الأربعاء، 15 أبريل 2015

حلم نهرو....امة من العباقرة ام امة من المجاهدين!

حلم نهرو....امة من العباقرة ام امة من المجاهدين!
........................................
واحد من كل خمسة من العاملين في الرعاية الطبية في بريطانيا من اصل هندي..
واحد من كل ستة علماء يحملون درجة الدكتوراه في العلوم او الهندسة في أمريكا من اصل هندي...
ثلث العاملين في منطقة "وادي السليكون" من اصل هندي...ويدير الهنود أكثر من 750 شركة في مجال التقنية...
اصبحت الهند "امة من العباقرة"..وهذا هو عنوان الكتاب الذي وقع في يدي مع بدايات غارات التحالف العربي ضد اليمن.
كانت الهند من اكثر البلدان فقرا في العالم، لكنها نجحت في الخروج من اسر الفقر الی افق العلم والتقنية، بينما هوت اليمن في هوة الفقر والتخلف لتصبح افقر بلد في المنطقة وواحدا من افقر البلدان في العالم..
الهند واحد من اكثر البلدان تنوعا في الأديان. لديها عشرات الاديان وملايين الآلهة. لكنها خرجت من محراب المقدس الی معامل الهندسة والمعلوماتية والفضاء. . بينما سقطت اليمن في اتون الهويات الدينية القاتلة و حروب السياسة المتسترة بالدين...تحولت الهند ذات المليون إله الی امة العباقرة والمبدعين، وتحولت اليمن التي تعبد الها واحدا إلی امة الأحقاد والحروب الأهلية المستمرة.
كيف صارت الهند أمة من العباقرة، وتحولت اليمن الی امة المقاتلين والناهبين وعشاق الموت؟
بدأ الحلم علی يد "جواهر لال نهرو" في الستينيات. ونهرو ليس سياسيا فقط ولكنه الأب المؤسس للهند الحديثة. كان نهرو يؤمن ان طريق نهصة الهند لن يكون الدين او التراث او القتال او النفط او فتح البلدان واستعمارها وانما "العلم".
في 1969 وبعد هبوط امريكا علی القمر باقل من شهر تم تأسيس منظمة أبحاث الفضاء الهندية، كما تم تأسيس معاهد تقنية وهندسية في عموم مناطق الهند..
لم يعين نهرو نفسه قائدا اعلی للقوات المسلحه بل رئيسا لمجلس الأبحاث العلمية والاقتصادية. آمن نهرو ان إحياء التراث العلمي وليس القوة العسكرية او عدد المقاتلين هو من سيعيد وضع اسم الهند علی خارطة العالم. ولم يكن هدف نهرو احداث نهضة علمية فقط وإنما جعل الهنود يفكرون بطريقة اكثر عقلانية في حياتهم اليومية. وكمان كان لاوربا حركتها التنويريه اطلق نهرو حركة التنوير الخاصة بالهند لتخلصها من الامية واللاعقلانية والخرافه.
بدأ "حلم نهرو" عام 1947 وعندما توفي نهرو عام 1964لم يكن حلمه قد تحقق بعد لكنه وضع الأساس لانتشال مليار شخص من الفقر والأمية بحلول 1990.
احتل العلم مكانة الايمان في حلم نهرو، وحل العمل والاجتهاد محل القتال والجهاد في ديانة نهرو العلمية. اصبح برنامج الفضاء الهندي من اكثر برامج الفضاء تطورا، وفي نهاية 1999 لم يجد العالم الا خبراء المعلوماتية الهنود ليحلوا مشكلة عام 2000، وصار المهندسون والمحاسبون والتقنيون الهنود يخطفون الوظائف من مواطني امريكا والعالم الغني، واصبح الخبراء الهنود علی قمة الهرم الوظيفي في منظمات الامم المتحدة والمنظمات الدولية والشركات الكبری.
نجح "حلم نهرو" في انتشال مليار شخص من مستنقع الفقر والحقد الديني والحروب الاهلية، ونجحت احلام أمراء الحروب وكهنة العسكرة والجهاد في اليمن في اسقاط 25 مليون يمني في هوة الفقر والتخلف والمرض والحروب الاهليه.
صنع حلم نهرو امة من العباقرة، وصنعت احلام تجار الحروب اليمنيين امة من الفقراء المقاتلين الذين يعيشون علی اقتصاد الحرب والبندقية.
حسين الوادي

