الاثنين، 30 مايو 2011

دليلك لاستخدام الزجاجات البلاستيكية بأمان

دليلك لاستخدام الزجاجات البلاستيكية بأمان
القسم العلمي والصحي- أون إسلام

يستخدم الكثيرون العبوات البلاستيكية التي يشترونها مرات ومرات، دون أن يفكروا هل هي قابلة لإعادة الاستخدام أم انه يجب استخدامها مرة واحده ثم التخلص منها؟
والإجابة على هذا السؤال تكون بمعرفة معنى الإشارات أو الأرقام التي تدون على مثل هذه الزجاجات، لذا نوضح أن الأرقام المطبوعة أسفل العبوات أو الأكياس البلاستيكية تسمى "بالكود التعريفي لِلَّدائن" وهي عبارة عن أرقام من 1 إلى 7 داخل مثلث التدوير، وتمثل الأنواع المختلفة للبلاستيك، واليكم دلالات تلك الأرقام وبعض المنتجات التي تستخدم لكل منها:
- الرقم (1) هو لمادة "البولي إيثيلين تريبتالات": وتستخدم في تصنيع زجاجات المياه والمشروبات الغازية وزجاجات العصائر، هذه العبوات صعبة التنظيف، كما أنها تقوم بامتصاص جزء من المواد المعبأة بها وقابلة لنمو البكتيريا فيها، لذا فيجب استخدامها لمرة واحدة فقط وبعدها نقوم بالتخلص منها.
- الرقم (2) هو لمادة الـ"البولي إيثيلين عالي الكثافة HDPE  ": وتستخدم في صناعة زجاجات اللبن الموجودة بالأسواق، وزجاجات الصابون السائل والشامبوهات، وتلك الزجاجات وجد أنها لا تنقل أي مواد كيميائية إلى المواد الغذائية المعبأة بها وذلك في درجة الحرارة العادية.
- الرقم(3) هو لمادة الـ"بولي فينيل كلورايد PVC  ": وتستخدم في صناعة زجاجات الزيت كما تدخل في صناعة المواسير البلاستيكية، ومن المفضل تجنب استخدام الزجاجات أو البلاستيكات التي تحتوي على الـ"PVC  " وذلك لوجود مواد ملينة بها تتعارض مع الهرمونات في الإنسان، كما أن وجودها في درجة حرارة عالية يؤدي لخروج مادة كيماوية مسرطنة للإنسان.
- الرقم (4) هو لمادة الـ" بولي إيثيلين منخفض الكثافةLDPE  ": ويستخدم في صناعة الأكياس البلاستيكية، والأكياس البلاستيكية المطاطة التي تلف بها الساندويتشات، وهي آمنة ولا تسبب انتقال مواد كيماوية للأطعمة في درجة الحرارة العادية.
- الرقم(5) هو لمادة الـ"البولي بروبيلينPP  ": ويدخل في صناعة أكواب الزبادي، وهي آمنة ولا تسبب انتقال مواد كيماوية للأطعمة في درجة الحرارة العادية.
- الرقم (6) هو لمادة الـ"بولي ستيرينPS ": ويدخل في صناعة الأكواب البلاستيكية والفوم المستخدمة لشرب القهوة وخلافه، وهي مادة محتمل أن تنقل مواد مسرطنة من البلاستيك للأطعمة والمشروبات.
- الرقم (7) هو لعدة مواد منها "بولي كاربونات"، و"BPA  " وتسمى أيضا بـ"PLA  ": وتستخدم في صناعة ببرونات الأطفال وزجاجات المياه متكررة الاستخدام، والبلاستيك الرقيق المبطن لعلب الطعام المحفوظ، وتلك الزجاجات التي تحتوي على مادة الـ"BPA  " ثبت أنها تتسبب في بعض المشاكل الصحية مثل مشاكل بالقلب والسمنة؛ لذا وعند اختيار الزجاجات التي لها الرقم 7 يفضل أن يكون مكتوب عليها أيضا "BPA free  " لضمان خلوها من تلك المادة الضارة.
وقد أجريت العديد من الأبحاث التي تؤكد أن تلك الأرقام والحقائق السابقة تكون في درجة حرارة الغرفة، ولا ينصح باستخدام البلاستيك في درجات حرارة منخفضة كالتجميد، أو درجات حرارة عالية كالغليان، ويفضل استخدام الأواني الزجاجية أو الفخارية فهي الأكثر أمانا لتخزين الطعام في المبرد أو استخدامها في الغلي أو وضع الأطعمة والمشروبات الساخنة، وذلك لتفادي أي تفاعلات بين البلاستيك والأطعمة والمشروبات.
وإليك النصائح التالية للحفاظ على صحتك وصحة أسرتك من أضرار البلاستيك:
1- عدم تخزين الأطعمة الدهنية مثل اللحوم والجبن في أوان بلاستيكية أو أكياس بلاستيكية.

