرت "الإندبندنت" أن مقذوفات المدفع تكلف 25000 دولار للواحد أي 1% من تكلفة الصواريخ التقليدية.

وذكرت أيضا أن الرير أدميرال مات كلندر، قال في مقابلة هاتفية عن المدفع: "لم يره الشعب الأمريكي من قبل، وأظن أنه حان الوقت ليروه كي يعلموا ماذا كنا نفعل وراء الأبواب المغلقة، على طريقة حرب النجوم، فهي الآن حقيقة ليست خيالا علميا (...) إنها حقيقة، وتستطيع أن تنظر إليها".

وألمحت الصحيفة إلى أن وقت الإعلان عن السلاح الجديد يأتي في حين تتوتر فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، على خلفية ضم روسيا لشبه جزيرة القرم، ومحاولتها ضم أجزاء أخرى من أوكرانيا.

 المدفع الأميركي الجديد يستخدم القوة الصادرة عن المجال الكهرومغناطيسي - يوتيوب

هناك تعليق واحد:

Habeeb Bhai يقول...


جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/

عمادة الدراسات العليا
http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=156

تعد عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية من الجهات الأكاديمية الرئيسة فيها والتي تشرف على الجهات الأكاديمية البحثية في الجامعة كلها:
- كلية العلوم الإسلامية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=158
- كلية اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=160
- كلية التربية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=166
- كلية الحاسب الآلي وتقنية المعلومات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=162
- كلية العلوم المالية والإدارية. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=164
- كلية الهندسة. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=17402
- مركز اللغات. http://www.mediu.edu.my/ar/?page_id=168

الرؤية:
تهدف عمادة الدراسات العليا إلى تنظيم البحث الأكاديمي لجعل الجامعات التي نتعامل معها تكون بحثية من الطراز الأول على مستوى العالم، وذلك لانتهاجها سياسات تطويرية غير تقليدية.

الرسالة:
تهدف إلى التطوير السليم بدرجة من التخصص والاحترافية تؤدي بدورها إلى تطوير وتنمية المعرفة وإعداد الطلاب على الوجه الأكمل؛ ليكونوا باحثين في شتى مناحي المعرفة والمجالات الفكرية.
تقوم الدراسات العليا بوضع اللوائح المنظمة للعمل البحثي الأكاديمي في الجامعة بمستوى عالٍ من الجدية والعلمية كالتالي:
- اقتراح السياسة العامة للدراسات العليا أو تعديلها، وتنسيقها، وتنفيذها بعد إقرارها.
- اقتراح اللوائح الداخلية بالتنسيق مع الكليات فيما يتعلق بتنظيم الدراسات العليا.
- اقتراح أسس القبول للدراسات العليا وتنفيذها والإشراف عليها.
- التوصية بإجازة البرامج المستحدثة بعد دراستها والتنسيق بينها وبين البرامج القائمة.
- التوصية بالموافقة على المواد الدراسية للدراسات العليا وما يطرأ عليها أو على البرامج من تعديل أو تبديل.
- التوصية بمسميات الشهادات العليا، والرفع بها للمجلس الأكاديمي.
- التوصية بمنح الدرجات العلمية.

وتقدم عمادة الدراسات العليا:
خدمات جليلة للدارسين في كافة البرامج البحثية مراعاة لرغبات الدراسين والباحثين، كالتالي:
أولاً: نظام الدراسة بطريقة البحث هيكل ( أ ): حيث يقوم الطالب بإعداد الرسالة أو الأطروحة تحت إشراف أستاذ من الكادر الأكاديمي لإحراز متطلبات التخرج فضلًا عن المتطلبات الأخرى من الكلية المعنية.
ثانيًا: نظام الدراسة بطريقة المواد الدراسية والبحث ويرمز لها برمز (ب).
ثالثا: الدراسة بالمواد مع مشروع بحثي قصير ويعرف بهيكل (ج).
مستوى الخدمة التي تقدم للطالب ورضاؤه عنها:
تسعى العمادة في تقديم أساليب مبتكرة لبرامج الرسائل العلمية عن بعد تسهيلًا على الطلاب؛ بحيث يدرس الطالب ويكتب بحثه من منزله، ويشرف عليه الأستاذ الجامعي ويناقش كذلك عبر وسائل الاتصال الإلكترونية، إلى أن تصل له وثيقة التخرج بخدمة رفيعة المستوى.
تشرف عمادة الدراسات العليا على توفير خدمة رفيعة المستوى تكاد تنفرد بها جامعة المدينة العالمية، وهي بنك الموضوعات للرسائل العلمية؛ حيث يمتلك البنك أكثر من أربعة آلاف موضوع يصلح للبحث، ولم تدرس قبل ذلك؛ لتيسير السبيل أمام الطالب لإيجاد موضوع الدراسة الملائم لميوله العلمية دون عناء.

أهمية الأبحاث المطروحة:
تعد أبحاث جامعة المدينة من أرقى الأبحاث علمًا وأصالة وتجتهد العمادة في وضع السبل العلمية الدقيقة لضمان أصالة البحث العلمي وجودته.

- خارطة طريق العمل:
تأمل عمادة الدراسات العليا إلى آفاق أرحب وطموحات لاحدود لها في تقديم خدمة ممتازة لطلاب العلم الشرعي واللغوي والعلمي والبحثي بصفة عامة؛ لتجعل جميع الجامعات والمؤسسات العليمة التي نتعامل معها في مصاف جامعات العالم المتقدم، وقد خطونا خطوات واسعة، ويبقى الأمل ينير لنا طريق المستقبل، ونراه قريبًا بإذن الله.
وما زال العطاء مستمرًّا ...............
مع تحيات/
جامعة المدينة العالمية
http://www.mediu.edu.my/ar/