الثلاثاء، 17 فبراير 2015

الكشف عن أحد أخطر برامج التجسس الرقمي الأمريكية



الكشف عن أحد أخطر برامج التجسس الرقمي الأمريكية

البوابة العربية للاخبار العلمية 

كشفت شركة “كاسبرسكي” المُتخصصة بأبحاث وتطبيقات الأمن الرقمي، عن أحد أضخم برامج التجسس التابعة لوكالة الأمن القومي الأمريكية NSA، حيث أماطت اللثام عن تمكّن الوكالة من زرع برمجية للتجسس داخل البرنامج الثابت Firmware الخاص بالأقراص الصلبة التي تُنتجها العديد من الشركات.

وقد تمكنت الوكالة من إخفاء برمجيتها داخل الأقراص الصلبة الأكثر شهرة وانتشارًا في الأسواق، كالأقراص التي تُتنجها شركات مثل ويسترن ديجيتال وسيجيت وتوشيبا وسامسونج وغيرها.

ويُعتبر البرنامج الثابت الخاص بالقرص الصلب من أخطر أجزاء الحاسب التي يُمكن للمُهاجمين اختراقها، وذلك بسبب تشغيله تلقائيًا مع كل تشغيل للكمبيوتر، واستحالة حمايته بواسطة مُضادّات الفيروسات التقليدية، كما يتيح التجسس عليه إمكانية الحصول كافة المعلومات الموجودة على القرص الصلب. وبحسب “كاسبرسكي” فقد حققت وكالة الأمن القومي قفزة تكنولوجية كبيرة بتمكّنها من اختراق البرامج الثابتة الخاصة بالأقراص الصلبة وقدّرت بأن هذا قد بدأ منذ العام 2001.

وقالت الشركة بأنها وجدت أجهزة الكمبيوتر في 30 دولة مُصابة بهذا الفيروس، والدولة الأكثر تأثرًا هي إيران، تليها كل من روسيا وباكستان وأفغانستان والصين ومالي وسوريا واليمن والجزائر. وتتضمن الأهداف مؤسسات حكومية وعسكرية وشركات اتصال ومصارف وشركات للطاقة والأبحاث الذرية ووسائل الإعلام وناشطين إعلاميين.

وأكدت كاسبرسكي بأنه يستحيل على أي جهة كانت، بما في ذلك وكالة الأمن القومي، تطوير فيروس لاستهداف البرامج الثابتة للأقراص الصلبة، دون الحصول على الشيفرة المصدرية الخاصّة بهذه البرامج، إلا أن شركات ويسترن ديجيتال وسيجيت ومايكرون نفت لرويترز علمها ببرنامج التجسس، في حين قال المُتحدث باسم ويسترن ديجيتال بأنه لا فكرة لديه حول الكيفية التي تمكنت فيها الوكالة من الحصول على الشيفرة المصدرية للبرنامج الخاص بالأقراص الصلبة التي تُنتجها شركته.

يُذكر أن كاسبرسكي لم تُسمّ الدولة التي تقف خلف هذا الفيروس بشكل صريح، لكنها ألمحت بقوّة إلى الولايات المتحدة حيث ذكرت في تقريرها بأن الفيروس مُرتبط بشكل كبير بفيروس Stuxnet الذي استخدمته وكالة الأمن القومي الأمريكية لمُهاجمة المُفاعلات النووية الإيرانية.

الأربعاء، 4 فبراير 2015

حينما تنضب الآبار



علم المياه: حينما تنضب الآبار

يكشف تحليل عالمي عن الاعتماد المتزايد للمجتمعات على استخدام موارد المياه غير المتجددة، الأمر الذي يقود إلى نضوب مخزون المياه الجوفية، ويضعِف مِن صمود البشر في مواجهة شح المياه في عالم يزداد احترارًا.