2- تنظيف الزجاجات البلاستيكية المتكررة الاستخدام (مثل زجاجات المياه الـ20 لترا) باستخدام منظف لطيف لا يحتوي على صنفرة، حتى لا يخدش البلاستيك ويصبح بيئة جيدة لنمو البكتيريا.
3- عدم وضع الأطعمة داخل أجهزة الميكروويف لتسخينها في أطباق بلاستيكية، واستخدام الأطباق الزجاجية أو الفخارية بدلا من ذلك.

اليوم العالمي للامتناع عن التبغ 2011

نشرة صحفية
31 أيار/مايو 2011
اليوم العالمي للامتناع عن التبغ 2011
اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ
منظمة الصحة العالمية تحث على الامتثال الكامل للاتفاقية
31 أيار/مايو 2011، القاهرة، في اليوم العالمي للامتناع عن التبغ الذي يوافق 31 أيار/مايو من كل عام، تحتفل منظمة الصحة العالمية بالنجاح الذي أحرزته اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ في كبح جماح وباء التبغ. وفي الوقت نفسه، تدرك المنظمة أن التحديات لاتزال ماثلة أمام هذه الاتفاقية في مجال الصحة العمومية، وتعيقها عن الوصول إلى المدى الكامل الذي تتوقعه المنظمة من أكثر أدوات مكافحة التبغ قوة.
فمنذ التصديق على اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ في جمعية الصحة العالمية عام 2003، انضم 172 بلداً إلى هذه الاتفاقية ليصبحوا أطرافاً فيها. وتنص الاتفاقية على التزام الأطراف بتدابير كثيرة في جميع الأوقات، نذكر منها:
·       حماية الناس من التعرض لدخان التبغ؛
·       حظر الإعلان عن التبغ وحظر بيعه للقُصَّر؛
·       وضع تحذيرات صحية تغطي مساحات واسعة من عبوات التبغ؛
·       حظر أو تقليص المضافات إلى منتجات التبغ؛
·       زيادة الضرائب على التبغ؛
·       إنشاء آلية تنسيق وطنية لمكافحة التبغ.
سيقتل التبغ هذا العام ما يقرب من 6 ملايين شخص، منهم ما يقرب من 000 600 من غير المدخنين، فهؤلاء سيموتون بسبب التعرض لدخان التبغ. أما في عام 2030 فسيقتل التبغ 8 ملايين شخص.
ويقول المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور حسين عبد الرزاق الجزائري: "إن التطبيق الكامل للاتفاقية وإنفاذ بنودها والالتزام بأحكامها يُعد أمراً حيوياً لخفض العبء الصحي والاقتصادي الضخم الناجم عن استهلاك التبغ"، ويضيف الدكتور جزائري قائلاً: "ورغم التقدُّم الواعد والمبشر بالخير الذي يشهده الإقليم منذ بدء إعداد الاتفاقية فإن الحاجة لاتزال قائمة لاعتماد نهج أكثر شمولاً، إذا ما أردنا تحقيق خفض سريع ومطرد في استهلاك التبغ".
ويُعَد تعاطي التبغ أحد العوامل الكبرى التي تساهم في وباء الأمراض غير السارية مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية والسرطان، ونفاخ الرئة، وهي أمراض تساهم في 63% من الوفيات، ويحدث 80% منها في بلدان منخفضة الدخل أو متوسطة الدخل. إن نصف المدخنين سينتهي بهم المطاف إلى الموت بسبب مرض يتعلق بالتدخين.
لقد خطا الكثير من بلدان إقليم شرق المتوسط خطوات واسعة في تنفيذ اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، ومن الأمثلة على ذلك:
·   في جيبوتي ومصر وجمهورية إيران الإسلامية والأردن وباكستان، أصبح من المطلوب أن تغطي التحذيرات الصحية 30%-50% من سطح عبوات التبغ؛