ريتشارد تايلور

Nature (2015) doi:10.1038/516179a | Published online 1 فبراير 2015 | English article

المتنReferences
لا يشكِّل تَراجُع مخزون المياه العذبة في عديد من أجزاء العالم مثار اهتمام كبير للأبحاث العلمية فحسب، بل يشكل كذلك موضوعًا ذا أهمية اجتماعية بالغة. توفر التقارير التي تتناول نضوب المياه الجوفية1,2 وتراجع مستويات المياه في الأنهار والبحيرات3 أدلة قاطعة على تجاوز درجة استخدام المياه العذبة لمقدار الإمدادات المتجددة، غير أن تحديد كمية إمدادات المياه العذبة واستخدامها حول العالم يمثل تحديًا فنيًّا كبيرًا. يقدر ويدا، وبيركنز4 في بحثهما المنشور في دورية "إنفايرومنتال ريسيرش لترز"، الذي يُعَدّ واحدًا من أكثر التحليلات شمولًا، مقدار إمدادات المياه العذبة واستخدامها في الفترة ما بين عامي 1960 إلى 2099. ويستخدم هذان المؤلفان السجلات التاريخية والتنبؤات المستقبلية التي تتضمن تغييرات جوهرية ديموغرافية، وأخرى ذات صلة بالمناخ يُتوقع حدوثها في هذا القرن. كما يكشف تحليلهما عن زيادة مضطردة في الاستخدام غير المتجدد للمياه العذبة في شتى أنحاء العالم، الأمر الذي ينبغي أن يصبح مثار قلق عالمي.

يستهلك الري %70 من كميات المياه العذبة المسحوبة في جميع أنحاء العالم4. كما شَكَّلَ التوسع الكبير في مساحة الأراضي الزراعية المروية السبب الرئيس في حدوث الثورات الخضراء في نصف القرن الماضي، وتسببت هذه الثورات في زيادة مهولة في إنتاج الغذاء، وبصورة خاصة في الولايات المتحدة وآسيا. ولأن عمليات الري تعيد توزيع المياه العذبة التي يتم سحبها من المكامن المائية والأنهار والبحيرات إلى اليابسة، فإن ذلك يؤدي إلى تغيُّر موازين المياه الإقليمية، عن طريق زيادة الاستخدام الاستهلاكي للمياه العذبة بواسطة التبخر الكُلِّي.

يمكن أن تتسبب عمليات الري المكثفة في نضوب موارد المياه العذبة. وبالنسبة إلى البحيرات والأنهار التي تتم تغذيتها بالمياه بواسطة هطْل الأمطار في الوقت الحاضر، نجد أن مقدار النضوب يتقيد بأحجامها الكلية المحدودة5 (حوالي 93,000 كم مكعب في جميع أنحاء العالم)، وبالأثر الجلي للإفراط في استخدام هذه الموارد. وعلى النقيض مما سبق، تمكن موارد المياه الجوفية، التي تعتمد على هَطْل الأمطار على امتداد فترات تتراوح ما بين أعوام إلى عقود، أو حتى على مدى آلاف الأعوام، من الاستخدام المكثف غير المتجدد بسبب ضخامة أحجامها الشاسعة (التي تصل إلى 10,500,000 كيلومتر مكعب) وتوزعها5، لأن آثار الإفراط في استخدامها تخفى على الأعين إلى حد بعيد. وتتميز دراسة ويدا وبيركنز على الدراسات السابقة بتضمينها للاستخدامات غير المتجددة للمياه الجوفية والسطحية بصورة واضحة.

قام المؤلفان بتجميع أكثر التقديرات تفصيلًا للتغيرات في الاستخدامات الزراعية، والصناعية، والمنزلية للمياه العذبة في جميع أنحاء العالم باستخدام نطاق واسع من المصادر. والأمر ذو الأهمية الكبرى هو وضع هذه التقديرات للتدفق المائي المرتجع من عمليات الري، ولإعادة تدوير المياه من عمليات السَّحْب الصناعية والمنزلية في الحسبان. قام المؤلفان بعد ذلك بمقارنة الاستخدام البشري للمياه العذبة بتقديرات لإمدادات المياه العذبة المشتقة من النموذج المائي العالمي، ومن إسهامات عمليات تحلية المياه في المناطق الساحلية. كما وضعا في تقديرهما التوقعات المستقبلية لإمداد المياه العذبة التي تصطحب معها تأثير التغير المناخي بصورة لا لبس فيها. تم تمثيل هذه التوقعات بخمسة نماذج مناخية تستخدم سيناريو "الطريق الوسط" الذي يتوقع أن يزيد الاحترار العالمي بمقدار 4 درجات مئوية بنهاية القرن. قام الباحثان بعد ذلك بمقارنة إمداد المياه العذبة المتوزعة واستخدامها؛ لكي يعرفا نسبة الاستخدام الاستهلاكي المبنِي على سَحْب المياه الجوفية غير المتجددة، وعلى الافراط في سَحْب المياه السطحية. في هذا السياق، يُعَرَّف سَحْب المياه الجوفية غير المتجددة على أنه استخدام المياه الجوفية الذي يزيد عند إعادة التغذية بواسطة الشحن، بينما يُعرَّف الإفراط في استخلاص المياه السطحية على أنه كمية التدفق المائي البيئي التي حُرمت من الوصول إلى الأنظمة البيئية المائية، بسبب الاستخدام الاستهلاكي.

تكشف دراسة ويدا وبيركنز عن زيادة الاستخدام العالمي غير المتجدد للمياه العذبة بنسبة %50 بين عامي 1960 و2010. وترجع هذه الزيادة بصورة رئيسة إلى التوسع في عمليات الري في الولايات المتحدة، والصين، والهند، وباكستان، والمكسيك، والسعودية، وشمالي إيران. والأمر المهم هنا هو أن هذه الزيادة تُعزَى بصورة رئيسة إلى السَّحْب غير المتجدد للمياه الجوفية (الشكل 1). ونتيجة لما سبق، تقول التقديرات الحالية إن المياه الجوفية مسؤولة عن نسبة %50 من عمليات سحب المياه العذبة في العالم. كذلك تدل التنبؤات المستقبلية على أن التغير المناخي سيفاقم من استخدام المياه العذبة غير المتجددة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وجنوب أفريقيا، والولايات المتحدة، والمكسيك، وفي الشرق الأوسط. وعلى الصعيد العالمي، يتوقع كذلك أن يزيد استخدام المياه العذبة غير المتجددة بمقدار الثلث في نهاية القرن الواحد والعشرين، كما يتوقع أن يمثل هذا الاستخدام %40 من الاستهلاك البشري للمياه. كذلك تدل التنبؤات على أن هذه الزيادة الإضافية ستأتي بصورة رئيسة من عمليات السَّحْب من المياه الجوفية غير المتجددة.

الشكل 1 | السجلات التاريخية والمتوقعة لسَحْب المياه الجوفية في البلدان ذات الاعتماد الكبير على الريّ في العالم.



يوضح الرسم البياني المعدل الكلي لسحب المياه الجوفية بصورة عامة، ومعدل سحب المياه الجوفية غير المتجددة في الهند، والولايات المتحدة، والصين، وباكستان، وإيران، والمكسيك، والسعودية، حسب تقديرات ويدا وبيركنز4، لأعوام 1960، و2010، و2099. وهذه البلدان مسؤولة عن %74 من سَحْب المياه الجوفية في عام 2010. وفي الفترة ما بين عامي 1960 و2010، زادت النسبة المقدَّرة لسَحْب المياه الجوفية غير المتجددة في كل هذه البلدان، فيما عدا باكستان، حيث ظلت النسبة ثابتة عند قيمة %58 المرتفعة.
كبر الصورة

وهناك ثمة نواقص مهمة لهذا التحليل.. أولًا، فمصادر المياه العذبة المتجددة في المناطق الاستوائية، وبالأخص في أفريقيا، غير ممثلة بصورة جيدة في النموذج المائي العالمي. كما أن تفريغ الأنهار في بعض الأحواض في هذا النموذج يفوق بمقدار مرتين أو ثلاث مرات ما تمت ملاحظته6 في الواقع؛ الأمر الذي يعكس على الأرجح وجود تقدير منخفض بصورة ممنهجة لعملية التبخر الكلي في المناطق الاستوائية. ثانيًا، لا تضع تقديرات سَحْب المياه الجوفية الكيفية التي ترفع بها المستويات المتراجعة للمياه العذبة، بسبب تزايد عدم تجدُّد هذه الموارد من تكلفة جلب المياه الجوفية إلى السطح، الأمر الذي يحصر إمكانية استغلالها على القادرين على تحمُّل نفقات حفر الآبار العميقة في الاعتبار. ثالثًا، إنتاج تنبؤ مستقبلي واحد لإمداد المياه العذبة ولاستخدامها بالاعتماد على متوسط نتائج خمسة نماذج مناخية متباينة يخفي درجة عدم اليقين في تأثيرات التغير المناخي. رابعًا، لا يضع هذا التحليل في اعتباره جودة المياه، ولا الكيفية التي قد يخفض بها تدوير المياه العذبة من السحب الزراعي، والصناعي، والمنزلي من إمداد المياه العذبة، بدلًا من تعزيزها. ورغم ما سبق، لا تضعف هذه النواقص من سلامة الخلاصة المركزية للمؤلفين بشأن الاعتماد المتزايد للبشر على استخدام الموارد غير المتجددة.