·       في مصر وفلسطين وباكستان وتونس والسودان رفعت الضرائب على منتجات التبغ لتصل إلى 50% من سعر البيع بالتجزئة؛
·       وفي جمهورية إيران الإسلامية وباكستان والجمهورية العربية السورية، طبق حظر التدخين في الأماكن المغلقة؛
·   في جيبوتي ومصر وجمهورية إيران الإسلامية والأردن والكويت وقطر والمملكة العربية السعودية والسودان والجمهورية العربية السورية والإمارات العربية المتحدة تم حظر جميع أنواع الإعلان عن التبغ.
واتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ وسيلة يستفيد من استخدامها كل الدول الأطراف فيها والدول غير الأطراف فيها على السواء، من أجل كبح جماح وباء التبغ. ورغم أن معظم بلدان إقليم شرق المتوسط هي الآن أطراف في الاتفاقية، فإن البلدان الأخرى غير الأطراف تستطيع الاستفادة من الاتفاقية كمرشد ودليل توجيهي عند وضعها للتشريعات المتعلقة بالتبغ، وعند تطبيقها على المستوى الوطني، من أجل حمايتها وحماية شعوبها.
ويقول الدكتور الجزائري: "إن الوسيلة في متناول أيدينا للوصول إلى عالم خالٍ من التبغ، ولا يمكن لمكافحة التبغ أن تتقدم إلى المستوى التالي ما لم يعمل الشركاء معاً، يداً بيد، من أجل بلوغ الهدف المشترك".
وفي المواقع التي تعاني من فجوات تقنية أو تمويلية، ينبغي على الأطراف أن يجمعوا الموارد الضرورية، بمساعدة أساسية من المجتمع الدولي. وتقدم منظمة الصحة العالمية المساعدة التقنية والإرشاد في مجال السياسات للبلدان الأعضاء ولمساعدتهم على الوفاء بالتزاماتهم التي نصت عليها الاتفاقية.
ويقول الدكتور الجزائري: "لقد أثبتت اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ أنها أكثر من مجرد اتفاقية تقليدية، فقد أوفت بوعدها، وأوجدت حقبة جديدة كلياً للصحة العمومية لمكافحة التبغ". ويضيف الدكتور الجزائري: "لقد تم اختبار مواد هذه الاتفاقية وتجربتها، فأثبتت فعاليتها في الكثير من البلدان، وعلى الصعيد العالمي والصعيد الإقليمي، فاتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ تمنحنا أكبر فرصة لتحقيق ما يمكن أن يكون الأثر الإيجابي الأعظم على الصحة في هذا القرن".

اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ:
لقد أعدت الاتفاقية الإطارية لمجابهة سمة العولمة التي اتخذها وباء التبغ، وهي تمثل منعطفاً هاماً في مسيرة تعزيز الصحة العمومية، وتعطي أبعاداً قانونية جديدة للتعاون الصحي الدولي. وتتضمن هذه الاتفاقية تدابير تستهدف إحداث خفض جوهري في العرض وفي الطلب على التبغ فهي:
·       تعيد التأكيد على حق جميع الناس في الحصول على أعلى مستوى من الصحة يمكن بلوغه؛
·       تعرقل جهود شركات صناعة التبغ للتأثير على السياسات الصحية التي تهدف إلى حماية الناس من شرور التبغ؛
·   تدعو إلى تعزيز التعاون الدولي لحماية الأجيال الحالية والقادمة من العواقب المدمرة على الصعيد الصحي والاجتماعي والبيئي، والتي تنجم عن تعاطي التبغ أو التعرض لدخان التبغ.
روابط تتعلق باليوم العالمي للامتناع عن التبغ:
اليوم العالمي للامتناع عن التبغ 2011: www.emro.who.int/tfi/wntd2011/index.htm 
اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ: www.who.int/fctc
مبادرة التحرر من التبغ: www.emro.who.int/tfi/tfi.htm