تتسبب الزيادة في استخدامنا لمثل هذه الموارد في نضوب المياه الجوفية المخزونة، كما تضر بعمل الأنظمة البيئية الحيوية التي تحافظ على استمرارية المصايد السمكية والخدمات الحيوية الأخرى. وبالفعل، يتسبب نضوب المياه الجوفية ـ الذي تمت ملاحظته في الوقت الحالي في بعض المناطق الزراعية الرئيسة1 ـ في تهديد إنتاج الغذاء على مستوى العالم. ويضعِف هذا النضوب أيضًا من صمودنا في وجه الزيادة المستقبلية في الطلب على المياه العذبة4 وفي وجه الاحترار العالمي كذلك. وفي عالم يزداد احترارًا، تزيد شدة هَطْل الأمطار، التي تحدث الآن بشكل أقل، وأشد7. وسوف يتسبب الأثر الناتج عن فترات الجفاف الأطول، والتباين الأكبر في تفريغ الأنهار، في زيادة كبيرة للاعتماد البشري على المياه الجوفية المخزونة، في الوقت الذي تتراجع فيه مستويات هذه الموارد في عدد من المناطق، وعلى تخزين المياه السطحية، في الوقت الذي تخضع فيه أنظمة نهرية أصلًا للسدود8.

ينبغي علينا أن نحسِّن من فهمنا لاستجابات تخزين المياه الجوفية وإعادة شحنها لزيادة شدة هَطْل الأمطار، التي يُتوقع أن تكون على أشدها في المناطق الاستوائية7. وفي الحقيقة، تمثل المناطق الاستوائية الموضع الذي يُتوقع أن تصل فيه الزيادة في استخدام المياه العذبة إلى الدرجة القصوى4. وينبغي كذلك أن نقلل من الاعتماد البشري على الموارد غير المتجددة للمياه العذبة، عن طريق استخدام أكثر فعاليةً للمياه، خصوصًا في عمليات الري، وعن طريق مقايضة "المياه الافتراضية"9، التي تؤدي إلى خفض استخدام المياه العذبة بواسطة استيراد الغذاء والمنتجات الأخرى. وإذا ما مضينا قدمًا في مسارنا الحالي؛ "فإننا سنستبين قيمة الماء حينما تجف البئر"10.

References

Famiglietti, J. S. Nature Clim. Change 4, 945–948 (2014).

Gleeson, T., Wada, Y., Bierkens, M. F. P. & van Beek, L. P. H. Nature 488, 197–200 (2012).

Pala, C. Science 334, 303 (2011).

Wada, Y. & Bierkens, M. F. P. Environ. Res. Lett. 9, 104003 (2014).

Shiklomanov, I. A. & Rodda, J. C. (eds) World Water Resources at the Beginning of the 21st Century (Cambridge Univ. Press, 2004).

Wada, Y., Wisser, D. & Bierkens, M. F. P. Earth Syst. Dynam. 5, 15–40 (2014).

Allan, R. P., Soden, B. J., John, V. O., Ingram, W. & Good, P. Environ. Res. Lett. 5, 025205 (2010).

Lehner, B. et al. Front. Ecol. Environ. 9, 494–502 (2011).

Allan, J. A. Groundwater 36, 545–546 (1998).