الأربعاء، 4 مايو 2011

المدن التقنية وصناعة البرمجيات في اليمن


المدن التقنية  وصناعة البرمجيات في اليمن 
استثمار الغد في الشباب والاقتصاد
عمر الحياني

تمثل اليوم صناعة البرمجيات وتقنياتها أهم أدوات العصر العلمية , واحد أهم المرتكزات الاقتصادية العالمية  حيث استغلت دول العالم  المتقدمة عصر الشبكة العنكبوتية  الاستغلال الأمثل , في بناء  المزيد من الروافد الاقتصادية الجديدة , مكنتها من تعزيز وتنشيط قدراتها الاقتصادية والعلمية .
وفي مقاربة تبدو بعيدة  المنال للوضع في اليمن  حيث تقدر نسبة البطالة ب44% من القوى العاملة في الفئة العمرية (25 – 59) بحسب تقرير الحكومة اليمنية لمؤتمر لندن للمانحين 2009م,وأمية تتعدى 69% من عدد سكان اليمن البالغ تتعداهم 23 مليون ,  هاتان الظاهرتان  تمثلان عائقا أمام بناء الاقتصاد الوطني  على أسس علمية قادرة على خلق بيئة مهيأة لنمو مدن صناعية واستثمارية في اليمن , بالرغم من امتلاك اليمن لمقومات عديدة فموقعها المتميز, وثروتها البشرية التي جلها في عمر الشباب , تمثل أهم العناصر الاقتصادية لقيام  نهضة تقنية في اليمن .
 إن تطلعات الشباب اليوم في تحقيق أحلامهم عبر تسخير اقتصاد المعرفة لأغراض التنمية والتطوير الاقتصادي والمعرفي سوف يساعد على تسارع التنمية البشرية وتنمية الاقتصاد اليمني .
روح الاندماج والابتكار
حيث تمثل عملية  خلق روح الاندماج والابتكار عبر تأهيل الشباب اليمني  في اقتصاد المعرفة  والتكنولوجيا المعاصرة  , سواء بالاحتكاك أو التفاعل مع ما يجري في العالم يعد بعدا وطنيا  سوف يساهم في  تنمية اليمن وتقدمها.
ولا تبتعد تطلعات شباب اليوم  عن  فكر المهاتما غاندي  بقوله " لا أريد أن يكون منزلي محاطا بالجدران من كل الجوانب ، ونوافذي مسدودة . أريد أن تهب ثقافات كل الأوطان على منزلي ، من جميع الجهات ، وبكل حرية . لكنني ارفض أن يقتلعني احد من جذوري".

إن طرح مفهوم الاقتصاد المعلوماتي  في الإنتاج والخدمات سوف يعمل على خلق فكر يسعى نحو تحويل هذا المفهوم إلي  واقع ملموس ينبثق منه إمكانات كبيرة في خلق فرص عمل  في مجال  تقنيات المعلومات والاتصالات التي أصبحت المحرك الاقتصادي الجديد و أكثر الصناعات ديناميكية ونموا في الوقت المعاصر.
البرمجيات صناعة بلا دخان
حيث تعد صناعة البرمجيات صناعة بلا دخان , ومن هذا المنظور ولواقع اليمن وما تمتلكه من  رأسمال يتمثل في العنصر البشري  الذي يعد  احد  أهم مرتكزات هذه الصناعة  فأن   توجيه السياسات الحكومة نحو إستراتيجية  تهيئة البيئة الملائمة لهذا الاستثمار عبر انشأ  المدن التقنية بكل مكوناتها وبنيتها التحتية التي تستطيع استيعاب جميع المتغيرات , مع الاهتمام بتأهيل الكادر البشري على أعلى المستويات العلمية في مجال التكنولوجيا باعتباره المرتكز لهذا التوجه .
وتمثل فكرة  إقامة مدينة تقنية متكاملة حل مناسب للعاصمة صنعاء كونها لا تملك مقومات إقامة مدن صناعية  إنتاجية لاستيعاب القوى العاملة  .
لذا فان إقامة مدينة تقنية متكاملة في صنعاء عبر شراكة حكومية مع القطاع خاص  يمثل حل جذري في سبيل توفير فرص عمل جديدة  وخلق روافد اقتصادية لعاصمة تنمو بسرعة كبيرة جدا .
 المدينة التقنية التي  تستطيع صنعاء تحملها تحمل في مكوناتها مشاريع مختلفة كالجامعات والمعاهد المتخصصة  ومراكز أبحاث معلوماتية , بالإضافة لمقار لشركات البرمجيات والتقنيات وشوارع تجارية متخصصة في الأجهزة الالكترونية ومستلزماتها بالإضافة لمعامل تصنيع بعض مستلزمات الكمبيوتر كمشاريع صغيرة  .
يصف المهندس فواز ألنظاري مدير شركة المختصر للتقنيات ,فكرة بناء مدينة للتقنيات في صنعاء  تستوعب شركات البرمجيات والتقنيات بأنها حلم يراوده , لأنها تعمل على  توفير بنية تحتية متكاملة لشركات قطاع المعلومات والتكنولوجيا .

ولا يقتصر دور المدينة على ذلك بل  سوف تمثل ركيزة أساسية لاستيعاب الشباب ورافد اقتصادي  على أسس علمية تواكب المستقبل برؤى علمية , مع الأخذ في الاعتبار أنها مدينة مفتوحة وحرة لمن أراد أن يقيم فيها مشاريعه الخاصة من جميع دول العالم , مع  الاستعانة بأفضل الكوادر البشرية من مختلف دول العالم لتدريب الشباب اليمني واعداه مع الأخذ في الاعتبار  مساعدته على إقامة مشاريعه الخاصة عبر توفير التمويلات اللازمة وإرشاده في إعداد  دراسات الجدوى لأفكاره حتى يرى النور  .
فالمهندسة زينب واصل  تحلم ببناء مشروعها الاستثماري في مجال صناعات البرمجيات لكن قلة الموارد المتاحة جعلها تحبس أفكارها  لأجل غير مسمى , فتقول أن المدن التقنية مناسبة لمدينة كصنعاء التي لا توجد فيها مدن صناعية تعمل على استيعاب الشباب  وتوفير البيئة المناسبة لطرح أفكار الشباب وتحويلها إلي الواقع العلمي .
المجمعات التقنية
وقد أثبتت المدن التقنية  نجاحها حول العالم كبيئة محفزة، لعبت دور ايجابي في خلق بيئة تنافسية عالمية ذات بعد تنموي مستدام للمدن و البلدان التي أقيمت فيها بل تعدت الفائدة للمنطقة الجغرافية المجاورة لتلك الدول التي تحتوي على مدن تقنية  .
وتعد تجربة الهند في إنشاء المراكز التقنية  تجربة غنية استطاعت أن تحقق للهند مردود اقتصادي خلق منها مركز اقتصادي عالمي  .
وتعد المناطق التقنية في جميع أنحاء العالم بالمجمعات العلمية، والمجمعات التقنية، ومجمعات البحوث، أو مراكز الابتكار. ويشير مصطلح منطقة التقنية إلى التركيز على التقنية، والابتكار، ومشاركة الشركات المستأجرة في الأنشطة القائمة على المعرفة. وتعرّف الجمعية الدولية لمجمعات العلوم مجمّع التقنية على أنه
مبادرة قائمة على الملكية، لها صلات رسمية وتنفيذية مع الجامعات أو غيرها من مؤسسات التعليم العالي، أو المراكز الرئيسية للبحوث • مصممة بشكل يهدف إلى تشجيع تشكيل ونمو الصناعات القائمة على المعرفة، أو الشركات ذات القيمة العالية المضافة، والتي تكون مقيمة عادة في الموقع.
فتوفير الخدمات للزبون في بيئة مناسبة , وتوفير البنية التحتية للمشاريع الاستثمارية  يمثل هدف أساسي لنجاح المشروعات وفقا لمختار عبد الغني من الشركة العالمية للكمبيوتر  .
إن السعي لخلق بيئة ابتكاريه ومشجعة على الاستثمار هو الضمان الوحيد لبناء يمن مستقر على المدى القريب والبعيد .