الأربعاء، 28 يناير 2015

Internet Governance



Internet Governance 


Early stages of negotiation and determine Internet future management


Omar AL-Hayani :Scientific journalist-yemen




Scandals of National Security Agency surveillance on Internet Network represented a changeable stage that had provoked widespread criticism towards the United States' action from several countries and relevant partners, including the United Nations which called on global Internet community to engage in furthering the process to ensure a single, open, free, secure and trustworthy Internet.
To mitigate this criticism, Washington announced in March 2014 its willing to relinquish its oversight role of the Internet in the next year.
The US government expressed its readiness to give up its oversight role on expansion of the Internet's domain-name through, the Internet Corporation for Assigned Names and Numbers (ICANN), suggesting to give this function to an international entity.
The U.S. Commerce Department said in a statement that it will call on all concerning parties around the world to think of ways that allows the U.S. government to relinquish its central role in managing the Internet Network through the ICANN.
As the U.S. announced its readiness to give up this role, disputes over the body that would control this function in the future.
Some countries like China, Russia, Turkey and others are trying to win function of the Internet management whether at regional or international levels despite their bad records in censoring the Internet and information in their own nations.
Actually  if one of those countries taking over control of the web that would be dangerous in enhancing the value of freedom, opinion, and speech.
Many of those countries are not looking for a freely and open Internet; however, they seek forward imposing more control over the Internet practices, which they are inconsistent with simple standards of human rights in freedom of opinion and expression.
In response to this step, American legislators to draft a proposal that hampers the process of the U.S. withdrawal from its central role in the Internet oversight.
According to France Press Agency, which reported that John Shimkus, who said that during March we have seen that Russia blocked websites of opposition, Turkey banned Twitter, and China imposed new restrictions on video exchange via Internet as well as a high-level Malaysian politician promised to exercise censorship on the Internet if the opportunity arises to do so.
He added "There are real dictatorial governments in the world today who have no tolerance for the free flow of information and ideas.''
The Core Problem of Internet Management
The current disputes around the world over the Internet management and the U.S central role in overseeing the Internet Network as a result of a scandal of American spying on the Internet.
However, this dispute returned back to more than 16 years when several countries and institutions along with the United Nations continued requiring the U.S. to relinquish its full control on the Internet management through ICANN which considered the only entity responsible in distributing domain names and  The Internet domains.
Although the United States is the origin of the Internet; however, this does not give it the right to be the individual control to manage the network as it has become a global network.
The U.S. is controlling the Internet through what they known (Root Servers) during which all Internet users which pass through to reach any location around the world.
Actually there are 13 root servers around the world, ten servers were originally in the United States; and they are operating via governmental agencies and scientific entities, while three others are in other places around the world.
The Root Services are the core of international controversy in the U.S. control represented by the U.S. Commerce Department via ICANN organization for assigning of Internet numbers on the global Internet Network.
And that means, the ability of the U.S. in making some changes unilaterally on the domain-names, in addition to its high-level technological ability in spying on everything through the Internet Network. And it is what causing the concern of many governments which considering the Internet the lifeblood of the twenty-first century, particularly as it has a special nature concerning the security and national sovereignty.
Stages of Negotiations
Several changes have been occurred on the Internet Network since it was launched as a private network for the U.S. Defense Department until being developed to a global entity with huge information and data.. during this stage, complications and development have been appeared in technological concepts, topped by the concept of Internet Governance of Internet Management as the most important features of the key digital world.
The Internet Governance needs to global cooperation efforts to find an international entity to take control of all enormous amount of data and technology which did not meet any development in the global network management.
The nature of the internet governance concentrates on a number of arranges concerning the Internet Network as follows;
system for assigning website addresses to a non-government entity, the final phase in an effort to fully privatize and globalize management of the Internet’s backbone.
In a statement, Senate Commerce Committee Chairman John D. Rockefeller IV (D-W.Va.) called the move “consistent with other efforts the U.S. and our allies are making to promote a free and open Internet, and to preserve and advance the current multi-stakeholder model of global Internet governance.”
But former House speaker Newt Gingrich (R-Ga.) tweeted: “What is the global internet community that Obama wants to turn the internet over to? This risks foreign dictatorships defining the internet.”
System of assigning numeric domain and users on the web.
System of assigning names of the URLs on the web, IP addresses,
System of communication protocols on the web, Protocol-Parameter registries,
System of root services, top-level domain space (DNS root zone)
Managing, operating, developing, and maintaining those four elements is the internet management or the Internet governance.
World Summit on Information Society
During the two summits of the World Summit on the Information Society (WSIS) in Geneva 2003 and in Tunis 2005, the issue of transition the internet management to global entity was raised especially with the refusal of the U.S. to relinquish its control on the internet affairs despite the threat of some countries to create special entities to operate and control the internet which it will affect on the global network and will decrease its efficiency.
Also in Athens on October 30, 2006, during the opening ceremony of the First Meeting of the Internet Governance Forum, which considered the first to discuss the issue of Internet management. That meeting led to the meeting of Brazil in 2007.
Approving the concept of  Internet Governance faced a wide debate during the Global Forum on Internet Governance, held at the United Nations in New York on 24-25 March 2004.
Several speakers told various versions of the story which reflects the visions of various interests of governments and private sector.
The moral of the concept makes it clear that a discussion of the meaning of "Internet Governance" is not merely linguistic pedantry. Different perceptions of the meaning of this term trigger different policy approaches and expectations.
Telecommunication specialists see Internet Governance through the prism of the development of the technical infrastructure. Computer specialists focus on the development of various standards and applications, Human rights activists view Internet Governance from the perspective of the freedom of expression, privacy, and other basic human rights.
The governmental side thinks that the Internet Governance concept reflects the control of government on everything related to the special issues of internet governance at the government level with a limited participation of the other parties.
With those arguments which coincided with the first stages of negotiations concerning the internet management, the Working Group on Internet Governance, (WGIG), gathered all relevant parties to discuss this issues, which resulted in texting a practical definition on the concept of the Internet Governance.
The Working Group on Internet Governance (WGIG) defined Internet governance as: The development and application by Governments, the private sector and civil society, in their respective roles, of shared principles,  norms, rules, decision-making procedures, and programs that shape the evolution and use of the Internet.
According to Jovan Kurbalija and Edward Gelbstein the definition represents a starting point for the ongoing debate about which is more clear than the two definitions to in Internet governance or Internet management.
The Internet Governance links to a number of dimensions, such as infrastructure dimension, legal dimension, economic dimension, development dimension, socio-cultural dimension.
The concept of governance and Internet management face a number of complicated issues, internet parties in Internet governance from public and private sectors play a significant role in determining all those dimensions. 
As well as each part of interests' parties in the Internet governance has professional, developed, and unique cultures along with sharing participation and various interests.
However, they are working separately from others in addition to multiple languages which reflected the nature of global problems.
According to statistics, the amount of Internet users are only two billion and half speak a number of various languages.
Still five billion are not able to get access to the internet and impossible for them to have this important tool to achieve the economic growth and the social development.
Although several users of the Internet cannot read or write in English, and those users are using other languages, which didn't use the English alphabets. 
While it was generally applauded that by now almost one billion people use the Internet, it was also pointed out that many of these people could not read or write in English, and that these people also used languages that do not use the Latin alphabet
In the Internet governance session at a meeting held in Abuja, Nigeria, in May 2007, it was generally recognized that people everywhere should be able to use the Internet in their own language. A multilingual Internet would foster an inclusive, democratic, legitimate, respectful, and locally empowering Information Society.
The Internet Governance cannot tolerate the viewpoint of a single one-way of thinking, which are not flexible enough, but require tools to find new knowledge to enable them to decipher clues of complexity and set visions and guiding principles in common.
Integration of technical aspects of Internet governance in the political aspects remains complicated issues. Technical solutions are not neutral. Ultimately, each technical solution/option promotes certain interests, empowers certain groups, as Jovan Kurbalija and Edward Gelbstein said in their book on Internet Governance.
As a result of disintegration between technical aspects and political aspects international organizations and states appeared demanding reform of the Internet system, which ended in 1998 with the establishment of a new organization, the Internet Corporation for Assigned Names and Numbers (ICANN) as an attempt to restore the lost balance between the two sides.
The concept of the Internet Governance raised wide debates on the importance of developing several sides related to technical matters, including the exchange of communications and the distribution of numbers of Internet protocols and intellectual property protection and the encouraging the electronic commerce.
The Global Internet Summit held in April 25, 2014 held in Sao Pauloin of Brazil condemned the international spying on the Network.
The summit considered spying personal data an action should be subject to the law, this came in the summit's final statement which said that the "Mass surveillance and The "mass surveillance and arbitrary undermine trust the Internet and the collection and exploitation of personal data by government agencies or non-governmental organizations should be subject to international law and human rights."
The Global Internet Summit held in April 25, 2014 held in Sao Paulo of Brazil condemned the international spying on the Network.
The summit considered spying personal data an action should be subject to the law, this came in the summit's final statement which said that the "Mass surveillance and The "mass surveillance and arbitrary undermine trust the Internet and the collection and exploitation of personal data by government agencies or non-governmental organizations should be subject to international law and human rights."
Protecting privacy and Freedom of expression and the right of getting access to Internet and using the Internet Network are crucial rights which the non-governmental organizations seek to be approved during the final negotiation on the Internet Management.
Those urgent needs require participation of all internet users from Arab countries in the international debates on how to text the Internet policies.
Scientific journalist

 
 
Omer_alhyani@hotmail.com